إحراق أربع شاحنات صهيونية بحمولتها قادمة من الأردن ومتجهة إلى بغداد لتزويد المحتلين الأمريكيين بالمؤن والمعدات.. وإطلاق سراح سائقيها

 

 

 

قال شهود عيان إن عناصر من المقاومة العراقية أوقفت يوم الجمعة الماضي أربع شاحنات قادمة من الأردن كانت في طريقها إلى بغداد، وأوضح شهود عيان أن الشاحنات أوقفت في منطقة قريبة من مدينة الفلوجة غرب العاصمة.

وأكد هؤلاء الشهود، أن عناصر المقاومة أجبروا سائقي هذه الشاحنات على النزول منها وسمح لهم بأخذ حاجاتهم الشخصية، بعد أن أجري معهم تحقيق سريع تبين من خلاله أن البضائع التي تحملها هذه الشاحنات قادمة من الدولة العبرية.

وأضاف الشهود، أن عناصر المقاومة قاموا برشق الشاحنات بنيران أسلحة رشاشة ثم قاموا بعد ذلك برش مادة البنزين على الشاحنات التي احترقت بالكامل.

وأكد أحد عناصر المقاومة التي نفذت هذه العملية، في بيان ألقاه أمام المتجمهرين حول الشاحنات المحترقة أن "هذه الشاحنات هي شاحنات (إسرائيلية) كانت متجهة إلى مقر القوات الأمريكية لتزويدها بالمؤن والمعدات .. وقد قمنا بهذه العملية بعد أن تأكدنا من هذه المعلومات وسنقوم بمهاجمة أي شاحنة (إسرائيلية) تدخل العراق"، وفق البيان الذي ألقي في مكان الحادث.

ولا يعتبر هذا الحادث هو الأول من نوعه، الذي تتعرض فيه شاحنات محملة بالبضائع (الإسرائيلية) لعمليات حرق ومصادرة، حيث سجلت العديد من هذه الحوادث، وتعرض عدد من السائقين للقتل في مثل هذه الحوادث حينما كانوا يرفضون التوقف لعناصر المقاومة.

وقالت مصادر صحفية عبرية نهاية الأسبوع الماضي، أن عدد من الشركات (الإسرائيلية) صدرت بضائع للعراق خلال الأشهر الماضية بقيمة 40 مليون دولار، عبر شاحنات أردنية كانت تستلم البضائع من معبر جسر "الشيخ حسين" بين الأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة، وتنقلها إلى العراق.