الظواهري يدعو لتوسيع المقاومة ضد الأمريكيين

 

 

 

في كلمة قوية ظهر أيمن الظواهري علي شاشة الجزيرة داعيا الي مقاومة الأمريكيين و من تحالف معهم لانقاذ العالم الاسلامي من السقوط تحت الاحتلال و تكرار ما حدث منذ قرنين .و دعا الظواهري الشباب المسلم للمقاومة و عدم انتظار مجيء الاحتلال حتي لا  يتكرر ما حدث في العراق و أفغانستان .

 

فيما يلي نص كلمة الظواهري :

 

ان الدفاع عن فلسطين ليس حماسا وطنيا ، و لا عصبية قومية ، و لا صراعا سياسيا ،و لكنه قضية شرعية قبل كل شيء ،و تحرير فلسطين فريضة عينية علي كل مسلم . و لذا لا يستطيع المسلمون أن يتخلوا عن فلسطين  حتي لو تخلت الدنيا كلها عنها ، و لذا فان حصر  المعركة ضد اليهود في فلسطين  و ترك أمريكا بدون الهجوم عليها لن يكفكف من غلواء الأمريكان و الصليبيين ضدنا .

هذا هو عصر مقاومة الأمة المسلمة بعد أن تخاذلت الحكومات و ركعت للمحتل الصليبي ، فلنأخذ الدرس من الشيشان و أفغانستان  و العراق

و فلسطين .. غابت السلطة أو أسقطت و لكن بقيت المقاومة بل ان الحكومة في الشيشان و أفغانستان تحولت الي قيادة المقاومة .

لا يجب علينا أن ننتظر حتي تدخل قوات الأمريكان و الانجليز  و الفرنسيين و اليهود  و الكوريين الجنوبيين و المجريين و البولنديين  مصر و جزيرة العرب و اليمن و الجزائر  ثم نبدا المقاومة بعد دخول القوات المحتلة ، بل يجب علينا أن نبدأ المقاومة من الآن ، يجب ألا ننتظر أكثر من ذلك  و إلا سنؤكل بلدا بلدا  كما احتلونا في القرنين الماضيين ، فقد انتهت مرحلة الحكم بالوكالة و دخل العالم الاسلامي الآن مرحلة الاحتلال و تقسيم مناطق النفوذ  .

يجب علي الشباب ألا ينتظروا أحدا و أن يبدأوا بالمقاومة من الآن  و ليأخذوا العبرة و الدرس  من العراق و الشيشان و أفغانستان  و كيف أفسدت المقاومة خطط الصليبيين و اليهود  ووضعتهم في موقع المدافع الذي يبحث عن مهرب  . ولو تقاعس المجاهدون في العراق و أفغانستان و الشيشان  و فلسطين لتمكن الأعداء من بلادهم  و لتحولوا لغيرها ليحتلوها . فعلي أهل الرأي و الخبرة أن ينظموا جهودهم  و يشكلوا قيادة للمقاومة للتصدي للحملة الصليبية ، كما نظم المجاهدون شؤونهم في الشيشان و أفغانستان  و فلسطين رغم أنف المحتل و رغم أنف الحكومة الوطنية العميلة .

فيا شباب الاسلام هذه هي رسالتنا فإن متنا أو أسرنا فأكملوا الطريق من بعدنا و لا تخونوا الله و الرسول  و تخونوا أماناتكم  و أنتم تعلمون