رسالة منسوبة للزرقاوي تنفي نيّة الهجوم الكيماوي

 

 

 

 أكدت رسالة منسوبة لأبي مصعب الزرقاوي،  مسؤوليته عن محاولة تفجير مبنى المخابرات الأردنية التي تم اجهاضها مؤخرا.

ونفت الرسالة في الوقت ذاته أن تكون قد هدفت لاستخدام قنبلة كيميائية "تزن نحو 20 طنا، بهدف تفجير رئاسة الوزراء، ومبنى المخابرات العامة، السفارة الأمريكية، وغيرها من المراكز الحساسة في الأردن"، والتي أعلنت السلطات الأردنية أنها كانت ستفتك بأكثر من 80 ألف شخص.

قال الزرقاوي  أن "المخابرات الأردنية كذبت حين زعمت أننا كنا نعد للفتك بأهل الإسلام وقتل الأبرياء من السكان"، مشيرا إلى أن ما ذكر من أرقام خيالية وأنها قنبلة كيماوية تقتل الآلاف من الناس هو كذب محض"، بحسب وصفه.

وقالت الرسالة التي نشرت على أحد المواقع الإلكترونية الإسلامية "لو ملكنا هذه القنبلة لما ترددنا لحظة واحدة أن نسعى حثيثا في ضرب مدن إسرائيل كإيلات وتل أبيب وغيرها."

 

و قال في الرسالة التي جاءت تحت عنوان "النص الكامل لبيان أبو مصعب الزرقاوي حول كذب الحكومة الأردنية" أن الأطنان التي صنعت هي من المواد الأولية التي تباع في الأسواق كما ذكر الأخ عزمي الجيوسي فك الله أسره، وأما القنبلة الكيماوية والسموم فهي تلفيق من أجهزة الشر الأردنية، ولقد ظهر ذلك جلياً فآثار التعذيب كانت بادية على وجه الأخ ويديه."

 

وكان التلفزيون الأردني قد بث تسجيلا لاعترافات المتهم الأول في هذه القضية عزمي الجيوسي، والذي اعترف بمحاولة ضرب مقار أردنية وتفجير قنبلة أعدت من مكونات كيميائية. وأكدت الرسالة أن "الخطة كانت أن يدمّر مبنى جهاز المخابرات كاملا"، مشيرة إلى أن السبب في ذلك هو ما وصفته الرسالة باستعانة الحكومة الأردنية "بأنظمة الكفر"، وإيجاد "قاعدة إمداد خلفية للمؤن والعتاد للجيش الأمريكي المحتل في العراق حتى إنها سبقت في ذلك دولة الكويت"، وتوفير "خط جوي (مستقبلا) يمتد ليتلاقى مع المطارات الكردية في الشمال منطلقا من القواعد الأردنية كالصفاوي والمفرق وماركا والجفر والأزرق."

 

وادعت الرسالة أن المخابرات الأردنية مارست أنواعا متعددة من التعذيب بحق "المجاهدين".

 

وقالت الرسالة إن السفارة الأردنية في بغداد قدمت مساعدات لعناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، بالإضافة إلى "جيش المترجمين من العملاء الأردنيين الذين يرقبون الغادي والرائح بحثا عن المجاهدين العرب الذين لا يهتدي الأمريكان إلى تمييزهم." وتوعد الزرقاوي الحكومة الأردنية بهجمات قوية في المستقبل.