النهضة: لا مصلحة وراء تأجيل القمة غير مزيد من تفكيك التضامن العربي

 

 

 

 دعت كبرى الحركات السياسية التونسية جميع الدول العربية إلى المبادرة بإنقاذ الموقف واحتواء تداعياته، من خلال المبادرة بعقد قمة في مقر الجامعة في أقرب الآجال.

وقالت حركة النهضة التونسية في بيان لهاإن النظام التونسي فاجأ "جميع العرب، فضلا عن المتابعين للحدث، دولا وشعوبا وقوى وطنية، بقرار أحادي ومخيب للآمال، في سابقة خطيرة، بتأجيل اجتماع القمة العربية لأجل غير محدد، دون حتى مجرد التشاور مع بقية الدول الشقيقة".

واستغربت النهضة أن يقدم النظام التونسي على مثل هذه الخطوة، في الوقت الذي بلغت فيه الغطرسة الصهيونية أعلى درجات الوحشية، وتحدي الأمة العربية، والتنكيل بشعب فلسطين، بإقدامها على اغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين، في عدوان سافر على أمة العرب والمسلمين، وإساءة لكل ضمير حر، وقانون دولي، أعقبه تحدي الولايات المتحدة للرأي العربي والإسلامي والدولي باستخدام الفيتو حماية للجريمة النكراء، كما قال البيان.

وأضاف البيان الذي وقعه زعيم الحركة الشيخ راشد الغنوشي أنه "فيما كان الرأي العام العربي من المحيط إلى الخليج يتطلع، بقدر محدود من التفاؤل، إلى انعقاد القمة العربية في وقتها، تجسيما ولو للحد الأدنى من التضامن العربي، في وجه هذه الأخطار الجسام، التي تحدق بالأمة"، جاء هذا القرار "الشاذ" بالتأجيل.

وعبرت النهضة عن "غضبها واستيائها الشديدين من هذه السابقة الخطيرة في العمل العربي، التي أقدمت عليها الحكومة التونسية، مشددة على أن "الشعب التونسي المستاء من هذا القرار المستهجن والخارج عن كل معقول، والذي لا يخدم غير السياسات الصهيونية المعادية لأمتنا، والذي يمثل إساءة لهذا الشعب في المقام الأول، بريء من هذا القرار".