رغم الهزيمة والفشل بوش وكيري يتفاخران بالإرهاب وقتل الشعوب
بقلم : منذر
العلاونة
من العيب والخجل علي
اكبر رئيس عدو للبشرية والانسانية عرفته الولايات المتحدة الامريكية والعالم أجمع
علي الإطلاق.. والمرشح الديمقراطي كيري، أن يتفاخرا في حروبهما، الجبانة علي
الشعوب الفقيرة في فيتنام والعراق وفلسطين وافغانستان.
ان الشعب الفيتنامي
وفي مدينة هانوي خاصة التي كانت ارض العدو الخصبة بالنسبة للقوات الامريكية، مندهش
بسبب الجدل الدائر والمحموم بين التجار الجدد في الحروب مثل الرئيس بوش الحالي
والمرشح الديمقراطي الجديد كيري الذي لا يخلو كلامه ايضا وإعلاناته من السذاجة
والتآمر وافتعال الحروب التجارية ايضا علي الشعوب المنكوبة اصلا.
ان ما قام به المجرم
بوش تاجر الحروب من خلال غزوه واحتلاله للعراق وبمساعدة بعض العملاء في المنطقة،
لا يعني انتصارا له ولجيشه المرتزق الذي يعاني الأمرين منها إصابة الكثير من جنوده
بمرض الهستيريا والجنون.
لأن الشعب الامريكي
اصبح اكثر فهما ودراية وإدراكا من السابق، وسيرفض إعطاء الثقة من جديد الي رئيس
غبي جدا ساهم في الإساءة الي سمعة وجيش الولايات المتحدة الامريكـــية وشعوبها
وقتل جنودها في حروب تجارية قذرة، في الوقت الذي لم يفز الرئيس بوش في الانتخابات
الماضية والمزورة اصلا.
من حق الشعب
الفيتنامي. ومن حق الشعب العراقي ان يسخروا من كلام كيري العتيد الذي يتفاخر بأنه
كان محاربا شرسا في فيتنام ومن بوش رئيس تجار البيت الاسود الذي يفتخر بإرهابه
وقتل الشعب العراقي من اجل تجارته بالحروب الخاسرة.
لقد هبطت معركة
الرئاسة الإنتخابية في (الويلات) المتحدة للوصول الي بيت المآسي الاسود في واشنطن
الذي اصبح عبارة عن عصابة مافيا للتجارة العالمية وخوض الحروب وقتل الأبرياء في
العراق وافغانستان وفلسطين.
نعم انه الهبوط
الاخلاقي ولن يعطي امريكا والعالم قيادة سليمة ولن يهبنا نحن في الدول العربية
عراقا ديمقراطيا ولا دولة فلسطينية ولا عدالة ولا حقوق انسان سواء فاز بوش أو
المرشح الديمقراطي جون كيري.
كلاهما يكذبان ووجهان
لعملة واحدة. وعلي (العربان) ان يفهموا هذه السياسة الامريكية التي اصبحت تجارة
وشرورا وحروبا علي الشعوب العربية فقط. مع كل هذا لا تزال بعض الأنظمة العربية
تتحدث بأمور داخلية تافهة بعيدة كل البعد عن ما يحدث وسيحدث لشعوبها التي لا تزال
تصفق لأصنامها وخرسانها وعجزتها.
اما عن نفطهم الاسود
المحترق (الرخيص) نتمني نحن الشعوب العربية ان ينضب هذا النفط وينتهي لانه اصبح
نقمة ودمارا علي جميع الشعوب العربية والذي لا يستفيد منه سوي بوش وشركائه في
البيت الاسود وإخوانه الصهاينة في تل ابيب وبعض العملاء في الوطن العربي، وللشعوب
العربية الإحتلال والذل والإستبداد والفقر والقهر والعذاب. واخيرا حسبنا الله ونعم
الوكيل علي بوش وشارون والتابعين والعملاء المتآمرين علي شعوبهم!