النظام
المريض يعلن الحرب علي الله ورسوله ونستصرخ الجميع التحرك لاطاحته
الاجهزة العميلة بالقاهرة تنفذ توجها
استراتيجيا ضد الاسلام كدين وحضاره
السي
اي ايه تجهز مجلس حكم انتقالي لقيادة مصر
مواصلة الاعتداء علي حزب العمل وما
حدث لنقابة الصحفيين يخدم المخططات المعادية
بقلم : صلاح بديوي
bediwy3@hotmail.com
salahbediwy@link.com
نحن نستصرخ كافة المصريين علي سطح الارض خارج الوطن وداخله ان يؤدوا
الشهادة لله ويتحركوا كلا منهم وفق طاقاته وقدراته وامكاناته لانقاذ مصر من
نظام مريض يقوده رئيس يعمل لحساب جهات
خارجية اسمه محمد حسني مبارك وتلك الجهات تعلن ذلك وتجاهر به حاليا في كل وسائل الاعلام الاوربية
والامريكية واصفة اياه كما ذكرت افتتاحية الواشنطن بوست ب رجلنا في مصر , نطرح هذا النداء في وقت استقر فيه رأي الرئيس
مبارك والقلة المحتكرة للسلطة والثروة في بلادنا علي تسليم مصر وبدون مقاومة الي
رجال الاستخبارات الامريكية لكي يتولوا عمليات الترتيب لانتقال السلطة في هذا
البلد الي مجلس حكم انتقالي يشبه في تكوينه ما يحدث بالعراق بحيث تتم عملية
الدمقرطة المزعومة لمصر علي غرار عملية نزع الاسلحة الليبية والتي تتغني بها
واشنطن الان .
وفي السياق المشار اليه عاليا يقوم
نظام كامب ديفيد المطعون في شرعيته بالقاهرة الان وبوعي تام وعبر اجهزة
انتهازية با خطر عملية سياسية تهدد الامن القومي لمصر بمقتضاها وبالتفاهم مع
الامريكيين يفترض ان يتم الخلاص من كافة القوي والعناصر الوطنية والاسلامية والتي
ترفض التطبيع والتسوية كخيار استراتيجي وذلك عبر اقصائها عن اية عملية سياسية باية
وسيلة ممكنة ، بشرط ان يسبق تنفيذ ذلك المخطط اكبر عملية اقصاء للدين الاسلامي
بعيدا عن الحياة العامة وقصره علي عمليات روحانية ما بين العبد وربه والضرب بيد من
حديد علي كل من يحاول انتهاج الاسلام كدين ودنيا , وقد بدأ د ممدوح البلتاجي وزير
الاعلام تنفيذ خطوات الهجمة المقيتة ضد الدين الاسلامي عبر تقييد منابعه واسسه
الفكرية حيث اخطرت وزارة الاوقاف من قبل وزارة الاعلام بضرورة اختيار 30 عنصرا من رجالاتها المعتدلين
كمتحدثين رسميين تختا رهم مباحث امن الدولة بطرقها المعروفة ، وتوثيق ما يقولونه
من مراجع اسمتها الوزارة معتدلة ، وتبع ذلك القرار تقييد الصلوات بمساجد معينة في
رمضان لاتتجاوز ال5% من المساجد الموجودة في مصر وتوحيد الاذان لكي يبث في وقت
واحد
اما ما حدث في وزارة التربية والتعليم والازهر فذلك كارثة كبري لم ينتبه
لها احدا حتي الان فلقد تم تقييد مادة القران كحفظ وكنصوص و تم حذف ايات تحض علي
الجهاد والمقاومة فضلا عن تقليص مواد
الفقه والتفسير والحديث بل وتغيير هياكل
التعليم الازهري
اذن لم يك صدفةان تجتمع لجنة الاحزاب المصرية قبيل ايام وترفض قيام حزبين
جديدين وهما الكرامة الناصري والوسط
الاسلامي علي الرغم مما صدعونا به من تغيير في قانون الاحزاب يفسح المجال لاحزاب
جديدة ثم تعتد برئاسة الاقصري لحزب مصر
وهو حزب كما نعرف بات وجوده محدود للغاية وهي الاحزاب التي يخطط لوجودها عملاء
امريكا كما انه لم يك صدفة ايضا قيام
نظام مبارك المريض واجهزته المهزوزة قبل
اعوام بتجميد نشاط حزب اسلامي كبير في مصر
بوزن حزب العمل و بالتضييق مؤخرا علي
مواقع حزب العمل علي الانترنت ايضا بل
واغلاقها وتهديد امينه العام السيد مجدي
احمد حسين بالحبس تارة وبالتنكيل تارة وابتزاز قيادات الحزب واعتقال العشرات من
اعضائه علي فترات مختلفة لكي يرضخ هذا
الحزب المجاهد للمخطط الامريكي بل وصل الامر بحقراء وذيول لنظام العمالة باتوا
يعملون خدامين لامريكا ان يبتزوا شيوخ كبار في السن ينتمون للحزب مستغلين حالتهم
الصحية وهو منطق غير انساني لكنه يعكس حقيقة الديمقراطية التي يخطط لها رجال كامب
ديفيد وهي ديمقراطية العملاء .
والمصيبة ان تسليم النظام المريض بالقاهرة لمقدرات وطننا الي واشنطن يتم
التخطيط له الان في ظل انهيار تدريجي في
سلطة الدولة وسيادة منطق رجال العصابات والشللية بين رموز النظام المريض بالقاهرة فالكل يخطب ود امريكا ويلعق حذائها ويتمني رضاها ضد
الامن القومي لمصر .
وتتمثل مظاهر ذلك الانفلات علي سبيل المثال خلال الاسبوع
الاخير في واقعتين في منتهي الخطورة .
الواقعة الاولي تشكل مهزلة تجري فصولها منذ 4اعوام في محكمة الاحزاب طرفها
مؤسسة الرئاسة المصرية ضد اكبر حزب شرعي
معارض في مصر وهو حزب العمل والذي وجد حسني مبارك في نشاط الحزب خطورة علي كرسي
حكمه فقام بتجميد نشاطه نعم تجميد نشاطه
وكان من المفترض ان تحسم تلك المهزلة الغير مسبوقة وفق نصوص القانون الخاص بالاحزاب خلال شهرا
واحدا فقط الا ان الشهر وصل حتي الان الي 4 اعوام ، وعلي الرغم من صدور 12 حكم
لصالح عودة حزب العمل وصحفه فأن طاغية مصر حسني مبارك تحدي القانون والدستور واصر
علي استمرار اغلاق صحف حزب العمل بقرارات ادارية
تخالف القانون والدستور حتي انه
عندما افتضح امر عدم تنفيذه لتلك الاحكام استعان بقضاء ملاكي لتعطيل صدور المزيد
من الاحكام ووصل الامر خلال العام الاخير ان المحكمة قامت بحجز القضية للحكم ثم
فتحت فيها باب المرافعة ثم حجزتها للحكم ثم فتحت فيها لرابع مرة باب المرافعة ولا
اسباب تافهة تستهدف فقط تعطيل صدور اي حكم لصالح عودة حزب العمل
واخيرا بعد تأجيل للحكم في القضية استمر 3 شهور فؤجئت هيئة دفاع حزب العمل
بالمحكمة تؤجل البت فيها للمرة الرابعة ولمدة تتجاوز الشهر لان عدد من اعضاء المحكمة تغيبوا ومن هذا العدد
رئيس هيئة الصرف الصحي وهو عضو بالمحكمة
لانه وفقا لقانون الاحزاب نصف اعضاء المحكمة من الموظفين
وهكذا ضاع عام من عمر القضية فقط في مهازل حجزها للحكم ثم فتح باب المرافعة
فيها لا ضاعة الوقت وابتزاز قادة الحزب
ومساومتهم للسير علي طريق كامب ديفيد طريق الخيانة والعمالة وهو حلم نقول من واقع المامي
با دبيات حزبنا لن يحققه حسني مبارك ابدا
مع حزب هوالوطنية ان وجدت وطنية والعروبة ان قيلت عروبة والاسلام الموجود رغما عن انف اعدائه
اما المهزلة الثانية والتي تدور الان علي ارض بلادنا فتتعلق بمؤتمر اتحاد
الصحفيين العرب والذي ينعقد بالقاهرة وكان من المفترض وفقا للائحة الاتحاد ان يفتتح المؤتمر ويقود اعماله النقيب الشرعي المنتخب للصحفيين المصريين
وهو جلال عارف بيد ان النقابة فوجئت ب ابراهيم نافع وهو رئيس لمجلس ادارة الاهرام
ورئيس لتحريرها يغتصب قيادة المؤتمر عنوة ويرشح نفسه مرة اخري ايضا عنوة كرئيس
للاتحاد والادهي من ذلك ان رؤساء فروع نقابات عربية متأمركة يؤيدونه ويباركون
خروجه عن الشرعية والقانون
وبالطبع فالواضح من خلال ما قاله نافع لرجاله انه مسنود من قوي دولية تشترط
وجوده وانه كرئيس لتحرير الاهرام سيبقي في موقعه طالما بقي مبارك في السلطة لانه
اصغر من مبارك -73 عام- في حين ان عمر الرئيس مبارك 78 عام
وبالطبع ارسل ابراهيم نافع عددا كبيرا من الصحفيين العاملين تحت رئاسته بعد
ان اغراهم بمكاسب سريعة وتولي مكاتب خارج
مصر الي مقر النقابة ليعتدوا بالسب والقذف
علي جلال النقيب المنتخب والممثل الشرعي
للنقابة المصرية وسط فضيحة تناقلتها
الفضائيات ماعدا فضائية شهيرة توصل ابراهيم نافع الي صاحبها الامير الشهير لتغير الحقيقة وتزيف الواقع وتهدر مصداقيتها .
كما قال نافع لرجاله انه يعرف كيف يحصل علي اصوات النقباء العرب باللغة
التي يفهمونها وهو ما لايملكه جلال عارف .
وواضح ان نافع جاء بهذه الاموال التي تمكنه من الحصول علي تلك الاصوات من دولة جيبوتي والتي منها جاء المرحوم والده
غفر الله لكل مؤمن بيد انني لا اعتقد ان
لجيبوتي تمثيل ب اتحاد الصحفيين العرب لكي تمول حملات اعلانية او انتخابية او
تشتري اصوات مع احترامي لاهلنا في دولة جيبوتي العربية
وهنا اكتفي بما ذكرت لان قوائم الانفلات طويلة واقول ان الاسابيع المقبلة مرعبة بالنسبة لمصر
ولابد من التحرك لاطاحة مبارك ونظامه المريض والا فالغزو الامريكي الصهيوني
لبلادنا قادم لامحالة .