هل يفتح باب الحرية
أم لامناص من أن يكسر؟!
لطالما كتبت، ولطالما كررت أن المنهج الذي يستعمله
الصليبيون الصهاينة ضد دولنا هو نفس المنهج الذي
تستعمله حكوماتنا ضدنا، فليست حكوماتنا سوى أجهزة
حكم محلي تخضع لرئاسة الأعداء، وكل ولائها له، لا
لمجتمعها ولا لله، إلا أن الأخطر أن جبهة هائلة
مخيفة قد فغرت أفواهها تحت أقدام الجميع، فلأول مرة
في التاريخ توجد هذه الجبهة كدوامة أو كطوفان أو
كبحر من الرمال المتحركة، تحاول أن تبتلع الجيش الذي
نعتمد عليه، الجيش الذي هو الأمة، التي بدأت تحت
معاول الغواية وغسيل المخ والتزوير وخيانة المثقفين
تستلب شيئا فشيئا، على أمل من أولياء الشيطان أن
تتوه وتضيع وتشرد، أو أن تنضم إلى الأعداء تحت معاول
الغزو الفكري وتزييف الوعي ونزيف الذاكرة
بقلم د.
محمد عباس
خُذُوهُ
فغُلّوه، ثم فى الخَنْكَةِ أَوْدِعوه!
(تقاليع مخبولة فى كتابة السيرة النبوية)
بقلم: إبراهيم عوض
قانون السياسة
ودُستور الرياسة
بقلم: الدكتور جابر قميحة