فلسطين
مفتى القدس
والديار الفلسطينية: عرفات أوصى في حال وفاته أن يدفن في مدينة القدس
كشف الشيخ عكرمة صبري
مفتي القدس والديار الفلسطينية النقاب عن أن الرئيس ياسر عرفات قد أوصى في حال
وفاته أن يدفن في مدينة القدس المحتلة مؤكداً على ضرورة احترام رغبة الرئيس
وتنفيذها .
وقال الشيخ عكرمة
صبري إن من حق الرئيس عرفات من الناحية الشرعية ان نحترم وننفذ وصيته وكان
باستمرار يصر على الصلاة في المسجد الأقصى المبارك وأوصى بدفنه فيه في حال وفاته .
=========================================
القوى الوطنية
و الإسلامية تبحث في غزة تدهور صحّة عرفات و تعزيز الوحدة
عقدت لجنة المتابعة
للقوى الوطنية و الإسلامية اجتماعاً طارئاً لها في مقرّ المجلس التشريعي الفلسطيني
في غزة في ظلّ تهدور صحة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ، و ذلك بحضور عددٍ من
الشخصيات الفلسطينية ، و أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني .
و أكّد صالح زيدان
عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أنه تم خلال الاجتماع بحث
آخر التطوّرات في ظلّ تدهور صحة الرئيس عرفات ، مؤكّداً أن المجتمعين شدّدوا على
ضرورة تعزيز وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة هذه التطوّرات ، و العمل من أجل أن
يكون هناك تعاون ما بين القوى الوطنية و الأجهزة الأمنية للحفاظ على الوضع الأمني
للمواطن و عدم حدوث انفلات أمني .
و أوضح زيدان أن
الجميع أكّدوا على ضرورة تشكيل القيادة الوطنية الموحدة ، و تشكيل حكومة الوحدة
الوطنية و تطبيق برنامج وطني مشترك لحين ما تتاح الظروف لإجراء انتخابات .
و أكّد أنه تم
الاتفاق خلال اللقاء أن يكون هناك اجتماع بين قادة القوى الوطنية و الإسلامية و
رؤساء الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، و أنه تم توجيه الدعوة إلى محمود عباس "أبو
مازن" أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، و أحمد قريع "أبو
العلاء" رئيس الوزراء الفلسطيني من أجل القدوم إلى غزة و التشاور معهم ،
مشيراً إلى أنه تمّ كذلك توجيه رسالة من لجنة المتابعة إلى رئيس الوزراء .
الكيان
الصهيونيّ لن يسمح بدفن الرئيس عرفات إلا في غزة في حال وفاته!
أعلنت مصادر مقربة من
مكتب رئيس الوزراء الصهيونيّ آرائيل شارون أن الحكومة (الإسرائيلية) قرّرت أنه لن
تسمح بدفن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ، الذي يعاني من تدهورٍ صحيّ مستمرّ في
المشفى الذي يعالج فيه في باريس ، في حال وفاته ، إلا في غزة .
و قد سبق للجيش أن
أعدّ خطة لليوم الذي سيلي رحيل عرفات ، تتضمّن تحسّباً لاندلاع اضطرابات في
الأراضي الفلسطينية بعد وفاة عرفات ، و امتدادها إلى داخل أراضي الخط الأخضر (المحتلة
منذ عام 1948) .
و تناولت المداولات
المسبقة التي أجراها الجيش الصهيونيّ ، مكان دفن الرئيس عرفات في حالة وفاته ،
خاصة أن عرفات كان أعرب عن رغبته بدفنه في منطقة الحرم القدسيّ .
و بحسب الخطة فإن
إحدى البدائل التي طرحت كانت دفن عرفات في أبو ديس ، في مكان يشرف على الحرم
القدسي . و برأي الصحيفة تم أخذ هذه المسألة في الاعتبار عندما تم التخطيط للجدار
الفاصل بين القدس و أبو ديس ، حيث تم تغيير المسار لإبقاء المنطقة التي تتوقع دولة
الكيان دفن عرفات فيها ، في الجانب الفلسطيني من الجدار ، أما البديل الآخر الذي
ناقشه الجيش فهو دفن الرئيس الفلسطيني في غزة .
================================
فىآخر حديث له
للصحافة العربية والعالمية :
حلم عرفات كان
أن يصبح أول رئيس للدولة الفلسطينية المنتظرة.. وبعدها مانديلا فلسطين
في آخر حديث للرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات للصحافة العالمية كان لصحيفة «الشرق الاوسط» كان متحفزا يقظا
حادا وودودا ومازحا احيانا. كما تحدث عرفات في اللقاء، الذي جرى على امتداد ساعة
بعد منتصف ليل الأربعاء الموافق 29 سبتمبر الماضي، بصراحة عن امنياته وطموحاته
ومشاريعه المستقبلية، مبديا استعداده للتنحي عن قيادة الشعب الفلسطيني ولأن يصبح
نيلسون مانديلا فلسطين ولكن بعد ان يترأس الدولة الفلسطينية المنتظرة لفترة ثم
يستقيل ليفسح المجال لغيره.
ولمح ابوعمار الى انه
سيترشح في انتخابات الرئاسة المقبلة، وقال «انا التزم بما تقرره القيادة ايا كان
هذا القرار»، كما اكد ان محاولات اسرائيل لفرض قيادة فلسطينية على الشعب الفلسطيني
ستفشل «لانهم لن يجدوا كرزاي في صفوفه».
وسألته «الشرق الأوسط»
عن التهديدات الاسرائيلية المتكررة للنيل منه والتي كان اخرها تصريحات لرئيس
الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، فأجاب «وردي هو: يا جبل ما يهزك ريح». وذكر بأن
شارون «كتب في مذكراته حول حصار بيروت انه حاول قتلي 13 مرة. ألم يقصف ايهود باراك
قبل ان يصبح رئيسا للوزراء مقري في تونس. وقصفوا مجددا فقتل (خليل الوزير) ابو
جهاد». وعن الوعود الأميركية والاوروبية بألا يمسه الإسرائيليون، قال عرفات «بالنسبة
لي فان هذا الموضوع لا يهمني. لا تهمني نفسي. وانا اقولها ليس تمثيلا او ادعاء». وعما
اذا كان يحمل تلك التهديدات على محمل الجد، قال «دعهم ينفذوها. هل توقفت عمليات
القتل والاغتيالات ضد قيادات وكوادر واطفال ونساء ورجال هذا الشعب». وحول ظروف
حصاره في رام الله وما تركه هذا الحصار من قيود على نشاطاته كرئيس، لا سيما
اتصالاته الخارجية وما نسب اليه عن «نسيان الزعماء العرب لرقم هاتفه»، قال عرفات «هذا
غير صحيح. جرت محادثات عدة مع الرئيس المصري حسني مبارك وولي العهد السعودي الامير
عبد الله بن عبد العزيز والعقيد معمر القذافي والرئيس اليمني علي عبد الله صالح
ومع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وامين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى»،
مؤكدا رضاه عن علاقاته العربية. وعن فحوى محادثته مع الأمير عبد الله، قال عرفات «تحدثنا
حول ما يعانيه الشعب الفلسطيني وتمنيت عليه ان يسرع في تحويل مالي. وبالفعل ثاني
يوم حول 15 مليونا و400 الف دولار».
وسئل عرفات عن
الانتخابات المقبلة وما اذا كان سيترشح فيها، فأجاب «ما تقرره القيادة الفلسطينية
التزم به. انا في النهاية لا افرض نفسي. وابو عمار سيلتزم بقرار القيادة
الفلسطينية ايا كان». وحول الدعوات له لان يكون نيلسون مانديلا فلسطين، أي بعبارة
اخرى «الاستقالة من جميع مناصبه» والاكتفاء بمنصب شرفي، أوضح عرفات «انا مستعد لان
اكون نيلسون مانديلا. انا موافق لكن بعد قيام دولة فلسطينية اتولى رئاستها في
البداية ثم اتركها بعد ذلك للاخرين».
============================================
مصالحة بين
الاستخبارات العسكرية والأمن الوقائي بناء على توصية من عرفات
بناء على توصية من
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قبل سفره الى فرنسا للعلاج, تمت المصالحة بين رئيسي
جهازي الاستخبارات العسكرية اللواء موسى عرفات والامن الوقائي العميد رشيد ابو
شباك.
وكان الرئيس عرفات قد
شكل لجنة لانهاء الخلاف بين الجهازين, الذي تحول في عدة مناسبات الى مواجهات دموية
لا سيما في قطاع غزة.
وحضر المصالحة التي
تمت في مكتب امين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم في مقر الرئاسة بغزة قائد القوات
الخاصة العميد بشير نافع وسعيد ابو علي مدير ارشيف الرئاسة.
وكان الجهازان قد
خاضا ضد بعضهما البعض مواجهات عديدة خلال العام الجاري كان اخرها قبل بضعة اسابيع
ادى الى مقتل احد عناصر الامن الوقائي وجرح عدد اخر. واكد اللواء عرفات لـ«الشرق
الاوسط» ان المصالحة تمت في «اجواء هادئة وتفاهمنا على بعض الاجراءات في حال وقوع
حادث طارىء بين الطرفين, والعمل على احتوائه». واضاف ان «المصالحة مع ابو شباك هي
مصالحة مع النفس». وقال اللواء عرفات «ليس هناك خلاف بين الاستخبارات والوقائي
ولكن كانت هناك حالة احتقان منذ تشكيل حكومة (محمود عباس) ابو مازن. ممارسات محمد
دحلان (وزير الدولة لشؤون الامن فيها) ادت الى توتر», واضاف «وظل هذا التوتر لغاية
الاعتداءات على مركز الاستخبارات في 17 يوليو (تموز) بعد قرار تعييني رئيسا لجهاز
الامن الوطني وكذلك محاولة اغتيالي وكذلك محاولة مداهمة مقر الاستخبارات. عندئذ
فلتت الامور».
واوضح اللواء موسى «حتى
الان انا مصر على ان الخلاف ليس مع الوقائي بل مع تيار ما يسمى بالاصلاح الذي
يقوده دحلان ومعه شخصيا».
واتفق الجانبان على
تدشين قناة اتصال بين الجهازين لحل أي مشكلة تنشب بينهما ومحاصرتها ومنع تطورها. وقال
ابو شباك «لقد اتفقنا على انشاء قناة اتصال لمنع تصعيد أي مشكلة تنشب في المستقبل»،
منوها الى ان «الجميع تحلى بالمسؤولية الوطنية الكاملة خلال لقاء المصالحة».
وكانت اخر مواجهات
مسلحة جرت بين عناصر الجهازين قد تمت قبل اسبوعين حيث اصيب فيها ثمانية اشخاص. ويذكر
ان الخلافات تفجرت بين الجانبين بشكل جلي وغير مسبوق لدى قيام الرئيس عرفات بتعيين
اللواء موسى عرفات مديرا للامن الوطني العام في قطاع غزة. وقد وظف كل من الجهازين
المؤيدين لهما داخل حركة «فتح»، وبالذات «كتائب شهداء الاقصى»، الجناح العسكري
للحركة. يذكر ان اللواء عرفات نجا من محاولة اغتيال قبل شهر عندما كان يغادر مكتبه
في مبنى «السرايا» الذي يضم مقار معظم الاجهزة الامنية الفلسطينية.
============================================
الأجهزة
الأمنية الاسرائيلية فشلت في تحديد حالة عرفات الصحية علي الرغم من مراقبته
كشفت صحيفة يديعوت
احرونوت النقاب عن ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية فشلت فشلا ذريعا في تحديد
الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وانه لم يكن بحوزتها معلومات عن وضعه،
علي الرغم من انه يخضع للمراقبة الاسرائيلية منذ عشرات السنين علي مدي 24 ساعة. وقالت
الصحيفة ان الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي رفض التعقيب علي النبأ، وان جهاز الامن
العام (الشاباك) فضل عدم الرد علي هذه الانباء، الامر الذي اعتبرته الصحيفة اقرارا
بالفشل. فقد كتب الصحافي الاسرائيلي المعروف، رونين بيرغمان، المتخصص في الشؤون
الامنية والذي تربطه علاقات وطيدة مع الاجهزة الامنية الاسرائيلية مقالا فند فيه
المزاعم الاسرائيلية بانها كانت علي علم وعلي دراية بتدهور حالة الرئيس عرفات
الصحية. وتحت عنوان: ماذا عرفت الاستخبارات الاسرائيلية عن الحالة الصحية للرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات كتب الصحافي بيرغمان ان هذا السؤال يثير اهتماما بالغا في
اسرائيل، خصوصا لدي اجهزة الاستخبارات والحكومة وجهات في الكنيست. ونقلت يديعوت
احرونوت عن مصدر سياسي اسرائيلي وصفته بانه رفيع المستوي قوله ان المخابرات
الاسرائيلية لم تعط اي تحذير او انذار للقيادة الاسرائيلية حول التدهور السريع في
صحة عرفات قبل النشر عن الموضوع في وسائل الاعلام، خلافا لما نشرته وسائل الاعلام
الاسرائيلية حول الموضوع، والتي اعتمدت علي مصادر غير مسؤولة، علي حد تعبير
الصحيفة الاسرائيلية. واضاف المصدر في حديثه للصحيفة الاسرائيلية انه لم نتمكن من
الاستعداد في الوقت المناسب لما جري بعد ذلك، وفي الاساس تم الكشف عن ضعف كبير في
تزويد معلومات نعتبرها في غاية الاهمية حول صحة الرئيس الفلسطيني، علي حد تعبيره. يشار
الي ان جهازي الامن العام (الشاباك) وشعبة الاستخبارات العسكرية، هما جهازا
الاستخبارات الاسرائيلية الاساسيان المسؤولان عن تزويد المعلومات حول ما يدور في
الاراضي الفلسطينية، وتحديدا حول ما يجري في القيادة الفلسطينية. وتابع الصحافي
رونين بيرغمان في مقاله قائلا انه منذ معركة الكرامة، في آذار (مارس) من العام 1968
تتعقب الاستخبارات الاسرائيلية عن كثب وبشكل متواصل، بكافة الادوات والوسائل، وعلي
مدار 24 ساعة في اليوم، خطوات الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، مشددة علي انه من بين
القضايا التي تتعقبها اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية فيما يتعلق بعرفات، قضية صحته.
وكتب بيرغمان، وهو مقرب للغاية من مصادر اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية كافة، انه
لو علم رئيس الوزراء ارييل شارون، مثلا، حول صحة الرئيس عرفات المتدهورة قبل شهر
لكان يعمل بشكل مختلف فيما يتعلق بخطة فك الارتباط الاحادي الجانب عن الفلسطينيين
في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية المحتلة. وبحسب بيرغمان فان اجهزة الاستخبارات
الاسرائيلية اخفقت في ملاحقة عرفات بشكل كبير جدا. فحتي عندما بدأت جهات فلسطينية
شبه رسمية بالحديث، عن الوضع الصعب للرئيس، كان رد احد رؤساء اجهزة الاستخبارات
الاسرائيلية بالنفي، معتبرا هذه التسريبات انها غير دقيقة وان عرفات تظاهر بالمرض
لكي يتملص من الضغوطات المصرية التي مورست عليه، ومن الاوروبيين الذين طرحوا
مبادرة لفك الحصار عنه شريطة ان يمنح رئيس الوزراء الفلسطيني، احمد قريع، ابو
العلاء، المسؤوليات والصلاحيات الامنية. وتابع الصحافي الاسرائيلي الذي الف العديد
من الكتب عن السلطة الوطنية الفلسطينية اشهرها كتابه "السلطة الثانية" ان
المعلومة الاولي حول تدهور صحة عرفات وصلت الي شارون يوم الاربعاء الماضي، غداة
اقرار خطة فك الارتباط في الكنيست. واكد بيرغمان، استنادا علي مصادر امنية وسياسية
متطابقة في تل ابيب انه في صباح يوم الخميس ابلغ موظف كبير في الشاباك اعضاء
اللجنة الفرعية لشؤون المخابرات، المنبثقة عن لجنة الخارجية والامن التابعة
للكنيست الاسرائيلي بنتائج فحص شامل حول فحوصات طبية اجريت لعرفات، تبين فيها ان
كمية الصفائح الدموية الموجودة في الدم هي 30 الفا، فيما يتوجب ان تكون كمية
الصفائح الدموية في الجسم السليم ما بين 200 الف الي 250 الفا شرط الا تقل عن 150
الفا. ونقل بيرغمان عن مصادر في اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية قولها انه لم يكن
لديها اية وسيلة لمعرفة وضع عرفات الصحي لانه حتي اطبائه فوجئوا بنتائج الفحوصات،
وقال المسؤولون في هذه الاجهزة انه بامكاننا معرفة ما يعرفه الاطباء فحسب. لكن
بيرغمان قال في ختام مقاله، ان معلومات موثوقة حول صحة عرفات كانت بحوزة الشاباك
والاستخبارات العسكرية، لكنهما لم يكشفاها لاسباب امنية وعدم تعريض المصدر للخطر. مع
ذلك فقد اعترف مسؤول امني اسرائيلي بان الاجهزة الامنية الاسرائيلية لم تتمكن من
اختراق الحلقة الضيقة التي تحيط بالرئيس عرفات، وهو السبب الرئيسي في عدم تمكنها من
تحديد حلة عرفات الصحية وتزويد المستوي السياسي بهذه المعلومات. ولكن، شدد الصحافي
الاسرائيلي ان السؤال المركزي كان وسيبقي في هذه الحالة: لماذا لم يتم اطلاع رئيس
الوزراء الاسرائيلي، ارييل شارون، علي الاقل، علي هذه المعلومات، لان اطلاعه علي
هذه المعلومات لن يعرض المصادر الفلسطينية للخطر.
============================================
إسرائيل سممت
عرفات
سرت اقوال فلسطينية
مفادها ان الخلل او الاضطراب النادر في الدم الذي يعاني منه الرئيس الفلسطيني
ياسرعرفات هو نتيجة تعرضه للتسميم من اسرائيل. ورغم ان تلك الاتهامات نفاها
المستشفى الفرنسي الا ان عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قال انه يتذكر
انه رأى منذ 25 عاما الاعراض ذاتها لدى وديع حداد الرأس المدبر للكثير من عمليات
خطف الطائرات التي حدثت في السبعينيات.
والذي توفي من نوع
نادر من اللوكيميا على أيدي جهاز المخابرات الاسرائيلية، ويضيف ان الاعراض المرضية
التي رآها في وديع هي ذاتها التي يراها في عرفات.
============================================
كتائب القسام تقصف
مقر قيادة الجيش الصهيوني في قطاع غزة ومغتصبة "نفيه ديكاليم" بقذائف
الهاون
قصفت كتائب الشهيد عز
الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مغتصبة "نفيه
ديكاليم"، كما قصفت مقر قيادة الجيش الصهيوني في المنطقة الجنوبية في قطاع
غزة.
وذكرت كتائب القسام
انه تم إطلاق قذيفتي هاون على مغتصبة نفيه ديكاليم، كما تم إطلاق ثلاث قذائف هاون
على مقر قيادة الجيش الصهيوني في المنطقة الجنوبية في قطاع غزة.
وأوضح البيان أن "مجاهدي
القسام يضربون القذائف والصواريخ تحدياً لآليات العدو الصهيوني الجبان، ووقوفاً
أمام بطشه وتنكيله بشعبنا الأعزل، وصموداً في وجه المحتل الغاصب.
وختم البيان بالقول:
"إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه المهام
الجهادية لنعاهد الله تعالى ثم نعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد على المضي
قدماً في طريق الجهاد والمقاومة حتى يندحر العدو الصهيوني الغاشم عن أرضنا".
============================
كتائب الشهيد
أبو علي مصطفى تعلن مسؤوليتها عن العملية
خمسة قتلى وعدد
كبير من المصابين في انفجار وسط تل ابيب
قتل خمسة صهاينة وجرح
ثلاثون آخرين في انفجار هز وسط سوق الكرمل في تل أبيب وقالت اذاعة العدو ان
استشهاديا فلسطينيا فجر نفسه في السوق وان خمسة قتلى على الأقل سقطوا جراء
الانفجار، فيما نقل قرابة ثلاثون مصاباً بينهم عدد من الاصابات الخطرة إلى
المستشفيات.
ودوي صوت انفجار كبير
في سوق الكرمل في مدينة تل ابيب المحتلة. وافادت الاذاعة الاسرائيلية ان هناك
اصابات جراء الانفجار.
وذكرت المصادر
الاسرائيلية ان عملية اخلاء القتلى والمصابين تأخرت بعض الوقت بسبب الازقة الضيقة
في المكان.
وأفادت وكالات
الأنباء أن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين أعلنت مسؤوليتها عن العملية، وأن منفذ العملية هو عامر الفار من مخيم
اللاجئين عسكر القريب من نابلس ويبلغ من العمر 18 عامًا.
===============================
كتائب أبو علي
مصطفى وكتائب القسام
تشنان هجوما
بالاسلحة الرشاشة يستهدف دورية راجلة لقوات الاحتلال
أعلنت كتائب الشهيد
أبو علي مصطفى وكتائب الشهيد عز الدين القسام مسؤوليتهما المشتركة عن الهجوم
بالأسلحة الرشاشة ضد قوة راجلة لجيش الاحتلال غرب خانيونس.
وأكد بيان مشترك صادر
عنهما وقوع عدة إصابات مباشرة في صفوف الدورية، وأكدتا أن هذه العملية تأتي رداً
على جرائم قوات الاحتلال في نابلس وغزة وكل مدن وقرى ومخيمات الوطن.
النص الكامل للبيان:
نفذت مجموعة من
مقاتلينا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين ومجموعة من مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس"، عملية مشتركة استهدفت دورية راجلة لقوات
الاحتلال الصهيوني داخل أحد المواقع العسكرية بالقرب من مغتصبة "نفيه دكاليم"
الجاثمة على أراضي مواطنينا غرب مدينة خانيونس، وهاجمت المجموعة الدورية العسكرية
من كمين نصبته لها وأمطرتها بوابل من الرصاص مما أدى إلى إصابة عدد من أفراد
الدورية إصابة مباشرة
وتأتي هذه العملية في
إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني وحكومته المتغطرسة بحق أبناء
شعبنا، ورداً على عمليات الهدم والتدمير في نابلس وقراها، ووفاءاً لدماء الشهداء
الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض غزة ونابلس وكل مدن وقرى ومخيمات الوطن.
إننا في كتائب الشهيد
عز الدين القسام وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى نؤكد على الاستمرار في طريق
الانتفاضة والمقاومة حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة
الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
===============================
الفلسطينيون
نجحوا في تهريب صواريخ مضادة للطائرات لغزة
قال رئيس جهاز الأمن
العام الإسرائيلي (الشاباك) آفي ديختر، خلال استعراضه تقريرًا أمنيًا، في جلسة
الحكومة الأسبوعية، إن «الفلسطينيين نجحوا بتهريب عدة صواريخ مضادة للطائرات إلى
قطاع غزة حسب ما ذكر صحيفة «يديعوت احرونوت». وحول خطة الانفصال، قال ديختر إن «الانسحاب
من محور فيلادلفي يعني تهريب وسائل قتالية، إلى داخل قطاع غزة، من أنواع مختلفة لم
نعرف مثلها في السابق».
============================================
الاحتلال الصهيونى
يتهم فلسطينيين بالتخطيط لنسف برجي تل أبيب
قتل جيش الاحتلال
صبياً في الضفة الغربية وأصاب انفجار قنبلة صوتية اثنين وسط اتهامه فلسطينيين من
المناطق المحتلة عام 1948 بالتخطيط لنسف برجي تل أبيب. واستشهد الصبي بشار سامي
زبارة (12 عاما) جراء إصابته برصاصة في عنقه أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي
خلال توغل قوات كبيرة تابعة للجيش الإسرائيلي في محيط مخيم عسكر للاجئين
الفلسطينيين شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية.
وقال شهود عيان أن
عددا من الدوريات وناقلات الجند توغلت بالمخيم من جهة المقبرة، ووقعت هناك مواجهات
بينها وبين راشقي الحجارة، فأطلق الجنود النار بشكل عشوائي وكثيف، مما أدى لإصابة
زبارة برصاصة في عنقه استشهد على الفور. وأصيب مواطنان فلسطينيان في الخليل بحروق في
مختلف أنحاء الجسم امس، إثر انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال.
وافادت مصادر طبية في
مستشفى الخليل الحكومي، أن المواطنين رفيق خليل حسن أبو حسن (36 عاماً)، وإسماعيل
فايز خليل أبو حسين، أدخلا إلى المستشفى، إثر إصابتهما بحروق في الوجه والأرجل
والأيدي، نتيجة انفجار جسم مشبوه. وأفادت مصادر في الأمن الوطني، أن الجسم المشبوه
هو قنبلة صوتية من مخلفات الاحتلال، وأن الحادث وقع في منطقة الفحص جنوب المدينة
قرب منزلي المصابين.
إلى ذلك قدمت النيابة
العامة الإسرائيلية، ، إلى المحكمة المركزية في مدينة تل أبيب، لائحة اتهام ضد
ثلاثة مواطنين عرب من مدينة الطيبة في فلسطين المحتلة عام 48 يشتبه ب«قيامهم
بالاتصال بنشطاء فلسطينيين من كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، من
أجل تنفيذ عمليات معادية لإسرائيل في محطة القطار في مدينة نتانيا».
كما ورد في لائحة
الاتهام، أيضًا، أن المتهمين الثلاثة درسوا وضع عبوات ناسفة في برجَي «عزريئيلي» التجاريين
في مدينة تل أبيب. ويعتبر برجي «عزريئيلي» من أكثر الأبراج الشاهقة في إسرائيل. وجاء
في بنود لائحة الاتهام، أيضًا، أن «المتهمين تآمروا على مساعدة العدو إبان الحرب
وأجروا اتصالاً بعميل أجنبي». وتم اعتقال المتهمين الثلاثة في أعقاب تلقي معلومات
استخبارية بشأنهم.
============================================
950 أسيراً
مريضاً بحاجة للعلاج العاجل
أكد محامو نادي
الاسير الفلسطيني فواز شلودي ومهند الخراز ورائد محاميد، الذين زاروا عددا من
الاسرى في سجون النقب الصحراوي ونفحة وسالم ومجدو، وجود حالات مرضية بحاجة الى
علاج فوري يصل عددها الى 950، فيما ربط السجانون أحد الأسرى بسرير في المستشفى.
ومن أمثلة المرضى
أسامة محمد جنازرة، من الخليل، ويبلغ عمره 27 عاماً، وهو معتقل في سجن «نفحة»، حيث
يعاني من اصابة بالرصاص في الرئتين، وكانت مزقت الاحبال الصوتية، واستقرت في
الرقبة. ونتيجة هذه الاصابة، فهو لا يستطيع تحريك يده اليسرى، وما زال يعاني من
أزمة في الرئتين وصعوبة في التنفس. ويحتاج جنازرة الى علاج سريع جداً، وهو يعاني
فوق كل ذلك من منع زيارة الأهل له منذ 15 شهراً.
وكشفت منظمة
إسرائيلية تعنى بحقوق الإنسان، النقاب عن قيام سلطات السجون الإسرائيلية بنقل
معتقل فلسطيني في الثامنة والخمسين من عمره من مكان اعتقاله بأحد السجون في
إسرائيل منذ 20 عاماً، إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية، وربطته إلى سريره منذ
عشرة أيام وحتى الآن.
وقال شابتاي غولد من
منظمة أطباء لحقوق الإنسان الإسرائيلية: إن محمد عدوان وهو فلسطيني من القدس
الشرقية معتقل منذ عشرين عاماً، نقل إلى المستشفى في حالة حرجة وقد ربط إلى سريره
في المستشفى. وطالبت المنظمة سلطات السجون الإسرائيلية بأن تفك قيود المعتقل،
وتعامله معاملة إنسان، سيّما وهو يمضي ساعاته الأخيرة في الحياة. وأشار شابتاى
غولد إلى أنّ محمد عدوان موجود حالياً في مستشفى أساف هاروفيه قرب تل أبيب.
زار فايز الزربا
محامي جمعية أنصار السجين معسكر «قدوميم» التابع للجيش الصهيوني غرب مدينة نابلس،
والبالغ عدد الأسرى فيه 22 أسيراً. وأوضح المُحامي من خلال زيارته المعهودة إلى
المعسكر المذكور أن أوضاع الأسرى هناك لا تختلف عن مثيلاتها في الزيارات السابقة.
و أكّد مُحامي جمعية
أنصار السجين وجود بعض الحالات المرضية وهم كلٌّ من: ربيع محمود عبد الرحيم بردويل
من مدينة طولكرم : يعاني من ألمٍ شديد نتيجة الشبح عند الاعتقال لمُدّة 6 ساعات
وإسماعيل أحمد عبد الرحيم البيضة من قرية جيوس : ويعاني من دسك بالظهر.
============================================
السلطات
الصهيونية تمنع آلاف الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
منعت السلطات
الصهيونية آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك وحولت المدينة
المقدسة إلى ثكنة عسكرية وزجت بالمئات من عناصرها في شوارع المدينة وأزقتها وعلى
حدودها ومداخلها في الجمعة قبل الأخيرة من شهر رمضان المبارك .
وقال الشيخ عكرمة
صبري مفتي القدس والديار الفلسطينية إنه كان من المتوقع أن تكون هذه الجمعة من
أكثر الجمع ازدحاماً إلا أن الإجراءات الصهيونية المشددة حالت دون وصول آلاف
المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك واصفا الإجراءات التعسفية الصهيونية بأنها
تتعارض مع حرية العبادة وحقوق الإنسان .
وكانت الشرطة
الصهيونية وما يسمى بـ "حرس الحدود" الصهيونية قد أقامت عشرات الحواجز
في معظم شوارع المدينة الداخلية والخارجية وأرغمت الفلسطينيين على العودة بعد أن
أغلقت الحواجز الثابتة على حدود المدينة مع الضفة الغربية كما أن الإجراءات خلقت
حالة ازدحام شديدة في المدينة وطرقاتها .
هذا ولم تسمح السلطات
الصهيونية بدخول المسجد الأقصى المبارك إلا لحملة الهوية الزرقاء من سكان القدس
المحتلة وداخل الخط الأخضر ومنعت سكان الضفة الغربية وقطاع غزة .
ونصبت الشرطة
الصهيونية الحواجز والمتاريس وأغلقت جميع الشوارع والطرقات المحيطة بالبلدة
القديمة ومركز المدينة وخاصة شارعي صلاح الدين والسلطان سليمان والمتحف الإسلامي
حتى سوق المصراره في الجانب الغربي سوق المصرارة وباب العمود .
كما وضعت قوات
الاحتلال المتاريس على جميع أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك وقامت
بالتدقيق في هويات الفلسطينيين وخاصة الشبان منهم وسجلت أرقام البطاقات واحتجزت
أعداداً كبيرة من تلك البطاقات في الوقت الذي كانت فرق من الشرطة تقوم بتصوير
المصلين الذين يدخلون المسجد .
وحلق في سماء المدينة
المنطاد التابع للشرطة الصهيونية وطائرة عمودية وذلك لمراقبة المسجد والمناطق
المحيطة به .
وقد أجبرت الإجراءات
العسكرية والأمنية الصهيونية آلاف المصلين إلى أداء صلاة الجمعة على الحواجز وفي
الطرقات المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك.
ووقعت بعض المشادات
الكلامية والاشتباكات على الحواجز خاصة حاجز الرام الذي أغلق قبل موعد صلاة الجمعة
وعلى حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة حيث اعتدى جنود الاحتلال على الأهالي
المتوجهين للصلاة وانهالوا عليهم بالضرب بالهروات واستخدموا الغاز ضد الفلسطينيين،
الذين اصطفوا من أجل السماح لهم بالدخول لاداء الصلاة في المسجد الأقصى.
وأشاد الشيخ محمد
حسين مدير وخطيب المسجد الأقصى في خطبة صلاة الجمعة اليوم بجموع المصلين الذين
أمّوا المسجد الأقصى المبارك رغم الحواجز والمعوقات الصهيونية، وقال "إن
زحفكم الميمون إلى المسجد الأقصى في هذا اليوم العظيم يؤكد للقاصي والداني وللعدو والصديق
التفافكم حول مسجدكم وتشبثكم بمقدساتكم كما يؤكد الوجه الإسلامي لمدينة القدس زهرة
مدائن الدنيا وبوابة الأرض إلى السماء مدينة الأنبياء والصالحين والعلماء".
وأشار إلى الحملة
الصهيونية المحمومة لتهويد مدينة القدس المحتلة وفصلها عن محيطها الفلسطيني والعربي
والإسلامي من خلال بناء المستوطنات وتسريب عقاراتها إلى أيدي المستوطنين وعزل
أحيائها عن بعضها البعض من خلال جدار الفصل العنصري .
ورفض التصريحات
وإشاعات الإعلام الصهيوني وما يصدر من تصريحات على ألسنة الجهات الأمنية الصهيونية
التي حذرت ومازالت تحذر من احتمال وقوع عدوان يرتكبه المتطرفون اليهود ضد المسجد
الأقصى المبارك والمصلين فيه.
وانتقد الإجراءات
الصهيونية التي حرمت آلاف الفلسطينيين من الصلاة في مسجدهم مؤكداً أن المسجد
الأقصى المبارك وباحاته وساحاته ومصلياته ومساجده وأروقته وأسفله وفضائه، هي
للمسلمين وحدهم، وكلها تمثل المسجد الأقصى المبارك، ولا شأن للآخرين فيه.
وأكد أن الشعب
الفلسطيني لن يتخلى عن مسجده وحمايته ورعايته وشد الرحال إليه ولن يؤثر فيهم
تصريحات وإشاعات الصهاينة أو تهديدات المستوطنين المتطرفين اليهود الحالمين بهيكل
مزعوم على أنقاض المسجد الأقصى لا سمح الله .
وقال إن سلطات
الاحتلال تختلق الذرائع والحجج بشكل دائم ومستمر من أجل التدخل في شؤون المسجد
الأقصى المبارك، وآخرها ما ادّعته من حرصها على المصلين في المصلى المرواني في
المسجد الأقصى.
وشدد الشيخ محمد حسين
، على أهمية استثمار الأيام المتبقية من رمضان المبارك والتي فيها ليلة القدر،
داعياً المصلين والصائمين إلى المزيد من الاجتهاد في هذه الأيام، لكي ينالوا
ثوابها وأجرها العظيم.
وشدد على دقة الظروف
الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية في ظل غياب القيادة عن تصريف الأمور داعياً
إلى الوحدة والتلاحم والتعاضد والتكافل الاجتماعي وتفويت كل الفرص أمام المتربصين
بوحدة وتلاحم هذا الشعب الصابر و المرابط .
============================================
قائد قوات
الاحتلال في غزة يستقيل ويثير ضجة كبرى ضد شارون
اثارت استقالة عقيد
في الجيش الاسرائيلي من منصبه كقائد لقوات الاحتلال في قطاع غزة ضجة كبرى في
اسرائيل،حاول اليمين المتطرف استغلالها بشكل بشع ضد رئيس الوزراء أرييل شارون وضد
خطة الفصل والانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية واخلاء المستوطنين
والمستوطنات منهما. وكان العقيد شموئيل زكاي، قد قدم استقالته،الى قائده المباشر
قائد اللواء الجنوبي للجيش وذلك احتجاجا على شعوره بأن قيادة الجيش لا تثق به. ومصدر
هذا الشعور يكمن في قضيتين هما: ـ قصة وقعت قبل شهر عندما بدأ شارون يبحث خطة
الفصل في الحكومة، فتسرب نبأ الى وسائل الاعلام يقول ان الجيش يريد انهاء عملياته
الاحتلالية القاسية في قطاع غزة عموما وفي مخيم اللاجئين جباليا على وجه الخصوص،
بعد ان استنفدت هذه العمليات نفسها، بينما شارون يصر على ان يبقى الجيش هناك
ويواصل عملياته.
ففي حينه أراد شارون
ان يظل خصومه يتذكرون انه لم يصبح «معتدلا»، كما يتهمونه، بل ما زال ذلك العسكري
المتشدد الذي يقتل في كل يوم ما بين 10 ـ 15 فلسطينيا. لكن الجيش لا يريد ان يؤدي
هذا الدور السياسي.
وكان زكاي هو أبرز
القادة الذين عارضوا استمرار العمليات واختلف بسبب ذلك مع قائد اللواء. فاتهمه هذا
الأخير بأنه قام بتسريب الخبر عن الخلاف بين شارون والجيش الى الصحافة. وقد نفى
زكاي هذا الاتهام بشكل قاطع وتحدى ان يعرض على جهاز كشف الكذب. فوافقوا، لكنه فشل
أمام الجهاز، الذي دل على انه لا يقول الحقيقة.
ـ القصة الثانية
تتعلق بالموقف من جريمة قتل الطفلة الفلسطينية، ايمان الهمس، في رفح. ففي حينه شهد
عدد من الجنود بأن الضابط أطلق عليها رصاصة عن بعد 70 مترا، فسقطت على الفور. لكنه
لم يكتف بذلك وتقدم منها حتى وقف فوق رأسها وأفرغ في جسدها الغض 19 رصاصة أخرى. ودافع
العميد زكاي عن ذلك الضابط المجرم وقدم تقريرا الى رئيس اركان الجيش ينفي فيه ان
تكون هناك عملية تنكيل كهذه. فحمل رئيس الاركان هذه الرواية ودار بها من هيئة الى
هيئة ومن وسيلة اعلام الى أخرى. وما هما الا يومان، حتى أصدرت الشرطة العسكرية
أمرا باعتقال الضابط القاتل. وأمر رئيس الاركان بتشكيل لجنة تحقيق في الموضوع. ويبدو
ان زكاي اراد استباق لجنة التحقيق، فقرر الاستقالة حتى لا تتم اقالته.
الا ان أنصار اليمين
المتطرف يحاولون استغلال هذه القضية ضد شارون بدعوى انه يستغل الجيش لأغراضه
السياسية وانه يعاقب الضباط الذين لا يرضخون لخطة الفصل. وقد استقبلوا زكاي لدى
خروجه من القاعدة العسكرية لتشجيعه.
============================================
السلطة
الفلسطينية تعاني ازمة مالية خانقة وتناشد الدول العربية الاسراع في مساعدتها
قالت لجنة الموازنة
والشؤون المالية في المجلس التشريعي الفلسطيني ان اجمالي ما تلقته خزانة السلطة
الفلسطينية من أموال دعم في الربع الثالث من العام الجاري بلغ 110 ملايين دولار
اميركي.
وأضافت اللجنة ان
المساعدات لخزانة السلطة الفلسطينية شهدت تراجعا واضحا خلال الاشهر الاخيرة, مشيرة
الى ان الخزانة تلقت 290 مليون دولار خلال الفترة الممتدة منذ بداية العام الجاري وحتى
شهر ايلول (سبتمبر) الماضي.
ولفتت الى ان هذا
المبلغ يمثل 45 في المئة فقط من الاحتياجات التمويلية للنفقات الجارية التي من
المفترض ان تمول من مساعدات خارجية, كما قررت في قانون الموازنة العامة للعام
الجاري التي اقرها المجلس التشريعي.
وقالت اللجنة ان هذا
التراجع الملحوظ في دعم الخزانة ترافق مع تدهور اقتصادي ومعيشي في الاراضي
الفلسطينية أدى الى ارتفاع معدلات البطالة الى 60 في المئة, في حين وصل معدل من
يعيشون تحت خط الفقر الى نحو 70 في المئة. ولفتت اللجنة الى ان صندوق المساعدات
المدار من جانب البنك الدولي قدم اكبر المساعدات للخزانة خلال الربع الثالث من
العام الجاري, اذ بلغت 62 مليون دولار, تليه المملكة العربية السعودية بـ 31
مليونا, فبرنامج الطوارئ الممول من البنك الدولي بـ 13 مليونا, ومصر بمليونين, وتونس
بـ 1.6 مليون, واليونان بـ 1,0 مليون دولار. وقالت انه اضافة الى تراجع الدعم
الخارجي, فقد انخفض صافي التمويل الداخلي خلال الربع الثالث من العام الجاري
بحوالي 18 مليون دولار, ليبلغ مستوى المديونية الداخلية حوالي 138 مليونا في نهاية
ايلول (سبتمبر) الماضي. وزادت المتأخرات خلال الربع الثالث من العام الجاري بحوالي
12 مليون دولار, وذلك للتردي المتزايد في الاوضاع السياسية والاقتصادية نتيجة
العدوان الاسرائيلي والاغلاق والحصار.
واضافت انه اصبح من
شبه المستحيل الخروج من حال التعثر التي المت بتنفيذ الموازنة للعام الجاري. وناشد
رئيس اللجنة الدكتور سعدي الكرنز الدول العربية تقديم مساعدات مالية عاجلة للسلطة
الفلسطينية.
واكد ان السلطة تمر
بازمة مالية خانقة, مشيرا الى ان أياً من الدول العربية باستناء السعودية لم تف
بالتزاماتها التي اقرتها القمم العربية المختلفة.
============================================