|
لماذا
نرفض
توريث
الحكم
لابن
الرئيس
مبارك؟
تأبين
مبارك
للارهابي
رابين كان
مشهدا
مروعا
وغير
مقبول
مبارك وصف
رابين
المجرم
بأنه "
عظيم " 4
مرات وأنه
"العظيم "
مرتين
ويصفه
بالصديق
العزيز
والمحارب
الشجاع
وداعية
السلام
والرائد
والمناضل
الجسور
وانه
شخصية
دولية
مرموقة
وسياسي
مرهف وفذ
ورؤيته
ثاقبة .. هل
هذا معقول
؟!
بقلم: مجدى أحمد حسين
الحلقة السابعة من مذكرات مجدى حسين فى السجن فى قضية يوسف والى
ليس على الشيشان وحدها أبكى..
لكم كان جارحا ومؤلما أن يتناول حتي أنيس منصور - رغم كل مصائبه - الشيشان بسخرية. ولقد اتسع الجرح في الأسبوع الماضي و أنا أقرأ في العدد الأخير من صحيفة حزبية قومية هجوما ضاريا علي أبطال الشيشان - الإرهابيين في نظرها- والذين لم يتوقفوا عن شن الحرب على روسيا منذ عشرة أعوام.. عشرة أعوام !! .. عشرة أعوام.. ألا يقرأ هؤلاء الناس التاريخ قط..إلا أن الصدمة الكاملة كانت مع مقال الأستاذ فهمي هويدي في أهرام الثلاثاء الماضي..الأمر الذي دفعني للرجوع لتاريخ الشيشان..لكي يدرك الغافل ويعلم الجاهل أن ضياع الشيشان كان خطوة في الطريق إلي ضياع فلسطين، و أن عدم الربط بينهما هو الطريق إلى ضياعنا جميعا..
بقلم: د محمد عباس
عجبا لأمة تصوم فلا تنتصر
قاعدة قرآنية نتعلمها من تاريخنا الإسلامي .. درس من دروس الصيام .. أمة تصوم يكون النصر حليفها .. هذه هي القاعدة والعكس هو الاستثناء .. في رمضان نصر الله المؤمنين ببدر ( 2 هـ ) .. وفي رمضان كان فتح مكة ( 8 هـ ) .. وفي رمضان كان انتصار حطين ( 582 هـ ) وعين جالوت ( 658 هـ ) .. وفي رمضان كان العاشر من رمضان ( 1394 هـ ) .. وفي رمضان الماضي كانت العمليات الاستشهادية في فلسطين السليبة .. وفي رمضان دخل الحلف الصهيوني الأمريكي مصيدة الأفغان ليلقى حتفه .. ما أعظم أمة تصوم فتنتصر
بقلم دكتور مجدي قرقر
ألا إن القوة الرمى ، ألا إن القوة الرمى ، ألا إن القوة الرمى
بقلم : أبوالمعالى فائق أحمد
الاستشهــاد ليـــس يــأســاً
بقلم : د. محمد زارع
|