|
بعد فشل رحلة الرئيس مبارك لأمريكا
تعالوا الى كلمة سواء ضد الحلف الصهيونى الأمريكى
و الشعب الفلسطينى يبدو كبطل الماراثون الذى يتخطى الحواجز تلو الحواجز .. و يصنع ببطولاته الفذة المعادلة الاساسية للصراع مع العدو الصهيونى الأمريكى .و قلنا منذ بداية حركة السور الواقى انها ستفشل .. و انها فشلت بالفعل فى وأد جذوة المقاومة فى صراعها المرير لتكبيد العدو خسائر مكلفة لاستمرار عدوانه و اجتياحاته و جرائمه . و تعددت العمليات الاستشهادية فى قلب الكيان الصهيونى .. و العمليات الفدائية فى الأرض المحتلة عام 1967 .. و سار الصراع فى مجراه الاساسى .. الذى يواصل تصدير الأزمة الى قلب الكيان الصهيونى الذى مايزال يناقش مخاطر تعرضه للزوال النهائى
بقلم : مجدي أحمد حسين
اللـــــــــــه فـــــــــــاعل
لا يحق لنا نحن مهما صادفنا من إحباط أو نكران أو فشل أن نيأس، فنحن لا نجاهد من أجل قضية شخصية ولا من أجل مجد أرضى، قضيتنا هى إعلاء كلمة الله، وهى قضية محسومة، نحن على الحق، من يسقط منا فاز، ومن يستمر يفوز والقضية فى كل الأحوال مستمرة. حتى الأخطاء والهزائم، يوظفها الله لنا كى تكون جنودا لنا، وانظروا فى عصرنا الحديث إلى تصرفات بعض دولنا، لقد كان تصرفها ضد مصلحة الأمة كى تثور فى الضمائر الآن تساؤلات عن شرعية وجودها، هذه التساؤلات المثارة اليوم سوف تنفجر غدا، وسوف تغير الجغرافيا والتاريخة
بقلم :د .محمد عباس
|