قائد كتائب الأقصى بنابلس : نتجه لتكثيف العمليات المشتركة لأذرع المقاومة بالضفة أسوة بغزة

 

 

 كشف قيادي بارز في كتائب شهداء الأقصى، المحسوبة على حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح", عن وجود توجه لرفع وتيرة العمليات المشتركة، بين أذرع المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية, أسوة بما يحصل في قطاع غزة.

وقال هاشم أبو حمدان، قائد كتائب شهداء الأقصى في مدينة نابلس، في حديث خاص لوكالة "قدس برس" إن العمليات المشتركة في الضفة الغربية موجودة, بالرغم من كونها أقل مما هو في القطاع, منوها إلى أن عمليات عديدة نفذت سابقا بين نشطاء من كتائب الأقصى وآخرين من حركة الجهاد الإسلامي ومن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني, وكذلك مع ناشطين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وشدد على أبو حمدان على أن كتائب الأقصى تتمنى بأن تصبح كل عمليات المقاومة مشتركة, لأنها جميعا تصب في خندق واحد، وهو إنهاء الاحتلال عن الأرض الفلسطينية. وأكد أن عملية أسدود الأخيرة، التي نفذتها كتائب الأقصى، وكتائب الشهيد عز الدين القسام رسالة، لكل من يتصور بأن حربا أهلية بين أذرع المقاومة ستنشب في حالة الانسحاب الإسرائيلي من غزة, مشددا على أن كل تلم الادعاءات كاذبة.

وحول وجود تنسيق لإخراج عمليات مشتركة إلى حيز الوجود في الضفة، قال القيادي العسكري الفلسطيني إن التنسيق موجود منذ فترة طويلة, ولكن هناك تفاوت بين منطقة وأخرى، طبقا لقوة الذراع العسكري للفصيل في كل مدينة ومنطقة.

وقال إن الخلافات الصغيرة، التي تقع في الساحة الفلسطينية، تنشب أحيانا بين السياسيين, وغالبا ما تنتهي، لكن العلاقات بين الأذرع العسكرية يسودها التوحد، حول هدف واحد, وهو إخراج المحتلين من الأرض الفلسطينية.

يذكر أن سلطات الاحتلال تلاحق أبو حمدان (24 عاما)، وهو من مخيم بلاطة، شرق نابلس، منذ عامين, وقامت بنسف منزله قبل نحو أربعة أشهر. وقد اضطر للتوقف عن الدراسة في قسم الصحافة، في جامعة النجاح، جراء ملاحقته.

وحول الادعاءات الإسرائيلية بقيام إحدى المجموعات العسكرية الفلسطينية بتجنيد طفل من مخيم بلاطة، يبلغ من العمر 10 سنوات لتنفيذ عملية فدائية على حاجز حوارة، فند أبو حمدان ذلك, واعتبر كل ما قبل فبركة وتلفيقا إسرائيليا، الهدف منه تبييض صفحة إسرائيل السوداء أمام الرأي العام العالمي.