تصاعد أزمة أمريكا بين الانكشاف الاستراتيجى.. والتخبط الاستراتيجى
بعد 12يوم من اندلاع الحرب العدوانية الامريكية على أفغانستان .. تهرب الولايات المتحدة من
مأزق الى مأزق أشد.. و ترسم أمام الجميع ملامح الحملة الصليبية الجديدة.. ويلف الصراع كل أنحاء العالم .. ويأخذ أشكالا متنوعة .. من حرب مباشرة .. الى حرب اعلامية.. الى حرب اقتصادية .. الى حرب بيولوجية .. الى حرب استخبارية .. ويظل محور الصراع العالمى .. هو الحملة الصليبية الأنجلوأمريكية - اليهودية - ضد العرب و المسلمين.
بقلم : مجدى أحمد حسين
قراصنة ونخاسون وعبيد..!!
فلنواصل الافتراض إذن.. ولنقل أن أسامة بن لادن هو الذي فعلها ثم هرب إلي أفغانستان..
فهل يسوغ هذا لأمريكا.. أقوي و أغني دولة في العالم أن تهاجم بهذه الوحشية أفقر دولة في العالم.. و أن تقتل منها حتى الآن مئات المدنيين انتقاما لرعاياها المدنيين
بقلم : د.محمد عباس
رامبوش يصارع شبح الإرهاب
وإذا كانت السينما الأمريكية قدمت أبطالا من ذوي القوى الخارقة بدءا بطرزان ومرورا بالكاوبوي الأمريكي وجيمس بوند وروكي وانتهاء برامبو وكوماندو في محاولة لتصوير الإنسان الأمريكي إنسـانا فوق العادة ويستخدم كافة الوسائل والأساليب للوصول إلى أهدافه .. إذا كانت السينما الأمريكية قـدمت هذه النمـاذج فإن الكثير من الرؤساء الأمريكيين قد تلبسوا هذا الدور
بقلم : دكتور مجدي قرقر