الشيشان في أسبوع
اعداد
:حسين العدوي
مسئول روسي: مقتل 8 جنود روس في انفجار بالشيشان
صرح مسؤول روسي اليوم
الجمعة لوكالة الأسوشيتد برس بمقتل ثمانية جنود روس إثر انفجار قافلتهم في انفجار
أرضي قرب نقطة تفتيش روسية داخل الشيشان.
وأعلن في تصريحه للوكالة أن الهجوم كان في منطقة شالي الواقعة
على بعد 50 كيلومترًا جنوب شرق جروزني، وكانت القافلة من النوع [إم أي زد]، بينما زعمت
روسيا أن الانفجار كان نتيجة أعمال في المناجم المحيطة بالمنطقة العسكرية، ولم يكن
مدبرًا من المجاهدين الشيشان.
بينما أعلنت وكالة الأنباء الفرنسية مقتل عشرة جنود روس مساء
يوم الخميس عندما انفجرت شاحنة كان يقودها ضابط دخل في حقل ألغام لأسباب غير
معروفة بعد أن اقتحم حاجزا عسكريا بالقرب من شالي جنوب شرق العاصمة جروزني.
فقد قالت الوكالة إن الضابط تشيرفيتشنكو وهو قائد وحدة مدرعات
رفض التوقف عند الحاجز بشاحنته لدى مغادرته شالي بعد انزال حمولة، وقد تم فتح
تحقيق لمعرفة الحالة النفسية للضابط وظروف الحادث .
الجدير بالذكر أن المجاهدين الشيشان كانوا قد توعدوا الروس
باستئناف العمليات في حالة استمرار 'بوتين' في السلطة، واستمرار سياسة الاحتلال
الروسي في الشيشان
هجوم للمجاهدين الشيشان على القوات الروسية
أعلنت وزارة الداخلية الشيشانية الموالية لحكومة الاحتلال
الروسي اليوم الجمعة أن القوات الروسية تعرضت لهجوم من المجاهدين الشيشان في منطقة
أتشخوي مارتان.
وحسب وكالة 'نوفتسي' الروسية فقد أطلق المجاهدون نيران أسلحتهم
على قافلة روسية تضم جنودًا روس مع مجموعة من الحكومة الشيشانية الموالية لموسكو.
ولم تعترف القوات الروسية إلا بجرح جنديين اثنين، ولم ترد
أنباء من مصادر المجاهدين حتى الآن.
انفجار قنبلة بقدرميس الشيشانية وعبوة ناسفة بأنجوشيا
كشفت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي أمس الخميس عن انفجار
قنبلة يدوية في مدينة قدرميس الشيشانية، وأعلنت وزارة الداخلية الشيشانية الموالية
لحكومة موسكو أن ثلاثة عمال شيشانيين أصيبوا في الانفجار.
كما كشفت شبكة 'نيوز انتركتف' الروسية عن وقوع انفجار أثناء
مرور رتل من القوات العسكرية الروسية على طريق [القفقاس] في أنجوشيا، وأعلنت مصادر
روسية عن بدء التحقيق في الحادث، إلا أنها لم تفصح عن وقوع قتلى وجرحى حتى الآن.
المجاهدون يقتلون عشرة جنود روس وستة من الشرطة العميلة
اعترف مسئولون حكوميون روس الأحد الماضي بأن خمسة من جنود
الجيش الروسي بالإضافة إلى ثلاثة من عناصر الشرطة الشيشانية العميلة للاحتلال
الروسي قد قتلوا في آخر مواجهات دارت مع المجاهدين الشيشان.
وبحسب ما ذكرته صحيفة 'أوتو سان أونلاين' فقد شن المجاهدون
الشيشانيون حوالي 20 هجومًا منفصلاً خلال اليومين الماضيين على نقاط تفتيش عسكرية
روسية مما أسفر عن مقتل خمسة جنود روس وإصابة سبعة آخرين بجراح.
وفي واقعة منفصلة قتل ثلاثة من عناصر الشرطة الشيشانية المعينة
من قبل الإدارة الموالية لموسكو وأصيب ثلاثة آخرون بجراح جراء اشتباك اندلع بين
الفدائيين الشيشانيين وعناصر الشرطة في العاصمة الشيشانية 'جروزني'.
المجاهدون يهددون روسيا بعمليات بين المدنيين بعد نجاح بوتين
أعلن أبو الوليد القائد الميداني العربي في صفوف المجاهدين
الشيشان السبت الماضي أن المجاهدين سيقومون بشن هجمات ضد قوات الاحتلال الروسية في
كل مكان، وهدد بنقل المجاهدين الصراع والحرب إلى داخل المدن الروسية إذا انتخب
الشعب الروسي الرئيس الحالي فلاديمير بوتين لفترة رئاسية جديدة، وإنه إذا حدث هذا
فإن الشعب الروسي سيُعد من المحاربين وسيكون هدفًا لعمليات المقاومين الشيشان داخل
روسيا.
مفكرة الإسلام: في شريط فيديو بثته الجزيرة الإخبارية قبل قليل
اليوم السبت قال القائد الميداني في الشيشان 'أبو الوليد': إننا سنضرب بقوة إذا
انتخب الشعب الروسي من يعلن الحرب على الشعب الشيشاني، وأضاف: وإنه إذا حدث هذا
فإن الشعب الروسي سيعد من المحاربين وسيكون هدفًا لعمليات المقاومين الشيشانيين
داخل روسيا.
واتهم أبو الوليد - في شريط تلقت قناة "الجزيرة"
الفضائية القطرية نسخة منه - القوات الروسية بشن عمليات عسكرية تحدث فيها انتهاكات
لحقوق الشعب الشيشاني، مشيرًا إلى أن تلك القوات تلقي بآلاف الألغام الصغيرة على
قرى الشيشان وغاباتها، وأكد أن المروحيات الروسية تقوم بإلقاء آلاف الألغام التي
تسمى 'ألغام الفراشة' على القرى والغابات الشيشانية ثم يأتي القرويون لأعمالهم من
الاحتطاب وغيره من الغابات فيقعون عرضة سهلة لتلك الألغام.
وقال'أبو الوليد': إن المجاهدين الشيشانيين قاموا بالتقاط
الآلاف من هذه الألغام وإنهم سيقومون بإعادتها إلى الشعب الروسي وسيجدونها في
أرضهم وبين ذويهم، وقال: إنهم سيردون بالمثل وسيقومون بنشرها بين المدنيين الروس
كما قام الروس بنشرها بين المدنيين الشيشان.
وتطرق 'أبو الوليد' في رسالته المصورة إلى موضوع الانتخابات
الروسية وقال: إنهم ربما يتريثون قليلاً حتى يروا نتيجة الانتخابات فإن اختاروا من
يعلن الحرب على الشعب الشيشاني فمعنى ذلك أن الشعب الروسي يعلن الحرب على الشعب
الشيشاني وهو في هذه الحالة يكون محاربًا، ثم أقسم بالله لنرسلن إليهم هذه الألغام
في إشارة إلى ألغام الفراشة ونعيدها إليهم وأكثر منها.
من الجدير بالذكر أن 'أبو الوليد' - والتي زعمت روسيا أكثر من
مرة من قبل أنها قتلته- تولى القيادة الميدانية للمقاتلين العرب في الشيشان عقب
مقتل القائد خطاب في أبريل عام 2002، وأحدث نقلة نوعية في عمليات المقاتلين
الشيشان بشن هجمات في عمق الأراضي الروسية.
موسكو تنفي تبادل المعتقلين في قضية يندرباييف مع الدوحة
نفت روسيا السبت الماضي الأنباء عن احتمال تبادل معتقلين بين
روسيا وقطر في إطار قضية اغتيال الرئيس الشيشاني الأسبق سليم خان يندرباييف، بينما
رجحت صحف روسية أن تبدأ قريبا مفاوضات بين الدوحة وموسكو للتوصل إلى اتفاق على
مبادلة القطريين المحتجزين في موسكو باثنين من عناصر الأجهزة الخاصة الروسية
المعتقلين في الدوحة.
ونقلت تقارير صحفية روسية عن مصادر أمنية أن المعتقلين
القطريين نقلا إلى منزل تابع لوزارة الخارجية، وأن الجهات الأمنية سلمت ملفيهما
إلى الخارجية الروسية للشروع في محادثات التبادل.
وقد نشرت صحيفة (الحياة) الندنية بيان أصدرته الخارجية الروسية
ينفى هذه الأنباء واعتبر أنها لا أساس لها من الصحة، وأشارت مصادر ديبلوماسية
روسية إلى أن موسكو على اتصال دائم مع السلطات القطرية من أجل حل المشكلة في أسرع
وقت.
وكانت قطر اعتقلت الرجلين منتصف الشهر الماضي للاشتباه
بضلوعهما في اغتيال الرئيس الشيشاني الأسبق سليم خان يندرباييف، ثم حولتهما إلى
النيابة العامة التي وجهت إليهما الاتهام رسميا.
وبعد أيام على ذلك اعتقلت أجهزة الأمن الروسية رياضيين قطريين
لدى مرورهما في أحد مطارات العاصمة الروسية بتهمة خرق قوانين الجمارك، وزعمت
السلطات الروسية أنها عثرت بحوزتهما على "كتب تحض على التطرف". وأعلنت
وزارة الأمن الفيديرالي أن المحتجزين القطريين يخضعان حالياً للتحقيق في سجن
"ليفورتوفا"، نافية بذلك ما تردد عن تسليمهما إلى الخارجية الروسية.
وقال ناطق باسم الوزارة الروسية إنه قد يحكم عليهما السجن
لسنوات طويلة في حال ثبوت التهم الموجهة إليهما، وسمحت السلطات القطرية للقنصل
الروسي في الدوحة بلقاء الروسيين المعتقلين في وقت سابق.
وأثار اعتقال الروسيين فضحية كبيرة للسلطات الروسية مما دفعها
بتهديد قطر للإفراج عنهما. وقال رئيس مجلس التعاون الاقتصادي بين روسيا وأمريكا:
إن ثمة وسائل كثيرة يمكن أن تستخدمها موسكو ضد الدوحة لإجبارها على إطلاق سراح
رجلي الاستخبارات المتهمين باغتيال يندرباييف.
وأوضح المسؤول الروسي 'يولي فورنتسوف' أن تصريحات وزير الدفاع
بالوكالة 'سيرجي إيفانوف' عن استخدام كافة الوسائل تنم أن روسيا قد تلجأ للقوة
العسكرية لتسوية أزمة المعتقلين في قطر، ومن جانبه قال رئيس الحزب الأورآسيوي
'الكسندر دوغين': إن ما يحدث في قطر شيء مهين ويجب إيقافه.
المنظمات الدولية ترفض الإشراف على انتخابات الشيشان
حقق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فوزا كبيرا نسبته 71 % في
الانتخابات التي جرت مؤخرا، فيما جاء مرشح الحزب الشيوعي نيكولاي خاريتونوف في
المرتبة الثانية ولم يحصل سوى على نسبة 14.7% بالمئة من الأصوات.
فيما حصل المرشح
الشيوعي نيكولاي خاريتونوف على 14.7% وسيرغي غلازييف على 5.1% والليبرالية إيرينا
خاكامادا على 4.8% والقومي أوليغ ماليشكين على 3.1% مقابل 0.9% لرئيس مجلس الشيوخ
سيرغي ميرونوف.
كما أعلن رئيس اللجنة ألكسندر فشنياكوف أن نسبة الإقبال بلغت
61.18% وقد صوت نحو 4% من الناخبين ضد جميع المرشحين، ولم يكن فوز بوتين مفاجئا
فقد رشحته استطلاعات الرأي من البداية لهزيمة منافسيه وتوقعت حصوله على 70% من
الأصوات.
وقد رفضت المنظمات الدولية والمؤسسات ذات العلاقة والمراقبين
الدوليين الحضور للشيشان للإشراف على هذه الانتخابات في الشيشان برغم الدعوات
المتكررة من الروس، ويأتي ذلك كدلالة واضحة على عدم استباب الأمن للروس - كما
يزعمون، كما ياتي استجابة للتحذيرات التي أطلقها المجاهدون ضد كل من يتعاون مع
الروس في هذه الانتخابات.
الجدير بالذكر أن المجاهدين اعتبروا فوز بوتين بمثابة إعلان
حرب عليهم وعلى شعبهم وأنهم في هذه الحالة سيعتبرون الشعب الروسي هدفا لهم لأنه
أسهم في بقاء بوتين الذي يرفض استقلال الشيشان ويقتل الشعب الأعزل, وأن كل مايصيبه
من قتل وجرح واعتقال وتدمير وحصار إنما هو من جراء الاحتلال الروسي لأراضيهم
وبلادهم.
18 عملية للمجاهدين تُسفر عن مقتل 12 روسيا وإصابة 7 جنود
أعلم موقع (صوت القوقاز) الناطق الرسمي باسم المجاهدين يوم
الجمعة الماضية أن المجاهدين قاموا خلال هذا الأسبوع الماضي بأكثر من 18 عملية ضد
القوات الروسية أسفرت عن مقتل 12 جنديا روسيا بينما أُصيب 7 آخرين، وأوضح
المجاهدون أماكن وتوقيتات هذه العمليات كالآتي:
* وفي مساء يوم الخميس قبل الماضي أطلق المجاهدون النار على
إحدى السيارت التابعة للحكومة الروسية ما أدى إلى مقتل أربعة من ركابها وذلك في
منطقة أفترخانوا.
* وفي منطقة شالي قام المجاهدون بتفجير سيارة من نوع (أورال)
وقتل في العملية 3 جنود وجرح أربعة آخرين .
* وفي منطقة ستاريبرامسلوسكى اشتبك المجاهدون مع سيارة تابعة
لوزارة الداخلية الروسية (الأمون) واستطاع المجاهدون قتل أربعة من الروس، ولم يقتل
أحد من المجاهدين .
* وفي مدينة جخار تم إطلاق النار على إحدى السيارات التي تقل
أربعة من العملاء (أتباع الخائن قادريوف) فقتل أحدهم وجرح الثلاثة الباقين .
17 قتيل و16 جريح روسي وتدمير دبابتين و3 سيارات
كما أعلن الموقع نفسه يوم الجمعة قبل الماضي عن قيام المجاهدين
في منطقة كرشالوي بتفجير إحدى ناقلات الجنود الروسية عن طريق لغم أرضي يتم التحكم فيه
عن بعد، وقد قتل من جراء الكمين ثلاثة من الروس وجرح اثنا عشر آخرين.
وفي جنوب شرقي الشيشان في طريق قرية أتاغي قام المجاهدون بنصب
كمين لإحدى قوافل الدبابات الروسية، فكانت النتيجة بفضل الله أن قتل ثلاثة من
الروس وجرح أربعة آخرين، واحترقت دبابتين بالكامل.
وتكرر الأمر نفسه في منطقة نجاويورت ونتج عنه مقتل سبعة من
الروس واحتراق سيارتين من ضمن القافلة.
وفي منطقة أخرى قام المجاهدون في ساعة مبكرة من الصباح بإطلاق
النار على قافلة روسية وقتلوا أربعة منهم.
وقد تمكن المجاهدون - بفضل الله - من إيقاع أكبر عدد ممكن من
الخسائر البشرية والمادية في الجيش الروسي وعملائه، مع أقل خسائر ممكنة في صفوف
المجاهدين، حيث يتم الانسحاب من أرض المعركة بعد تلقين العدو درساً لاينسى.