أزمة الخليج و حرب الأفغان بين أحكام القرآن و فتاوى السلطان
برهنت الحرب العدوانية الامريكية على أفغانستان .. ان الوجود العسكرى الأمريكى - البريطانى فى الخليج ليس ضد العراق و ايران و لحماية النفط فحسب .. بل يمكن ان يكون نقطة وثوب لضرب و غزو مناطق أخرى فى العالم الاسلامى .. و هذا هو الثمن الثقيل لأضفاء " الشرعية " على الوجود الأمريكى فى قواعد بالخليج و استنادا لمعاهدات و اتفاقيات عسكرية لا أساس شرعى لها
بقلم: مجدى أحمد حسين
الحرب الراهنة..هى محاولة لاجهاض بناء هيكل تنظيمى مجاهد بديل للاشكال السياسية القديمة التى فشلت فى قيادة الامة
المعركة الراهنة فى افغانستان ليست منعزلة عن معركة البوسنة والهرسك او الصومال او الشيشان او فلسطين لا من زاوية توحد الاعداء فقط ولا توحد قضايا الامة فقط ولكن ايضا فى النتيجة التى فهمها الاعداء -وربما لم نفهمها نحن بنفس القدر-بانها ستفضى فى النهاية الى تشكيل هيكل قيادى ميدانى لخوض معارك الامة فى مواجهة هؤلاء الاعداء
بقلم : طلعت رميح
الشيخ نشأت وتنظيم الوعد
الحرب الدائرة الآن ليست كذلك حربا بين أسامة بن لادن وجورج بوش، ولا هي بين أمريكا و أفغانستان، كما أنها ليست بين اليهودية المسيحية من ناحية والإسلام من ناحية أخري. نعم.. هي حرب علي الإسلام، ولكن الذين يشنونها لا يمثلون المسيح عيسي بن مريم أو موسي عليهما السلام، بل يمثلون الوثنية. هي حرب بين من يعبدون الله ومن يعبدون أنفسهم
بقلم الدكتور محمد
عباس
السياسة بين الحلم والإرادة
عندما يحتاج القوي إلى الضعيف في درجة من درجات “التعاون”أو “الائتلاف”أو “التحالف” ، فمعنى ذلك أن القوي يستشعر “الحاجة”إلى الضعيف، لأن ذلك الضعيف يملك شيئا مرغوبا فيه ومطلوبا. وفي الغالب، فإن هذا المرغوب فيه والمطلوب، يكونان من الموارد المعنوية أو الأخلاقية أو القانونية، يراد لها أن تضفي صفة المشروعية على نوايا الأقوياء وخططهم وأفعالهم، وذلك هو المبرر المنطقي الذي يخلق لدى الأقوياء حاجتهم إلى الضعفاء
بقلم :محمد حسنين هيكل
رامبوش يصارع شبح الإرهاب ( 2 )
فانتازيا سياسية
في هذا الجزء ( الثاني ) نعرض لتلك الممارسات الإرهابية التي قام بها كلينتون ( كلينتوش – زعيم عصابة رامبوش ) ضد أهلنا في الصومال والعراق والسودان وأفغانستان – وعلى وعد بكتابة جزء ثالث من مغامرات " رامبوش الابن " ضد شبح الإرهاب الـذي صوره له المخرج – أقصد الذي صوره له خياله المتآمر ضد عالمنا العربي والإسلامي
بقلم د. مجدي قرقر