الشيشان في أسبوع

إعداد: حسين العدوي

 

قطر تحكم بالسجن المؤبد على عميلي المخابرات الروسية

في قضيـة ياندربييف.. وروسـيا تســعى للإفــراج عنهمـا

 

 

قضت المحكمة القطرية صباح يوم الأربعاء الماضي بإدانة الروسيين عميلي المخابرات الروسية والمتهمين باغتيال زعيم المجاهدين الشيشانيين السابق سيلم خان ياندربييف بالسجن المؤبد.  

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ستواصل بذل الجهود من أجل إعادة المواطنين الروسيين اللذين حكم عليهما بالسجن المؤبد في قطر إلى أرض الوطن، وقال سيرغي لافروف في حديثه للصحفيين في جاكارتا اليوم: "سنواصل مساعينا من اجل إعادة المواطنين الروسيين إلى أرض الوطن.

وزعم لافروف أن روسيا مازالت على موقفها الذي ينطلق من أن مواطنيها ليست لهما أية صلة بعملية اغتيال ياندربييف، وأشار وزير الخارجية الروسي إلى ما قاله محامي الدفاع: "مع احترامي الشديد لإجراءات المحاكمة القانونية القطرية إلا أننا سنقوم باستئناف قرار المحكمة".

وفي نفس القضية أكد سكرتير مجلس الأمن الروسي ايجور ايفانوف في بيان أصدره الخميس الماضي أن موسكو ستستخدم القنوات السياسية والدبلوماسية من أجل إعادة المواطنين الروسيين المحكوم عليهما في قطر إلى روسيا.

وجاء في البيان الذي تلقت وكالة نوفوستي نسخة منه: "يواصل الجانب الروسي مساعيه الحثيثة مستخدما القنوات السياسية والدبلوماسية من أجل حماية حقوق المواطنين الروسيين، والإسراع بعودتهما إلى الوطن".

وصرح ايفانوف بأن المواطنين الروسيين اللذين حكم عليهما بالسجن المؤبد في قطر اليوم بريئان من تهمة المشاركة في اغتيال زيلم خان ياندربييف. وأضاف: "أود مرة أخرى أن أؤكد، كما جرى الإعلان عن ذلك مرارا، على أن المواطنين الروسيين والسلطات في روسيا كذلك ليست لهم أية علاقة بالحادث المذكور.

 

 

مقتل 8 روس بينهم 4 ضباط في أنجوشيا

 

أعلن  عن مقتل 6 من الجيش الروسي في أنجوشيا على أيدي المجاهدين الشيشان بينهم ضابطان كبيرن في الجيش الروسي أثناء هجوم للمجاهدين.

ومن ناحية أخرى أعلنت الجزيرة الفضائية القطرية مقتل ضابطين كبيرين في الشرطة أثناء قيامهما بتفتيش منزل في بلدة مالجوبيك بإقليم أنجوشيا كان به عدد من المسلحين الذين أبدوا مقاومة.

وكان مقاتلون قد استولوا الأسبوع الماضي على أجزاء كبيرة من إقليم إنجوشيا وقتلوا نحو 100 شخص وأن عددا كبيرا من الذين قادوا هجمات الأسبوع الماضي كانوا من الإنجوش المتحالفين مع المقاتلين الشيشان، حيث توجد علاقات ثقافية وثيقة بين الشعبين في الإنجوش والشيشان.

 

تصفية معاق سعودي بدعوى أنه نظم الاعتداء على أنجوشيا

 

 

 

قال الجنرال الروسي ايليا شابالكين في حديث لوكالة نوفوستي أنه تم القضاء على أحد السعوديين ويسمى أبو قتيبة في مدينة مالغوبيك في جمهورية انجوشيا.

وقال شابالكين بهذا الشأن: "تمكنت أجهزة حفظ النظام والقانون في جمهورية انغوشيا في صباح أمس من تصفية أبو قتيبة جمال منظم وقائد مجموعة المقاتلين في جمهورية الشيشان، وانغوشيا، وداغستان، وقبردا - بلقاريا. ويحمل أبو قتيبة وهو من مواليد 1960 الجنسية السعودية، ومن أصل عربي"، وزعم أنه تم قتله بعد أن حاول المقاومة أثناء عملية القبض عليه.

وذكر ايليا شابالكين أن أبو قتيبة فقد إحدى رجليه في القتال إلى جانب الشيشانيين وأنه كان مبعوثا للمراكز الإسلامية، وقام بتمويل أبو الوليد وعمل قبل بداية عملية مكافحة الإرهاب في جمهورية الشيشان مدربا في مجال الألغام والمتفجرات، وترأس معسكر "القوقاز" لإعداد الإرهابيين في بلدة سيرجين يورت، وشارك في الهجوم المسلح على جمهورية داغستان في عام 1999.

 

 

 

 

 

اعتقال 16 شخصا تحت زعم تورطهم في عملية أنجوشيا

 

 

أعلن النائب العام الروسي فلاديمير اوستينوف   اعتقال 16 شخصا يشتبه في تورطهم في العمليات الأخيرة في انجوشيا، وقال اوستينوف في كلمته في الاجتماع العام للنيابة العامة ان بعض الموقوفين وجهت إليهم التهمة.

وطالب اوستينوف المدعين العامين في منطقة شمال القوقاز باستخلاص أهم النتائج من الأحداث في انجوشيا. واشار في غضون ذلك الى أن على المجتمع أن يجيب في الوقت الراهن عن السؤال : لماذا كان من الممكن شن هذه الغارة في انجوشيا؟

وكلف المدعين العامين بالتحقيق في سلوك من يتقاضى النقود من الدولة مقابل درء مثل هذه العمليات في المناطق. وطلب إبلاغه بنتائج التحقيق بعد شهر.

 

 

 

 

 

مقتل جندي روسي في كمين للمجاهدين

 

 

أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الاثنين الماضي عن انفجار عبوة ناسفة في منطقة أتشخوي - مارتان بالشيشان في عناصر وحدة استطلاع تابعة لوزارة الدفاع الروسية مما أسفر عن مقتل أحد أفرادها وكانت الوحدة تعود الى مواقعها بعد تنفيذ مهمة خاصة فوقعت في كمين من المجاهدين الشيشان

 

 

 

 

مرشح الكرملين لرئاسة الشيشان:

السكان ساعدوا المجاهدين في هجوم أنجوشيا

 

 

 

اعترف وزير الداخلية الشيشاني الجنرال ألو ألخانوف العميل للاحتلال الروسي في أول مؤتمر صحفي له كمرشح للكرملين لرئاسة الشيشان ، بأن السكان الأنجوشيين المحليين ساعدوا المقاتلين في هجوم أنغجوشيا، الذي وقع يوم 22 (يونيو) الماضي وأسفر عن مقتل 98 وإصابة 120 بجراح. وأعلن ألخانوف أن أصلان مسخادوف وشاميل باسايف يقفان وراء هذا الهجوم.

وأبلغ وزير الداخلية الشيشاني ألو ألخانوفلجنة الانتخابات المحلية رسميا بنيته المشاركة كمرشح في انتخابات الرئاسة التي ستجري في الجمهورية في 29 أغسطس القادم. وقرر جنرال الشرطة ترشيح نفسه بنفسه للتخلص من الانتقادات حول استغلال المنصب الإداري وهدفه إحراز تفوق حاسم على منافسيه في الجولة الأولى للانتخابات.

وردا على سؤال الصحفيين عن مدى استعداد وزارة الداخلية الشيشانية لاحتمال تفاقم الوضع في الجمهورية عشية انتخابات الرئاسة وقيام المقاتلين بهجمات مماثلة لما وقع مؤخرا في إنجوشيا زعم ألخانوف إن أحدا لا يخفي وجود مجموعات من المقاتلين في الجمهورية الشيشانية ولكن عددها يقل بشكل مستمر بمرور الأيام بفضل عمل وزارة الداخلية الشيشانية وأجهزة القوة الفيدرالية ومساعدة السكان.

مع ذلك يرى الجنرال ألخانوف أنه لا يمكن حل مشاكل مكافحة ما أسماه الإرهاب بعدد أفراد القوات فقط. إذ يجب أن تكون الأعمال العملياتية والاستخبارية أكثر فعالية ويجب تنظيم عمليات موجهة علما بأنه توجد قوى ووسائل كافية لذلك حتى مع مراعاة خفض القوات الفيدرالية.

وذكر ألو ألخانوف في معرض حديثه عن الاجتماع الذي جرى قبل أيام مع وزير التنمية الاقتصادية والتجارة الروسي غيرمان غريف أنه تم بحث مسالة تخصيص معونات إضافية لتفعيل تنمية اقتصاد الجمهورية والمنشآت الاجتماعية الاقتصادية . والمقصود المنشآت التي من المقرر تدشينها حتى أواخر هذا العام وفي العام القادم.

وزعم ألخانوف المرشح لمنصب الرئيس الشيشاني ردا على سؤال عن مستقبل الجمهورية الشيشانية كما يراه إن الجمهورية هي جزء من روسيا ويجب أن تعيش في الأسرة المتآخية للشعوب..