في مطلع سبتمبر المقبل ،هل
تقرر لجنة الاحزاب الغاء الاجراءات غير القانونية التي اتخذتها بحق حزب العمل ؟
صلاح بديوي
bediwy1@hotmail.com
bediwy_1@maktoob.com
ينتظر ان تعقد لجنة الاحزاب المصرية برئاسة السيد صفوت الشريف- رئيس مجلس الشوري
ورئيس اللجنة - اجتماعا مهما في اواخر
الاسبوع المقبل لمتابعة دراسة ملف الاحزاب
المجمدة وموقوفة النشاط وتصحيح اوضاعها
عبر التنازل عن الاجراءات غير القانونية والظالمة التي اتخذت بحق تلك التنظيمات ،
وقال مصدر مطلع انه من المرجح بنسبة تصل الي 80% ان تلغي اللجنة قرارا سابقا لها
بتجميد نشاط حزب العمل وتسحب القضايا المقامة ضده
وتنفذالحكم القضائي الصادر من المحكمة الادارية العليا بالاعتداد بالا ستاذ
ابراهيم شكري رئيسا للحزب وصرف اموال
الحزب المجمدة طرف اللجنة وهو الامر الذي سيترتب عليه عودة الحزب الي ممارسة دوره
ونشاطه وعودة صحفه للصدور والاعتراف من قبل المعتدين علي شرعيته بالاخطاء التي
ارتكبت في حقه وتعويضه عن الخسائر التي مني بها .
والجدير بالذكر ان لحزب العمل قضية طعن في قانون
الاحزاب امام المحكمة الدستورية العليا
يستند فيها لاغلاق صحفه اداريا بالمخالفة لنصوص الدستور ، ورفض الحكومة اعادتها
رغم حصول الشعب علي 11 حكما بالعودة ، كما ان للحزب قضية طعن في التجميد منظورة
امام المحكمة الادارية العليا يوم 25 من شهر سبتمبر المقبل ، وكان الحزب قد تقدم
الي المجلس القومي لحقوق الانسان بتوضيح عما يتعرض له لكن لم يبحث المجلس حتي الان
ذلك التوضيح والذي تلقاه منذ عدة شهور
والجدير بالذكر ان في مصر الان 17 حزبا منهم 7
احزاب غالبيتها رئيسية وهي حسب قوتها وقيمتها وشعبيتها وفق الترتيب - العمل و
الوفاق القومي ، الوطني ، -الناصري -
التجمع - الوفد -الاحرار - وللاسف من بين
تلك الاحزاب قامت لجنة الاحزاب الحكومية بتجميد نشاط حزب العمل منذ 4 اعوام لانه يقاوم الفساد والتطبيع وهو اكبر الاحزاب
واهمها، ثم جمدت نشاط حزب الاحرار وان كانت لم تغلق صحفه مثلما فعلت مع العمل ،
وكانت السلطة قد جمدت حزب الوفاق لمدة 3 اعوام
واعادته ثانية قبيل عدة اسابيع ، اما بقية
الاحزاب فغالبيتها لا وجود لها او شعبية او قيمة
، وعلي الرغم من ذلك جمدت السلطة 4 احزاب منها وهي- الشعب الديمقراطي - مصر
الفتاة - مصر العربي الاشتراكي - حزب العدالة الاجتماعية - وبالتالي وصل عدد
الاحزاب المجمدة مجتمعة الي حوالي 7 احزاب علي ما اذكر.
والمعروف ان قيام النظام بتجميد حزب العمل افقده
مصداقيته بانه يتبني التعددية وفرغ كل ادعاءاته من مضامينها ووضع نظام الحكم في ماذق كبير لا سيما في ظل
الهجمة المعادية ضد الوطن واعلان قادة حزب العمل بانهم يفضلون الان اعطاء الاولوية
القصوي لقضية مواجهة الحلف الصهيوني الامريكي عن اية قضية اخري وهو موقف سبق به
حزب العمل كافة القوي السياسية في مصر ، وبات عصيا علي اعداء الامة وعملائهم فهم
ذلك الموقف الوطني العظيم والرائع .