بين ملكة جمال مصر وشيخ  الأزهر

 

 

 

 بقلم :أيمن محمد حسن *

  عندما طالعت جريدة الأهرام المسائي في عددها الصادر بتاريخ 7/8/2004 ووقعت عيناي علي خبر (( ملكة جمال مصر في إندونيسيا )) فوجئت بأقوال  هبة السيسي  عندما قالت :ان شعب مصر يؤيد مشاركتي في مسابقة ملكة جمال العالم  وأن مصر دولة معتدلة .

هنا اكتشفت الجرم الذي وقع فيه شيخ الأزهر عندما أعطى الفرصة لهذه التي تدعي الإسلام واعتدال  معتنقة ذلك لأنهم وافقوا علي مشاركتها في مسابقة المجون ليراها الناس عارية من الملابس تماما ونسيت أو أغفلت قول  الرسول الكريم : (يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يحل لها أن  يري منها الا هذا  وهذا أشار إلى الوجه والكفين) ولكن في ظل وجود شيخ الأزهر ليتحايل علي حدود الله التي اقرها الله في كتابه وفي سنة نبيه ويبيح أن تخرج فتاة مثل هذه الفتاه لتقول ماتريد عن شعب مصر المسلم دون شجب أو ادانه من فضيلته و  دون توضيح مفهوم الاعتدال في الاسلام .

هل الاعتدال في الإسلام أن تخرج المرأة عارية تسمع للناس أن تأخذ مقاسات جسدها وتخرج عليهم عارية أو شبه عارية ليقيم مجموعة من الشواذ جسدها ؟  0 وهل تستحق أن تصبح ملكة جمال أم لا ؟ 0

 

فيا علماء الأزهر ويا مشايخ المسلمين لماذا تعتمون على مثل هذه الانحرافات ؟ ألا يكفيكم قضية الحجاب الإسلامي في فرنسا ؟ أم هي عاده أصبحت  في مشايخ المسلمين الأفاضل ؟ أم إنكم فعلا توافقون على مثل هذه المسابقات التي يرفضها الإسلام ؟ و هل الاعتدال في الإسلام هو السماح لكل ما يخالف دين الله .

إن مصر دوله معتدلة وهي دولة مسلمة ولكنها لا توافق على الانحلال الخلقي ولا

تسمح لبناتها بكشف عوراتهن أمام أعين الناس لينهشوا لحمهن لأن ديننا وعاداتنا وتقاليدنا لا تسمح بذلك  وأنت يا هبة هداك الله ورد إليك رشدك وأعانك على معرفة الصواب فتوبي عن ذنوبك وارجعي لربك

فهو نعم المولى ونعم النصير

                                                     -----------------------------

                                                               *  حزب العمل بالإسماعيلية