|
اقالة والى فى أسرع وقت من وزارة الزراعة ضرورة لحماية أرواح المصريين
و الشعب لن ينتظر حتى نوفمبر .. لان والى يبيع سموم اسرائيل حتى الآن !!
لاشك ان الاطاحة بيوسف والى من امانة الحزب الحاكم تعنى تحرير شهادة وفاة نهائية لشبكة السلام مع بيريز لعقد علاقات بين شباب الحزب الوطنى و الاحزاب الاسرائيلية .
و لكن ليكن معلوما اننا لن ننتظر اخراج يوسف والى من وزارة الزراعة لأسابيع و شهور .. و لن تخدرنا الاشاعات عن تعديل وزارى فى نوفمبر القادم يخرج فيه سعادته من الوزارة . اننا فى حالة دفاع شرعى عن النفس ولابد ليوسف والى - بعد هذا التأخر المميت من القيادة السياسية - ان يخرج فورا ، من وزارة الزراعة . ان كل يوم له فى موقع الوزارة يعنى مزيدا من القتلى و الضحايا المصريين
بقلم: مجدى أحمد حسين
حكام يخونون الدولة..
ودول تخون الأمة..
وأمة تخون الله..
الأمر أمر حكام يخونون الدولة.. وفى خياناتهم
تلك لم يتورعوا عن جريمة ولم يتراجعوا عن خيانة.. حتى عمولات
السلاح رغم ضخامتها لا تشكل إلا قطرة في بحر من الفساد..
الخيانة الأولى هي خيانة حكوماتهم بالمعنى الجنائى المباشر وهو
الاتفاق مع أعداء الدولة ضد مصلحة الدولة وكشف أسرار الدولة
لهذا العدو.
تظل هذه الخيانة هي الضمان الوحيد لاستمرار الحاكم في موقعه
فترة تطول أو تقصر..
لكن العدو الخبيث الشيطان – أمريكا – لا يمكن أن يرهن
استراتيجيته بشخص.. لذلك يبحث في كواليس السلطة بين كبار موظفي
الحكومة والحزب والوزارة عن شخص و أشخاص تربيهم في معاهد
الخيانة وتجزل لهم العطاء.. فتسمى هذا الطفل المعجزة وذلك
الإستراتيجي الأول وذاك العبقرية الاقتصادية و آخر رجل الصناعة
وثان راعى الزراعة وثالث الأستاذ الجامعي القدير واسع الصلات
بأقرانه في العالم.. ورابع قائد الصحوة .. وخامس زعيم النهضة..
وسادس.. وسابع.. وثامن....
بقلم : د. محمد عباس
تمخض الحزب الوطني فولد حزنا
طوال واحد وعشرين عاما - حكم فيها الرئيس مبارك مصر – فقد المواطن المصري أي إحساس بالتطور والتغيير في الحياة السياسية المصرية والتي أصبحت بركة راكدة ميتة تفتقد أية حركة أو حياة .. وفي كل الفترات التي زادت فيها التكهنات بحدوث تغيير حقيقي يتناسب مع حجم الأحداث التي تستدعي هذا التغيير يفاجئ الشعب بـ "جردل ميه ساقعة فوق دماغه" ليدرك أن "التغيير" يعني "لا تغيير" وأن مجرى الحياة السياسية مازال بركة راكدة
بقلم دكتور مجدي قرقر
|