بيان صادر عن كتائب العودة :
مصير القادة إن ظلموا ومصير الجند إن أطاعوهم واحد (فاعتبروا يا أُلي
الأبصار)
فيما يلي بيان صادر
من كتائب العودة
يا ابناء شعبنا
الفلسطيني الباسل..
أيها الواقفون مع
التاريخ ..
ان المقاومة
والانتفاضة واستمرار حالة الاشتباك مع اسرائيل وإبقائها في المأزق الأمني والسياسي
والاقتصادي, هو الذي سيدفعها الى التراجع والتنازل.. هذا العدو بدا يخشى استمرار
المقاومة الرافعة الحقيقية لحماية لقضيتنا الفلسطينية وحقوق شعبنا.. وان لعبة ما
يسمى بحل الكتائب ما هو الا فخ ومصيدة لاحتوائها وتدجينها فبعض قيادات المرحلة لا
زالوا عنصرا كابحا للمقاومة يأمل بسرقة وقطف ثمار الجهد الكفاحي لإضافته في سلّة
الامتيازات و اللعب التفاوضية...
فإسرائيل وأمريكا
تطلبان من السلطة وبعض رموز فتح بحل الكتائب و إحداث تغييرات قيادية وهؤلاء ممن
تنكر للشهداء وللمقاومة باسم الشرعية والاصلاح وهم خارج قانون الشرعية فهم في زمن
انتهى فيه صلاحيتهم وهؤلاء ومن على شاكلتهم من فتح المجال واسعا أمام التدخلات
الأمريكية والإسرائيلية، بشؤون الساحة الفلسطينية مستغلين حالة الحصاروالاعتقلات
والتصفيات ليفرضوا علينا مشاريعهم المشبوهة وهؤلاء ممن ساهم وهمش كوادر النخبة
الشرفاء من حركة فتح الرائدة الذين لا يدورون في فلكهم و أصبحوا بموقع التحدث باسم
الحركة هنا وهنالك وكأن حركة فتح محصورة في أماكن السلطة متجاوزين أبناء الحركة في
كل المواقع والاقاليم.
فالمطروح حاليا هو
تغيير النظام من داخل منظمة التحرير ومن داخل حركة فتح ذاتها ،بقرار غير معلن بهدف
المجيء بقيادات وكوادر أكثر طواعية للاملاءات الأمريكية والإسرائيلية وهي بعيدة كل
البعد عن طموحات شعبنا بحق العودة والسيادة وتقرير المصير وفي هذة المنعطفات الخطيرة
تتعمد هذه الشريحة و تتطاول على كتائبنا في ظل التسريبات ا لاعلامية الاسرائيلية
المفتعلة التي تغذيها اجهزة مخابرات واستخبارات العدو التي تتناول اسماء بعض
كوادرنا كتائبنا وأجنحة كتائب المقاومة. باسلوب التهديد المبطن وذالك لفتح المجال
امام الوسطاء والسماسرة للعمل بوصفات وصفقات000من اجل استيعاب واحتواء كتائبنا
على اعضاء المجلس
التشريعي والمجلس الثوري ومركزية فتح ان يتذكروا بان صناديق الاقتراع القادمة
ستكون الحل الامثل لهم . ان من يحاول حل الكتائب باسم المجلس الثوري يكون بذالك قد
خرج عن حركة فتح تلقائيا ونطالب بوضع حد لهذا العبث التنافسي حول النفوذ
والصلاحيات والذي يتسبب بقسمة أبناء الحركة وإشغالهم من خلال فرض قيادات مستحدثة
ليس لها سجل نضالي او ميداني.
ونؤكد ان من سقط في
انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري في المؤتمر الخامس ومن ثم تم تعيينهم
وغيرهم كترضية لا يحق لهم فرض اجندة التغيير فكل ما بني على باطل فهو باطل ان
كتائبنا هي استمرارا للانتفاضة الاولى ولن نسمح لاحد بتهميشنا فقيادة وكوادر
كتائبنا الميامين من حافظ على هيبة حركة فتح ودافع عن فلسطين بالدم وبالشهداء ولن
نسمح لأحد بتجاهلنا والقفز المتعمد عن قيادتنا وسنبقى في عصب الحركة وشركاء في
مصيرها وقراراتها وقيادتها وفي موقع القرار ايضا ولن نسمح لاحد بتجاوزنا فمرحلة
المفاوضات افرزت قيادات ومرحلة المواجهة والمقاومة افرزت قيادات فعلية لكتائبنا
جناح الكفاح المسلح وحق العودة والمقدسات.. نرفض من يرفضنا ولن يكون منا وكل من
ترضى عنه الادارة الامريكية والكيان الصهيوني واجهزته مرفوض من طرفنا ولا مكان لهم
بيننا ستبقى كتائبنا باذن اللة عصية على المحتلين الصهاينة ومن والاهم.
المجد للشهداء
والمقاومة مستمرة
قيادة طلائع الجيش
الشعبي
29-2-2004
فلسطين