هروب على بابا وبقي الاربعين حرامي و طائرته تتعرض لنيران المقاومة
بقلم : أبو
وائل العلواني
ليس مفاجئا هروب سفير
الجريمة بول بريمر من العراق بهذا الشكل , والامر لا علاقة له بمهزلة الثلاثين من
حزيران , موعد تسليم كومة الخراب التي صنعها عمدا وسبق أصرار جيش ومرتزقه وعملاء
الاحتلال .. حقيقة الامر أن المحتل يحضر للهرب , وكعادة المجرمين دائما فأن أول
الهاربين هو رئيس العصابة , تاركا زبانيته يتدبرون أمرهم .. لكن ولغرض أستمرار
العملاء في أداء ماتبقى من مهمة التدمير وتجذير الخراب ترك لهم جيشا اميركيا - بريطانيا ليكون الاداة
في العمل , لعل وعسى ينجح في أغتيال العراق .
الامر لم يختلف
بالنسبة للعراقيين , فهم يعانون من أحتلال بغيض , سواء كان تحت تسميه قوات (ائتلاف) مزعوم ام قوات متعددة الجنسيه
،فالعدو واحد والمهمة واحدة والهدف واحد لذلك فمسيرة المقاومه العراقيه الباسلة
سوف تتصاعد لتجتث الاقدام الهمجيه وازلامها من الشعوبية الحاقدة ..امام هكذا حالة
من الصراع المحتدم ،تدرك المقامة العراقيه محاولات التضليل المقصوده والمراد منها
جر المقاومه نحو اطر ضيقة بالعمل ،لكن الحقيقه تبقى قائمه فالمحتل وجنوده من اي
جنسيه كانت مهما اختلفت التسميه ، اهداف مشروعة ، والمتعاونين معه من الخونه ، ايا
كان شكل التعاون ، اهداف مشروعه لبندقيه المقاتل ،ولعلكم تتذكرون ان المقاومه
الفرنسيه اعدمت حتى الخدم من الفرنسين الذين كانوا يعلمون في مطاعم قدمت الطعام
للجنود النازيين.
ايها المقاوم العراقي
الباسل ، انت وحدك سوف تقرر مستقبل العراق ، لابل مستقبل امه العرب التي يريد
المحتل واعونه والمتعاونين معه ان تموت… ولكنك وبعون الله وسيرة الصالحين المؤمنين
من امه العرب سوف تضيف مجدا جديدا للعراق الذي كان ولم يزل مستودع الرجال من حملة
الرسالة الخالده…
اخباركم رغم كل
محاولات التعتيم والتشويه الرخيص والمقصود تؤكد الامل بنصر وفجر جديد قادم لا
محاله ، بورك بالرجال الذين يتنافسون على قتل مزيدا من جنود الاحتلال واعوانهم
العملاء واولهم الاربعين حرامي الذين خلفهم (علي بابا) الهارب…
بقي ان نعرف ان
المقاومه العراقيه الباسله تصدت بالفعل لبريمر قبل 24 ساعه من هروبه وضربت طائرته
وقتلت احد ركابها مما اضطرت للعوده الى مطار بغداد لترتب طريقا اخر للهرب…
المثل العراقي يقول: خيرها
بغيرها ، والايام بيننا…