الشيشان في
أسبوع
تفجير السفارتين الأمريكية والإسرائيلية في
أوزبكستان
شهدت العاصمة الأوزبكية طشقند اليوم الجمعة سلسلة من الأعمال التفجيرية
حيث وقعت ثلاثة انفجارات قرب السفارتين الأمريكية والإسرائيلية ومبنى النيابة
العامة لجمهورية أوزبكستان، وذكرت الأنباء الواردة من أوزبكستان أن الرئيس
الأوزبكي إسلام كريموف رأس لجنة التحقيق في هذه الانفجارات.
وتشير أصابع الاتهام الرسمية إلى عدد من التنظيمات المختلفة
منها منظمة حركة أوزبكستان الإسلامية، وما يسمى بـ "الجماعات" التي تدعي
أنها أخذت على عاتقها مهمة الإطاحة بنظام كريموف، و"حزب التحرير"، وتنفي
المنظمة الأخيرة مشاركتها في تدبير تلك الانفجارات.
وأشار عضو المجلس العلمي لمركز كارنيجي في موسكو الكسي مالاشينكو
في حديث لوكالة نوفوستي إلى أن هذه التفجيرات اليوم موجهة كتحذير إلي الرئيس
كريموف، كرد على تصريحات الرئيس إسلام كريموف ببحث مسألة إرسال قوات عسكرية
أوزبكية إلى العراق في محاولة منه لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية..
ويرى الخبير الروسي أنه "بهذا الشكل لا يستبعد أن تأتي تفجيرات اليوم كتحذير
لإسلام كريموف لأنه ليس من المصادفة أن يستهدف منفذو تلك الأعمال السفارتين
الأمريكية والإسرائيلية بينما لم يمسوا السفارة الروسية التي تقع على مسافة قريبة
من سفارة إسرائيل وأنه يجب على روسيا أن تقدم مساعدات عاجلة لأوزبكستان ".
باساييف يعلن مسؤوليته عن الهجوم على
أنجوشيا ومقتل قاديروف
صرح نائب المدعي العام لروسيا الاتحادية سيرغي فريدينسكي في
حديث لوكالة نوفوستي الثلاثاء الماضي أن أفراد الجماعات الشيشانية أكدوا في أثناء
التحقيق أن شامل باسايف هو الذي قاد الهجوم المسلح على أنجوشيا في ليلة الثاني
والعشرين من شهر يونيو الماضي وأنه كان متواجدا في مستودعات الأسلحة في أثناء
الهجوم.
وأضاف فريدينسكي أن أجهزة حفظ النظام والقانون تواصل إلقاء
القبض على المتهمين بالمشاركة في الهجوم المسلح حيث يزداد عددهم كل يوم للقبض
العشوائي على المواطنيين.
ويذكر أن المجاهدين قاموا في ليلة الثاني والعشرين من شهر
يونيو الماضي بشن هجوم مسلح ومنظم على جمهورية أنجوشيا المساندة للاحتلال الروسي
للشيشان أسفر عن مصرع 90 شخصا وجرح 90 آخرين أغلبهم من منتسبي الشرطة.
وعلى الصعيد نفسه أعلن القائد الشيشاني شامل باساييف مسؤوليته
عن هذا الهجوم.. وجاء إعلانه هذا في شريط نشر الثلاثاء الماضي على أحد المواقع التابعة
للمجاهدين الشيشان، وظهر باسييف في الشريط بالزي العسكري قرب المستودع يحمل أسلحة،
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية قوله: 'إننا الآن في مستودع الأسلحة الذي استولينا
منه على 700 رشاش كلاشنيكوف وأكثر من 800 مسدس وأكثر من مليون ذخيرة من مختلف
العيارات'.
وأشاع الهجوم الذعر في ثلاث مناطق بجمهورية أنجوشيا، خصوصا في
مدينة نزران حيث حاصر المقاتلون لساعات مباني الشرطة وجهاز الأمن الفدرالي وحرس
الحدود قبل الانسحاب فجرا.
كما أعلن باساييف أيضا مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في التاسع
من مايو في جروزني العاصمة الشيشانية وأدى إلى مقتل الرئيس الشيشاني الموالي
لروسيا أحمد قديروف في بيان نشر على الموقع ذاته.
مقتل وإصابة 5 من الشرطة الروسية في معركة
مع المجاهدين
أعلنت مصادر أمنية روسية أن ثلاثة من عناصر الشرطة الروسية قد
قتلوا فيما أصيب اثنان آخران جراء اشتباك عنيف وقع مع مجموعة من المجاهدين الشيشان
أمس الخميس.
وقال شهود العيان: إن القوّات الروسية حاصرت بلدة آرجان شرقي
العاصمة الشيشانية جروزني وقامت بفتح نيران أسلحتها باتجاه أحد المنازل الكائنة في
وسط هذه البلدة الذي تبين بعد ذلك أن مجموعة من المجاهدين الشيشان يبلغ عددهم خمسة
كانوا متحصنين فيه، وسرعان ما بادروا بالرد على إطلاق النيران.
ووفقًا لصحيفة إزفيستيا الروسية قال ناطق باسم وزارة الداخلية
الشيشانية عبر الهاتف من جروزني: الشيشانيون الخمسة حاولوا مغادرة المنزل أثناء
المعركة التي دارت بالأسلحة مع قوات الأمن الروسية ولكنهم قتلوا، كما أسفرت
المعركة عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة وإصابة اثنين آخرين بجراح.
كما أشار موقع ألرت نت الإخباري إلى أن أحد المسؤولين
الحكوميين الشيشانيين الموالين لموسكو قد قتل أيضًا خلال هذه المعركة.
محاولات روسية للإفراج عن عميلي المخابرات
أعلن مجلس الأمن القومي الروسي الجمعة
الماضية أن مسؤولاً أمنيًّا روسيا رفيعًا قام بزيارة قصيرة لقطر حيث استأنف
جاسوسان روسيان حكمًا بالسجن مدى الحياة لإدانتهما بالتورط في اغتيال الزعيم
الشيشاني سليم خان يندرباييف الذي كان يعيش في المنفى بقطر.
وجاء في بيان مقتضب لمجلس الأمن
القومي وهو أرفع جهاز استشاري للرئيس الروسي فلاديمير بوتن أن إيجور إيفانوف أمين
المجلس التقى يوم الخميس مع ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ابن
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر، وذكر البيان أن الشيخ تميم وإيفانوف الذي
أوفده بوتن مرارًا إلى الخارج للتعامل مع قضايا سياسية حساسة ناقشًا "الروابط
الثنائية والقضايا الدولية".
وتوترت العلاقات بين روسيا وقطر في
وقت سابق من العام بعد اعتقال اثنين من عملاء روسيا والحكم عليهما بالسجن مدى
الحياة لإدانتهما بتهمة اغتيال الرئيس الشيشاني السابق سليم خان يندرباييف.
واعترضت روسيا على الحكم وقالت إنها ستناضل من أجل إعادتهما إلى الوطن.
ويوم الأربعاء الماضي بدأت محكمة
قطرية النظر في الاستئناف المقدم من فريق الدفاع عن الروسيين وبعد جلسة مغلقة
استمرت ساعة رفعت الجلسة حتى يوم 29 يوليو، ونقلت صحف محلية عن مسؤول سابق في
وزارة العدل قوله إن إجراءات الاستئناف قد تستمر حتى أوائل العام المقبل.
مقتل وإصابة تسعة من شرطة داغستان
أعلنت مصادر أمنية روسية مطلعة أن
انفجارين قد وقعا بالقرب من أحد مراكز الشرطة في جمهورية داغستان القريبة من
جمهورية الشيشان الخاضعة للاحتلال العسكري الروسي.
وبحسب شبكة وان نيوز فإن الانفجار
الأول الذي نجم عن قنبلة قد وقع عندما وصلت حافلة تحمل عددًا من ضباط الشرطة إلى
مركز الشرطة وأسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة ثمانية أشخاص آخرين بجراح.
وذكرت وكالة إنتر فاكس الروسية أن
انفجارًا ثانيًا قد وقع بعد مرور حوالي ساعة من الانفجار الأول ولكن على مسافة 50
مترًا من مركز الشرطة، ولم يؤد إلى وقوع إصابات...
مقتل شرطي روسي بجروزني
أعلنت وكالة إيتار تاس على لسان مسؤول بارز في إدارة الطوارئ
الروسية أن شرطيًا روسيًا قد قتل إثر انفجار سيارته بوسط العاصمة الشيشانية جروزني
وأن منفذي تلك العملية قاموا بزرع قنبلتين في قاع سيارة الشرطي الروسي مما تسبب في
انفجارها وقتله في الحال.
ووفقًا لوكالة رويترز فقد انفجرت إحدى القنبلتين بمجرد أن حاول
الضابط الروسي تشغيل محرك سيارته مما أدى إلى مقتله وتدمير السيارة بالكامل.
مقتل عسكريين روسيين في جروزني
أعلن مصدر في قيادة مجموعة القوات
المسلحة الروسية في شمال القوقاز عن مقتل اثنين من العسكريين الروس في أحد
أحياء مدينة جروزني على أيدي مجهولين يُعتقد أنهم من المجاهدين في شمال القوقاز يوم الخميس الماضي.
وأكد المصدر أن العملية وقعت في ليلة الثلاثاء
الماضي حين تسلل ثلاثة رجال إلى بيت العسكريين فقتلوهما واستولوا على
بندقيتي كلاشنيكوف ومسدس واختفوا من مكان الحادث.
روسيا وإسبانيا تشكلان جهازا خاصا لمكافحة
الإرهاب
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي
لافروف في ختام محادثاته مع نظيره الإسباني ميجيل أنخيل موراتينوس الاثنين الماضي
أن موسكو ومدريد اتفقتا على تشكيل جهاز خاص لمكافحة الإرهاب.
كما أشار لافروف إلى أن محادثاته مع موراتينوس
شملت مسائل العراق، وقبرص، والشرق الأوسط، والصحراء الغربية.
كما ناقش الوزيران العلاقات بين روسيا
والاتحاد الأوروبي، بما فيها مسائل مرور السلع بين مقاطعة كالينينجراد وبقية مناطق
روسيا عبر أراضي الاتحاد الأوروبي، ومشكلة الاقليات القومية في دول البلطيق.
من جانبه أكد وزير الخارجية الإسباني
على تكريس جزء كبير من الحديث لكيفية تنظيم التعاون الإستراتيجي بين روسيا وأوروبا
الموحدة.
انفجار في الشيشان يودي بحياة رئيس بلدية
أعلن مصدر في وزارة الداخلية الشيشانية العميلة للاحتلال الروسي لوكالة نوفوستي عن وقوع انفجار
يوم الاثنين
الماضي في منطقة أتشخوي - مارتان بالشيشان أسفر عن مقتل ثلاثة
أشخاص وإصابة شخص رابع بجراح وبين ضحايا الانفجار رئيس بلدية ساماشكي في منطقة
أتشخوي - مارتان خضر ألداموف.
ففي الساعة الثانية ونصف بتوقيت موسكو
انفجرت بالقرب من جسر عبر نهر سونجا عبوة ناسفة موجهة عن بعد، وأضاف المصدر أنه
خلال عملية الاستطلاع الهندسي عثر جنود قوات الداخلية الروسية على عبوة ناسفة
يدوية الصنع فدمروها.
سبعة مرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية في
الشيشان
أنهت لجنة الانتخابات في جمهورية
الشيشان أمس عملية تسجيل المرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية في الجمهورية، وقد
سجلت اللجنة رسميا سبعة مرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية هم: آلو الخانوف، فاخي
فيسايف، عبد الله بوغايف، محمد حسن اساكوف، موفسور حميدوف، عمر أبويف، وأخيرا محمد
آيداميروف.
وذكر مصدر في لجنة الانتخابات في
جمهورية الشيشان أن اللجنة ستجري في يوم السابع والعشرين من هذا الشهر قرعة تحديد
مواعيد البث التلفزيوني والإذاعي المجاني للدعاية بين المرشحين حيث ستبدأ حملة
الدعاية الانتخابية في الجمهورية في التاسع والعشرين من الشهر نفسه أي قبل شهر
واحد بالضبط من إجراء الانتخابات.
على الصعيد نفسه
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في الشيشان عن تصميم الكرملين على مواصلة الإعداد
للانتخابات الرئاسية وأفادت بأن 7 مرشحين فقط من 13 سوف يواصلون منافستهم
الانتخابية لتولي منصب الرئاسة في الشيشان، مشيرة إلى أن 6 أشخاص تم إسقاطهم من
قائمة المرشحين لأسباب مختلفة، منها عدم صحة المعلومات أو المستندات الرسمية، أو
انسحاب البعض "بمحض إرادتهم".
وأشارت اللجنة إلى أن المرشحين هم ألو
ألخانوف (وزير الداخلية والمرشح الأوفر حظًا)، وفاخي فيسايف، عبدالله بوجايف،
ومحمد حسن أساكوف، وموفسور خاميدوف، وعمر أبويف، ومحمد أيداميروف.
ورفضت اللجنة ترشيحات كل من رجل
الأعمال الشيشاني- الذي يقيم في موسكو- مالك سعيدلايف، والمرأة الوحيدة التي قدمت
أوراقها ظهرة ماجاميدوفا، وسحب كل من سيرجو خاتشوكايف وسولطان أيساخانوف
ترشيحهما،ويبقى مرشحان من الـ 13 لا تتوفر عنهما معلومات .
مقتل وإصابة 6 من الروس والعملاء
أكدت وكالة أنباء (إنترفاكس) الروسية
على لسان وزارة الداخلية الشيشانية الأحد الماضي أن الأربع
والعشرين ساعة الماضية كانت سيئة جدًا بالنسبة للقوات الروسية، حيث أشارت المصادر
بأن عملية جديدة للمجاهدين الشيشان وقعت في وسط جروزني، وأسفرت عن مقتل قائد كتيبة
العمليات الخاصة وحيد سالجيريف، وإصابة أحد العسكريين من نفس الكتيبة يدعى إلياس
داخايف.
هذا في الوقت الذي نجحت فيه قوات سلاح
المهندسين في إبطال مفعول عبوة ناسفة شديدة الانفجار في نفس المنطقة، ومصادرة بعض
الأسلحة الثقيلة، وفي بلدة (روشين-تشو) التابعة لمنطقة (أوروس مارتان) انفجرت عبوة
ناسفة أخرى أعقبها إطلاق نيران واشتباكات أدت إلى إصابة 3 من القوات الحكومية
الموالية لموسكو بجروح، كما انفجرت عبوة ناسفة ببلدة (أفتوري) التابعة لمنطقة
(شالينسكوي) أسفرت عن مقتل أحد المواطنين.