العراق

 

 

مجموعة اسلامية عراقية تؤكد قتل 3 من عملاء الموساد

 

أعلنت مجموعة اسلامية عراقية في بيان الصق على جدران مدينة تكريت انها قتلت في شمال بغداد ثلاثة «من عملاء الموساد» الاسرائيلي وتحتجز رابعا رهينة كما تحتجز سائق شاحنة تركيا. واكدت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم «كتائب الرعب» انها تابعة للجيش السري الاسلامي ولم يتسن التأكد من صحة البيان الذي لم يقدم اي اثبات على المعلومات التي اوردها.

من جهتها، اعلنت الشرطة المحلية انها لا تملك اي معلومات عن هذه القضية. واكد البيان ان «مجموعة من كتائبنا قتلت ثلاثة» من عملاء الموساد، جهاز الاستخبارات الاسرائيلي، بعدما «خطفتهم واحرقت سيارتهم  على الطريق بين تكريت والموصل» شمال العراق.

واشار البيان الى ان المجموعة تحتجر «صهيونيا رابعا كاثبات لادانة الأميركيين الكفرة ومؤامرتهم القذرة لتدمير الاسلام والعراق بأساليب الصهيونية». واشار البيان الى ان الرهينة أقر بأنه جاء الى العراق بعدما اتفق مع القوات الاميركية على تدريبه على خوض المعارك

============================================

 

عداد كبير فى نيويورك يرصد المصروفات

الحرب في العراق تكلف امريكا 122 ألف دولار كل دقيقة

 

نصبت جمعية أميركية عدادا إلكترونيا ضخما يهدف الى تسجيل نفقات الحرب التي تتزايد يوميا في العراق في وسط ساحة «تايمز سكوير» في نيويورك.

وقال منظمو مبادرة «بروجيكت بيلبورد» التي يدعمها «المركز الأميركي للتقدم»، المجموعة الفكرية اليسارية إن العداد الذي يبلغ ارتفاعه 17 مترا سيبقى في وسط الساحة حتى الانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وبدأ هذا العداد يعمل برقم اولي هو 5،134 مليار دولار. ويرتفع هذا الرقم بوتيرة 177 مليون دولار يوميا و4،7 ملايين دولار في الساعة و122820 دولار في الدقيقة. وقالت المتحدثة باسم المبادرة ديبرا رابابورت ان «الحرب في العراق كلفت دافعي الضرائب الأميركيين مبلغ 5،134 مليار دولار حتى الآن». وأضافت «نعتقد أنه من الضروري أن يدرك مواطنونا أهمية هذه الأرقام في هذه اللحظة من تاريخ أمتنا». ويعمل في نيويورك أصلا عداد آخر يتعلق بالديون الوطنية في «يونيون سكوير».

============================================

 

قال انه اما جاهل اوكذاب

المدير السابق لهيئة الإذاعة البريطانية يتهم بلير بـ«خداع» العالم بشأن العراق

 

اتهم المدير السابق لهيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) غريغ دايك الذي اضطر الى الاستقالة في يناير ( كانون الثاني) الماضي، رئيس الوزراء توني بلير بانه «خدع» العالم بشأن العراق. وكان دايك اضطر للاستقالة بعد تحقيق لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية العامة يتهم الحكومة بالمبالغة في التهديد العراقي لشن حرب بأسلحة غير تقليدية.

وقال دايك في كتاب سيصدره بعنوان «القصة من الداخل» ونشرت صحيفتا «الاوبزرفر» و«ذي ميل اون صنداي» البريطانيتان مقاطع منه، ان رئيس الوزراء «خدعنا جميعا». وأضاف ان «التاريخ لن يكون في مصلحة بلير وسيثبت ان كل القصة فضيحة سياسية كبيرة».

وقال دايك ان توني بلير «إما لا يتمتع بالكفاءة اللازمة فأقحم بريطانيا في حرب على أساس سوء فهم أو انه كذب عندما قال في مجلس العموم البريطاني انه لم يكن يعرف ما تعنيه عبارة 45 دقيقة».

وكان ملف الحكومة البريطانية حول الترسانة العراقية الذي قدمه بلير الى أعضاء مجلس العموم في سبتمبر (أيلول) 2002، أشار بعبارات غير واضحة الى قدرة العراق على نشر «بعض أسلحة الدمار الشامل» في اقل من 45 دقيقة.

لكن بلير قال بعد ذلك في جلسة مناقشات في المجلس حول التدخل الاميركي ـ البريطاني في العراق في مارس (آذار) 2003 عشية بدء الحرب بدون موافقة الأمم المتحدة، انه لم يكن يعرف طبيعة الأسلحة التي يمكن ان تنشر خلال 45 دقيقة.

وكانت هذه القضية بدأت مع بث هيئة الإذاعة البريطانية في مايو (أيار) 2003 لتحقيق أعده الصحافي اندرو غيليغان يؤكد ان الحكومة البريطانية بالغت في حديثها عن التهديد العراقي في ملفها في سبتمبر 2002.

واستند غيليغان في تقريره الى معلومات سربها خبير الحكومة في شؤون التسلح ديفيد كيلي الذي انتحر في يوليو (تموز) 2003 بعد أسبوع من كشف اسمه للصحف مما أدى الى فتح تحقيق مستقل عهدت به الحكومة الى القاضي براين هاتن.

وقد انتقد تقرير هاتن هيئة الإذاعة البريطانية وأعفى الحكومة من المسؤولية الى حد كبير مما أثار انتقادات من جانب الصحف.

وكان رئيس هيئة الإذاعة البريطانية غيفن ديفيس واندرو غيليغان اجبرا على الاستقالة أيضا مع دايك.

============================================

 

نجل مرشد زعيم «القاعدة»:

صدام رحب بالعرب الأفغان رغم وضعهم تحت رقابة مشددة

رأى حذيفة عزام، نجل عبد الله عزام، مرشد زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، ان «أعدادا كبيرة من المقاتلين من معظم انحاء العالم الاسلامي يتدفقون الى العراق من اجل المشاركة في العمليات العسكرية ضد الاحتلال». وقال ان الرئيس العراقي المخلوع رحب بالعرب الأفغان رغم وضعه لهم تحت رقابة مشددة.

وقال حذيفة عزام، 34 عاما، الذي يعرف والده باسم «أمير المجاهدين»، «لا شك ان اعدادا كبيرة ستتدفق من معظم انحاء العالم الاسلامي من العرب وغير العرب بدافع العاطفة الدينية الصادقة وبسبب وجود غاز محتل، لمؤازرة العراقيين ومساعدة المقاومة بأي شيء حتى بالنفس». وقد اختار اسامة بن لادن عام 1984 مغادرة السعودية واللحاق بالفلسطيني عبد الله عزام الى أفغانستان. وقضى الأخير مع اثنين من ابنائه في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 1989 في أفغانستان في انفجار سيارتهم. ووضع عبد الله عزام، أحد منظري جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، «الموسوعة الجهادية» التي تعتبر مرجعا لعدد كبير من المسلمين. وقال نجله عن تصور والده للمقاومة ان عبد الله عزام «كان أول عربي توجه الى بيشاور للوقوف الى جانب الشعب الأفغاني في تحرير ارضه من السوفيات. كذلك الحال الآن بالنسبة الى العراق. فالحكم الشرعي واحد سواء كان المحتل أميركياً او روسياً... القاعدة الدينية لا تتغير». وقد تأثر بن لادن بهذا، وقام بزيارته في عمان عام 1984، في وقت كان فيه الفلسطيني يستعد للتوجه مع عائلته الى أفغانستان. فقرر اللحاق به والعمل في «مكتب خدمات المجاهدين» وتمويله، الى ان أسس «القاعدة» عام 1987، بحسب ما يروي حذيفة عزام.

وقال حذيفة في حديثه عن الأعمال المسلحة في العراق «لا شك انه حصل تنظيم وادرك الإخوان داخل العراق أن الافضل هو سياسة عدم تكثير الرؤوس بمعنى ألا تكثر القيادات والتنظيمات والأحزاب حتى لا تكثر المشاكل». وأضاف «نسبة كبيرة من المقاومة العراقية بينها تنسيق بين النخبة»، مشيرا الى ان هذه «الآيديولوجية قريبة من فكر والده والحركات التحريرية مثل حركة حماس». وتابع «باستثناء بعض الإفرازات التي خرجت عن هذه الآيديولوجية وللأسف الشديد التي تسيء احيانا الى سمعة المقاومة، فالأمور تتقدم يوما بعد يوم، والمقاومة تحقق تقدما وتحرز انتصارات حقيقية وتصبح اكثر نوعية وفاعلية». واشار الى ان «العرب الأفغان» بدأوا اواخر 2001 بالانتقال من أفغانستان الى العراق عبر سلاسل جبلية، بمساعدة المقاتلين الأكراد الموجودين في ساحة أفغانستان، وهم يعرفون طرق التهريب من افغانستان الى ايران ثم يدخلون العراق».

وفي وقت لاحق، «عندما بدأت تتأكد نية الولايات المتحدة بغزو العراق، رحب نظام صدام حسين بهؤلاء المقاتلين، لكنه فرض عليهم رقابة شديدة ومباشرة». وقد تدفق شبان من تنظيم «القاعدة» الى العراق حيث اقاموا تنظيما لمواجهة الاحتلال.

ورأى حذيفة عزام ان «الغزو الأميركي للعراق أوجد المقاومة»، مشيرا الى ان «الفتوى الشرعية تقول «اذا اعتُدي على شبر من اراضي المسلمين اصبح الجهاد فرض عين على أهل ذلك الشبر، فان كفوا او قصروا، توسع فرض العين على من يليهم حتى يعم فرض العين الأرض ومن عليها». إلا انه ذكر ان «مسألة الوصول الى العراق ليست سهلة، خصوصا في ظل الظروف الراهنة، وتزداد الأمور صعوبة يوما بعد يوم»، مشيرا الى ان «هناك تشديدا على الحدود لأن دول الجوار يهمها استقرارها وأمنها. وفي الوقت نفسه أميركا تضغط ضغطا شديدا على دول الجوار كي لا تسمح لأحد بدخول العراق».

 

 

============================================

 

اسرائيل تطاردهم وتصفيهم جسديا

رئيس رابطة التدريسيين العراقيين: 1250 خبيرا وأستاذا غادروا العراق بعد الاحتلال

 

أكد الدكتور عصام كاظم الراوي رئيس رابطة التدريسيين الجامعيين في العراق، ان اكثر من 1250 من الاساتذة الجامعيين والاطباء الاستشاريين وخبراء علميين متخصصين في مجالي الكيمياء والاحياء وقسما من ائمة المساجد الحاصلين على شهادات عليا، غادروا العراق بعد احتلال العراق. وقال الدكتور الراوي ان سبب نزوح هذه النخبة من العلماء الى الخارج يعود الى عدم شعورهم بالامان داخل العراق من خلال التهديدات التي تلقوها من جهات مختلفة، مشيرا الى انه عدا 250 خبيرا غادروا بسبب المخاوف الناجمة عن الاحتلال، فهناك اكثر من 1000 عالم واستاذ جامعي اضطروا الى الهجرة القسرية تحت طائلة التهديد بالقتل، وان قسما منهم قبع في بيته حفاظا على سلامته. وقال ان هذه الفئة لا تمارس اي عمل الان. وحمل الراوي الحكومة العراقية وقوات الاحتلال ومجلس الحكم المنحل مسؤولية ما يجري في العراق من انفلات أمني حيث تعد الحكومة على حد تعبيره هي المكلفة شرعا وقانونا بحماية المواطنين في البلد، موجها في ذات الوقت اصابع اتهامه الى العديد من الجهات الداخلية والخارجية التي وصفها انها مبنية على اسس طائفية وعرقية فيما يتعلق بالمحور الداخلي. واتهم رئيس الرابطة اسرائيل التي اكد انها تقف وراء الاستهداف الخارجي لهذه النخبة من العلماء والاساتذة الجامعيين والذي وصفه بانه يأتي من جهة حريصة على ان يبقى العراق ضعيفا متهالكا، حيث عمدت جهات خارجية على حرق وتدمير المؤسسات العراقية والتصفية الجسدية لبعض العلماء بمختلف الاديان والطوائف والأعراق. ودعا الراوي الى عقد مؤتمر عام لكل اساتذة العراق، حيث سيتم توجيه الدعوة للتكتل القطاعي المتمثل بوزراء التعليم العالي والبحث العلمي والتربية والعلوم والتكنولوجيا والثقافة لتدارس هذه الاوضاع الخطيرة التي تهدد المستقبل النهضوي والحضاري للعراق.

واستطرد الدكتور عصام حديثه حول اتهامه لاسرائيل بالقول ان «الطريقة التي تتعامل بها قوات الاحتلال في العراق هي ذات الطريقة التي تتعامل بها اسرائيل في فلسطين.. فلا يمر يوم في العراق من دون ان تهدم بيوت وتخرب للمؤسسات وحرق السيارات وتقتلع الاشجار وتجرف اراض ويقتل العراقيون الابرياء اضافة الى ان القوات الأميركية ما زالت تسيطر على المدينة التاريخية في بابل ولا تزال تسيطر على مدينة اور التاريخية في محافظة الناصرية والتي تعد بداية الحضارة في العالم حيث تعلم الناس منها الكتابة اضافة الى سيطرتها على الكفل». وناشد رئيس رابطة التدريسيين الجامعيين المنظمات الدولية والهيئات غير الحكومية، العمل بالضغط على الولايات المتحدة «لاخراج قواتها من الاماكن التاريخية التي ترمز الى حضارة العراق العظيمة لانها تمثل مساسا خطيرا بكرامة العراقيين وسيادتهم وتعد انتهاكا صارخا لكل الاعراف والقوانين والمواثيق الدولية ومنها ما يتعلق بحماية التراث الانساني الذي شرعته منظمة اليونسكو». يذكر ان رابطة التدريسيين الجامعيين في العراق تأسست في 19/6/2003 حيث تهدف الى «نبذ مظاهر التعصب الطائفي والعرقي والحزبي والدفاع عن حقوق جميع التدريسيين وطلبة الدراسات العليا وتقديم النصح للجهات المعنية لتطوير عمل المؤسسات التعليمية بكافة مستوياتها، اضافة الى انها تسعى الى رفع المستوى العلمي والثقافي والمعيشي للتدريسيين وبذل الجهود الحثيثة لخدمة المجتمع وتشجيع البحوث العلمية والاسهام في تثبيت المفاهيم العلمية الصحيحة التي تظهر معتقدات الأمة وتراثها وتنمية روح التعاون والترابط الاجتماعي بين جميع التدريسيين ومد جسور التعاون بين الجمعيات والنقابات محليا وعربيا ودوليا والسعي لإعلاء مكانة التدريسي الجامعي وتأكيد حصانته ومنع كل إشكال الاعتداء او التجاوز بحقه ومن اية جهة كانت، اضافة الى حماية التدريسيين وعوائلهم من خلال توفير الضمانات الصحية والاجتماعية».

============================================

 

الأمم المتحدة تطالب التشيك بالمساعدة في حماية موظفيها بالعراق

 

أكد تسيريل سفوبودا وزير الخارجية التشيكى أن بلاده تلقت طلبات مساعدة من الامم المتحدة لتأمين الحماية لموظفيها فى العراق الذين سيرتفع عددهم قريبا كى يحضروا للانتخابات النيابية المقررة فى العراق فى بداية العام المقبل.

ونقلت وكالة الانباء السورية عن وزير الخارجية التشيكى القول ان الامم المتحدة منحت براغ أسابيع عدة للرد على الطلب الذى يتضمن حاجتها الى مرافقين أمنيين لبعض موظفى الامم المتحدة فى العراق وقوات قادرة على تأمين الحماية لمقرات المنظمة الدولية فى العراق.

==========================================

 

 

المعارضة الأسترالية تجدد وعدها بالانسحاب من العراق في حال فوزها

 

كررت المعارضة العمالية في استراليا وعدها بسحب القوات الاسترالية من العراق قبل عيد الميلاد في حال فوزها في الانتخابات التشريعية التي ستجري في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وردا على سؤال عن الوعد بالانسحاب الذي أعطاه منذ بضعة اشهر، قال زعيم الحزب العمالي مارك ليثام «نعم سننسحب» من العراق. وأضاف ان «التزامنا هو بالمساعدة في إعادة إعمار العراق تحت راية الأمم المتحدة». وقال ليثام «انها مسألة مصالح وطنية، والمساهمة الأفضل التي يمكن ان نقدمها للعراق تمر عبر الأمم المتحدة».

وكان رئيس الوزراء الاسترالي المحافظ جون هاورد أرسل قوة من ألفي جندي الى العراق، وما زال 850 منهم حاليا في المنطقة.

وعارض ليثام الحرب ضد العراق، معتبرا الرئيس الاميركي جورج بوش اخطر الرؤساء الاميركيين واقلهم كفاءة. أما هاورد فقد أكد مرارا ان قواته ستبقى في العراق طالما لزم الامر، متهما الزعيم العمالي بالعداء للولايات المتحدة وبالإضرار بالعلاقات المميزة بين كانبيرا وواشنطن.

واعتبر بوش من جهته ان انسحابا مبكرا للجنود الاستراليين من العراق سيكون «كارثيا». وكان هاورد، 65 عاما، دعا الى إجراء انتخابات تشريعية في التاسع من أكتوبر المقبل. وقال انه سيرشح نفسه لولاية رابعة.

============================================

 

عريضة للمعارضة البولندية تطالب بالانسحاب من العراق

 

وجه حزب الفلاحين البولندي (معارضة)عريضة الى رئيس الجمهورية والحكومة تطالب بسحب القوات البولندية المنتشرة في العراق فورا. وقال رئيس الحزب يانوس فويسشوفسكي «نأمل ان يدعم ملايين البولنديين الدعوة الى انسحاب القوات البولندية من العراق».

واعتبر فويسشوفسكي «انها حرب تؤدي الى إراقة المزيد من دماء الأبرياء ويلقى المزيد من البولنديين مصرعهم فيها.. حرب تبعد أفق الاستقرار في العالم وأفق حل للعراق». ولكن غالبية الأحزاب السياسية البولندية انتقدت هذه العريضة.

وتتولى بولندا، حليفة الولايات المتحدة، إدارة منطقة في العراق على رأس قوة متعددة الجنسيات قوامها 6500 رجل، بينهم 2500 جندي بولندي. وأشار استطلاع أخير للرأي الى ان 70% من البولنديين يعارضون مشاركة جنودهم في هذه المهمة.

============================================

إعدام 12 رهينة لنيبال بالعراق

 

اعلنت مجموعة "جيش أنصار السنة" في بيان أرفقته بشريط فيديو على موقعها على الانترنت ان 12 رهينة نيبالي قتلوا ذبحاً في العراق من قبل خاطفيهم. وقال البيان موقع من قبل "الهيئة العسكرية لجيش انصار السنة"  "قمنا بفضل الله تعالى بتنفيذ حكم الله في 12 نيبالياً جاؤوا من بلادهم من أجل محاربة المسلمين في هذه البلاد". وأرفق البيان بشريط فيديو ظهر فيه الرهائن وقد ذبحوا جميعهم. وبدا جسد واحد وقد فصل الرأس فيه تماماً عن الجسد.

===========================================

 

العراقيون احتفلوا بذكري مولد الامام علي وصحنه مغلق ومدينته مدمرة

 

لم يكن الاحتفال بذكري مولد الامام علي هذه السنة كسابقاته من السنوات بعد ان عم الدمار النجف تلك المدينة التي يرقد فيها جثمانه الطاهر منذ اكثر من الف واربعمائة سنة وتغطي قبته آلاف الحمائم التي هجرت المكان بعد ان شردها رصاص القنص الامريكي وشظايا صواريخه ومدافعه. وقد تعود العراقيون ومنذ مئات السنين علي اقامة طقوس دينية خاصة في ذكري ولادة الامام علي بن ابي طاب (كرم الله وجهه) في مدينة النجف لكن بعد ان عم الخراب هذه المدينة قبل الذكري بايام قليلة بسبب القصف الامريكي المريع، لم يكن الاحتفال هذه العام كما تعوده العراقيون. فصحن الامام علي تم اغلاقه لمدة عشرة ايام بعد ان انشب فيه الخراب اظفاره بسبب القصف والسعي لاعادة اعماره، بينما ظلت النجف مدينة علي تحلم بالامان والسلام بعد ان اصبحت مدينة اشباح وغادرها اهلها خوفا من القصف وبعد ان تحولت منازلهم الي هياكل من حطام. فالخراب والتدمير اللذان يعمان مدينة النجف الاشرف يقعان علي بعد امتار من مرقد الامام علي بينما اصيبت قبته وتحطمت اجزاء من سوره الخارجي ذلك السور الذي يشاهده العراقيون ولاول مرة في مثل هذه الحال من تاريخ العراق، ولكن ورغم هذه الظروف لم يترك العراقيون هذه المناسبة فاحتفلوا بها في مدينة كربلاء دون زيارة المرقد العلوي الشريف الواقع في مدينة النجف كما تقتضي الطقوس السنوية ذلك. وعلي بعد اكثر من ستين كيلو مترا في كربلاء وزع المحتفلون (الحلوي والعصائر) بهذه المناسبة علي الناس وعيونهم تذرف الدمع علي مفارقة المرقد الذي كانوا يجتمعون فيه كل عام بهذه المناسبة وهو يرددون الدعوات التي كان يرددها آباؤهم من قبل والتي كانت هذا العام تختلف تماما عن الدعوات التي كان يدعوها العراقيون قبل دمار النجف والتي تختصر نفسها (بانهاء الاحتلال علي الشعب العراقي وانتشار الامن والسلام في العراق). وفي شوارع كربلاء كانت آراء الناس في هذه المناسبة تعبر عن موقفهم من الاحتلال الامريكي وما حدث للنجف باسلحته الفتاكة.  الحاج عارف محمد قال.. تعودت منذ ان كنت صغيرا يصطحبني اهلي الي زيارة المرقد الشريف في النجف في هذه المناسبة ولاول مرة في حياتي تأتي هذه المناسبة ولم اكن في مدينة النجف الاشرف مما اثار حزني الشديد والمي خاصة بعد ان رأيت ما حل بها من دمار وخراب.  اما الحاجة ام خليل فقد جلست باكية طوال النهار وهي تقول كيف اشعر بمناسبة ميلاد الامام علي وانا اري مرقده وقد نال منه الدمار وما زال مغلقا واتذكر كيف كانت زيارتنا لمرقد الامام علي في مثل هذه المناسبة في السنوات السابقة حيث كان آلاف الناس من العراقيين يتجمعون في المرقد الشريف لقراءة القرآن الكريم والصلوات والدعاء، اما اليوم فالالم هو صورة الاحتفال..  ويقول الشيخ داود حسين.. ما تعرضت له النجف الان هو دمار شامل للعراق والعراقيين ولا سيما في هذه الوقت الذي تأتي فيه ذكري ولادة الامام علي ابن ابي طالب الذي تعود العراقيون فيه علي زيارة المرقد والقيام بالطقوس الدينية التي يعمها السلام والامان في السابق لكن اليوم وبعد مرور عام ونصف العام علي الاحتلال الامريكي علي العراق والدمار الذي تشهده تلك المدينة التي لم تتعرض لمثل هذا الدمار في تاريخها والعراقيون يغرقون في الحزن علي اهالي النجف الذين كانوا اهل السلام في العراق.

=====================================

6قذائف هاون تضرب مطار المثنى وسط بغداد

 

أطلقت المقاومة العراقية 6 قذائف هاون على مطار المثنى وسط العاصمة العراقية بغداد. وقد سمعت صفارات الإنذار داخل المطار، وهو ما يعني قوع خطر محدق. ولم تتوفرمعلومات عن مدى الخسائر التي لحقت بالمطار جراء القصف،،،

============================================

مقتل 6 جنود أمريكيين في هجوم على قافلة أمريكية جنوبي بعقوبة

 

شن المقاومون العراقيون هجوما على قافلة أمريكية مكونة من عدد من المدرعات وسيارات جيب همر جنوبي مدينة بعقوبة الواقعة شمال شرقي العاصمة العراقية بغداد.

أسفر الهجوم عن تدمير سيارة همر أمريكية، ومقتل خمسة جنود أمريكيون كانوا على متنها، كما أدى الهجوم إلى إعطاب مدرعة أمريكية، ومقتل جندي أمريكي واحد ممن كانوا على متنها،،،

============================================

اصابة طائرة 'سي 130' أمريكية بصاروخ للمقاومة غربي بغداد

 

أفلتت طائرة أمريكية من نوع 'سي 130'من هجوم للمقاومة بصاروخ مضاد للطائرات من نوع [C5K]، حيث احترق جناح الطائرة الأيسر، مما اضطرها للهبط في مطار صدام الدولي جنوب غربي العاصمة العراقية بغداد. وذكر أحد العاملين في مطار صدام أنه تم إخماد النيران التي اندلعت في جناح الطائرة. يذكر أن الطائرة 'سي 130' و'سي 131' تعد من أفضل أنواع الطائرات الأمريكية العملاقة، حيث إنها تحتوي على جهاز يطلق حلقات حرارية لها القدرة على إشغال الصواريخ التي تستهدفها أثناء صعودها وهبوطها. كما تحتوي تلك الطائرة على مدفع رشاش، وتحمل حاويات قنابل عنقودية تلقيها على مكان إطلاق الصواريخ، وهذه الحاويات موجهة حراريا. كما تحتوي تلك الطائرة على رادار لاستكشاف أي صاروخ يطلق عليها، ولا يمكن إصابتها إذا حلقت في الهواء، وإنما يمكن إصابتها 'بصعوبة بالغة' أثناء صعودها وهبوطها عن طريق صواريخ 'سترلا' أو صواريخ [C5K]، وتستطيع تلك الطائرة العملاقة كذلك حمل ثلاث دبابات من نوع 'ابراهام' والتي تزن الواحدة منها نحو 73 طنا،،،

============================================

مقتل 12 جنديا أمريكيا إثر تدمير سيارة همر ودبابة أمريكية بالفلوجة

 

في تطور جديد للأحداث المتصاعدة في مدينة الفلوجة، قتل 12 جنديا أمريكيا إثر تدمير دبابة أمريكية، وسيارة جيب من نوع همر جنوبي المدينة. فقد أطلق مقاومون عراقيون قذيفتَيْ مدفع مضاد للمدرعات باتجاه دبابة أمريكية من نوع 'إبراهام' فأصابتها إصابة مباشرة، مما أدى إلى تدميرها تدميرا كاملا، ومقتل ما لا يقل عن خمسة جنود أمريكيين كانوا داخلها. و نشب قتالا بين المقاومين وقوات الاحتلال في المنطقة الواقعة بين النعيمية وحي الشهداء جنوبي الفلوجة، وقد تمكن المقاومون من تدمير سيارة همر أمريكية تدميرا كاملا ومقتل 7 جنود أمريكيين كانوا على متنها.

============================================

ثلاثة صواريخ 'كراد' تضرب مطار صدام الدولي

 

شن مقاومون عراقيون هجوما صاروخيا استهدفت مطار صدام الدولي الواقع على بعد نحو 20 كيلومترا جنوب غربي العاصمة العراقية بغداد.  فقد أطلق المقاومون 3 صواريخ من نوع 'كراد' ذي القدرة التدميرية الكبيرة على مطار صدام، وشوهدت سحابتان سوداوتان وسحابة بيضاء في سماء المطار، حيث كانت إحدى السحابتين السوداوتين كثيفة جدا. وتشير السحابة السوداء إلى أن الإصابات استهدفت مواد قابلة للاشتعال كالذخائر والآليات.. ونحوها، في حين تشير السحابة البيضاء إلى إصابة مبانٍ.. ونحوها،،،

============================================

هجمات توقف تصدير النفط بشكل تام من شمال العراق

 

أكد رئيس أمن خطوط أنابيب النفط والغاز في شركة نفط الشمال أن عمليات تصدير النفط من شمال العراق توقفت تماما بعد الهجمات التي تعرض لها الخط الذي يربط كركوك بميناء جيهان التركي. وصرح أحمد حسن رفيف لوكالة فرانس برس أنه 'تم إغلاق خط أنابيب النفط مع تركيا. وكانت قدرته الإنتاجية تقدر بما بين 600 إلى 800 ألف برميل يوميا'. وكان شهود عيان قد ذكروا أن النيران اشتعلت في خط أنابيب نفطي شمالي العراق قرب طريق التصدير الرئيسي بين حقول كركوك وميناء جيهان التركي، وقال الشهود إنهم شاهدوا الدخان يتصاعد من خط الأنابيب الواقع في منطقة الحضر غربي مدينة الموصل. يذكر أن صادرات النفط من جنوب العراق كانت قد توقفت بشكل تام بسبب تفجير خط نفط بعد تعرضه لهجوم، وقال مسؤول في شركة نفط الجنوب العراقية: إن الصادرات النفطية توقفت من ميناء البصرة، وأشار إلى احتمال عدم استئناف الصادرات لمدة أسبوع على الأقل،،،

============================================

جيش 'أنصار السنة' يتبنى الهجوم على 'المنطقة الخضراء'

 

أعلن جيش 'أنصار السنة' الإسلامي مسؤوليته عن هجوم على 'المنطقة الخضراء' حيث مقر الحكومة العراقية الموقتة [المعينة من قبل الاحتلال] والسفارة الأمريكية في بغداد. ونقلت وكالة فرانس برس عن البيان الذي يحمل توقيع الهيئة العسكرية لجيش أنصار السنة ونشر على موقعها على الإنترنت 'تمكن المجاهدون في جيش أنصار السنة من إطلاق صاروخين من نوع كراد على مقر ما يسمى بالمؤتمر الوطني [...] المؤتمر الذي يجتمع فيه العلماني مع الشيوعي مع الرافضي تحت إشراف وحماية القوات الصليبية الأمريكية'. وكانت 'المنطقة الخضراء' وقصر المؤتمرات الذي كان يشهد وقتئذٍ انعقاد الجلسة الأولى للمجلس الوطني العراقي المؤقت قد ضُربت بعدد من صواريخ 'كراد' شديدة الانفجار. وقامت قوات الاحتلال الأمريكية على الفور بإغلاق جميع الطرق والجسور المؤدية إلى المنطقة الخضراء، وانتشرت انتشارًا كثيفًا في المنطقة بصورة تنبئ عن وقوع خسائر جسيمة، لأنه – كما يرى مراقبون - ليس من عادتها هذا الانتشار الكثيف عقب مثل تلك العمليات. المعروف أن القدرة التدميرية لصواريخ 'كراد' تفوق قدرة 'قذائف الهاون' بمراحل،،،

============================================

هجمات صاروخية تضرب معسكر الصقور شمالي اليوسفية ومطار بعقوبة العسكري

 

أطلق مقاومون عراقيون عددا من صواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون على 'معسكر الصقور' التابع لقوات الاحتلال الأمريكية شمالي اليوسفية الواقعة جنوبي العاصمة العراقية بغداد. ولا يعرف حجم الخسائر التي أسفر عنها القصف. في الإطار ذاته تعرض مطار بعقوبة الذي كان يعد مقرًا لفدائيي صدام وتتخذه قوات الاحتلال الأمريكية الآن مقرا لها لهجمات شديدة ومتتالية بقذائف الهاون. وقد أطلقت المقاومة حتى الآن ما يصل إلى عشر قذائف هاون على المطار الواقع بمدينة بعقوبة.

 

==========================================

 

 

فى احدث تقرير امريكى

شهران من عودة السيادة الوهمية إلى العراق كلفا القوات الأميركية حياة 110 جنود

أعداد القتلى الأميركيين تقترب من حاجز الألف والجرحى يصل إلى 6500

بعد شهرين من تسليم الولايات المتحدة السيادة الوهمية الى العراقيين، وسط آمال بتقلص العنف، قتل ما يزيد على 110 من أفراد القوات الأميركية وبقيت معظم مناطق البلاد معادية. ويتسارع عدد القتلى الأميركيين منذ بدء الحرب العام الماضي في الوصول الى ألف قتيل.

وعلى الرغم من أن الانتباه تركز في الأسابيع الأخيرة على النجف فان معظم المواجهات القاتلة بالنسبة للقوات الأميركية في العراق ظهرت في منطقة بغداد وما يسمى بالمثلث السني الذي يقع شمال وغرب العاصمة.

انتهى احتلال العراق من الناحية التكنيكية.. ولكن قوات الحتلال التى تقودها الولايات المتحدة وتضم اكثر من 150 ألفا ما تزال هناك في مسعى لتوفير الأمن للحكومة المؤقتة. وتدل الشعارات التي تكتب على الجدران وهي تدين استمرار الاحتلال على أن المقاومين لا يرون تغييرا كبيرا في عدوهم وهو القوات الأميركية وحلفاؤها العراقيون. وارتباطا باستمرار قوات الأمن العراقية على التدريب الى حد كبير، فان القوات الأميركية تواصل شن الغارات وادارة نقاط الحراسة في الكثير من المناطق، وتحتفظ بوجود ظاهر تماما خصوصا على الطرق. ويرى القادة العسكريون ان الانسحاب الى الثكنات في الوقت الحالي يمكن أن يفتح الباب الى مزيد من الفوضى والعنف. وعلى الرغم من أن السلطات الأميركية لم تتوقع انخفاض الاصابات مباشرة بعد نقل السلطة يوم 28 يونيو الماضي فان المسؤولين الأميركيين والعراقيين والدوليين عبروا عن التفاؤل بأن استعادة السيادة وانهاء الاحتلال الأميركي رسميا يمكن أن يردعا العنف. غير أن الكثير من المشاكل التي تغذي المقاومة مثل وجود القوات الأميركية والسير البطيء في عملية اعادة الاعمار ما يزال على حاله. ولا يُظهر عدد المقاتلين، بمن فيهم موالون للرئيس صدام حسين ومتشددون دينيون وآخرون من المستائين الى الحد الذي يدفعهم الى حمل بندقية أو زرع قنبلة، دليلا على التقلص.

وعلى العموم فان عدد القتلى الأميركيين في العراق بلغ 974 ومعظمهم (836) منذ ان أعلن الرئيس بوش انتهاء العمليات العسكرية الرئيسية يوم الأول من مايو من العام الماضي وفقا لما قالته وزارة الدفاع. أما الجرحى فبلغ عددهم 6.500 . ومنذ يناير الماضي كانت معظم الهجمات على القوات الأميركية في صيغة «نيران غير مباشرة»، مثل ضربات قذائف المورتر والصواريخ مع القنابل المحلية الصنع التي تزرع على جوانب الطرق.

وليست هناك تقارير موثوقة عن عدد القتلى من المدنيين العراقيين، ولكن بعض الحسابات التقريبية تقول انه يصل الى 10 آلاف. أما القتلى العراقيون من العسكريين فيتراوح عددهم بين خمسة الى ستة آلاف وفقا لفرق بحث اعتمدت وكالة أنباء «رويترز» على تقديراتها. وعلى الرغم من أن الهجمات اليومية في تصاعد فان الجدال يستمر حول ما اذا كان المقاومة  المسلحة تتزايد. وقد بقي المسؤولون الأميركيون يعتمدون على تقدير من العام الماضي يشير الى أن عدد المتمردين المتشددين يبقى بين أربعة الى ستة آلاف، وهو تقدير يرى آخرون انه منخفض. وقد اعتقل الجيش ما يزيد على 40 ألفا من المشتبه في كونهم مقاومين واطلق سراح معظمهم.

وقال مايكل أوهانلون، المحلل العسكري في معهد بروكنغز بواشنطن، وهو من مؤيدي قرار التوجه الى الحرب «نحن نفقد عددا اكبر من الناس لأن المقاومة تطلق المزيد من النيران علينا. انهم يوجهون ضربات قوية لنا وفي كل مكان. ويعود سبب نشاطهم الى أن لديهم عددا جديدا من الناس الذين يطلقون علينا النار».

ويتشكك الكولونيل دانا بيتارد، من فرقة المشاة الأولى في بعقوبة، شأن الكثير من القادة الميدانيين، بتقديرات الولايات المتحدة الرسمية بشأن حجم التمرد. ويرى ان دعم المتشددين يبلغ نسبة واحد في المائة من سكان العراق البالغ عددهم 24 مليون نسمة، أي حوالي 120 ألفا. وقد كشف القتال في العراق عن نفسه على مراحل، ذلك ان المقاومين انتقلوا الى أساليب مختلفة وأكثر جرأة في الغالب.

وكانت محاولات قتل المسؤولين الحكوميين كثيرة بحيث ان رئيس الوزراء المؤقت اياد علاوي اشار الى رسائل التهديد التي يتلقاها يوميا. وقد عانى العراقيون بصورة مأساوية من العنف، حيث العشرات يلقون حتفهم في التفجيرات والهجمات الأخرى على المسؤولين ورجال الشرطة. وأسهمت في ضريبة الموت الأميركية في أغسطس والارتفاع في الهجمات اليومية تلك الأسابيع الثلاثة من القتال المتقطع في النجف مع الشيعة من أتباع رجل الدين الشاب مقتدى الصدر الذين قتلوا ما لا يقل عن عشرة من أفراد القوات الأميركية.

أما مساعي علاوي في عرض عفو عن المقاتلين السابقين واتصاله بمقاتلين آخرين فلم تلق الترحيب الكافي في أوساط المقاومين السنة.

ويبقى المثلث السني معقلا للمقاومة المسلحة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. فقد انضمت مدينة سامراء الى الفلوجة كمنطقة محظورة على القوات الأميركية وملاذ للمقاومين، بينما نرى العنف بين حين وآخر يندلع في الرمادي وبعقوبة ومناطق سنية أخرى. وعلى الرغم من أن عدد قوات الأمن العراقية كبير، اذ يبلغ 240 ألفا، فانها ما تزال في مرحلة التدريب الى حد كبير، وليس هناك ما يشير، من ناحية الوقت، الى أن وجودها قد يؤدي الى تقليص في عدد القوات الأميركية.

ويعبر القادة العسكريون الأميركيون عن أملهم في ان تكون معظم أجزاء البلاد «تحت سيطرة محلية»، بما يعني ان القوات العراقية ستتحمل الكثير من الأعباء الأمنية، بحلول يناير المقبل، عندما تجري الانتخابات.

وقال مسؤول عسكري كبير في واشنطن انه «من الطبيعي ان الأمل يتمثل في وضع العراقيين في الطليعة، ولكننا لم نصل بعد الى هذه المرحلة. وسيستغرق هذا وقتا طويلا حقا».