قائد سرايا القدس : المقاومة مستمرة وعملياتنا ستتصاعد حتى دحر الاحتلال

 

 

 

 

 

اكد قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ان مسيرة المقاومة والجهاد ستستمر ولن تتوقف رغم الحملات التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني والمؤامرات التصفوية .

 

وفي حديث خاص لمراسل «نداء القدس» اكد قائد السرايا ان خطة الارهابي ارييل شارون الذي يتهافت الكثيرون لتضخيمها لن توقف المقاومة -الحق المشروع لشعبنا- ما دام شبر من ارض فلسطين محتلا وتدنسه الصهيونية ، واضاف: " في الفترة الاخيرة سمعنا الكثير من الاحاديث عن لقاءات صهيونية وخطة شارون ونحذر من المؤامرة الكبرى التي تاتي في وقت تتصاعد فيه حرب الارهاب التي يشنها شارون ضد شعبنا. فقبل ايام كانت مجزرة نابلس التي استشهد فيها قادة لسرايا القدس وكتائب شهداء الاقصى وحماس والتي سيكون ردنا عليها وعلى ممارسات الاحتلال قاسيا واذا كان البعض لم يفهم مضمون رسالة شارون جيدا فاننا ندرك ابعادها واهدافها ونقول للشهداء لن تتراجع سرايا القدس وسنكثف عملياتنا وسنضرب بقوة في كل وزمان ومكان.. فالعدو لا يعرف سوى لغة النار والرصاص" .

 

وحذر قائد سرايا القدس من محاولات البعض لوصف المقاومة بانها عمل مضر بشعبنا وقولهم ان الانتفاضة اصبحت مضرة بمصالح الشعب الفلسطيني وقال : " ان الذين يتحدثون بهذه اللغة هم اعداء هذا الشعب ولا تربطهم بشعبنا أية علاقة , انهم ايدي الاحتلال وجواسيسه الذين يتسابقون لارضائه والتفريط بحقوق وتضحيات شعبنا ، واكد ان الانتفاضه اليوم اكثر قوة وجميع فئات شعبنا تنصهر في هذه المسيرة ويوميا تبتدع اشكالا جديدة للمقاومة والجهاد فالمعركة تشتد وتتسع وتضحيات شعبنا ليس لها نظير, اما هذه الفئه الضالة الخارجه عن الصف فانها لا تمثل شيئا في شعبنا الذي يسطر يوميا صفحات مجد وبطولة في ملحمة الجهاد المتواصلة.

 

لن تتوقف العمليات

 

وانتقد قائد سرايا القدس الاصوات التي وصفها بانها نشاز والتي تطالب بوقف المقاومة والعمليات والانتفاضة وقال : " لا يوجد فرد ينتمي للشعب الفلسطيني يتفوه بذلك , انهم نفس الفئه الضالة الخبيثه التي تدافع عن مصالحها وتفرط بكل ما قدمه ويقدمه شعبنا من تضحيات , ففي اعقاب كل عملية تقيم الجماهير الحفلات والمسيرات وتوزع الحلوى وهناك تاييد ودعم لم يسبق له مثيل لكافه اشكال المقاومة ضد الاحتلال وفي مقدمتها العمليات , ومهما حشدت قوى الظلال والظلام وادوات الاحتلال من ابواق صهيونية فانها لن تغير نبض وجوهر الضمير الفلسطيني الصادق المؤمن بعقائده للصراع مع العدو, اننا نخوض صراع وجود وليس حدود" .

 

العودة للمفاوضات مرفوضة

 

ودعا قائد سرايا القدس لتوحيد عمل المقاومة بكل تياراتها لافشال الدعوات المشبوهة للعودة لطاولة المفاوضات وقال: " ان الذين يروجون لهذا النهج يخدمون الرؤى والمخططات الصهيونية, انها محاولات صهيونيه يقوم بها خارجون عن الصف الفلسطيني لانقاذ الكيان الصهيوني من الضربات والازمات التي يتخبط بها ولانقاذ مصالحهم وشركاتهم التي تقوم على دماء ومعاناة شعبنا , ماذا قدمت لنا مفاوضاتهم جربوا ذلك سنوات طويلة فماذا جنى شعبنا غير الدمار والاحتلال والمجازر , لقد حان الوقت ليقف هؤلاء امام ضميرهم وتضحيات شعبنا ويعلنوا عن سقوط ووفاة اوسلو واتفاقات الذل والعار التي جرت علينا الويلات والمصائب , وهذه المجازر والغطرسة الصهيونية خلقتها اوسلو واتفاقاتهم اللعينة التي سحقتها الانتفاضه وداس عليها اطفال شعبنا , ان الخيار الوحيد امامنا هو الجهاد والمقاومة وتعزيز الانتفاضه وتطويرها واي حديث عن مفاوضات مضيعه للوقت وخدمه للعدو وخيانة لدماء الشهداء وتضحيات شعبنا الذي يقول صغيره قبل كبيره ان لغه التفاوض والحوار مع العدو هي المقاومة والانتفاضة .

 

ورفض قائد الجناح العسكري للجهاد الاسلامي ادعاءات البعض بان العمليات قتلت معسكر السلام في الكيان الصهيوني ورفعت معدلات التطرف واسهم الارهابي شارون واعادته لسدة الحكم وقال : "جميعها شعارات وعبارات يرددها مرتزقه اوسلو واعداء هذا الشعب , فالعمليات قلبت معادلة الصراع ووجهت ضربات قاصمة ومؤلمة للكيان الصهيوني الغاصب , انظر للكيان كيف يتخبط ويغرق في الدمار في كافه الاتجاهات , ان المجتمع الصهيوني يعيش ازمات مدمرة وخانقه على كافه المستويات , كما كشفت عن الجوهر الحقيقي للكيان الغاصب المتطرف اصلا ",واستغرب الحديث عن معسكر السلام فباراك من هذا المعسكر وجرائمه خلال حكمه تجاوزت كل الحدود , وانتخاب شارون بمثابة تاكيد على ان هذا العدو هو كيان غاصب لا يمكن ان يقوم الا على حسابنا وعلى حساب تضحياتنا وشعبنا ,و اضاف: " ان انتخاب شارون رساله واضحة لدعاة التفاوض والاستسلام تؤكد ان طريقنا هو طريق الجهاد والانتفاضه والمقاومة وشعبنا لن يغفر او يسامح لكل من يتساوق مع الكيان الغاصب وسبدافع عن انتفاضته وشهدائه بكل السبل ".

 

تمسك بوحدة الصف

 

واكد حرص حركة الجهاد الاسلامي وجناحها العسكري على العمل المشترك والحوار والوحده الوطنيه وقال: " هذا التوجه ندعمه ونؤيده ونؤكد على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني على اساس المقاومة والانتفاضه , فالوحده سلاح شعبنا للصمود والمقاومة ولكن نحذر من محاولات البعض لاستغلال هذا الشعار العظيم والهام لتمرير اشتراطات صهيونية , علينا ان نجمع الطاقات تحت راية المقاومة وليس أي هدف او شعار اخر واي حرف للوحده عن مسارها خروج عن الصف الوطني وسنقاومه وندافع عن وحدة شعبنا بقوة وتحدي ولن نسمح لاحد بالتطاول عليها او المس بها ان الظلم الواقع على شعبنا والتخاذل والصمت العربي والصلف الصهيوني يؤكد اهمية ان نتحد في خندق واحد لنصون دماء الشهداء ووحده الصف وحماية الانتفاضه من المخاطر والمخططات التامرية .