الجهاد الإسلامي: الاعتداء على المسجد الأقصى خط أحمر من شانه ان يفجر المنطقة

 

 

 

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نصرتها للمسجد الأقصى ووقوفها إلى جانب أهالي المدينة المقدسة الذين يتعرضون لعدوان صهيوني مبرمج من قبل حكومة الاحتلال وغلاة المستوطنين.

 

ودعت جماهير الشعب الفلسطيني وفلسطيني الاراضي المحتلة عام 48 لتسيير قوافل باتجاه المسجد الأقصى لحمايته من المخاطر الجدية التي يتعرض لها من المتطرفين الصهاينة الذين تحميهم حكومة الاحتلال.

 

وأكدت الحركة خلال تصريح صحفي صادر عن قيادتها أنها تداعت لاجتماع طارئ لمناقشة التطوارت الخطيرة التي تتعرض لها المدينة المقدسة وخاصة على ضوء ما ينوي المستوطنون فعله من قيام مسيرات واعتداءات قد تطال المسجد الأقصى والمصلين في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، واعتبرت الحركة أن أي  اعتداء على المسجد الأقصى يشكل خطا أحمر ويعتبر اعتداء من شانه ان يفجر المنطقة ويخلق ساحة مواجهة غير مسبوقة مع الكيان الصهيوني.

 

ودعت الحركة جماهير شعبنا الفلسطيني لإحياء فعاليات شعبية مؤازرة لمدينة القدس لتؤكد على عروبتها وإسلاميتها وتعبر عن رفضها للعدوان الصهيوني.

 

كما دعت الحركة العرب والمسلمين للتنبيه لهذه المخاطر وطالبتهم بالخروج لمسيرات حاشدة تزامنا مع الهجمة التي يتعرض لها المسجد الاقصى.

 

واعتبرت الحركة ان تجمع وحشودات المستوطنين المفترض قيامها في العاشر من ابريل تدفع كل غيور ومحب للمسجد الأقصى ولفلسطين ان يعبر عن غضبه في هذا اليوم.

 

وقد حضر الاجتماع كلا من الدكتور محمد الهندي والشيخ نافذ عزام والشيخ عبدالله الشامي والسيد إبراهيم النجار والدكتور جميل عليان.