بوش ذلك الغر الأحمق
بقلم :مجدي
إبراهيم محرم
كنت على يقين من نجاح
بوش الابن لأنه كان خادما مطيعا للصهاينة وقد
قدم لهم ما لم يقدمه
أي رئيس سابق للولايات المتحدة لقد قضى على
دولتين راديكاليتين
وعدوين مريرين للصهيونية العالمية وسقطت مجموعة
من الدول الهامة في
تاريخ العداء للصهاينة مغشية عليها وذهب الجميع
ليحققوا مطلب وزير
خارجية قطر بأن يتوسل الجميع على باب الملتزم
الأمريكي وكعبة
الصهيونية والماسونية العالمية بعد أن يحرموا جميعا
ويغتسلوا من أحواض
ومواقيت تل أبيب وهل نسي العرب والمسلمين ما حدث
للطائرة المصرية التي
كانت تحمل الأخيار من أبطال القوات المسلحة
المصرية 0حتى يلهث
القادة والزعماء لتهنئة هذا الغر الأحمق بنجاحه
على شبيهه ( جون كيري
)0
ما الذي يجعل بوش لا
ينجح وقد ظل طوال فترة حكمه بتعبير بوب وود
((محاربا )) يرتدي
ذيه العسكري وشبّه حكام الأمة العربية والدول
الإسلامية بالحيوانات
أو بكلبا يضربه بعصاته ليبدأ الحرب عليهم
وليعلن بداية الحرب
الصليبية الجديدة على دول الإسلام أو معاقل
المسلمين المتبقية
ويستولي ( مثل أجداده وأقرانه ) على منابع النفط
والموارد الطبيعية 0
ما الذي يجعل بوش لا
ينجح وهو يلقي الدعم من أتباع وأنصار وأشياع
آل بوش في كل أنحاء
العالم ( انهم كآل روتشلد ) فلو أعلن الملوك
والرؤساء كراهيتهم
وبغضهم في السر إلا أنهم في العلن يعلنون الولاء
والطاعة ويتبعون
أسماءهم بالصلاة والسلام عليهم بعد استنصروا بغير
الله وطلبوا العزة من
البيت الأبيض 0
ما الذي يجعل بوش لا
ينجح وهو الكلب المسعور الذي يترأس نادي كلاب
الصيد من أجل صيد
الغنائم وتقديمها فرائضا للطاعة لمسيخه الدجال
الذي صنعه إلها له
وعبده من دون الله ليقدم للبشرية المزيد من
الخطايا والذنوب هذا
المسيخ الصهيوني الذي يتزعم المسيحية
الصهيونية ليستولي
على الأرض وينتهك العرض ويقيم المستوطنات ويذبّح
النساء والشيوخ
والأطفال 0
لقد قدم بوش بجانب
إسقاط الدول وعوده البوشارونية وختم دورته
الأولي بقانون
لمعاقبة معاداة الصهيونية أو ما يدعونه بالسامية
وفوق كل ذلك فبوش هو
أحد الذين يحتفظون بأسرار ضرب أبراج أمريكا
المشيدة على يد
الصهاينة 0ولقد أوضحت بعض الكتابات المحايدة الدور
الصهيوني في أحداث
سبتمبر 2001م وهاهي أهم الدلائل على
أصابع
الموساد بالتعاون مع
المخابرات الأمريكية في هذه الأحداث تحت سمع
وبصر كلبهم في البيت
الأبيض وسدنة الحكم من المحافظين الجدد
*** كشفت بعض المعلومات التي أعقبت الأحداث مباشرة،
عن اعتقال
الشرطة الفيدرالية
الأمريكية (أف. بي. أي) لخمسة من الإسرائيليين
في مدينة نيوجرسي
القريبة من نيويورك، للاشتباه بعلاقتهم
بالتفجيرات التي جرت
في الحادي عشر من أيلول 2001. واعترفت صحيفة
هاآرتس الصهيونية أن
الخمسة المشتبه بهم بالتورط بالانفجار، تم
اعتقالهم بعد أربع
ساعات من وقوع التفجير في نيويورك، أثناء قيامهم
بالتصوير على سطح
بناية الشركة، التي يعملون بها، بالتعاون مع صاحب
الشركة الإسرائيلي
أيضاً.
ونقلت الصحيفة عن أحد
المعتقلين قوله: إن الشرطة الفيدرالية
الأمريكية استجوبتهم
لمدة ثلاثة أيام. في حين حققت معه شخصياً لمدة
أربع عشرة ساعة
متواصلة، خصوصاً عن انتمائه لجهاز الموساد
الإسرائيلي، بعد أن
تبين أن لديه الجنسية الإسرائيلية.
وأكدت هاآرتس في 17/9/2001م
نقلاً عن مصادر الخارجية الإسرائيلية،
أن القنصلية
الإسرائيلية في نيويورك، تلقت معلومات من مكتب
التحقيقات الفيدرالية
الأمريكية (أف. بي. أي)، حول ظروف الحادث،
كما تستنكر السلوك
الغريب بعد تفجير نيويورك، من قيام الإسرائيليين
بالرقص والقهقهة
ابتهاجاً بالانفجار المدمر. وأبلغ مكتب التحقيقات
الأمريكية القنصلية
الإسرائيلية، أنه سيتم طرد هؤلاء الإسرائيليين
الخمسة من الولايات
المتحدة، لتواجدهم فيها بشكل غير قانوني، ولعدم
حصولهم على تصاريح
عمل. *** كشفت صحيفة الوطن العمانية أن أكثر من
أربعة آلاف إسرائيلي،
يعملون في مركز التجارة الدولية، تغيبوا عن
عملهم يوم الاعتداء
على المركز، بناء على إيعاز من الحكومة
الإسرائيلية. ونقلت
الصحيفة عن مصادر دبلوماسية غربية قولها إن عدم
التحاق الإسرائيليين
بأعمالهم يوم الهجوم، أثار شكوكاً لدى
المسؤولين في الحكومة
الأمريكية، الذين يحاولون معرفة كيف علمت
الحكومة الإسرائيلية
بخبر الهجمات بشكل مسبق، وإخفاء تلك المعلومات
عن الحكومة الأمريكية.
وأكدت مصادر صحفية،
أن التقارير الإخبارية الأولى التي وصلت من
نيويورك، عقب الهجوم،
أشارت أن عدداً كبيراً من الإسرائيليين
واليهود، يعملون في
مركز التجارة العالمي، ولكن لم تذكر أية أخبار
لاحقة شيئاً عن وجود
إصابات بين الإسرائيليين واليهود. وهذا ما
يثير الشكوك بشأن دور
إسرائيلي في أحداث نيويورك وواشنطن0
*** كشفت صحيفة
ألمانية تصدر من هامبورج تسمى (دي تسايت) في
2/10/2002م في تقرير
لها من أربع صفحات عن ملف للمخابرات الفرنسية،
أن الاستخبارات
الإسرائيلية (الموساد) حذرت مسبقاً الولايات
المتحدة بشأن مخططي
هجمات 11 سبتمبر 2001. ويظهر من الملف الفرنسي
أن الموساد كان يتتبع
الخطوات العملية لتنفيذ هجمات الحادي عشر من
سبتمبر. حيث قام
باستئجار إحدى الشقق في بلدة هوليوود في ولاية
فلوريدا لفريق من
الموساد على مقربة من شقة محمد عطا ومروان الشحي،
ومن المعروف أن عطا
هو أبرز المتهمين في قيادة الهجوم الجوي على
مركز التجارة الدولية
وكان رئيس الفريق المخابراتي الصهيوني يدعى (
حنان سيرفاتي)، كان
يقيم قرب مركز البريد في هوليوود، حيث استأجرت
مجموعة عطا صندوق
بريد لها.
ومن القراءة الأولية
لمجريات الأحداث يظهر دوراً جلياً للموساد
الصهيوني في صناعة
الحدث والمشاركة فيه. ثم انتظار وقوعه في وقته
الزمني، وإلا لماذا
تواجد خمسة من الموساد الصهيوني على إحدى
البنايات لتصوير
الحدث قبل وقوعه. وانتشار ما يقارب المائة
والخمسون من الموساد
في أماكن الأحداث؟ ألا يدل هذا على امتلاك
الكيان الصهيوني
لمعلومات عن الحدث قبل وقوعه؟. هذا إن لم يكن
مشاركاً فيه، أو من
صنعه؟. ولماذا بعد ساعات قليلة تم اكتشاف اسم
الفاعل (ابن لادن)؟.
وتقول المخابرات
الفرنسية في تقريرها: أن تلك الحقائق توحي بأن
الموساد كان يراقب
المجموعة، وأن الإسرائيليين قدموا للأمريكيين
قبل أسابيع عدة لوقوع
الهجمات لائحة بأسماء أشخاص موجودين في
الولايات المتحدة،
يشتبه في أنهم يعدون لهجوم إرهابي.
*** أكد الأمريكيون
عن وجود شبكة تجسس تابعة للموساد، كانت تضم 120
عميلاً، في 30إبريل 2001م،
كانت تتابع تلك المجموعة، وأنها قامت
باعتقالهم واستجوابهم
قبل طردهم.
ومن الملاحظات التي
تؤكد ضلوع الكيان الصهيوني في أحداث الحادي عشر
من سبتمبر عام 2001م
، تأجيل زيارة كانت مقررة لرئيس وزراء الكيان
الصهيوني قبل يومين
من الأحداث. وكذلك تأجيل زيارة وزير الدفاع
الصهيوني كانت هي
أيضاً مقررة للولايات المتحدة قبل الحدث بيومين.
في حين نجد أن الوزير
الصهيوني السابق أفرام سنيه، الذي كان في
الولايات المتحدة وقت
الأحداث، أقام غرفة عمليات في نيويورك بعد
الأحداث، وهذا مخالف
لكل الأعراف الدولية.
*** من الملاحظات
الأخرى قيام عدد كبير من اليهود في الكيان
الصهيوني ببيع أسهمهم
من شركات الطيران الأمريكية قبل الأحداث بستة
أيام، وقد جنوا بعدها
أرباحاً هائلة بملايين الدولارات0
*** كشفت صحيفة هاآرتس عن تلقي مؤسسة (أوديجو) الصهيونية،
وهي
مؤسسة تعمل في مجال
البريد الإلكتروني إنذاراً بقيام هجوم على مركز
التجارة الدولية في
نيويورك قبل ساعتين من حصول الهجوم، وقد اعترف
مدير المؤسسة (ميشا
ماكوفر) بحصول مؤسسته على مثل هذا الإنذار 0
*** من الأبحاث
الجديدة لبعض خبراء حوادث الطيران حول أحداث الحادي
عشر من سبتمبر. فقد
رأى بعض الباحثين المصريين ومنهم المستشار
الدكتور حسن أحمد عمر
الرئيس السابق في محاكم الاستئناف المصرية،
أن هناك تشابهاً بين
الانفجار الذي حدث انفجار الطائرة الإسرائيلية
في أمستردام
الهولندية يوم الأحد 4/11/1994، والتي كانت تحمل غازاً
ساماً منقولة من
نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية إلى مطار
تل أبيب في الكيان
الصهيوني. حيث وقفت تلك الطائرة في مطار
أمستردام للتزود
بالوقود، وحين إقلاعها انفجرت، وسقطت على حي سكني
في العاصمة
الهولندية، أدى الحادث إلى مقتل (250) شخصاً من أهالي
الحي المذكور، إضافة
إلى ركاب الطائرة. وبقي الأمر غير معروف حتى
كشفته الصحف الأوربية
والصهيونية، وبينت أن الطائرة محملة بالغاز
السام (أويسيد
فلوفستاتنيك).
والعلاقة ما بين
حوادث نيويورك وأمستردام، هو التشابه في الاحتراق
الكامل للطائرة. حيث
أن الغاز المذكور الذي كانت تحمله الطائرة
الصهيونية، يذيب
الألمنيوم الذي صنعت منه الطائرة، والفولاذ أيضاً،
بسبب الحرارة الشديدة
التي يطلقها الغاز بعد الانفجار، فهو يصهر
الطائرة بالكامل.
فالطائرات التي أذيع
بأنها قامت بعمليات التفجير على مبنيي التجارة
الدولية في نيويورك،
ومبنى البنتاغون في واشنطن، والتي أسقطت في
بنسلفانيا قد احترقت
بالكامل. فلو فرضنا أن الطائرات التي ارتطمت
بمركزي التجارة
الدولية والبنتاغون، تمت إذابتها بفعل الاصطدام،
فالطائرة التي سقطت
في بنسلفانيا لماذا احترقت وذابت؟ إن لم يكن قد
حملت هي والطائرات
بالغاز السام الذي حملت به الطائرة الصهيونية،
التي سقطت على حي في
أمستردام، مع العلم لا يوجد هذا الغاز إلا في
الولايات المتحدة،
ولم يسمح ببيعه إلا للكيان الصهيوني.
ومن المشاهدات لبعض المحللين، أن الانفجار ولَّد
سحابة غبارية،
كما تظهر الصور التي
التقطت لها، وهي عبارة عن تفاعل البنزين الذي
في الطائرة مع
الكيماوي المحملة به. كما ظهر في الصور التي صورت
السحابة الغبارية،
التي ظهرت مع انفجار طائرة أمستردام طبق الأصل.
وبذلك نرى تطابقاً ما
بين ما حدث في أمستردام ونيويورك، والمفجر
والمخطط والمنفذ واحد
من حيث التشابه والتطابق، وهذا يوضح أن الذي
حَمَلَ الطائرات
بالغاز السام واحد في أمستردام ونيويورك وواشنطن
وبنسلفانيا. في حين
نجد الرواية الرئيسية الأمريكية التي تستهزئ
بعقول الناس، تقول إن
الإرهابيين الذين فجروا الطائرات، بعد أن
سيطروا عليها
بالسكاكين، التي حملوها معهم بالطائرات.
*** عن عملية السيطرة
على الطائرة، وتوجيهها، وحرفها عن مسارها
بواسطة السكاكين،
رواية أمريكية تتضمن الكثير من الكذب، لاستحالة
الأمر مع وجود هذا
الجمع في الطائرة. ولكن الذي يمكن تصديقه، هو
السيطرة على الطائرة
من خلال الطيار الآلي، والتحكم به عن بعد،
وتوجيهه أرضياً من
قبل القوى المستفيدة من هذا الحدث.
وبذلك تكتمل لنا
الصورة، لنؤكد أن تعاوناً تم ما بين المخابرات
المركزية والموساد
وباطلاع الإدارتين الصهيونية والأمريكية، لصناعة
الحدث، لتحقيق أهداف
استراتيجية على مستوى العالم.
وإن كان لتنظيم
القاعدة دور في التنفيذ، فقد تم تسهيل ركوب عدد من
تنظيم القاعدة في
الطائرات، وزودت الطائرات بالغاز السام، الذي
يبعث حرارة عالية
تصهر الطائرة، بحيث تختفي كل معالم الجريمة، بما
فيها الصناديق
السوداء، وجرى التحكم بالطائرات عن طريق الطيار
الآلي، وتوجيهها نحو
أهدافها المحددة، وفجرت بعد ذلك، وتم إلصاقها
بالعرب والمسلمين
لتحقيق أرباحاً جمة تعادل آلاف ما تم خسارته.
ومن شاهد الفيلم
السينمائي (القبلة الطويلة)، الذي أنتج قبل
الأحداث، يبين كيف
تصنع المخابرات المركزية والموساد عملية انفجار
مركز التجارة الدولي،
ومن ثم تتهم به المسلمين.
*** هناك العديد من
المحللين الأمريكيين الموضوعيين، يؤكدون أن ما
جرى هو من صنع
المخابرات المركزية والموساد الصهيوني. وآخر من تحدث
بذلك أمير شعراء
نيوجرسي/ أميري باراكا/ الذي اتهم اليهود
بالتفجيرات التي حدثت
في نيويورك وواشنطن حيث جاء في قصيدة لـه بعض
التساؤلات قال فيها:
ـ من كان يعلم أن
مركز التجارة العالمي سينسف؟
ـ من أخبر أربعة آلاف
إسرائيلي يعملون في البرجين أن يلتزموا
منازلهم في ذلك
اليوم؟
ـ ولماذا بقي شارون
بعيداً؟
وعلى الرغم من
احتجاجات منظمة يهودية على قصيدته، تحت ذريعة أنها
تشوه سمعة اليهود،
وتؤذي مشاعرهم. وطالبت من حاكم ولاية نيوجرسي
بسحب لقب أمير شعراء
نيوجرسي عنه. إلا أن باركا رفض سحب القصيدة،
وقال لصحيفة نيويورك
تايمز: أنه مقتنع أن إسرائيل كانت على علم
مسبق بهجمات الحادي
عشر من سبتمبر وأنه مستعد للدفاع عن رأيه، وأنه
لا يعتزم الاستقالة
عن إمارة الشعر.
ومضى يقول للصحيفة: (من
الواضح أن الإسرائيليين كانوا على علم
بهجمات الحادي عشر من
سبتمبر شأنهم شأن الرئيس الأمريكي جورج بوش.
وأن السماح بوقوع الهجمات
خدم البيت الأبيض في أفغانستان والعراق
وبقية الشرق الأوسط.)
أيها السادة : هاهي
أفاعيل إمبراطورية الشر وزعيمة التضليل
والخديعة في العالم
التي تتهم الدول بالإرهاب وهي المادة الخام له
فلكم كان الإمام
الخميني ــ رحمة الله عليه ــ صائبا حينما أطلق
علي هذه الدولة
اللقيطة ((بالشيطان الأكبر )) 0
ولقد كتب الصحفي
الفرنسي (تيري ميسان) في كتابه(الخديعة الكبرى)
ليفضح الإدارة
الأمريكية ومحاولاتها في تضليل الرأي العام الأمريكي
والدولي عن حقائق
أحداث سبتمبر وهذا ما سنتناوله في الحلقة القادمة
بإذن الله