ألم يأن للاعلام المصرى ان يرتقى لمستوى الاحداث

 

 

 

بقلم : ايمان مصطفى

 

حين تكون خارج حدود الوطن ترى ما يدور داخل اراضيه بشكل اوضح ذلك انه لا ضجيج او انفعالات من الممكن ان تتدخل فى مجال الرؤية بحيث تحجب عنك بعض التفاصيل التى بالقطع ستؤثر فى حكمك على الاحداث. ووسيلتى وانا خارج بلدى هى لازالت الاعتماد على القنوات الفضائية العربية  وعدد من المواقع على شبكة الانترنت منها مواقع الصحف والدوريات المصرية الاسبوعية واليومية طبعا.

 

واستطيع القول بمنتهى الانصاف ان حقيقة ما يدور فى بلدى لم اعرفه من الوسائل الاعلامية الرسميةسواء مقرؤة او مرئية .. ومؤخرا وجدت ضالتى فى موقعكم " الشعب " الذى كانت فرحتى لا تقدر بانى عثرت عليه لما احمله داخلى من احترام وتاييد لحزب العمل ورجالته منذ كنت اتابع نشاطكم مع المناضل ابراهيم شكرى والمغفور له باذن الله الكتور حلمى مراد والاستاذ الكبير صاحب القلم الشامخ الرحوم عادل حسين.

 

ومنذ تمكنت من العثور على موقعكم الذى كان محظورا على الشبكة العالمية وانا اتابع كل ما تبثونه  واتعجب ان تكون بلادى تمر بما تمر به ولا اثر لذلك فى وسائل الاعلام الرسميه ايا كان نوعها  بل على العكس لقد انحدر اداء هذه الوسائل لدرجة تصيب الانسان بالغثيان بمجرد مطالعته او مشاهدته لما تبثه او تنشره تلك الوسائل ولست متجنية لو قلت انى بمجرد تصفح او مشاهده هذه الوسائل لا املك الا الاحتقار .

الم يان للاعلام المصرى ان يرتقى الى مستوى المسئولية.