الشيشان في أسبوع
مقتل 90 في تحطم طائرتين روسيتين
تحطمت طائرتان روسيتان أقلعتا من مطار واحد مساء الثلاثاء
الماضي بفارق دقيقة واحدة فيما بينهما، مما أسفر عن مقتل جميع الركاب البالغ عددهم
44 شخصًا في الطائرة الأولى و46 على متن الطائرة الثانية؛ حيث قال شهود عيان إنهم
شاهدوا انفجارًا في الطائرة الأولى قبل هبوطها في حين أرسلت الثانية إنذارًا
باختطافها قبل اختفائها عن شاشات الرادار.
وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية أنه تمَّ العثور على حطام طائرة
الركاب الثانية المفقودة قرب بلدة روستوف- أون- دون بجنوب روسيا، كما عثرت على
بقايا ركابها الـ46 الذين لم ينج منهم أحد، وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق
العثور على حطام الطائرة الأخرى التي كانت تقل أيضًا 44 شخصًا قرب بلدة
"تولا" الواقعة على بعد 180 كيلومترًا إلى جنوب العاصمة الروسية موسكو.
كما قالت وكالة أنترفاكس الروسية للأنباء في معلومات جديدة
أيضًا: إن فِرَقَ البحث والإنقاذ عثُرت على تسجيل بيانات رحلة واحدة من الطائرتين،
ونقلت عن وزير الطوارئ الروسي سيرجي شويجو قوله: "مهمتنا الرئيسية هي العثور
على أشلاء الركاب وانتشالها والعثور على تسجيل بيانات الرحلة للطائرتين"،
وبالفعل تم الثور على الصناديق الأربعة السوداء.
ونقلت وكالة "إنترفاكس" في وقت سابق عن مصدر قريب من
السلطات أن نظام الإنذار بتعرض الطائرة للخطف كان مشغلاً على متن الطائرة الروسية
التابعة لشركة "سيبير" التي فقدت مساء الثلاثاء في جنوب روسيا، وذلك قبل
اختفاء الطائرة تمامًا من على شاشات المراقبة الجوية على بعد 138 كيلومترًا عن
مدينة روستوف-سور-لو-دون، بينما كانت في طريقها إلى سوتشي على البحر الأسود.
وأشار مراسل "العربية" الفضائية إلى أن الرئيس
الروسي فلاديمير بوتين الذي يقضي أجازة حاليًا أمر أجهزة المخابرات الروسية (أف.
أس. بي) "البدء فورًا بإجراء تحقيق" حول هذين الحادثين، وهو إجراء غير
معتاد إلا في الحالات الخطيرة.
ويؤكد المراقبون تزايد احتمالات وقوف المجاهدين الشيشان وراء
العملية ، مشيرين إلى دلالات خاصة لوقوع الحادثين بفارق دقيقة واحدة لطائرتين
أقلعتا من مطار واحد وفي اتجاه واحد تقريبًا وقبل أيام من موعد الانتخابات
الشيشانية التي تجري في 29/8 الحالي، بالإضافة لتأكيد المجاهدين الشيشان بنقل
المعركة مع السلطات الروسية إلى داخل العمق الروسي.
من الجدير بالذكر أن الطائرتين المتحطمتين من طراز توبوليف،
وتتبعان شركتي طيران روسيتين خاصتين إحداهما تتبع شركة "سيبير"، في حين
تتبع الأخرى شركة الطيران الروسية "فولغا- أفيا- أكسبرس".
بوتين يعقد اجتماعا في الكرملين لبحث تحطم الطائرتين
في أعقاب تحطم الطائرتين الروسيتين عقد فلاديمير بوتين اجتماعا
في الكرملين مع المسئولين لبحث الكارثتين الجويتين في روسيا، وشارك في الاجتماع كل
من فلاديمير اوستينوف النائب العام، وسيرجي شويجو وزير أحوال الطوارئ، ورشيد
نورعلييف وزير الداخلية، ونقولاي باتروشيف مدير جهاز الأمن الفيدرالي، وايجور
ليفيتين وزير النقل ورئيس اللجنة الحكومية للتحقيق في أسباب الكارثتين الجويتين.
تفاصيل تحطم الطائرتين الروسيتين
أشارت الأنباء الواردة من روسيا إلى أن طيار إحدى الطائرتين
أرسل انذارا بتعرض طائرته لعملية اختطاف ثم تبعه اختفاء الطائرة وانفجارها
مما يرجح احتمال اختطافها من قبل المجاهدين الشيشان، وتحطمت الطائرة الاولى وهي
"توبوليف 134" تابعة لشركة الطيران "فولغا-اكسبرس" تقل 44
راكباً في طريقها الى فولغوغراد، في منطقة تولا على بعد حوالي 180 كيلومترا جنوب
موسكو. وأكدت وزارة الطوارئ مقتل كل ركابها بعيد العثور عليها ليلاً.
أما الطائرة الثانية وهي "توبوليف 154" تابعة لشركة
"سيبير" وتقوم برحلة بين موسكو وسوتشي على البحر الاسود، فقد كانت تقل
46 شخصا، وقد اختفت من على شاشات المراقبة عند سقوط الطائرة الاولى، وقال مصدر
امني في روستوف في تصريحات بثتها وكالة الانباء الروسية "انترفاكس" ان
انذارا بحدوث عملية خطف او "هجوم على افراد الطاقم" صدرت عن الطائرة قبل
دقيقة واحدة من اختفائها، وأضاف ان ذلك دفع نيابة روستوف-سور-لودون الى فتح تحقيق
جنائي في "جريمة ضد سلامة النقل".
وعثر على جسم الطائرة وبقايا جثث بعض ركابها في منطقة روستوف
جنوب روسيا صباح اليوم الاربعاء الماضي، ولم تعلن السلطات الروسية رسميا مقتل كل
الركاب لكن احتمال نجاة احدهم شبه معدوم.
على صعيد آخر نقلت وكالة انباء انترفاكس عن سلطات محلية قولها
ان شهودا أفادوا بأنهم شاهدوا انفجارا على متن طائرة ركاب روسية قبيل سقوطها مساء
أمس الثلاثاء قرب بلدة تولا جنوبي موسكو.
وكانت وكالة الانباء الروسية "انترفاكس" التي بثت
النبأ نفسه، ذكرت قبل ذلك نقلا عن مصدر قريب من السلطات ان نظام الانذار بتعرض
الطائرة للخطف اطلق على متن الطائرة الروسية قبل دقائق من تحطمها.
مقتل صهيونيين على متن الطائرة الروسية
أعلن ميخائيل برودسكي الملحق الصحفي في السفارة الإسرائيلية
بموسكو عن مقتل مواطنين إسرائيليين كانا على متن الطائرة تو - 134 التي كانت في
رحلة من موسكو إلى فولغوغراد والتابعة لشركة الطيران " فولغا -
افياكسبريس"، وهما دافيد كوهين وتنجيز يعقوب وشفيلي حسب ما جاء في جواز السفر
الإسرائيلي.
أعلنت وكالة نوفوستي الإخبارية الروسية عن وصول أقارب
الإسرائيليين إلى مقاطعة تولا، وعلمت " نوفوستي" ان بعض أقارب القتيلين
يقطنان في روسيا أما الباقي ففي إسرائيل وسيتوجهون من موسكو إلى تولا من اجل
التعرف على جثتي الراكبين اللذين لقيا مصرعهما.
ووجد ميخائيل برودسكي صعوبة في الإجابة عن السؤال فيما إذا
كانت الإسرائيليان يحملان جنسية مزدوجة، علما بأن مصادر الشرطة الروسية أكدت أن
تنجيز يعقوبوشفيلي سجل نفسه لدى التوجه في الرحلة بإبراز جواز السفر الروسي.
وزارة الداخلية تتولى حفظ الأمن في المطارات الروسية
أعلن الكسي جروموف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي أن فلاديمير
بوتين كلف الحكومة الروسية بأن تعد على وجه السرعة تعديلات في القوانين بهدف نقل
وظائف حفظ الأمن والرقابة في المطارات ومنها التفتيش وفحص الأمتعة قبل التحليقات
من إدارات المطارات إلى وزارة الداخلية.
وحسب قوله فأن الرئيس بوتين اتخذ هذا القرار في ختام اجتماعه
مع المسؤولين في دوائر القوة بمناسبة الكارثتين الجويتين في مقاطعتي تولا وروستوف
اللتين حدثتا أمس.
تفجير شاحنة شرطة وإصابة سبعة أشخاص
أعلنت وكالة " نوفوستي" الأثنين الماضي على لسان
مصادر وزارة داخلية داغستان أن عبوة ناسفة قد انفجرت لدى مرورشاحنة "اورال
" كانت تنقل رجال الشرطة في الطرف الجنوبي لمحج قلعة مما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص
وتم نقلهم الى مستشفى الاسعاف.
طبقا للمعلومات الأولية فأنه لم يقع قتلى وأن قوة الإنفجار لا
تزيد في شدتها على 100 جرام من مادة التروتيل وقد وقع حين اجتازت الشاحنة نقطة
للشرطة بأتجاه قرية تالغي وذكر المصدر أيضا أن الشاحنة المصفحة من طراز "
اورال" تابعة لوحدة الشرطة الخاصة.
إصابة ثلاثة أشخاص في انفجار بموسكو
صرح المتحدث باسم شرطة موسكو كيريل مازورين للصحفيين الثلاثاء
الماضي أن انفجار وقع في موقف للحافلات يقع أمام العمارة السكنية رقم 30 في شارع
كاشيرسكويه بموسكو في الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة، وأسفر عن إصابة ثلاثة
أشخاص بجروح طفيفة.
لجنة روسية تراقب إجراء انتخابات الرئاسة الشيشانية
ذكر متحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية في روسيا الاتحادية
برئاسة عضوها سياب شاه شابييف لوكالة نوفوستي أن مجموعة من ممثلي اللجنة ستتوجه إلى
الجمهورية الشيشانية لمراقبة الانتخابات الرئاسة الشيشانية التي ستجري بعد غد
الأحد، وسيشرف ممثلو اللجنة خلال الزيارة على مراعاة متطلبات قانون الانتخابات عند
تنظيم الاقتراع وفرز الأصوات كما سيزورون عددا من اللجان الانتخابية في مختلف
مناطق الجمهورية.
وستتوجه الى الجمهورية عشية الانتخابات مباشرة مجموعة أخرى من
ممثلي لجنة الانتخابات المركزية في روسيا الاتحادية برئاسة عضو اللجنة فاسيلي
فولكوف. وذكر المصدر أنه سيتوجه معهم الى الجمهورية ممثلو المنظمات الدولية والدول
المعتمدون كمراقبين دوليين في هذه الانتخابات.
وسبق أن أخبر رئيس لجنة الانتخابات المركزية في روسيا
الاتحادية ألكسندر فيشنياكوف الصحفيين بأنه من المتوقع أن يشترك حوالى 30 مراقبا
دوليا في مراقبة انتخابات الرئاسة الشيشانية.
وأكدت كل من اللجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة وجامعة
الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي مشاركتها في مراقبة الانتخابات. كما سيراقب
نواب مجلس الدوما الروسي وأعضاء مجلس الفيدرالية سير الاقتراع وفرز الأصوات في
جمهورية الشيشان.
المنظمات الدولية تستعد لمراقبة الانتخابات الشيشانية
أعلنت روسيا الثلاثاء الماضي عن وصول مراقبين دوليين عن جامعة
الدول العربية والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي
ورابطة الدول المستقلة لمتابعة سير انتخابات الرئاسة في الشيشان المزمع إجراؤها بعد
غد الأحد.
وأفاد مصدر في مكتب الجامعة العربية في موسكو لمندوب نوفوستي
بأن سفير الجامعة سعيد البرعمي سيسافر إلى جمهورية الشيشان غدا السبت لمراقبة سير
الانتخابات، وأضاف المصدر نفسه "إن الجانب الروسي أكد أنه سيبذل كل ما في
وسعه من أجل ضمان أمن المراقبين الأجانب في الشيشان".
من الجدير بالذكر أن مجلس أوربا ينظر بقلق شديد لتردي الأوضاع
في الشيشان وأدان في الانتخابات السابقة التدخل السافر للاحتلال الروسي ومن
المتوقع أن يعد تقريرا يتضمن نتائج متابعة الوضع في الشيشان (الجانب الإنساني،
حقوق الإنسان، الوضع العام). وسوف يشمل التقرير أيضا فصلا يخص انتخابات الرئاسة في
جمهورية الشيشان.
مقتل 30 جنديا وشرطيا روسيا على أيدي المجاهدين
أعلن الجاهدون
الشيشان ليلة الأحد أنهم هاجموا عدة مراكز للشرطة ونقاط تفتيش في جروزني، وأكدوا سيطرتهم
على حيي [أوكتيابرسكو] ،
و[ستاروبروميسلوفسكو] 'حتى الفجر' ، وتحكمهم في المداخل الرئيسية' للمدينة، وقد أكد
مدير المركز الطبي للطوارئ في الشيشان عمر أخيدوف لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي
أجرته معه: 'إن ثلاثين عسكريا وشرطيا روسيا قتلوا خلال الهجمات'.
وأشار المجاهدون عبر موقع مركز القفقاس إلى سقوط ثلاثة قتلى في
صفوفهم، و11 جريحا، وهي خسارة طفيفة ، تُعيد للأذهان ما حدث في الهجوم الكبير
للمقاتلين في 22 يونيو في جمهورية أنجوشيا المجاورة، حيث لم يخسر المقاتلون أثناء
الهجمات سوى رجلين من أصل 90 قتيلا، معظمهم في صفوف الشرطة والجنود.
وهجوم الأحد يثير الشك في خطاب الكرملين والذي يستمر في
التأكيد على 'استقرار' الوضع في الشيشان، وذلك قبل أيام من موعد الانتخابات
الرئاسية المبكرة في 29 أغسطس لانتخاب خليفة لأحمد قديروف الرئيس الشيشاني الموالي
لروسيا والذي قتل في مايو الماضي في هجوم في جروزني أيدي المجاهدين.
مقتل وإصابة 11 جنديا وشرطيا روسيا
نجح المجاهدون الشيشان في قتل أربعة
بينهم جنديان روسيان وشرطيان شيشانيين تابعين لموسكو خلال هجماتهم
على الأهداف الروسية والعميلة يوم السبت الماضي، كما أصابوا سبعة جنود روس.. فقد هاجم المقاتلون الشيشان ناقلة جنود روس بين قرى
شيري يورت ودوبي يورت مما أسفر عن مقتل جندي روسي وجرح أربعة آخرين.
كما جرح المجاهدون ثلاثة آخرين في المواجهات التي دارت
في قري فيدنو الشيشانية ، وقُتل خبير متفجرات أثناء
محاولته تعطيل عبوة ناسفة في العاصمة الشيشانية جروزني، كما قتل شرطيين عندما وقعت
دوريتهم في كمين نصبه المجاهدون الشيشان.
وردا على هذه الهجمات الناجحة
للمجاهدين فقد
قامت القوات الروسية باعتقال 130 شيشانيا بزعم علاقتهم بالمقاومة في عمليات دهم
عشوائية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية من يوم
السبت الماضي.