القاعدة تنفي صلتها بتفجير مبني الأمن العام بالرياض
نفت القاعدة
صلتها بالتفجير الذي استهدف مقر الأمن العام بالرياض و تعهدت بمواصلة استهداف الأمريكيين
حتي يخرجوا من جزيرة العرب .
فيما يلي
نص البيان :
بسم الله
الرحمن الرحيم
الحمد لله
رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين. أما بعد:
فبعد عامٍ
من الجهاد المستمر في جزيرة العرب أحبُ أن أخاطب إخواني المسلمين مذكراً إياهم
بتحقيق التوحيد والكفر بالطاغوت، ومحرضاً لهم على القتال في سبيل الله في كل مكان.
فإن هذا الزمان لا مجال فيه للراحة أو الركون إلى الدنيا حيث استحكمت غربة الإسلام
وقلَّ المعين على الحق، وإن السعيد من استعمله الله في طاعته وأكرمه بتوحيده
والجهاد في سبيله.
وإننا بعد هذا
العام الذي أكرمنا الله فيه بانتصارات، وابتلانا فيه بابتلاءات، واتخذ منا شهداء،
وجعلنا نقمة وعذاباً على الأعداء، نجدد عزمنا على ما بذلنا له أنفسنا من جهاد
الكافرين وقتال الصليبيين في جزيرة العرب امتثالاً لأمر الله تعالى: (فَلْيُقَاتِلْ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ) مستبشرين
بوعده سبحانه وتعالى (وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ
يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) فنحن بين هذين الوعدين نرجوا فضل
الله وكرمه فإما أن يمن علينا بالنصر على الأعداء ويرينا دولة الإسلام التي وُعدنا
بها على لسان رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وإما أن يمن علينا بالشهادة ليلحقنا
بأحبابه وأوليائه في جنات النعيم.
كما استغل
هذه الفرصة لتأكيد التزامنا السابق المعلن بسياسة قاعدة الجهاد وتكتيكها العسكري
باستهداف الصليبيين واليهود والإعراض عن العملاء والمرتدين. ولا يعني ذلك بحال من
الأحوال أن نقف مكتوفي الأيدي أمامهم وأمام عدوانهم علينا إذا واجهونا أو هتكوا
حرمة بيوتنا أو روعوا نساءنا وأطفالنا، وسنريهم ما يسؤوهم بحول الله وتأييده وقوته
فهم بدأونا أول مرة وهم أظلم وأطغى، وهم اختاروا لأنفسهم أن يكونوا فداءاً
للطواغيت وللصليبيين من اليهود والأمريكان فلا يتوقعوا منا إلا مثل ما رأوه في
المواجهات السابقة والتي أذلهم الله فيها ونصرنا عليهم فله الحمد والمنة.
وبناءاً
على ذلك: يُعلم عدم مسؤوليتنا عن تفجير مبنى قيادة الطوارئ في مدينة الرياض يوم
الأربعاء الثاني من شهر ربيع الأول لعام ألف وأربعمائة وخمس وعشرين للهجرة. وإن
كنا لنوقن أنه نتيجة متوقعة لسياسة الكفر والبغي والظلم. فلا يظن الحكام المرتدون
أنهم سيكونون بمأمن من أشراف الأمة وأحرارها الذين يأنفون العيش تحت حكم مرتد
كافر، يبيح ما حرم الله ويحرم ما أحل الله، وينشر الفساد في الأرض، ويعتدي على
حقوق الناس المشروعة التي كفلها لها دينهم، ويعين الكافرين على المسلمين، ويسخر
البلاد والعباد والإمكانيات والثروات لخدمة حلف اليهود والنصارى والمرتدين على حرب
الإسلام والمسلمين.
وإننا نحذر
الأمريكان مجدداً من البقاء في جزيرة العرب واتخاذ القواعد فيها والاستمرار في
احتلال بلاد الإسلام ودعم اليهود في فلسطين ودعم الحكومات المرتدة المتسلطة على
المسلمين لأن معنى ذلك كله استمرار استهدافهم في كل مكان حتى يكفوا عدوانهم
ويسحبوا جنودهم من أراضي المسلمين، وعلى المسلمين الابتعاد عن أماكن الأمريكان وعن
تجمعاتهم المدنية والعسكرية لئلا يصيبهم شيء من جراء استهداف الكفار.
وسيبقى
اليهود والأمريكيون والصليبيبون عموماً هدفاً لعملياتنا القادمة. وسيكون هذا العام
بإذن الله أشد وأنكى عليهم ولن يكون للحكومة السعودية المرتدة قدرة على حماية
مصالحهم أو توفير الأمن لهم.
فالمستجير
بعمروٍ عند كربته --- كالمستجير من الرمضاء بالنار
ونذكر
المسلمين بأن جهادنا هذا إنما هو لحفظ مصالحهم وحقوقهم والدفاع عن دينهم وأنفسهم
وأموالهم وتحريرهم من تسلط أعداء الله عليهم. فثمرة هذا الجهاد المبارك هي لهم،
وهم الذين سينعمون بعاقبته الحميدة على المدى القريب والبعيد، وسوف تنالهم بركاته
وخيراته وإن كان لابد من بعض العناء والمشقة في أول الأمر إلا أن عاقبة ذلك ومرده
ستكون إلى خيرٍ وأجرٍ وأمن وأمان في ظل شريعة الله وحكم الإسلام وخلافته الراشده.
لذا عليهم
أن يقوموا بواجبهم العظيم في الانتصار للدين ونشر التوحيد والصدع بكلمة الحق
وتكفير الطواغيت والبراءة منهم ومن أعمالهم والحذر من مناصرتهم أو إظهار الولاء
لهم.
ونذكر
المسلمين أيضاً بواجبهم العظيم في قتال الكفار واخراجهم من بلاد الإسلام تحكيماً
لشريعة رب العالمين ونصرة للمستضعفين.
ونوجه
الشباب المجاهد إلى صرف الجهود نحو الصليبيين المعتدين، وأما أذنابهم فهم أذل
وأحقر، وإذا هزم الله أسيادهم فسيولون الدُبر. فدونكم أعداء الله وهذه مصالحهم
منتشرة وهاهم يقتلون إخوانكم المسلمين في كل مكان، في فلسطين والشيشان وأفغانستان
والعراق. فاقتلوهم حيث ثقفتموهم واقعدوا لهم كل مرصد لتبرأ الذمم وتسقط التبعة
ويرضى الرب جل جلاله. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
أخوكم
أبو هاجر
عبد العزيز بن عيسى المقرن
تنظيم
القاعدة
جزيرة
العرب