|
مغزى
الانتصار
الكبير
لحزب "
العدالة
والتنمية
" في تركيا
تعامل أمريكا بانفتاح - مؤقتا - مع حزب العدالة لايرجع الى اللهجة المخفضة التي اعتمدها الحزب منذ نشأته .. منذ حوالي 15شهرا .. وانما يرجع بالأساس الى أن أمريكا لم يعد أمامها في هذه اللحظة خيار آخر
ان انتخابات 3 نوفمبر بكل المعايير كانت الضربة السياسية القاضية للتشكيلة السياسية لنظام أتاتورك العلماني .. وهي الخطوة قبل الأخيرة لازاحة هذا الكابوس .. الذي حول تركيا من دولة عظمى وقائدة للعالم الاسلامي .. الى عابدة للاوثان .. وحائزة على لقب " شحاذ اوروبا "..
بقلم: مجدى أحمد حسين
نص و تسجيل صوتي لبرنامج الاتجاه المعاكس بقناة الجزيرة الذي استضاف الاستاذ طلعت رميح رئيس تحرير جريدة الشعب
كل الحكام العرب مطالبون بالإعتذار للأمة
عليكم جميعاً أن تعتذروا للأمة عن كل الأخطاء التى أرتكبتموها فى حقها ، وأن تقرنوا ذلك ؛ بأخراج أنفسكم من الحضانة الأمريكية ، لأن أمريكا قذفتكم خارجها ، وعليكم أن تكفروا عن أخطائكم بالمقاومة . وأن توقفوا فوراً التعاون الأمنى مع أمريكا
بقلم : محمد السخاوي
نصف رسالة إلى الرئيس صدام حسين
لعل الغريب أن فترات الاستقلال الصوري للدول العربية كانت أشد فترات الاستعمار شراسة وخطورة. ففي هذه الفترة، نجح العملاء المحليون سواء كانوا ملوكا أو رؤساء أو نخبة، في إنجاز المهمة التي لم يكن الاستعمار يستطيع أداءها بصورة مباشرة: تنحية المرجعية الإسلامية وقتل النخوة والحمية. كان الإسلام يشوه بيد من ادعوا أنهم مسلمون، وكانوا أشد على المسلمين من أشرس أنواع الاستعمار.. وكانوا مجرد مرحلة وسيطة على الاستعمار أن ينسحب مؤقتا فيها حتى يتم وكلاؤه المهمة التي أوكلها إليهم.. فإذا أكملوها عاد.. كما عاد فعلا في الجزيرة العربية كلها.. عاد ليجد شعوبا غيبت عن الوعي والدين وفقدت الحمية والحماسة و أحبت الحياة وكرهت الموت..
بقلم: د محمد عباس
زوال الباطل مرهونٌ بانخراط المسلمين في سُنّة (التدافع)
بقلم : الدكتور محمد بسام يوسف
أين أنتم من حقوق الانسان..أيها المجرمون
بقلم.د.محمد زارع
الانتفاضة وأزمة الفلسطيني المتأمرك: أبو مازن نموذجاً
بقلم : د. ابراهيم علوش
التلفزيون السويدي يتيح للمحجبات تقديم البرامج باستثناء الاخبار
عضو مجلس شيوخ استرالية تتحجب دفاعاً عن المسلمات
وزيرة بلجيكية ترتدي الحجاب في حفل إفطار مع سيدات مسلمات
|