اللجنة القومية للدفاع عن سجناء الرأي تحتفل بذكرى اعتقالات سبتمبر 1981:

  مجـدي حســـين:

الأحزاب السياسية والقوى الوطنية متفقة على رفض التبعية لأمريكا.. والإصلاح السياسي

 مرشــد الإخوان:

نرفــض أمــريكا ومعونتهـا وإصــلاحهــا.. ونريــد الحــريـة

  نقيــب المحـامين:

نطالب بقطع العلاقات مع أمريكا.. والتعجيل بالإصلاح السياسي الشامل

 

 مجدي حسين يتحدث في المؤتمر

نظمت اللجنة القومية للدفاع عن سجناء الرأي مؤتمرا جماهيريا حاشدا بنقابة المحامين أمس السبت بمناسبة الذكرى الـ 23 على اعتقالات سبتمبر عام 1981 والتي قام بها الرئيس الراحل محمد أنور السادات للدفاع عن كامب ديفيد ولإرضاء إسرائيل, شاركت الأحزاب  والقوى الوطنية في المؤتمر وطالبت بضرورة قطع العلاقات مع أمريكا وسحب السفير المصري من واشنطن وإطلاق الحريات وإقامة الإصلاح الشامل بما يتضمن إلغاء حالة الطوارئ المفروضة منذ أكثر من 23 عامـا.

شارك مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل ممثلا عن الحزب، كما شارك محمد مهدي عاكف مرشد الإخوان المسلمين ممثلا عن الإخوان، وحسين عبد الرازق ممثلا عن حزب التجمع، وسيد شعبان ممثلا عن الحزب الناصري، سامح عاشور نقيب المحامين ممثلا عن النقابة، وأحمد نبيل الهلالي ممثلا عن الشيوعيين, كما شارك ممثلون عن حزبي الكرامة والشريعة.

** ألقى مجدي حسين أمين عام حزب العمل كلمة الحزب وسط حشود هائلة ملأت قاعة مؤتمرات نقابة المحامين وامتدت إلى خارج الشارع الذي أحاطته قوات الأمن المركزي بأعداد هائلة. أكد مجدي حسين أن جميع الأحزاب السياسية والقوى الوطنية متفقون على نقطتين أساسيتين وهما: رفض التبعية للحلف الأمريكي الصهيوني، والإصلاح السياسي الشامل الذي يتضمن إطلاق الحريات وإلغاء المحاكم العسكرية وإجراء انتخابات برلمانية نزيهة وانتخاب الرئيس من بين مرشحين للرئاسة بشكل مباشر.

وطالب مجدي حسين بضرورة تكوين حركة شعبية في الشارع المصري تكون مهمتها مطالبة الحكومة بتحقيق وإنجاز الإصلاح لأن الحكومة لن تطبق الإصلاح إلا بضغوط الشعب عليها من خلال المظاهرات السلمية الكبرى, كما طالب الأحزاب والقوى الوطنية بضرورة تجميع توقيعات من الشعب لا تقل عن ثلاثة ملايين توقيع تطالب الحكومة بالإصلاح، وتكون الأحزاب والقوى الوطنية وكيلا عن هذه الجماهير المطالبة بالإصلاح ويكون من حقنا وقتها مناقشة الحكومة والوصول معها لحل.

** وتحدث محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين فوجه التحية لنقابة المحامين واللجنة القومية للدفاع عن سجناء الرأي لعقد مثل هذا المؤتمر في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة والتي يعتقد الضعفاء منها أن الاستعمار الأمريكي لديه القوة المادية والعسكرية ويستسلم لها ويركن إليها، وقال : ولكننا نؤكد أن هذه القوة لا تحمل قيما وأنها إلى زوال, إن أمريكا تحارب في العراق وفي أفغانستان وفي كل بقعة من بقاع الأرض لأنها تستهدف الإسلام والمسلمين.. أيها المسلمون نحن نرفض أمريكا ومعونة أمريكا والإصلاح الأمريكي.. إن أمتنا ترفض كل ما يأتي من أمريكا.

وطالب مرشد الإخوان بضرورة الإصلاح في مصر لأن الجماهير تطالب به وكل التيارات الوطنية التي تجمتع في هذا المؤتمر والتي تعمل لصالح هذا الوطن تطالب به.

طالب مهدي عاكف بالحرية لأنها الأساس في كل شئ، وتقدم ورقي الأمة لن يأتي إلا بالحرية لأن أمتنا لديها دين ورسالة وتنقصها الحرية لتنطلق إلى آفاق التقدم والرقي لمواجهة الأعداء والمخاطر.

** تحدث سامح عاشور نقيب المحامين فطالب الحكومة بضرورة قطع العلاقات مع أمريكا وسحب السفير المصري من واشنطن؛ لأنها العدو الرئيسي للأمة العربية والإسلامية الذي يعمل على ضربنا لصالح الكيان الصهيوني.. فما يحدث في فلسطين والعراق وسوريا ولبنان وما يريدون تدبيره للسودان كله لصالح إسرائيل وبأيدي الأمريكان, فلماذا ندعي أن علاقتنا بأمريكا وصداقتنا معها علاقة استراتيجية؛ من أجل المعونة.. فلتسقط المعونة.. ولتسقط كامب ديفيد.. ولتسقط أمريكا.

وطالب نقيب المحامين بضرورة إجراء الإصلاح الشامل والانتخابات الحرة وإلغاء حالة الطوارئ, كما طالب بإلغاء القانون 100 لسنة 1993، والتعجيل بالإصلاح الاقتصادي بما لا يمس ملكية الدولة للبنوك وعدم بيعها للأجانب لأن ذلك إضرار بالمصلحة العامة للوطن.

** وتحدث حسين عبد الرازق أمين عام حزب التجمع فأكد أن اعتقالات 3و5 سبتمبر والتي تم خلالها اعتقال 1536 مواطن ومواطنة كانت بمثابة تردي للأوضاع ونحن الآن بعد مرور 23 عاما نعيش ظروفا أسوأ من سبتمبر 1981, فبالإضافة لتردي الأوضاع الاقتصادية والاستبداد السياسي وتفشي سلسلة القوانين المقيدة للحريات واستمرار حالة الطوارئ أصبحت مصر دولة بوليسية لا تسير إلا بتقارير مباحث أمن الدولة وتزوير الانتخابات.