استغاثة من معتقلين فلسطينيين في سجون مصر
طالب معتقلون
فلسطينيون من بينهم جرحى في انتفاضة الأقصى يقبعون خلف قضبان سجن صحراء الإسكندرية
بجمهورية مصر العربية الذي شبهوه بغوانتانامو بالتدخل لرفع الظلم الواقع عليهم وحل
مشكلتهم التي وصفوها بأنها إنسانية وقومية.
وقال المعتقلون في
رسالة لهم :" نحيطكم علما بأننا في عزلة تامة عن العالم الخارجي و محرومون من
ابسط الحقوق الإنسانية و الاجتماعية و الصحية … و كذلك الزيارات و التواصل مع
أهلنا داخل و خارج فلسطين و لدينا أكثر من حالة مرضية"." نرجو منكم مد
يد العون و المساعدة للعمل على إنهاء هذه المشكلة التي طال أمدها دون مبرر"
واكد المعتقلون أن من
بينهم مرضى وصلوا إلى مصر من اجل العلاج و آخرين أصيبوا بجراح جراء تعرضهم لرصاص
المحتلين الصهاينة ولم يستكمل العلاج بعد ومنهم من فقد أغلى شيء و هو البصر وهم
خاضعون لضغوط تمارسها عليهم أجهزة امن الدولة المصرية وهنالك مصابون بأمراض مزمنة
بحاجة إلى متابعة العلاج و عمليات جراحية و غير ذلك بحسب ما جاء في الرسالة.
وذكرت الرسالة أن
المعتقلين من جميع الفصائل الفلسطينية ومن شرفاء وأحرار الأمة موجهة نداء إغاثة
عاجل إلى كل الشرفاء والمخلصين والمحبين في هذا العالم إلى المساهمة في رفع الظلم
الواقع عليهم وحل مشكلتهم "بالعدل والأمان".
وبين المعتقلين أنهم
لم يرتكبوا أي جرم بحق مصر وأهلها وغيرها من بلداننا العربية وأضافوا: كما تعلمون
أننا أصحاب حق مسلوب و ليس لنا معين بعد الله إلا بعض الأشقاء و الشرفاء في هذا
العالم ومنهم مصر وان كل الأعراف الدولية و الشرائع السماوية تنص على حقنا بالدفاع
عن أنفسنا و تقديم العون لأهلنا دفاعا عن فلسطين العربية أرضا وشعبا ومقدسات".
يذكر أن هذه الرسالة
وجهت إلى رئيس المجلس الأعلى لحقوق الإنسان في مصر وإلى بطرس بطرس غالي وإلى عمرو
موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية وتكشف هذه الرسالة مجددا عن الدور المشبوه
الذي تلعبه مصر في محاربة المقاومة الفلسطينية والتضييق على الشعب الفلسطيني ويدلل
على ذلك أن من بين المعتقلين جرحى وصلوا إلى مصر لتلقي العلاج بعد أن تعذر عليهم
ذلك بسبب ضعف الإمكانيات الصحية في المستشفيات الفلسطينية.
وكذلك ما حدث قبل
أشهر من إطلاق النار على متسللين مصريين حاولوا اجتياز الحدود إلى رفح للمشاركة في
مقاومة الاحتلال الصهيوني وكذلك اشتراك عناصر من المخابرات المصرية في الكشف عن
الأنفاق الواصلة بين رفح ومصر والتي من خلالها يتم تهريب الأسلحة لصالح المقاومة
الفلسطينية.
فيما يلي نص الرسالة
السيد: رئيس المجلس
الاعلى لحقوق الانسان .
الدكتور: بطرس بطرس
غالي المحترم .
الأخ عمرو موسى
الأمين العـام للجـامعـة العربيــة المحترم
نحن المعتقلون
السياسيون بسجن صحراء الاسكندرية ((غوانتنامو)) منطقة ابو غريب- برج الاسكندرية-الغربانيات-
و من المختلف الفصائل الفلسطينية و شرفاء و احرار الامة .
نتقدم اليكم بنداء
اغاثة عاجل و من خلالكم الى كل الشرفاء و المخلصين و المحبين في هذا العالم و على
رأسهم فخامة الرئيس (( محمد حسني مبارك )) لرفع الظلم عنا و حل مشكلتنا الانسانية
و القومية. . بالعدل والأمان.
نحيطكم علما بأننا في
عزلة تامة عن العالم الخارجي و محرومون من ابسط الحقوق الانسانية و الاجتماعية و
الصحية … و كذلك الزيارات و التواصل مع اهلنا داخل و خارج فلسطين و لدينا اكثر من
حالة مرضية . بعض المعتقلين داخل مصر من اجل العلاج و البعض الاخر كانت اصابته من
قبل العدو الصهيوني و لم يستكمل العلاج بعد و فقد اغلى شيء و هو البصر و اخر بصره
تحت ضغوط من قبل اجهزة امن الدولة و هنالك مصابون بامرض مزمنة بحاجة الى منابعة
العلاج و عمليات جراحية و غير ذلك .
علما اننا ام نرتكب و
لن نرتكب أي جرم بحق هذا البلد الشقيق و غيرة من بلداننا العربية الحبيبة و كما
تعلمون اننا اصحاب حق مسلوب و ليس لنا معين بعد الله الا بعض الاشقاء و الشرفاء في
هذا العالم و منهم مصر الحبيبة .
و ان كل الاعراف
الدولية و الاديان السماوية تنص على حقنا بالدفاع عن انفسنا و تقديم العون لاهلنا.
دفاع عن فلسطين العربية ارضا وشعبا ومقدسات.
لذلك نرجو منكم مد يد
العون و المساعدة للعمل على انهاء هذه المشكلة التي طال امدها دون مبرر.
عشتم ودمتم لشعبنا
وبارك اللة بجهودكم
و جزاكم الله عنا كل
خير
المعتقلون السياسيون
في برج الاسكندرية
منطقة ابو غريب
جمهورية مصر العربية