وثيقة: خطة شارون المعدلة
ملحق (أ)- خطة الفصل
المدرجة- مبادئ اساسية
فيما يلي الوثيقة
التي وزعها رئيس حكومة اريئيل شارون على وزرائه يوم الجمعة 28 أيار/ مايو 2003
بخصوص خطته المعروفة باسم خطة "فك الارتباط".
1- خلفية- اهمية
سياسية وأمنية
دولة اسرائيل ملتزمة
بعملية السلام وتطمح للوصول الى حل متفق عليه على اساس رؤية رئيس الولايات المتحدة
الامريكية جورج بوش.
إن دولة اسرائيل تؤمن
بأنه عليها العمل من اجل تحسين الواقع الحالي. وقد توصلت دولة اسرائيل الى استنتاج
بأنه لا يوجد اليوم شريك فلسطيني امامها، بالامكان التقدم معه بعملية السلام
ثنائية الجانب. وعلى ضوء هذا تمت بلورة خطة فك الارتباط المدرّجة، والمرتكزة على
الاعتبارات التالية:
أ)- الجمود الحاصل في
الوضع الحالي مضر. ومن اجل الخروج من هذا الجمود على دولة اسرائيل ان تبادر لعملية
ليست متعلقة بتعاون فلسطيني.
ب)- اهداف الخطة
الوصول الى وضعية امنية وسياسية واقتصادية وديمغرافية أفضل.
ج)- في كل حل دائم
مستقبلي، لن يكون استيطان اسرائيلي في قطاع غزة. وفي المقابل، فمن الواضح انه في
منطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية- المترجم) ستبقى مناطق تشكل جزءا من دولة
اسرائيل، وفي داخلها كتل مركزية للاستيطان اليهودي، استيطان مدني ومناطق امنية
واماكن أخرى لاسرائيل فيها مصالح أخرى.
د)- تؤيد دولة
اسرائيل جهود الولايات المتحدة، التي تنشط الى جانب الاسرة الدولية من اجل دفع
عملية الاصلاحات وبناء مؤسسات وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للسكان
الفلسطينيين، من اجل قيام قيادة فلسطينية جديدة، تثبت نفسها على انها قادرة على
القيام بواجباتها حسب خطة خارطة الطريق.
هـ)- الخروج من قطاع
غزة ومن منطقة شمال منطقة السامرة (شمال الضفة الغربية- المترجم) سيقلل من
الاحتكاك مع الجمهور الفلسطيني.
و)- استكمال عملية فك
الارتباط المدرّجة ستقضي على الادعاءات الموجهة ضد اسرائيل بشأن مسؤوليتها عن
الفلسطينيين في قطاع غزة.
ز)- إن عملية فك
الارتباط لا تنزع من الاتفاقيات القائمة بين دولة اسرائيل والفلسطينيين. والترتيبات
القائمة والفعالة ستستمر.
ح)- إن التأييد
الدولي لعملية فك الارتباط المدرجة واسع ومهم. هذا التأييد ضروري من اجل جعل
الفلسطينيين ينفذون فعليا ما هو ملقى على عاتقهم في مجال محاربة الارهاب وتنفيذ
الاصلاحات حسب خطة خارطة الطريق. وحينها سيكون بامكان الجانبين العودة الى المسار
التفاوضي.
2- اسس الخطة
أ- قطاع غزة:
1- ستخلي دولة
اسرائيل قطاع غزة، بما في ذلك جميع المستوطنات الاسرائيلية القائمة اليوم، وتنتشر
من جديد خارج قطاع غزة. وهذا باستثناء الانتشار العسكري في منطقة الخط الحدودي بين
قطاع غزة ومصر (ممر فيلادلفي) كما سيتم تفصيله لاحقا.
2- مع استكمال
العملية لن يبقى تواجد اسرائيلي ثابت لقوات الامن الاسرائيلية في المناطق التي
سيتم اخلاءها في قطاع غزة.
3- ونتيجة لهذا فلن
يكون اساس للادعاء القائل بأن قطاع غزة ارض محتلة.
ب: منطقة يهودا
والسامرة (الضفة الغربية وقطاع غزة- المترجم)
1- ستخلي دولة
اسرائيل في شمال السامرة (منطقة نابلس وجنين شمال الضفة- المترجم) اربع مستوطنات
وهي: جنيم وكديم وشانور وحوميش، وكل المرافق العسكرية الثابتة في هذه المنطقة،
وتنتشر من جديد خارج المنطقة التي سيتم اخلاءها.
2- مع استكمال
العملية لن يبقى في هذه المنطقة تواجد اسرائيل ثابت لقوات الامن الاسرائيلية.
3- ستسمح هذه العملية
بتواصل جغرافي فلسطيني في منطقة شمال السامرة.
4- دولة اسرائيل
ستساعد، سوية مع الاسرة الدولية، في تحسين البنية التحتية للمواصلات في يهودا
والسامرة، بهدف تحسين تواصل مواصلاتي فلسطيني في يهودا والسامرة.
5- هذه العملية ستسهل
على وجود حياة الفلسطينيين والنشاط الاقتصادي والتجاري لهم في يهودا والسامرة.
ج: العملية:
عملية الاخلاء
ستستكمل حتى نهاية العام 2005.
ستقسم المستوطنات الى
اربع مجموعات كالتالي:
1- مجموعة (أ)- موراغ
ونيتسريم وكفاردروم (قطاع غزة)
2- مجموعة (ب)- مستوطنات
شمال السامرة (الضفة)- جنيم وكديم وشانور وحومش.
3- مجموعة (ج)- مستوطنات
غوش قطيف (جنوب قطاع غزة).
4- مجموعة (د)- مستوطنات
في شمال قطاع غزة- ايلي سيناي ودوغيت ونيسانيت.
ستنفذ الاعمال
التحضيرية المطلوبة لتطبيق خطة الفصل المدرّجة بما في ذلك اعمال طواقم لتحديد
مقاييس وتعريفات وتحضير التشريعات والقوانين المطلوبة.
ستبحث الحكومة وتقرر،
بشأن اخلاء كل واحدة من هذه المجموعات على انفراد.
3- الوضعية الامنية
بعد الاخلاء
أ)- قطاع غزة:
1- دولة اسرائيل
ستراقب وتحافظ على غلاف ارضي خارجي وتسيطر بشكل انفرادي على اجواء قطاع غزة،
وتواصل نشاطاتها العسكرية في المنطقة البحرية المقابلة لقطاع غزة.
2- قطاع غزة سيكون
منطقة منزوعة من السلاح الذي لا تنص عليه الاتفاقيات القائمة بين الجانبين.
3- تحافظ دولة
اسرائيل لنفسها على الحق الاساسي للدفاع عن نفسها، بما في ذلك اتخاذ اجراءات
وقائية مثل الرد باستخدام القوة ضد تهديدات قد تنشأ من قطاع غزة.
ب)- يهودا والسامرة (الضفة
الغربية- المترجم)
1- مع اخلاء
المستوطنات في شمال السامرة، لن يبقى تواجد عسكري ثابت في هذه المنطقة.
2- تحافظ دولة
اسرائيل لنفسها على الحق الاساسي للدفاع عن نفسها، بما في ذلك اتخاذ اجراءات
وقائية مثل الرد باستخدام القوة ضد تهديدات قد تنشأ من هذه المنطقة.
3- في باقي مناطق
يهودا والسامرة سيستمر النشاط الامني الاسرائيلي حسب وضعيته القائمة. والى جانب
هذا، وحسب الظروف فستفحص دولة اسرائيل تثقليص نشاطها في المدن الفلسطينية.
4- دولة اسرائيل
ستعمل على تقليص عدد نقاط المراقبة في كل يهودا والسامرة.
4. المرافق والبنية
التحتية العسكرية في قطاع غزة وشمال السامرة.
بشكل عام سيتم
تفكيكها واخلاءها، ما عدا الذي تقرر دولة اسرائيل نقله الى جهة يتم تحديدها.
5. شكل المساعدة
الامنية للفلسطينيين.
توافق دولة اسرائيل
على انه بالتنسيق معها يتم تقديم استشارة ومساعدة وارشاد لقوات الامن الفلسطينية
من اجل محاربة الارهاب والحفاظ على النظام العام، من قبل جهات امريكية وبريطانية
ومصرية واردنية، او خبراء آخرين حسب ما سيتم الاتفاق عليه.
إن دولة اسرائيل تصر
على انه لن يكون تواجد امني اجنبي في قطاع غزة و/ أو يهودا والسامرة.
6.منطقة الحدود بين
قطاع غزة ومصر (ممر فيلادلفيا).
ستواصل دولة اسرائيل
تواجدها العسكري على طول خط الحدود بين قطاع غزة وبين مصر (ممر فيلادلفيا). وهذا
التواجد هو حاجة امنية ضرورية. وفي اماكن معينة من الممكن ان تكون حاجة لتوسيع
المنطقة التي ينشط فيها الجيش الاسرائيلي.
ولاحقا ستفحص اسرائيل
امكانية اخلاء هذه المنطقة. واخلاء المنطقة مشروط ايضا بوضعية امنية وتعاون مصري وخلق
ترتيب موثوق آخر.
إذا ما نشأت الظروف
التي تسمح باخلاء هذه المنطقة، فإن دولة اسرائيل ستكون على استعداد لفحص امكانية
اقامة ميناء بحري ومطار في قطاع غزة، حسب ترتيبات يتم تحديدها مع دولة اسرائيل.
7. املاك غير منقولة
بشكل عام لن تبقى
بيوت سكنية للمستوطنين ومبان حساسة بما في ذلك كُنس يهودية (بيوت عبادة- المترجم).
وتطمح دولة اسرائيل لنقل مبان أخرى، بما في ذلك صناعية وتجارية وزراعية الى طرف
دولي ثالث، يستخدمها لمصلحة الجمهور الفلسطيني الذي لا يشارك في الارهاب.
المنطقة الصناعية "ايرز"
تنقل لمسؤولية فلسطينية او دولية متفق عليها.
ستفحص دولة اسرائيل،
سوية مع مصر، امكانية اقامة منطقة صناعية مشتركة على حدود قطاع غزة مع مصر
واسرائيل.
8. بنية تحتية
وترتيبات مدنية.
البنية التحتية
للمياه والكهرباء والمجاري والاتصالات ستبقى.
بشكل عام ستواصل دولة
اسرائيل تزويد الكهرباء والمياه والغاز والوقود للفلسطينيين مقابل اثمان كاملة،
وحسب الترتيب القائم اليوم.
9. نشاط المنظمات
الدولية المدنية.
إن دولة اسرائيل تنظر
بايجابية كبيرة الى مواصلة نشاط المنظمات الانسانية الدولية والجهات الاخرى التي
تنشط في مجال التطور المدني، وتساعد الجمهور الفلسطيني.
إن دولة اسرائيل
ستنسق مع المنظمات الدوليةالترتيبات التي تسهل عملها هذا.
تقترح دولة اسرائيل
اقامة جهاز دولي (حسب نموذج- AHLC)
حسب ما تراه اسرائيل والجهات الدولية، وينشط لتطوير الاقتصاد الفلسطيني.
10. الترتيبات
الاقتصادية.
بشكل عام، فإن
الترتيبات الاقتصادية القائمة اليوم بين دولة اسرائيل والفلسطينيين ستبقى سارية
المفعول. هذه التريبات تشمل:
أ)- حركة البضائع بين
قطاع غزة ويهودا والسامرة ودولة اسرائيل والخارج.
ب)- نظام الفائدة
البنكية.
ج)- ترتيبات ضريبية
وجمركية.
د)- ترتيبات بريدية
واتصالات.
هـ)- دخول عمال الى
دولة اسرائيل حسب المقاييس القائمة.
على المدى البعيد،
وحسب المصلحة الاسرائيلية لتشجيع وجود استقلال اقتصادي فلسطيني اكبر بكثير، فإن
دولة اسرائيل تطمح لتقليص، الى درجة التوقف النهائي، لعدد العاملين الفلسطينيين
الذين يدخلون الى دولة اسرائيل. وستدعم دولة اسرائيل تطوير مصادر واماكن عمل في
قطاع غزة والمناطق الفلسطينية في يهودا والسامرة، بواسطة جهات دولية.
11. المعابر الدولية
أ)- المعبر الدولي
بين قطاع غزة ومصر:
1- استمرار الترتيبات
القائمة اليوم في المعبر.
2- دولة اسرائيل
معنية بنقل هذا المعبر الى نقطة الحدود الثلاثية، جنوب الموقع الحالي. وهذا الامر
سيتم بالتنسيق مع الحكومة المصرية. وهذا الامر سيسمح بزيادة عمل ساعات المعبر.
ب)- المعبران
الدوليان بين يهودا والسامرة والاردن:
استمرار التريبات
القائمة اليوم في هذين المعبرين.
12. معبر "ايرز"
نقطة العبور ايرز
ستنقل الى منطقة دولة اسرائيل حسب جدول زمني يتم تحديده على انفراد.
13. تلخيص
إن تطبيق خطة فك
الارتباط المدرجة ستقود الى تحسين الوضع والجمود الحالي. إذا وحين تكون في الجانب
الفلسطيني ما يثبت استعدادا ومقدرة على تنفيذ فعلي لمحاربة الارهاب ووقف شامل
للارهاب والعنف وتنفيذ الاصلاحات حسب خريطة الطريق، فبالامكان العودة الى المسار
التفاوضي والحوار