فلسطين

 

 

 

 

"كتائب القسام" تعلن أن صواريخها ستصل قريباً إلى تل أبيب

 

أعلنت "كتائب عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس" أن صواريخها التي تطورها باستمرار ستصل لاحقاً إلى تل أبيب، وذلك في الوقت الذي تمكنت فيه من قصف بلدة "أسديروت" اليهودية في النقب (جنوب فلسطين المحتلة عام 1948). مؤكدة أنه سيتم قريباً قصف مستعمرة المجدل بالقرب من مدينة عسقلان (فلسطين 48). ووجهت الكتائب في بيان عسكري مصور، الدعوى للمستوطنين اليهود في "أسديروت" بالرحيل "ليس عن أسديروت فحسب، بل الرحيل عن فلسطين". وقال البيان: "سنخرجكم من أرضنا صاغرين، أقسمنا أن نذيقكم الموت كل ساعة وكل دقيقة وكل لحظة.. ستلاحقكم صواريخ القسام اليوم في أسديروت وغداً في المجدل ولاحقاً في تل الربيع ( تل أبيب)، ليس لكم عندنا إلا القتل"، على حد تعبيره. يشار بهذا الصدد إلى أن مصدراً عسكرياً إسرائيلياً قال إنه بحسب المعلومات الاستخبارية لدى الأجهزة الأمنية فإن حركة "حماس" تستعد حالياً لإطلاق صواريخ جديدة أكثر تطوراً من صواريخ القسام، وأن هذه المصادر أفصحت أن أولى هذه القذائف ستطلق باتجاه مستعمرة "أسدروت" اليهودية في النقب (جنوب فلسطين المحتلة عام 1948)".

 

============================================

 

حماس للشعب الفلسطينيّ:

النصر صبر ساعة .. و لا تلتفتوا لأصوات المنهزِمين و ثقوا بمقاومتكم و انصروها بالمال و النفس و الدعاء

 

وصفت حركة المقاومة الإسلاميّة حماس صمود أهل شمال قطاع غزة في وجه الجرائم الصهيونية بأنه صمود أسطوريّ يسطّره التاريخ بطولاتٍ تعلّم العالم الإسلاميّ و أجياله القادمة معنى التضحية و الرجولة و الصمود ، داعية الشعب الفلسطيني إلى المزيد من الصمود و الصبر حتّى تحقيق النصر ، و ألا يلتفت إلى أصوات الانهزاميّين بوقف المقاومة و التي تُجرّم المقاومة الفلسطينية لأنها تدافع عن الحق المشروع و تبرّر لجرائم الاحتلال الصهيوني .

 

و قال البيان الذي أصدرته حماس : ".. من قلب حصار المخيم الأسطورة , مخيّم جباليا تتوالى الرسائل و البُشْريات , و تتوالى الأعراس , و البطولات ... من قلب الألم تتوالى تباشير الأمل , و ينطق حال الرجال عوضاً عن سطور المقال , يقول : يا ليت الأمّة جمعاء تقف اليوم خاشعة تتعلّم الدروس و تستخلص العبر مما ترى !! , فئة قليلة العدد من الرجال و الأطفال و النساء و الشيوخ محاصرة ليس لها من العتاد إلا قوة الإيمان و قوة الحقّ الراسخ , تقف اليوم كالجبل الأشم في وجه أعتى آلات الدمار الصهيونية من طائراتٍ و دباباتٍ و طائرات تجسّسٍ و جواسيس و قنابل عنقودية و مسمارية , بل تتجاوز الموقف إلى الهجوم على مواقع العدو و حصونه المنيعة , و دباباته و جرّافاته العملاقة , و تقتل الغزاة , و تدمّر بحول الله و قوّته آلة الحرب الصهيونية , و تزرع الخوف و الرعب في قلب قادة العدو و جنوده" .

 

و أكّدت حماس على معنى الصبر ، قائلةً : "الصبر الصبر , و الثبات الثبات , و لا تلتفتوا لمن يحاول أن يفتّ في عضدكم و يوهن من عزائمكم , أو يعلّق ضعفه و تخاذله و ذلّه على شماعة "المصلحة الوطنية" و يدّعى أن صواريخكم لا تخدم "المصلحة الوطنية" ، و يبرّىء الاحتلال من جرائمه ، بل و يشرّع له الجرائم التي يرتكبها ضد شعبنا الذي يدافع عن نفسه و حقّه و مقدّساته" .

 

و حيّت حماس كلّ الرجال المرابطين من كافة فصائل المقاومة "الذين عرفوا المصلحة الوطنية حقاً فدفعوا أرواحهم فداءً لها" و "فهم خارطة الوطن فبذل دمه رخيصاً ليخطّ حدودها قبل أن تخطّ حروفها التنازلات المهينة و المفاوضات الميتة" .

 

و وجذهت حماس كلامها لهؤلاء المجاهدين قائلةً : "أنتم ترفعون لواء الأمة , و أنتم منارة الحقّ التي لا تنطفىء أبداً , بكُمْ نستنير , و ببطولاتكم نرفع الهامات عالياً , و إننا و الله لنرى من وسط الركام و الأشلاء رايتكم , و نسمع صوتكم الذي يعلو على كلّ صوت , فلا تحرِمونا هذا الصمود رغم كلّ المعاناة , و لا تلتفتوا إلى الوراء , و اعلموا أن النصر على الأبواب , و أن فرج الله قريب و أن معركتكم هذه ستظلّ درساً في سجلّ الخالدين لكلّ من أراد تعلّم الرجولة و العزّة و الكرامة" .

 

و أكّدت للشعب الفلسطينيّ أنه على "ثغرٍ من ثغور الوطن و الدين" , "فلا يُؤتًينّ الوطن و الإسلام من قِبَلكم , و لا تسمعوا للذين أصابهم الوهن , بل ثقوا بنصر الله" , و دعتهم إلى أن يثقوا برجولة المجاهدين و على رأسهم جنود القسّام , و أن يهبّوا جميعاً بالنفس و المال وقوفاً معهم , "و من لم يستطع فلا أقلّ من الدعاء , و الصلاة في جوف الليل و الطلب من الله الغوث و المدد , فالدعاء هو سلاح الأنبياء و الصالحين و المؤمنين" حسب البيان .

 

===========================================

 

إصابة جنديين صهيونيين في هجومٍ للقسّام بـ "الياسين" على دبابة حربية و جرّافة شرق مخيّم جباليا

 

اعترف جيش الاحتلال بإصابة جنديين صهيونيين في هجومٍ شنّه مجاهدون من كتائب الشهيد عز الدين القسام بإطلاق قذيفتين من نوع الياسين على جرافة و دبابة حربية شرق منطقة السكة شرق مخيم جباليا .

 

و ذكر بلاغ عسكري لكتائب القسام : "بعد سلسلةٍ من عمليات الردّ على الجرائم الصهيونية ضد أبناء شعبنا الصابر في شمال غزة ، ها هو قسّام جباليا يرمي بعون من الله فيصيب العدو و من غير المعتاد أن يعترف العدو الصهيوني بالخسائر في كلّ مرة ، و لكنه يعترف اليوم بإصابة جنديين جرّاء إطلاق رجال القسام قذيفتين من نوع الياسين على جرافة شرق منطقة السكة شرق مخيم جباليا" .

 

و أضاف : "قد كنّا قد أعلنّا في بلاغ القسام الصادر رقم ( 92/0410) بأن العملية مصوّرة و سوف توزّع بإذن الله قريباً على وسائل الإعلام و سوف تعرِض أيضاًَ على موقع القسّام عبر الإنترنت" .

 

و قال البيان إن كتائب القسام "أطلقت قذيفة "الياسين" باتجاه دبابة صهيونية في محيط منطقة التربية و التعليم شرق بيت لاهيا ، فيما أطلق المجاهدون قذيفتي "ياسين" باتجاه جرافة صهيونية شرق منطقة السكة شرق مخيم جباليا في إطار التصدّي القسّامي المتألّق للعدوان الصهيوني على شمالنا الحبيب ، و أشار البيان إلى أن عملية إطلاق القذيفتين باتجاه الجرافة الصهيونية مصوّرة و سيتمّ عرضها بإذن الله على موقعنا عبر الإنترنت .

 

و أضاف : "إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نُعلن مسؤوليتنا عن هذه المهمة الجهادية لنعاهد الله تعالى و نعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد على المضيّ قدماً في طريق الجهاد و المقاومة و قصف المغتصبات و تفجير آلياته حتى يندحر العدو الصهيوني الغاشم عن أرضنا المباركة" .

 

===========================================

 

كتائب القسام تصيب ناقلة جند صهيونية بقذيفة "آر بي جي" في رفح و تقصف مغتصبة "نيسانيت" بصاروخ البتار

 

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام عن استهدافها ناقلة جند صهيونية بواسطة قذيفة من نوع "RPG" بالقرب من عمارة بهلول في حي البرازيل بمدينة رفح .

 

و ذكر بلاغ عسكري لكتائب القسام : "بحمد الله تعالى و توفيقه تمكّنت كتائب الشهيد عز الدين القسّام من إصابة ناقلة جند صهيونية بواسطة قذيفة من نوع "RPG" بالقرب من عمارة بهلول في حي البرازيل بمدينة رفح مما أدّى إلى إصابتها إصابة مباشرة ، و أشار البيان إلى أن عملية إطلاق قذيفة الـ RPG مصوّرة و سيتمّ عرضها بإذن الله على موقعنا عبر الإنترنت .

 

و قال بيانٌ ثانٍ : "برغم الطائرات الخائنة و برغم الدبابات الغادرة ، يتصاعد المدّ القسّامي رداً على الجرائم الصهيونية في مناطق شمال غزة ، فبحمد الله تعالى و توفيقه تمكّنت كتائب الشهيد عز الدين القسام من إطلاق صاروخ البتار على مغتصبة "نيسانيت" ، و أضاف : "إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه المهمة الجهادية لنعاهد الله تعالى و نعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد على المضيّ قدماً في طريق الجهاد و المقاومة و قصف المغتصبات حتى يندحر العدو الصهيوني الغاشم عن أرضنا المباركة" .

 

============================================

 

الشيخ ماهر الخراز خلال تظاهرة حاشدة

لا للأصوات المطالبة بوقف "القسّام" و على شارون أن يرحل أو يستسلم

 

أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأصوات المطالبة بوقف استخدام صواريخ القسام تجاه المستوطنات الصهيونية القريبة من قطاع غزة .. جاء هذا على لسان الشيخ ماهر الخراز في كلمته التي ألقاها أمام مئات المشاركين في مسيرة دعت لها الحركة تضامناً مع قطاع غزة في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية .

 

فقد نظّمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسيرة حاشدة في نابلس تضامناً مع أهالي مخيّم جباليا و قطاع غزة الذين يتعرّضون لحملة عسكرية صهيونية متواصلة منذ أكثر من عشرة أيام .

 

و انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد النصر بمشاركة آلاف المواطنين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية و الرايات الإسلامية و اللافتات التي تعبّر عن إدانة الجرائم الصهيونية بحقّ الشعب الفلسطيني ، مردّدين الهتافات الداعية إلى استمرار المقاومة لمواجهة الاعتداءات الصهيونية .

 

و ألقى الشيخ ماهر الخراز كلمة باسم حركة حماس أكّد فيها على وقوف كافة أبناء الشعب الفلسطيني إلى جانب إخوانهم في قطاع غزة ، داعياً إلى تقديم كافة أشكال الدعم و المساندة لأهالي القطاع من أجل استمرار صمودهم في مواجهة عمليات القتل و التدمير .

 

و أدان الخراز موقف الإدارة الأمريكية الداعم للعمليات العسكرية الصهيونية التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين ، و استخدامها لحقّ النقض "الفيتو" لمنع صدور قرارٍ من مجلس الأمن يطالب الاحتلال بوقف عملياته ، متسائلاً عن مبادئ الحرية و حقوق الإنسان التي تنادي بها الولايات المتحدة .. و اعتبر أن استخدام الولايات المتحدة لحقّ النقض يعني إعطاء الضوء الأخضر للاحتلال لاستمرار عدوانه على الشعب الفلسطيني .

 

و قال الشيخ الخراز : "إن شارون يتبختر في قتله للأطفال و النساء ، لكنه لا يعلم أن كتائبنا "القسّام" جاهزة للردّ عليه و تلقين جيشه الصهيوني الدروس المؤلمة" . و أضاف : "استشهاديو و مجاهدو حماس و الشعب الفلسطيني ، سيقفون له بالمرصاد ، و الفلسطينيون لن يركعوا و سيواصلون مقاومتهم ما دام هناك إصرارٌ و شباب مستعدّون للشهادة و الدفاع عن الأرض" .

 

و قال القياديّ في حماس : "الدم بالدم و العين بالعين و البنايات بالبنايات و البادئ أظلم ، و على الصهاينة أن يدركوا أن شارون لن يجلب لهم الأمن أو السلام ، بل الدمار و الخراب" . و تابع : "فليعلم الصهاينة أن دمنا ليس أرخص من دمهم ، و أن أطفالنا ليسوا بأقلّ من أطفالهم ، و عليهم أن يدفعوا الثمن غالياً" .

 

و وجّه الخراز كلامه إلى شارون بالقول : "ارحل عن أرضنا فلن تتوقّف الصواريخ و المقاومة ، فعليك بالاستسلام و الرحيل"..

 

==========================================

 

خطيب المسجد الأقصى :

الاحتلال يستخدم أسلوب التطهير العرقيّ و الأرض المحروقة في قطاع غزة وسط الصمت العربيّ و الإسلاميّ!

 

ندّد خطيب الجمعة في المسجد الأقصى المبارك بالمجازر الصهيونية التي تجري في قطاع غزة في ظلّ صمتٍ عربيّ و إسلاميّ وصل إلى حدّ صمت القبور . و قال الشيخ محمد حسين في خطبته إنه : "لليوم العشر على التوالي يواصل جيش الاحتلال الصهيوني عدوانه على شمال قطاع غزة في بيت لاهيا و بيت حانون و مخيم جباليا و تل الزعتر و يستهدف هذا العدوان الغاشم البشر و الحجر و الشجر و قد زاد عدد الشهداء على 80 شهيداً بينهم الأطفال و الشيوخ و النساء مما يدلّ دلالة واضحة على أن العدوان الصهيوني يستهدف الشعب الفلسطيني دون تمييزٍ بين مقاتل و مدني" ..

 

و أضاف أن العدوان على الشعب في هذه الأرض منذ بدايات النزاعات عليها بين أهلها الشرعيين و المحتلين لم يميّز بين فئات شعبنا و يأخذ في أشكاله طريقة التطهير العرقيّ و أسلوب الأرض المحروقة إمعاناً في الظلم و رغبة في القهر للوصول إلى أهدافه في كسر إرادة هذا الشعب العظيم و إخضاعه لمخطّطات الاحتلال و المحتلين .

 

و أشار خطيب الأقصى إلى أن هذه المجازر البشعة في غزة هاشم تجري تحت سمع و بصر العالم بأسره في ظلّ صمتٍ عربيّ و إسلامي وصل إلى حدّ صمت القبور و في ظلّ غيابٍ دوليّ حتى في أروقة الهيئات الدولية التي تزعم رعاية الأمن و السلم الدوليين و هذه الهيئات غدت منذ زمنٍ بعيدٍ أداة في يدِ قوى الاستعمار لخدمة أهداف هذه القوى و تنفيذ مخطّطاتها و اعتبر أن الدماء البريئة التي تُسفَك في غزة هاشم في هذه الأيام تعود بالذاكرة إلى تلك المجرزة الرهيبة التي اقترفت في رحاب المسجد الأقصى المبارك بحقّ المصلين المسلمين من أبناء هذه الديار قبل أربعة عشر عاماً من اليوم .

 

و قال إن ذكرى مجزرة الأقصى المبارك تضع المسلمين جميعاً أمام مسؤولياتهم في حماية المسجد الأقصى و دياره و ما يتهدّده في ظلّ غياب الموقف الجادّ من الأمة الإسلامية .

 

==========================================

 

مخطّط صهيوني لاستقدام 300 ألف مستوطن يهودي إلى الجليل

 

أعلنت الوكالة اليهودية في موقعها على شبكة الإنترنت إنه خلال السنوات القليلة القادمة ، أي حتى العام 2010 ستستقدم إلى الجليل 300 ألف مستوطنٍ يهودي من جميع بقاع العالم لتوطينهم في المنطقة ، ضمن خطة حكومة شارون لتهويد النقب و الجليل .

 

و قالت الوكالة إن الأراضي التي تمتلكها في الجليل "ستباع إلى المستقدمين الجدد بأسعارٍ رخيصة للغاية ، و ذلك في مسعى منها لاستقطاب أكبر عددٍ من اليهود للقدوم للسكن في الجليل ، بهدف قلب الميزان الديمغرافي لصالح اليهود ، إذ إن عدد العرب و اليهود اليوم متساوٍ" !! .

 

و أكّدت أن هذه أكبر حملة استيطانية تقوم بها منذ قيام الدولة العبرية . يشار إلى أن موقع الإنترنت يعرِض على المعنيين شراء الشقق السكنية و الفيللات في جميع أنحاء الجليل ، و يؤكّد أن هذه العروض هي لليهود فقط

 

============================================

 

مصادر عبرية:

4000 متهرّب من الخدمة العسكرية الصهيونية منذ مطلع العام الحالي

 

قالت مصادر في جيش الاحتلال الصهيوني إن حملةً خاصة لاعتقال المتهرّبين من الخدمة العسكرية أسفرت عن اعتقال 312 متهرباً ، من صفوف الجيشين النظامي و الاحتياطي .

 

و حسب المعطيات الصهيونية تمّ منذ مطلع العام الجاري اعتقال 4000 متهرّبٍ من الخدمة ، و أعادتهم إلى صفوف جيش الاحتلال . و كانت الحملة لاعتقال المتهرّبين من الخدمة العسكرية ، قد بدأت مؤخّراً من خلال التركيز على المتهرّبين من الخدمة في الجيش الاحتياطي ، و الذين تضاعفت نسبتهم بشكلٍ كبير منذ الحرب العدوانية على المناطق الفلسطينية ، خلال الأعوام الأربعة الأخيرة .

 

===========================================

 

استجابةً لنداء من "حماس" : مساجد صنعاء تسيّر مظاهرات حاشدة احتجاجاً على جرائم الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطينيّ

 

شهد عددٌ من المساجد في العاصمة اليمنية صنعاء و بعض المحافظات اليمنية خروج مئات المصلين ، بعد صلاة الجمعة ، في مسيرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني ، و احتجاجية على حملة الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الفلسطينيون على أيدي القوات الصهيونية ، و ذلك استجابة لدعوةٍ وجّهتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في هذا الغرض .

 

و كانت حركة "حماس" قد دعت جماهير الأمة العربية و الإسلامية و كلّ أحرار و شرفاء العالم إلى اعتبار يوم الجمعة (8/10) ، يوم غضبٍ جماهيري ، تعبيراً عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ، الذي يتعرّض لحملة إبادة جماعية من قِبَل قوات الاحتلال الصهيوني .

 

و قالت "حماس" في بيانٍ صادر عنها في هذا الغرض إن : "ترجمة هذا التضامن تكون بالخروج في مسيرات و تظاهرات حاشدة ، عقب صلاة الجمعة ، للتنديد بهذا الاحتلال الغاشم ، و استنكار الصمت العربي و الإسلامي و الدولي ، إزاء جرائم الإبادة الوحشية ، التي يتعرّض لها شعب أعزل" .

 

و أضاف البيان يقول : "إن حركة حماس التي عهدت جماهير الأمة العربية و الإسلامية متفاعلة مع القضية الفلسطينية ، تأمل أن تكون عند حسن ظنّ شعبنا الفلسطيني ، بالتجاوب مع هذه الدعوة ، و هذا هو أقلّ الواجب ، الذي يمكن أن نقوم به تجاه إخواننا" ، كما قال البيان .

 

========================================

 

صحيفة معاريف الصهيونية: القسام سيتطوّر رغم الحملات الحربية .. والمقاومة تجرّ إسرائيل من أنفها

 

في مقاله المنشور في صحيفة "معاريف" العبرية يوم الأحد، الثالث من أكتوبر 2004؛ يحذر الكاتب الإسرائيلي، المحسوب على "معسكر اليمين" الإسرائيلي، من أنّ المقاومة الفلسطينية تجرّ إسرائيل من أنفها، بحسب تعبيره. ويرسم بن درور رؤية خاصة به من بين المعلقين الصحافيين الإسرائيليين، عندما يرى أنّ المقاومة الفلسطينية ومن ورائها الشعب الفلسطيني ينتهجان نهجاً يقوم على جر الدولة العبرية إلى التورط في المزيد من المواجهات، بغية استنزافها. ولا يعوٍّل الكاتب الإسرائيلي في هذا المقال على الحملة الحربية التي يخوضها جيش الاحتلال الإسرائيلي على صواريخ القسام في قطاع غزة، فهو على قناعة، على ما يبدو، أنّ الفلسطينيين سيمضون في تطوير منظومتهم الصاروخية بشكل أكثر فعالية مع الوقت. (بداية النص) ضربة ولم ننته؟ هل بدأنا فقط؟ بقلم: بن درور يوجد نوع من الإجماع المعدي القائل دون شك إنّ "الفلسطينيين يحاولون إرغام الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على الإخلاء تحت النار". وهذا تفسير للانفجار الدموي المتجدد للأيام الأخيرة. لقد كان كل شيء، زعماً، متوقعاً مسبقاً. فنحن نعرف أنّ الفلسطينيين سيردون بالإرهاب (المقاومة). فها هم يقتلون لنا، طفلين أيضاً. والجيش الإسرائيلي يرد مثلما يعرف الجيش الإسرائيلي، بعشرة فلسطينيين لقاء كل إسرائيلي. نحن سنريهم. وعندها هم أيضاً سيدعونا نرى بقسامات أخرى، ونحن بعدها مرة أخرى سنريهم. وهكذا دواليك. فهل يمكننا إلا نردّ؟ وهل يمكن البقاء صامتين أمام الدم المسفوك للفتيان الذين بالإجمال خرجوا إلى الشارع كي يلعبوا؟ وهل يمكن القعود صامتين أمام صرخة سكان سديروت؟ فهم يريدون الهدوء، وهم يستحقون الهدوء. إنّ النتيجة معروفة مسبقا، فهي مكتوبة على صفحات مسيرة السخافة التي سبق أن كانت وتلك التي ستأتي. والافتراض الكامن في كل السلسلة التي لا تنتهي من الإرهاب (المقاومة) والردّ عليه؛ هو أنّ الإرهاب (المقاومة)، والآن أيضاً، الأخير؛ يريد أن يرغمنا على الانسحاب من المناطق (الضفة الغربية وقطاع غزة). هذا هو الخطأ الأكبر. فمن يقصف بئر السبع أو القدس أو تل أبيب؛ لا يريد أن نخرج من المناطق (الضفة والقطاع). يمكن القول عن الفلسطينيين الكثير من الأمور، أمر واحد لا يمكن أن يُقال عنه؛ أنهم ليسوا أغبياء. فأولئك الذين يطلقون القسام على سديروت، على أمل قتل أطفال؛ لا يريدون تعزيز مؤيدي فك الارتباط. فهم يريدون عرقلته. لا يريد رجال الإرهاب (المقاومة) "انسحاباً تحت الضغط، إنهم لا يريدون الانسحاب، فهم يريدون للجيش الإسرائيلي أن يدخل غزة، يريدون أن يردّ الجيش الإسرائيلي بقتل عشرات الأبرياء. يريدون حرباً تتخذ صورة جيدة في التلفزة، وتحوّل الجيش الإسرائيلي إلى جيش قمع ودمار، وتحولهم إلى "مقاتلي حرية"، وهم يحصلون عليها. توجد أوضاع لا ينبغي فيها الاستجابة لطلب متظاهرين غاضبين يطالبون بردّ، فهم محقون في مطالبتهم بالهدوء. ومحق إسحق أوحايون، من سديروت، الذي طلب من رئيس الوزراء (الإسرائيلي) "عمل شيء". ولكن لا يعني هذا أنّه على إسرائيل أن تفعل فقط ما يضرّها، وعملياً ما يضر أيضاً سكان سديروت. فأحياناً؛ على القيادة أن تُجري الحساب الصحيح، الذي هو حساب دموي، "فإن كان رداً ساحقاً، على نمط ضربة وانتهينا؛ هو الأمر الذي سيوفر لنا الإصابات، أم أنّ هذا بالضبط الأمر الذي سيزيد فقط الإصابات؟ لعلّ هذا سيكون هدوءً على مدى قصير جداً، إلى أن يستخدم الفلسطينيون القسامات المحسّنة، وعندها سنضطر إلى الدخول ليس فقط إلى بيت حانون وهوامش جباليا؛ بل وأيضاً إلى مركز غزة. إنّ الفلسطينيين الذين يجروننا من الأنف؛ يعرفون بأنّ الرد الصهيوني المناسب على نار القسام سيكون الدخول إلى بيت حانون وجباليا. وهم يعرفون أنه بعد أن ندخل إلى هناك؛ سيواصلون إطلاق الطراز المحسن كي ندخل غزة. ولكن عندنا سيواصلون الحديث عن الإجماع الأكثر سخافة: فهم يطلقون النار كي يطردونا. فكل ما يفعله الفلسطينيون يشير إلى أنهم يطلقون النار علينا كي يغرونا الدخول إلى الوحل الغزي. هم لا يريدون فك الارتباط، إذ أنّ فك الارتباط يحسن وضع إسرائيل. فك الارتباط ينقل إليهم المسؤولية. فك الارتباط يصفي لهم المعاذير. إذ لا يعود هناك "احتلال". فك الارتباط يخلق الخط الأخضر الذي لا يريدون هم أكثر منا الاعتراف به. يريدون فلسطين الكاملة. وحذار أن نفكِّر أنّ هذا مجرد خطأ المطالبين بالرد والانتقام. فأول أمس فقط كتب جدعون ليفي في "هآرتس" يقول إنّ "البنية التحتية الحقيقية للإرهاب (للمقاومة) هي القتل والدمار، اللذين تزرعهما إسرائيل". هذا أيضاً هراء. فالموجات الأكثر إيلاماً (بالنسبة للإسرائيليين) للإرهاب (للمقاومة)؛ كانت في عهد رابين، وبيريز من بعده، ناهيك عن نهاية ولاية باراك. فلم يكن في الخلفية "قتل ودمار تزرعهما إسرائيل". فقط كانت فرصة لحل وسط في الأفق. والآن هذا هو فك الارتباط. ومثلما عليه الحال آنذاك؛ فالآن أيضا، هدف الإرهاب (المقاومة) هو تصفية كل فرصة للحل الوسط. بالتأكيد هناك فلسطينيين يريدون هذا الحل الوسط، ولكنهم لا يؤثرون. الدفة توجد في أيدي عرفات وحماس والانتحاريين (الاستشهاديين). فهم يقرِّرون السياقات. وخلافاً لما يكتب ليفي؛ فإنّ البنية التحتية للإرهاب (المقاومة) هي أيديولوجيا تصفية كل حل وسط. لقد كان الإرهاب (المقاومة) قبل "الدمار الذي تزرعه إسرائيل". وعملياً؛ يستدعي الإرهاب (المقاومة) هذا الدمار، على أمل أن يقرب الهدف الأسمى، لتصفية إسرائيل. هذه الحقيقة البسيطة لا يفهمونها في اليمين. وبالتأكيد لا يفهمونها في اليسار.

 

============================================

 

هآرتس:

"حماس" تمتلك 200 صاروخ "قسام" وتواصل إنتاجها تحت الأرض

 

حث معلق عسكري في صحيفة /هآرتس/ العبرية الجيش الإسرائيلي على تدمير البنية التحتية لتصنيع صواريخ "القسام"، التي تطورها فصائل المقاومة الفلسطينية، خلال هذه العملية العسكرية بشكل كامل، وإلا فإن نتائج العملية ستؤول إلى الصفر، على حد قوله. وقال زئيف شيف في مقال تحليلي له إن التقدير الأدنى لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن بحوزة حركة "حماس" اليوم بعض عشرات من الصواريخ من طراز "قسام" التي يصل مداها إلى نحو ثماني كيلومترات، والتقدير الأقصى هو بين 100 إلى 200 صاروخ. وأضاف يقول: "إن الحديث لا يدور فقط عن بنية تحتية صناعية وتكنولوجية، بنية إنتاج القسام تشمل أيضا المهندسين والفنيين والكيماويين. وإذا لم تنهار كل البنية، فإنها مجرد مسألة وقت فقط حتى تعود "حماس" إلى زيادة مدى صواريخ القسام، وعندها سيكون بوسعهم إطلاق الصواريخ في عمق أكبر داخل قطاع غزة"، على حد تعبيره. وتابع شيف: "رغم الضربات المتكررة للمخارط في قطاع غزة، فقد استمر إنتاج القسام هناك.. يحتمل جدا أن تكون بعض المخارط الكبرى قد أُدخلت إلى مبان تحت الأرض وتحت حماية أفضل". ويرى المعلق العسكري الإسرائيلي أن الجيش يحرص على أن لا تدخل قواته أثناء الحملة العسكرية في شمال القطاع إلى أعماق المنطقة الكثيفة السكان في مخيم جباليا للاجئين، وبالمقابل، فإن البنية التحتية لإنتاج صواريخ القسام تواصل البقاء. موضحاً أن "السيطرة على القسم الشمالي الشرقي من قطاع غزة، تشكل رداً عسكريا جغرافيا، ولكنه لا يكفي، فمن الواضح أن حماس ستواصل إطلاق الصواريخ إذا كان الحديث يدور عن تواجد عسكري إسرائيلي فقط. ولهذا، فإن الجيش الإسرائيلي يبذل جهودا خاصة لزيادة عدد الخسائر في أوساط رجال حماس، وهذا هو "ثمن" إطلاق الصواريخ على أسدروت والبلدات الإسرائيلية الأخرى"، على حد قوله.

 

============================================

 

 

اتحاد الأطباء العرب

شعور الإسرائيليين بالعجز والهزيمة وراء مذبحة غزة

 

قال اتحاد الأطباء العرب إن حالة العجز والهزيمة والمأزق السياسي الذي يعيشه شارون ويشعر بها المحتلون الإسرائيليون وراء مذبحة غزة التي يقومون بها حاليا، معتبراً أنهم "يعيثون فسادا وقتلا وتدميرا ضد المدنيين الأبرياء في ظل تواطؤ أمريكي كامل وصمت دولي وعجز عربي". وقال الاتحاد في بيان أصدره تعليقا على دخول الانتفاضة عامها الخامس، وقيام شارون بمذبحة جديدة في غزة، أنه "في مستهل العام الخامس لانتفاضة الأقصى وفي ذكرى تحرير بيت المقدس على يد القائد صلاح الدين الأيوبي (2/10/1187م) ومع استمرار الحديث الشاروني عن الانسحاب المزعوم من غزة، ما زال شارون وزمرته الإرهابية يمارسون عدوانهم الوحشي لليوم الرابع على التوالي في سلسلة من المجازر ضد أهلنا في قطاع غزة في خطوة تكشف أن ما يزعمه من الانسحاب من غزة لن يكون إلا بعد أن يتركها هشيما تذروه الرياح". وأعرب اتحاد الأطباء العرب عن "استنكاره الشديد لهذا العدوان، الذي لا يأتي إلا ليعبر عن مدى المأزق السياسي والأمني الذي يعيشه الكيان الصهيوني، وعلى رأسه حكومة شارون مع استمرار الانتفاضة للعام الخامس على التوالي وعجز شارون وعصابته عن حسم الصراع ووقف الانتفاضة وتوفير الأمن للصهاينة". ودعا الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح قادة وشعوب الدول العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل لوقف هذه المجازر وان يقوموا بمسؤوليتهم تجاه الشعب الفلسطيني المحاصر.

 

============================================

 

سرايا القدس" تعلن قصف الجامعة العبرية داخل مستعمرة يهودية بغزة

 

أعلنت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن مقاتليها تمكنوا، بالرغم من العدوان والاجتياح الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، من قصف الجامعة العبرية في إحدى المستعمرات اليهودية المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة بعدد من الصواريخ. وقالت في بيان عسكري إن مقاتلي السرايا تمكنوا من إطلاق ثلاثة صواريخ من طراز "قدس 1" على الجامعة العبرية المقامة في مستعمرة "نفيه ديكاليم" اليهودية في خان يونس (جنوب قطاع غزة)، مشيرة إلى أن هذه العملية مصورة وأن الصواريخ أصابت أهدافها بدقة.

 

============================================

 

إحصائية لـ"قدس برس":

المقاومة الفلسطينية نجحت في قتل 28 إسرائيليا خلال شهر سبتمبر

 

بلغ عدد القتلى الإسرائيليين خلال شهر سبتمبر 28 قتيلا، فيما وصل عدد الجرحى إلى المئات في عدة عمليات فدائية نفذتها المقاومة الفلسطينية، كانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صاحبة الحظ الأكبر فيها، حيث قتلت 23 إسرائيليا. وحسب إحصائية خاصة بوكالة "قدس برس" فإن أولى هذه العمليات كانت عملية بئر السبع الفدائية المزدوجة، والتي نفذها فدائيان من كتائب القسام في الحادي والثلاثين من أغسطس2004، أدت إلى مقتل 16 إسرائيليا وجرح 100 آخرين. وأوضحت الإحصائية أنه في (22/9) نفذت الفتاة زينب أبو سالم عملية فدائية في التلة الفرنسية في القدس أدت إلى مقتل جنديين إسرائيليين وجرح 16 آخرين، حيث تبنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة "فتح" العملية. وفي (23/9) تمكن ثلاثة مقاتلين فلسطينيين من اقتحام مستوطنة "ميراج" جنوب مدينة خان يونس، وقتلوا ثلاثة جنود إسرائيليين، بينهم ضابط، وجرحوا عدداً من جنود الاحتلال، وقد تبنت العملية ثلاثة أذرع عسكرية، وهو ألوية الناصر صلاح الدين، الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية، وكتائب أحمد أبو الريش التابعة لحركة "فتح"، وسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي. وتمكنت كتائب القسام في (24/9) من قتل مجندة إسرائيلية في قصف مستوطنة "نفيه دكاليم" المقامة على أراضي الفلسطينيين في خان يونس جنوب قطاع غزة بقذيفة من نوع هاون. وقتل اثنان من الإسرائيليين، وأصيب أكثر من عشرين آخرين في قصف كتائب القسام لبلدة أسديروت بصاروخين من نوع "قسام" وذلك يوم (29/9). وتمكنت كتائب القسام في (30/9) من قتل جنديين إسرائيليين خلال مهاجمة اثنين من مقاتليها لموقع عسكري إسرائيلي قرب مقبرة الشهداء شرق مخيم جباليا. كما تمكن مقاتلان من كتائب القسام في (30/9) من اقتحام مستوطنة "نيسانيت" المقامة على أراضي الفلسطينيين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، حيث تمكنا من قتل اثنين من المستوطنين وجرح ثالث. ويتضح من الإحصائية أن من بين القتلى ثمانية جنود إسرائيليين، بينهم ضابط كبير، وكذلك يتبين أن 20 إسرائيليا قتلوا داخل الأراضي المحتلة عام 48، في عمليتي القدس وبئر السبع وقصف بلدة أسدروت داخل الخط الأخضر. وتظهر الإحصائية أن ثمانية إسرائيليين معظمهم من الجنود قتلوا في قطاع غزة، وهو عدد كبير لقتلى جنود الاحتلال في غزة.

 

============================================

 

2.5 مليون إسرائيلي غادروا الدولة العبرية منذ بداية العام الجاري

 

يُستدل من المعطيات التي نشرتها دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية أنه تم خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري (2004)، تسجيل مغادرة 2.5 مليون إسرائيلي إلى خارج الدولة العبرية، ما يعني ارتفاعاً بنسبة 14 في المائة في عدد المسافرين إلى خارج الدولة، مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي (2003). وذكرت المعطيات أنه رغم تسجيل هذا الارتفاع، يستدل من تحليل المعطيات أن عدد المسافرين إلى الخارج انخفض بنسبة 0.5 في المائة شهرياً، في الفترة الممتدة من مطلع أيار (مايو) وحتى نهاية آب (أغسطس) من هذا العام. هذا مقارنة مع ارتفاع بنسبة واحد في المائة شهرياً خلال الفترة الممتدة بين كانون ثاني (يناير) ونيسان (أبريل).

 

============================================

 

عمليات المقاومة تجعل غالبية الإسرائيليين يطالبون بالانسحاب الفوري من غزة

 

ذكر استطلاع جديد للرأي العام في الدولة العبرية أن 69 في المائة من الإسرائيليين يؤيدون إخلاء قطاع غزة والانسحاب منها، لا سيما أن الاستطلاع جاء عقب الإعلان عن مقتل ضابط كبير في الجيش وجنديين في مستعمرة "موراغ" اليهودية في عملية فدائية نفذتها ثلاث فصائل فلسطينية. وبحسب الاستطلاع، الذي أجري لصالح البرنامج الصباحي الذي تبثه القناة الإسرائيلية الثانية، وشمل 507 إسرائيليين تم الاتصال بهم عشوائياً، فقد أيد خطة إخلاء مستوطنات قطاع غزة 56 في المائة من مجمل المستطلعة آراؤهم، وعارضها 25 في المائة ورد 19 في المائة بـ"لا أعرف" أو أعطوا إجابات أخرى. ويظهر من تحليل الإجابات التي أدلى بها المشاركون في الاستطلاع أن 69 في المائة ممن بلورا موقفهم النهائي من خطة الانفصال يؤيدونها، فيما يعارضها 31 في المائة. وسُئل المشاركون في الاستطلاع الحالي إذا كان يتعين تنفيذ خطة الانفصال في أسرع وقت ممكن تفادياً لوقوع مزيد من القتلى بين الجنود الإسرائيليين، فرد 59 في المائة بالإيجاب و27 في المائة عارضوا ذلك، فيما رد 14 في المائة بـ"لا أعرف" أو إجابات أخرى. وتشير المعطيات إلى أن 80 في المائة ممن بلورا مواقفهم النهائية من خطة الانفصال يرجحون ضرورة تنفيذها في أسرع وقت ممكن للحيلولة دون إصابة الجنود الإسرائيليين. كذلك سُئل المشاركون إذا كان الفلسطينيون حسب تقديرهم سيعززون جهودهم من أجل تنفيذ العمليات كلما اقترب موعد تنفيذ الإخلاء. ورد 36 في المائة على هذا السؤال بالإيجاب وعارضه 39 في المائة ورد 25 في المائة بـ"لا أعرف".

 

============================================

 

مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخر جراء قصف كتائب القسام لمستوطنة نفيه دكاليم

 

قتلت مجندة إسرائيلية، وأصيب آخر بجراح جراء سقوط قذائف هاون على مستوطنة "نفيه دكاليم" المقامة على أراضي الفلسطينيين في خان يونس جنوب قطاع غزة. وقالت مصادر إسرائيلية أن إحدى القذائف سقطت مباشرة على منزل في المستوطنة مما أسفر عن إصابة المجندة الإسرائيلية التي توفيت أثناء نقلها على متن مروحية إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع. وكانت سقطت ثلاث قذائف هاون في موقع عسكري إسرائيلي قرب مستوطنة "مُراغ" في القطاع. وسقطت في حادث منفصل قذيفة هاون إضافية داخل "موراغ"، ولم تنجم عن الحوادث المبكرة أي أضرار مادية أو بشرية. ومن جهتها تنبت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية إطلاق القذائف التي أدت إلى مقتل المجندة الإسرائيلية. ويأتي مقتل المجندة بعد 24 ساعة على العملية الفدائية التي وقعت في مستوطنة موراج أدت إلى مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين بينهم ضابط. ويشار إلى أن هذه هي المرة الثانية التي توقع إطلاق قذائف الهاون قتلى في صفوف الإسرائيليين، نظرة لأنها غير دقيقة في التصويب .

 

============================================

 

مصر ستدرب 10 فتيات فلسطينيات للقيام بدور أمني في الأراضي المحتلة

 

كشفت مصادر فلسطينية النقاب عن انه تم الاتفاق في المباحثات الأمنية الفلسطينية المصرية التي عقدت مؤخرا في القاهرة أن يتم تدريب 10 فلسطينيات من أجل القيام بدور أمني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وجاء ذلك في التقرير الذي قدمه وزير الداخلية الفلسطينية حكم بلعاوي لمجلس الأمن القومي الفلسطيني وللجنة المركزية لحركة "فتح"، وذلك في اجتماعين منفصلين ترأسهما الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" في تصريح صحفي "لقد تمت مناقشة ما جري في القاهرة، والأسس التي سيجري على أساسها تدريب الأجهزة الأمنية الفلسطينية في مصر، موضحا انه اتفق على أن يتم تدريب 10 فلسطينيات من الضباط في مصر لكي يلعبن دورا في العمل الأمني". وعبر الحسن عن سعادة السلطة لتولي مصر المسؤولية عن تأهيل وتدريب الأجهزة الأمنية الفلسطينية استعدادا للانسحاب الإسرائيلي المحتمل من قطاع غزة.

 

============================================

 

كاتب اسرائيلي : الاستشهاديون الفلسطينيون نجحوا أكثر من سبعة جيوش عربية خلال خمسة حروب

 

في تقريره عن الواقع الراهن للمقاومة الفلسطينية وتطوراتها المحتلة، يختار الكاتب الصحافي الإسرائيلي بن كاسبيت عنوان "عُمق البرميل". ويبدو هذا العنوان مناسباً تماماً للجدل الذي يشغل الأوساط الأمنية في الدولة العبرية في المرحلة الراهنة، على خلفية الخلاف الذي دبّ في هذه الأوساط في ما إذا كان لبرميل المقاومة الفلسطينية قعر أم أنه بلا قعر، وفق تعبير القيادات الأمنية الإسرائيلية. ويؤكد بن كاسبيت في هذا التقرير، المنشور في صحيفة "معاريف" العبرية في الثالث من أيلول (سبتمبر) 2004، أنّ الاستشهادي الفلسطيني قد تحوّل إلى ما يسميه "سلاح استراتيجي"، معتبراً أنّ مكافحته هو صراع وجود بالنسبة لإسرائيل. ولا يأتي هذا الاستنتاج من فراغ، فالكاتب يقرّ في هذا المقام بأنّ الاستشهاديين الفلسطينيين قد نجحوا أكثر مما نجحت فيه سبعة جيوش عربية بكامل قدراتها خلال خمسة حروب خاضتها مع الدولة العبرية. ويتطرق هذا التقرير إلى أبعاد شتى مرتبطة بواقع المقاومة الفلسطينية، من حركتي حماس وفتح، وصولاً إلى حزب الله وإيران، ومن تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إلى معطيات إحصائية تتداولها هذه الأجهزة. (بداية النص) عُمق البرميل بقلم: بن كاسبيت لقد أصيب خلال السنوات الأربع الأخيرة مواطنون إسرائيليون أكثر مما أصيب خلال الاثنتين والخمسين سنة منذ تأسيس الدولة (العبرية). إنّ هذا العدد مذهل طبقاً كافة الآراء، فقد نجح الانتحاريون (الاستشهاديون) الفلسطينيون أكثر مما نجحت به سبعة جيوش عربية بأسلحتها الجوية والمدفعية والمدرعات خلال خمسة حروب خلت. وقد أصبحت الحالة في إسرائيل اليوم من الناحية الإحصائية أكثر خطورة بالنسبة للمواطنين قياساً بوضعية عناصر قوات الأمن. لقد تحوّل الانتحاري (الاستشهادي) الفلسطيني إلى سلاح استراتيجي، ولذلك أصبحت مكافحته صراعاً وجودياً. إنّ مسألة وجود قعر لبرميل الانتحاريين تصبح أكثر حدة بصورة تدريجية. ويحتدم الجدل، فوزير الدفاع شاؤول موفاز، والى يمينه رئيس "الشاباك" (جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي) آفي ديختر من جهة، إذ يدّعيان أنّه من الممكن الوصول إلى قعر البرميل شريطة السيطرة على البرميل ذاته. وفي الجانب الآخر يقف رئيس هيئة الأركان ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" وأغلبية قيادة جيش الدفاع. يعتقد هؤلاء أنّ قعر البرميل وهمي. فالمشكلة سياسية، إذ من الممكن احتواء الإرهاب (المقاومة الفلسطينية) وتخفيضه إلى مستوى يمكن احتماله، ولكن ليس من الممكن حل المشكلة وإطفاء نار الكراهية والدافعية. على هذا النحو عندما زار رئيس "أمان" لجنة الخارجية والأمن في الكنيست مؤخراً وتفوه بتصريحه الواضح بـ "أنّ هناك قعراً للبرميل"؛ لم يتأثروا في "الشاباك". "اللواء زئيفي فركش يبحث عن البرميل غير الصحيح في المكان غير الصحيح"، كما قالوا هناك. ثمة حقيقة أخرى، ففي هذه السنة وللمرة الأولى منذ اندلاع المجابهة (انتفاضة الأقصى) تسبّب تنظيم فتح التابع لعرفات بعدد أكبر من الضحايا مما ألحقته حماس، والمعطيات لا تشمل عملية بئر السبع الأخيرة. وأيضاً، لقد استكمل حزب الله استكمل سيطرته التامة على إرهاب التنظيم (مقاومة فتح). قبل عامين فقط كان لدى حزب الله اثنين إلى ثلاثة مُوجهين لـ "إرهاب (مقاومة) الداخل"، الذين كانوا يرسلون التعليمات الإرهابية من لبنان إلى داخل المناطق، وقيس عبيد واحد منهم. لقد ارتفع اليوم عددهم بثلاثة أضعاف. عشرة! مُوجهين لإرهاب (مقاومة) الداخل يعملون في الدائرة الداخلية لحزب الله، وهناك عمل للجميع. تتعلق المسألة بدافعية مالية كلياً. ففي يهودا والسامرة يحصل من ينفذون الإرهاب (عمليات المقاومة) على مال كثير حسب تسعيرة منظمة من مالية حزب الله الممولة من مالية إيران عبر كل عملية. لقد حققت إيران بالمقابل في الآونة الأخيرة قدرة إدارية مطلقة في جهاز السيطرة عن بعد على حماس. الوضع الآن هو أنّ إسرائيل تكافح ضد طهران في الواقع بواسطة حزب الله وتنظيم حماس. ثمة حقائق أخرى، ففي جهاز الدفاع يقدرون أنه قد تم إدخال كميات ضخمة من الوسائل القتالية خلال السنة ونصف السنة الأخيرتين، خصوصاً عن طريق الأنفاق: طنان من المواد الناسفة، 33 راجمة، 380 ألف رصاصة، 4900 (!!) رشاش كلاشينكوف، 5 رشاشات ماغ، 330 صاروخ مضاد للدبابات. لقد غيّرت هذه الوسائل القتالية ميزان القوى. لقد كان الفلسطينيون كانوا يطلقون قذائف الـ آر. بي. جي المحلية "البنا" حتى الآن، والتي كانت تُحدث ضجة صغيرة وتسببوا بغبار بسيط، إلا أنها لا تستطيع النفاد إلى العبارات المدرعة. أما الآن فمع الـ آر. بي. جي الرسمي نجحوا في السياق في تفجير مؤللتين لجيش الدفاع كانتا محملتين بالمواد الناسفة في حي الزيتون ومحور فيلادلفيا، الأمر الذي تسبب بخسائر فادحة. إنّ وسائل النقل المدرعة التي يستخدمها جيش الدفاع لم تعد منيعة. ولكن المشكلة الحقيقية موجودة في سيناء، فهناك تنتظر النفاذ صواريخ "ستريلا" المضادة للطائرات، والسلاح المضاد للطائرات والكاتيوشا، التي ستقلب ميزان القوى الاستراتيجي رأسا على عقب. إنّ "الطريقة الوحيدة لعدم تحول جنوب إسرائيل إلى جنوب لبنان تكمن في الإبقاء على محور فيلادلفيا"، كما يقولون في "الشاباك". لا يوجد في هذه المرحلة رد مصري على هذه المشكلة، الأمر الذي يُبقي المسألة رهناً بالتصرف الإسرائيلي، وهذا التصرف يجب أن يحتفظ بالحدود، بالعمق أو بالعرض، قبل أن تصبح عسقلان في مدى صواريخ القسام التي تستطيع الوصول أيضاً إلى مزرعة شارون، كتوازن رعب لحماس على طريقة حزب الله. قصة مختلفة تماماً لقد حذّر رئيس "الشاباك" آفي ديختر في أحد اللقاءات التي جرت في الأشهر الأخيرة من إمكانية إخلاء محور فيلادلفيا. فقد قال ديختر إنّ هذا الأمر قد يقود إسرائيل إلى عملية جديدة على شاكلة "السور الواقي" في غزة. وعندما يصل إلى القطاع سلاح مدفعية حديث لن يبقى أمام إسرائيل أي خيار آخر. لقد اعتاد الإسرائيليون حتى الآن القول لنظرائهم الفلسطينيين، في اللقاءات الأمنية التي تجري طوال الوقت حتى في أعلى المستويات؛ بأنّ "عمق تغلغلنا في أراضيكم يتناسب مع مدى صواريخ القسام". وهكذا أصبح القسام الآن في صورته المعدّلة يصل إلى عشرة كيلومترات، هذا الوضع لن يتغير عما قريب حسب تقديرات جيش الدفاع، ولكنّ المسألة ستكون إذا كانت ستضاف للقسام صواريخ كاتيوشا أيضاً. عندئذ ستكون لنا حكاية مغايرة تماماً. إنّ الجهود الإيرانية لإيصال الوسائل القتالية إلى غزة متواصلة وحاذقة. إذ تصل قوارب حزب الله بين الحين والآخر إلى سواحل العريش لتنزل الوسائل القتالية والأفراد الذين يدخلون عبر الأنفاق إلى الداخل. النفق القادر على إدخال شخص يُعتبر في جيش الدفاع نفقاً خطيراً يمكن أن تنفذ عبره أيضاً الصواريخ والكاتيوشا. بالمناسبة، في هذه الأنفاق توجد أيضاً حركة معاكسة. فالمطلوبون الفلسطينيون يمرّون من خلالها بين الحين والآخر إلى خارج البلاد. ويقول "الشاباك" إنه لا يوجد خيار إلا إنشاء حاجز مادي حقيقي في محور فيلادلفيا، وإلا فإنّ أي رد آخر لن يحل المشكلة. تستعد غزة في الوقت الحالي للصراع على الأراضي. فالمساحة التي يُفترض أن تخليها إسرائيل غالية الثمن. (التجمع الاستيطاني) غوش قطيف كبيرة بدرجة تماثل مساحة (مدينة) غزة تقريباً. وتشبه (مستعمرة) نتساريم وأراضيها من حيث الأراضي جباليا كلها. الأراضي التي يجري الحديث عنها هي من خيرة الأراضي وأكثرها خصوبة وإطلالاً على البحر. "من الممكن إنشاء مساكن راقية في غزة هناك"، كما يقولون في الجانب الإسرائيلي متهكمين. أما في الجانب الفلسطيني فهم أقل سخرية. هناك الصراع على الأرض في ذروته، وحماس توجه أنظارها نحو هذه الأراضي. إنّ الطريقة المتوقعة هي "سور وبرج". تأتي التعليمات من إيران. هم سينشئون مسجداً هنا وآخر هناك، ولم يولد بعد أي فلسطيني يتجرأ على هدم مسجد. في فتح لا يوجد نوم، وما يثير جنونهم هو رفض ياسر عرفات المستمر توحيد الأجهزة الأمنية. مثل هذا التوحيد سيعبِّر لحماس عن القوة ولا يترك للحماسيين فرصة لخوض صراع على القوة والأراضي. ولكنّ الأمر الرئاسي لم يصدر بعد، وهذا يعرقل مساعي موسى عرفات الذي يحاول تنظيم القطاع وفرض بعض النظام فيه. هناك أيضاً صراع داخلي في م.ت.ف بين "الداخل" و"الخارج". فقدامى م.ت.ف، وأتباع الداخل، وخريجو السجون الإسرائيلية لا ينوون التنازل للقادمين من الخارج، من خريجي تونس، والسماح لهم بالسيطرة على الأراضي. فهم لن يُكرروا أخطاء عام 1994 عندما وصل عرفات وزمرته إلى الداخل، وسيطروا على كل شيء، موزعين المناصب والخيرات وتاركين للرفاق الذين كافحوا هنا طوال السنين الفتات المتبقي. ولأنه لا يوجد لدى الفلسطينيين مراقب دولة بعد؛ فهم يحاولون تنفيذ المهمة بأنفسهم من خلال الانتخابات المحلية التي يحاول دحلان تنظيمها في قطاع غزة في الأشهر الأخيرة. وبمناسبة ذكر دحلان؛ إنه ليس الأبرز ميدانياً في هذه المسألة. فرشيد أبو شباك وسمير المشهراوي، مثلاً، يسيطران على الشارع. والأمر المثير للانتباه في هذا الصراع هو الطريقة الديمقراطية التي يجري فيها. هذان الصراعان الجاريان؛ بين م. ت. ف في مواجهة حماس، وم. ت. ف الداخل في مواجهة م. ت. ف الخارج؛ سيحددان ملامح قطاع غزة بعد العهد الإسرائيلي إذا انتهى فعلاً. وتتواصل في يهودا والسامرة (الضفة الغربية وقطاع غزة) الجهود (الإسرائيلية) في الوقت الحالي. فرغم عملية هذا الأسبوع المزدوجة (في بئر السبع)؛ يمكن القول إنّ هناك نجاحاً مثيراً. وتبرهن الحقائق التي تُجمع في حواسيب "الشاباك" على أنه عندما تكون مسيطراً على البرميل وجالساً على فتحته العليا مراقباً الجوانب؛ تكون لديك احتمالية ممكنة لمشاهدة القعر في وقت من الأوقات. إنّ 6208 مخربين (مقاومين فلسطينيين) "أُخرجوا من دائرة القتال" على يد جيش الدفاع (جيش الاحتلال) و"الشاباك" منذ اندلاع "عملية السور الواقي" في نيسان (إبريل) 2002. 932 من بينهم قُتلوا و5276 ضبطوا وسجنوا، ومن بين من ضبطوا هناك 683 انتحارياً (استشهادياً) محتملاً. المعلومات التي أدلى بها هؤلاء المعتقلون تعتبر غالية الثمن. خلال عام 2003 كله قُتل 74 إسرائيلياً في عمليات خرجت من السامرة (شمالي الضفة الغربية). خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2004 انخفض هذا العدد إلى 5 فقط. المنطقة المفحوصة هي السامرة (شمالي الضفة) خصوصاً بسبب وجود جدار فاصل في أغلبها. بين كانون الأول (ديسمبر) وحزيران (يونيو) من هذا العام أُحبط 205 انتحاريين انطلقوا من يهودا والسامرة في طريقهم لتنفيذ عمليات. 193 منهم أُحبطوا "في أسرّتهم"، و12 من خلال "قتلهم". في السامرة نفسها ضُبط 261 مطلوباً (63 منهم قتلوا) في عام 2003 و195 (42 قتلوا) في عام 2004. عدد أكبر من النساء والقاصرين المعطيات الأكثر إثارة للاستغراب هي أنّ الأشهر الثمانية الأولى من هذه السنة لم تشهد أي عملية انطلاقاً من السامرة (شمال الضفة)، 43 عملية أو انتحاري (استشهادي) أُحبطوا في تلك الفترة. إنّ السامرة هي نموذج "الشاباك" للبرهنة على هذه الفرضية. فعندما يكون جيش الدفاع (جيش الاحتلال) مسيطراً على المنطقة وهناك جدار ناجع؛ يختفي الإرهاب (المقاومة) تقريباً، نقطة. الانتحاريان اللذان نفذا عملية بئر السبع جاءا من منطقة يهودا (جنوب الضفة) الخالية من الجدار. ثمة مسألة أخرى لا تقل أهمية، فهناك ارتفاع ثابت وملموس في نسبة النساء والقاصرين بين الأشخاص الذين يخضعون لتحقيق "الشاباك". ففي عام 2001 تم التحقيق مع 46 امرأة وقاصر، وفي عام 2002 تم التحقيق مع 113، وفي عام 2003 مع 161، وفي هذه السنة حقق "الشاباك" مع 210 امرأة وقاصر. يبرهن هذا على أنّ المشرفين على الإرهاب (المقاومة) يجدون صعوبات متزايدة في إيجاد الانتحاريين (الاستشهاديين) المحتملين. الأمر الصحيح حتى اليوم هو أنّ احتياطي الانتحاريين يشمل أشخاصاً أكثر إشكالية وأقل تصميماً وأكثر ندماً وتردداً. إنّ نوعية الانتحاري الفلسطيني آخذة في الانخفاض. هذه الإحصائية لن تعيد إلى الحياة أي واحد من قتلى العملية المزدوجة في بئر السبع، ولكن فيها توجّه لافت ومشجع. يبدو أنّ المجتمع الفلسطيني قد بدأ يتعب، أو أنّ الفرد الفلسطيني قد بدأ يعود إلى صوابه رويداً رويداً. هذا أمر محتمل، ولكن ليس هناك أي تأكيد لحدوثه بعد.

 

============================================

 

مصادر صهيونية تزعم أن رئيس جهاز "الشاباك" الصهيوني زار مصر سراً وبحث زيادة التعاون لمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة

 

كشفت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية،عن أن رئيس جهاز الشاباك الصهيوني، آفي ديختر، قام بزيارة سرية إلى مصر.

 

وقالت الصحيفة إن ديختر بحث مع مسؤولين مصريين في القاهرة "زيادة التعاون بين (إسرائيل) ومصر لمنع تهريب الأسلحة وتسلل مسلحين من مصر إلى (إسرائيل) وإلى قطاع غزة".

 

وقالت الصحيفة الصهيونية إن ديختر التقى مع رئيس المخابرات المصرية، عمر سليمان ومع شخصيات أمنية مصرية.

 

وزعمت الصحيفة أن زيارة ديختر تمثل "تغيرا في السياسة المصرية تجاه قضية تهريب الأسلحة، لكن الصحيفة نقلت عن رئيس الوزراء الصهيوني المجرم ارييل شارون، قوله إن "النشاط المصري ما زال غير كاف"، وطالب ديختر بتمرير رسالة إلى المصريين وفق هذا التوجه.

 

وتابعت الصحيفة أنه في موازاة ذلك أجرت مصر و(إسرائيل)، خلال الأسابيع الأخيرة اتصالات حول موضوع خطة فك الارتباط.

 

وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يزور سليمان ووزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، تل أبيب في الأيام القادمة لمواصلة الاتصالات حول هذه القضية.

 

===========================================

 

د. نزار ريان:

عقول مهندسي صواريخ "القسام" تتجه نحو محاولة الوصول للطائرات الحربية الصهيونية

 

شدد الدكتور نزار ريان عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس وأحد أبرز قادة الحركة في محافظة شمال قطاع غزة أن على كل مجاهد فلسطيني أن يأخذ حذره بشكل كامل دون الاستهانة بالاحتياطات والإجراءات الأمنية .

 

وأكد ريان أن على المجاهدين أن يجعلوا سواتر من فوقهم كالأقمشة والواقيات وأضاف: "إننا بأشد الحاجة لحياة كافة مجاهدينا الإبطال لأننا نريد أن نكمل مشوارنا فهدفنا فلسطين كل فلسطين وليس إزاحة العدوان عن الشمال فقط فكل فلسطين محتلة وعلينا أن نحررها ونخلصها من دنس الغزاة الصهاينة.

 

وأوضح ريان أن "عقول مهندسي القسام تتجه نحو محاولة الوصول للطائرات الحربية الصهيونية سائلا المولى عز وجل أن ترى محاولاتهم النور قريبا".

 

============================================

 

كتائب القسام تقصف مغتصبة "اسديروت" بثلاثة صواريخ "قسام" والعدو يعترف بإصابة امرأة صهيونية

 

قصفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مغتصبة "اسديروت" بثلاثة صواريخ من طراز "قسام".

 

وذكر بيان أصدرته كتائب القسام أنها "تمكنت من قصف مغتصبة "اسديروت" بثلاث صواريخ قسام،وقال البيان "إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذا العمل الخالص لوجه الله تعالى لنعاهد الله تعالى ونعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة و قصف المغتصبات حتى تحرير آخر شبر من أرضنا المباركة." .

 

من جهته قال الجيش الصهيوني إن صاروخـَي "قسام" قد سقطا قرب المنطقة الصناعية "شاعر هنغيف"، لكنهما لم يسفرا عن وقوع أضرار أو إصابات ثم عاد واعترف بإصابة امرأة صهيونية بجراح ونقلت إلى المشفى.

 

============================================

 

كتائب القسام تقصف مغتصبة "رفيح يام" في رفح بقذيفتي هاون

 

قصفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مغتصبة "رفيح يام" الجاثمة على أرض برفح بقذيفتي هاون.

 

وذكرت كتائب القسام في بيان أصدرته أنها "تمكنت من إطلاق قذيفتي هاون على مغتصبة "رفيح يام" ، وقال البيان " إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذا العمل الخالص لوجه الله تعالى لنعاهد الله تعالى ونعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير آخر شبر من أرضنا المباركة."

 

======================================

 

كتائب القسام تقصف معبر "كيسوفيم" في قطاع غزة بصاروخ "قسام"

 

قصفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس معبر "كيسوفيم" بصاروخ من طراز "قسام".

 

وذكرت كتائب القسام في بيان أصدرته أنها "تمكنت من إطلاق صاروخ "قسام" بإتجاه معبر "كوسوفيم"،وقال البيان " إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذا العمل الخالص لوجه الله تعالى لنعاهد الله تعالى ونعاهد جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير آخر شبر من أرضنا المباركة."

 

============================================

 

سرايا القدس وكتائب المقاومة الوطنية تستهدفان دبابة صهيونية بصاروخ موجه في جباليا

 

ذكرت سرايا القدس وكتائب المقاومة الوطنية في بيان مشترك أن مجموعات الشهيد القائد "مقلد حميد"، وكتائب المقاومة الوطنية تمكنتا من إطلاق صاروخ موجه على دبابة صهيونية وذلك في منطقة شارع السكة "خلف المدارس" الأمر الذي أدى إلى إصابتها إصابة مباشرة وإعطابها.

 

=========================================

 

كتائب الشهيد أحمد أبو الريش تطلق صاروخين على دبابة صهيونية شرق مخيم جباليا

 

أطلقت كتائب الشهيد أحمد أبو الريش المقربة من حركة فتح صاروخين باتجاه دبابة حربية صهيونية شرق مخيم جباليا و ذكر بلاغ عسكري لكتائب الشهيد أحمد أبو الريش " أن مجموعة من كتائب الشهيد أحمد أبو الريش أطلقت صاروخين باتجاه دبابة حربية صهيونية قرب الإدارة المدنية شرق مخيم جباليا ،وأكدت كتائب أبو الريش على استمرار المقاومة حتى دحر الاحتلال .

 

=====================================

 

بحماية من الشرطة الصهيونية... آلاف المستوطنين ينظمون مسيرات صاخبة في شوارع القدس المحتلة ويعتدون خلالها على المقدسيين وممتلكاتهم

 

أفاد شهود عيان في القدس المحتلة أن آلاف المستوطنين الصهاينة نظموا مسيرات صاخبة جابت شوارع القدس المحتلة واتجهت نحو حائط البراق، جنوب شرق المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة قوات الاحتلال

 

وردد المستوطنون هتافات عنصرية، وقاموا بممارسات واعتداءات على الأهالي المقدسيين وممتلكاتهم في ظل حماية وحراسة شرطة الاحتلال الصهيوني.

 

وذكرت مصادر فلسطينية أن سلطات الاحتلال أغلقت العديد من الشوارع الرئيسة في المدينة، أمام حركة المركبات المقدسية، وسمحت فقط لحافلات ومركبات المستوطنين باستخدامها، ومنها شارع رقم واحد، الفاصل بين شطر المدينة المقدسة وتوجيه السير باتجاه منطقة الشيخ جراح، بالإضافة إلى إغلاق شارع سوق المصرارة وباب العامود وسط المدينة، ومنطقة باب الخليل لإفساح المجال لآلاف المستوطنين باقتحام المدينة والبلدة القديمة، وأسواقها التاريخية، لأداء الطقوس التلمودية في حائط البراق بمناسبة ما يسمى عيد المظلة اليهودي.

 

============================================

 

الاحتلال الصهيوني يغلق الحرم الإبراهيمي الشريف بوجه المصلين المسلمين ويفتحه للمستوطنين اليهود

 

أغلقت سلطات الاحتلال الصهيوني الحرم الإبراهيمي الشريف في وجه المصلين المسلمين وفتحته أمام المستوطنين الصهاينة الذين توافدوا إلى البلدة القديمة من المستوطنات المحيطة بالمدينة بحجة الاحتفال بما يسمى "عيد المظلة".

 

وقالت مصادر فلسطينية في الخليل إن سلطات الاحتلال تعمدت إغلاق البلدة القديمة في المدينة أثناء الأعياد إضافة إلى الحرم الإبراهيمي الشريف من أجل القيام باستفزاز وقمع الفلسطينيين في البلدة القديمة بعيدا عن أنظار وسائل الإعلام.

 

==========================================

 

الاحتلال يشدد حصاره على نابلس ويحتجز مئات الفلسطينيين وينكّل بعدد منهم

 

شددت القوات الصهيونية من حصارها على مدينة نابلس حيث أغلقت الحواجز في وجه الفلسطينيين واحتجزت المئات ونكلت بعدد منهم.

 

وأفاد شاهد عيان أن الجيش الصهيوني أوقفه عند حاجز اللبن الشرقية الواقعة في الطريق بين نابلس ورام الله واحتجزه ضمن العشرات من الأهالي وحين حاول مناقشة الجنود وعرض تقرير طبي يؤكد أن لديه مراجعة للعيادة انهال عليه الجنود الصهاينة بالضرب المبرح.

 

وأضاف الشاهد أن جنود الاحتلال احتجزوا مئات السيارات على الحاجز المذكور وأطلقوا الرصاص على أي فلسطيني حاول الترجل من السيارة بحجة الفحص في الهويات.

 

يذكر أن الحاجز المقام على مدخل قرية اللبن الشرقية الواقعة على طريق نابلس ـ رام الله هو حاجز طيار متخصص بعمليات التنكيل والاعتداء على الأهالي.

 

==========================================

 

الأونروا تطالب الحكومة الصهيونية بالاعتذار.. وسائق السيارة "المتهمة" يثبت كذب الاتهام بنقل صواريخ للمقاومة

 

طالب ليونيل بريسون مدير عمليات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "اونروا" في قطاع غزة سلطات الاحتلال الصهيوني بتقديم اعتذار عما صدر عنها من ادعاءات واتهامات باطلة حول ضلوع سائقي سيارات إسعاف تابعة للوكالة بنقل أسلحة، أو صواريخ للمقاومين الفلسطينيين.

 

وأوضح بريسون أن "الأونروا" قدمت احتجاجاً رسمياً لوزارة الخارجية (الإسرائيلية) حول هذه الاتهامات (الإسرائيلية) غير المبررة.

 

وقال بريسون في مؤتمر صحافي عقده في مقر الوكالة في مدينة غزة، ، إنه ليس لدي أدنى فكرة، أو تفسير حول الأسباب، التي جعلت ( إسرائيل) تتهم وكالة الغوث بهذا العمل، مشيرا إلى ما تحمله هذه الاتهامات من تشويه لصورة الطاقم الطبي التابع للوكالة، الذي يؤدي خدماته تجاه الشعب الفلسطيني ويعرض نفسه للمخاطرة الشديدة.

 

وأكد أن كل موظفي الوكالة يلتزمون بما لديهم من تعليمات تقضي بعدم مشاركتهم في نقل الأسلحة، وأن دورهم يقتصر على نقل المصابين.

 

من جهته، قام المواطن وائل غباين (38 عاماً) وهو المسعف، الذي بثت وسائل إعلام الاحتلال الصهيوني صورته وهو يضع حمالة نقل المصابين داخل سيارة الإسعاف، على أنه كان يضع في السيارة أسلحة، يقوم بنقلها للمقاومين الفلسطينيين، بتأدية المشهد نفسه، الذي تم تصويره من قبل طائرة تجسس صهيونية.

 

وتساءل غباين قائلاً: "كيف يمكن أن أقوم بإلقاء هذه الحمالة بمثل العنف، الذي تم تصويره، دون أن تنفجر، وذلك على اعتبار أن ما كنت أقوم بحمله هو قذيفة صاروخية، أو ما يشبه ذلك حسب ادعاء الاحتلال".

 

وعرض غباين أمام كاميرات التلفزة طريقة قيامه بحمل وطي حمالة نقل المصابين، مبيناً كيفية فتح الحمالة وطيها وإلقائها داخل سيارة الإسعاف.

 

ولفت إلى أن طائرات الاحتلال التقطت الصور، التي تم بثها عندما كان وزميله السائق محمد لبد في مخيم جباليا يوم الجمعة الماضي قرب إحدى المدارس، التي تعرضت لقصف.

 

وأوضح أنه عندما وصلت سيارة الإسعاف، التي كانا يستقلانها، لم يكن هناك مصابون، حيث تم نقلهم بسيارة إسعاف أخرى تمكنت من الوصول إلى المكان قبل السيارة، التي كانا يستقلانها، وبالتالي عاد غباين أدراجه، وقام بإلقاء حمالة نقل المصابين الفارغة داخل سيارة الإسعاف، وفي هذه اللحظة كان يتم تصويره جواً من قبل طائرات الاستطلاع الصهيونية.

 

وقال هانسن في بيان صحافي، "لقد شاهدت الشريط، ويمكنني الإقرار بأنه يظهر سيارة إسعاف تابعة لـ "اونروا" كما يظهر ثلاثة أشخاص يتجهون بسرعة نحوها، أحدهم يحمل شيئاً فاتح اللون وطويلاً وغير سميك، ثم ألقى هذا الشخص هذا الجسم بسهولة في مؤخرة السيارة، مشيراً إلى أنه لم يظهر الشريط التاريخ الذي تم فيه التصوير، ولا يمكن تحديد مكان أو وقت تصوير الشريط.

 

وقال هانسن: إنه بالرغم من سوء جودة الشريط، إلا أن التحليل يظهر أن الجسم الذي ألقي داخل سيارة الإسعاف، لا يمكن أن يكون صاروخ قسام، لقد علمت أن صاروخ القسام يزن على الأقل 32 كيلو غراماً، وأن قطره يبلغ حوالي 17 سنتيمتراً، وأن ما ظهر في الفيلم لم يتوافق مع هذا الوصف، فإن الجسم أطول وأقل قطراً، ومن الواضح أنه أخف من أن يكون صاروخاً، مؤكداً أنه من وجهة نظره وأشخاص استشارهم تبين أن هذا الجسم ما هو إلا نقالة من النوع الذي يطوى، التي تعتبر ضرورية ولا غنى عنها في سيارات الإسعاف.

 

وذكر هانسن أنه منذ أشهر قليلة، أعلن وزيران (إسرائيليان) على الملأ أن سيارات الإسعاف الخاصة بـ "اونروا" كانت تحمل أشلاء لجنود (إسرائيليين)، عندها واجهناهم من أجل إبراز الدليل الذي يدعم موقفهم، أو أن يسحبوا التصريح ويقدموا اعتذاراً، ولكن لم يتفوه أي منهما لعدم قدرتهما على تقديم دليل.

 

من جهة أخرى بدأت وزارة الخارجية الصهيونية حملة ضد هانسن في أعقاب تصريحاته التي فند فيها الادعاءات الصهيونية. وقالت وزارة الخارجية الصهيونية إنها ستقدم الشريط للأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان لـ "يتخذ الإجراءات اللازمة بحق الأشخاص المتورطين في الشريط وعلى رأسهم هانسن".

 

============================================