محام فرنسي:حياة صدام في خطر والاميركيون يخططون لقتله!
صرّح المحامي الفرنسي
جاك فيرجيس الذي سيتولى الدفاع عن صدام حسين انه يخشى على حياة الرئيس العراقي
الذي تحتجزه قوات التحالف في مكان سري، من ناحية ثانية أعلن محام أردني أنه تلقى
توكيلاً من ساجدة زوجة الرئيس صدام للدفاع عنه.
وقال فيرجيس في حديث
نشرته الثلاثاء صحيفة الاهرام ابدو الاسبوعية الناطقة بالفرنسية أخشى على حياة
صدام حسين قد يسعى الاميركيون الى التخلص من الرئيس العراقي السابق لتجنب محاكمة.
واضاف نخشى ان
يتسببوا له في مشكلة صحية تفضي الى موته واحذر منذ الان ان حياته في خطر لكي امنع
الاميركيين من الانتقال الي مرحلة تنفيذ هذا المخطط واوضح المحامي الفرنسي انه
يقوم الان بجمع وثائق "تثبت ان اسلحة الدمار الشامل التي كانت بحوزة الحكومة
العراقية اتت من الولايات المتحدة وان الذي تفاوض حول بيعها يدعى دونالد رامسفيلد
وزير الدفاع الاميركي الحالي.
واشار فيرجيس الي ان
وزارة التجارة الاميركية سمحت ببيع مادة التوكسين السامة وبالتالي فالولايات
المتحدة ليست بعيدة بالمرة عن الاتهامات في هذه القضية بل انها طرف فيها.
واكد المحامي انه لا
يتوقع محاكمة وشيكة. وقال ان محاكمة غير ممكنة اليوم فلا توجد دولة عراقية ولا
حكومة منبثقة عن انتخابات حرة ولا دستور ولا سلطة قضائية، لابد من الانتظار
والاخبار التي تردنا كل يوم من العراق تشير الي اننا سننتظر طويلا.
وردا على سؤال حول
الاسباب التي دفعته لقبول الدفاع عن صدام حسين، قال لأنني فرنسي وفرنسا كانت اكثر
الدول معارضة للحرب في العراق واعتقد انها حرب غير عادلة والمحاكمة التي يريدونها
لصدام حسين تستهدف التغطية على مسئولية الولايات المتحدة وبريطانيا عن الحرب في
العراق.
وعلى صعيد متصل بقضية
الدفاع عن الرئيس العراقي كشف محام أردني بارز الثلاثاء عن أنه تلقى توكيلا رسميا
من ساجدة زوجة الرئيس صدام حسين للدفاع عنه، وقال محمد نجيب الرشدان إن التوكيل
ينسحب أيضا على بناتها رغد ورنا وحلا حيث فوضت بالتوقيع عنهن ويخوله بتوكيل أي
محام عربي أو أجنبي للدفاع عن الرئيس العراقي السابق المعتقل حاليا لدى قوات
التحالف بقيادة الولايات المتحدة.
واضاف استراتيجيتنا
للدفاع عن الرئيس صدام حسين هي أن الولايات المتحدة شنّت عدوانا على العراق وهذا
يخالف القانون الدولي واتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية ويقتضي على ضوء ذلك أن
تعدل الولايات المتحدة الامر الى ما كان عليه فإن لم تستطع فعليها التعويض للشعب
العراقي عن كل ضرر لحق به.
وقال الرشدان إنه
تقدم بطلب إلى قوات التحالف عن طريق الصليب الاحمر الدولي ونقابة المحامين
الاردنيين لمقابلة الرئيس العراقي المخلوع وحتى الان لم يرد على طلبنا.