المرأة بين نير العلمانية ونور الإسلام
بقلم : مجدي
إبراهيم محرم
قال لي صديقي الأستاذ
في جامعة متشجان بأمريكا تعليقا على قصه المرأة الحائض التي قامت بإمامة مجموعة من
العملاء والمخبرين والعاملين في السي أي إيه : "إنهم سماسرة يستخدمون قضية المرأة وهم
يعلمون أن في إتباع الإسلام الدواء والشفاء "
إنها أيها السادة
ديمقراطية العم سام وحرية اللئام إنه المشروع الأمريكي لتطوير الخطاب الديني في
ضوء المبادرة التي أعلنها كولن باول وزير الخارجية الأمريكي والتي اطلق عليها ((((((((((((مشروع
الشراكة من أجل الديمقراطية والتنمية))))))))) والذى عقد في نهاية عام 2002م
والهدف الأول منه هو أمة العرب والإسلام !!!!!!
****
ونحن لا نفهم أي ديمقراطية وأي تنمية في ظل
عولمة يرغبون بها محو هويتنا وتدمير ديننا وتبعية إقتصادنا ونزع نخوتنا ورجولتنا وتعهير
نساءنا ؟!!!!
****
وهل تحويل المساجد إلي مؤسسات اجتماعية تمارس
فيها كافة الأنشطة أو تحويلها إلى ورش للنجارة والحدادة هي الديمقراطية والتنمية و
في تصور العلمانيين هي الحل ؟!!!!
****
إنهم يتحدثون عن السماح بالحوار مع الامام في
خطبة الجمعة تدعيما للرأي والرأي الآخر وهم أول الساجدين بين أقدام الحاخامات والقساوسة
تحت إسم(((((((((( الإعتراف ونيل صكوك الغفران
))))))))))) ؟!!!!!
**** إنهم يطالبون
بالغاء تدريس الدين في المدارس وأن تكون
أمريكا طرفا أساسيا
في تطوير مناهج الأزهر وتنظيم دورات تدريبية
للدعاة
((((((( لتعليمهم أصول الدين على الطريقة
الأمريكية))))))))
وذلك من أجل نقل زنا المحارم التي تمتلئ بها
توراتهم المحرفة فهل
قاموا بتطوير المناهج
الصهيونية في مدارسهم
(((((((( حينما يقول
رافائيل إيتان بالحرف الواحد :
إن معلمة في روضة الأطفال أهم عندي كثيرا من
القائد في
الجيش)))))))))))؟!!!!!!!!
**** إنهم يطالبوننا بأن يكون للمرأة دور هام في
ممارسة الخطابة
الدينية !!!!! وألا
تكون مقتصرة فقط علي الرجال بل إن يكون للمرأة
دور في خطبة الجمعة !!!!!
بادعاء أن هذا يزيل التفرقة غير المبررة
بين النساء والرجال !!!!!!
بزعم أنه لا توجد نصوص دينية تحرم علي
المرأة أن تتولى خطبة
الجمعة وقيادة الرجال في الصلاة فهل وجدنا
حاخامات من النساء
وقساوسة من النساء أليس من الأولى لهم أن يطبقوا
ذلك على أنفسهم ؟!!!!!!
(((((((((( ويقول
مشروع الشراكة من أجل الديمقراطية والتنمية أن
تنفيذ هذه الخطة
سيكون من خلال ربط هذا المخطط المقترح بالمعونة
الأمريكية المقدمة
إلي مصر. ولقد تشكلت بالفعل لجنة داخل الخارجية
الأمريكية أطلق عليها
'لجنة تطوير الخطاب الديني في الدول العربية
والاسلامية'!!!!!!))))))))))
إن من أهداف الحملة
الصليبية الجديدة ضرب الإسلام في مقتل حتى لا
تقوم للأمة الإسلامية
قائمة مرة أخري وذلك عن طريق الغزو العسكري
والفكري والهيمنة عن
طريق قائمة نخبوية من أبناء جلدتنا بعد
إقناعهم بإرهاب جماعة
المسلمين وأن الغزوات الإسلامية والفتوحات
والإنتصارات ما هي
إلا إحتلالات يجب التخلص منها عن طريق العودة
إلى الأصول الحضارية
والقطرية كالفرعونية والأشورية والبابلية
والأمازوغية
والصحراوية وإذا كان ولابد من تكتلات فعليهم بالشرق
أوسطية لأن التكتل
الشرق أوسطي أو البحر متوسطي لا يستند إلى أصول
دينية أو لغوية
عروبية 0
إنهم يحاولون تدميرنا
بأبناء أمتنا الإسلامية الذي أوضح أحدهم في
إحدى المجلات الغربية
تحت عنوان ( الحياة الحقيقية لمحمد وهذا ما
جاءني عن طريق قس من
شهود يهوه في رسالة عبر البريد الإلكتروني بعد
مقالاتي التي فضحت
مخططاتهم وأفعالهم التي تستهدف الإسلام وبعد
الحرب التي قامت بيني
وبين بعض اللادينيين وولوا هاربين حيث لا
يمتلكون إلا الشتائم
تأملوا ياسادة ماذا يكتبون وعلى أي شيء
يركزون:
** إن الإسلام يعبد
محمد الذي له 99 إسما ويسجد لإسمه ؟!!!!
** التشكيك في نزول
وتدوين وتجميع القرآن والتنديد بلغته وأسلوبه
الذي أتى الفلاسفة
والمتصوفون بمثله ؟!!!!
** إن محمد (ص) هو
مؤلف القرآن الكريم وصائغ لاهوته ربطه
بالديانتين
التوحيديتين السابقتين !!! عن طريق إسماعيل لإضفاء
الشرعية اللازمة لفرضه
كديانة منزلة !!!!
(((( وهذا هو ما أكده
وكتبه داعية الغرب والمستشرقين غلام الشيطان
الأكذوبة طه حسين ))))!!!!!!!
** إن القرآن لا
يتضمن تشريعا وكتب وفقا لأحداث الساعة
(((( وهذا ما كتبه
أيضا الأكذوبة الكبري طه حسين وغلامه المعقد
بتركيبته الإجتماعيه
وظروفه الأسرية القهرية نصر حامد أبو زيد في
كتابه القرآن نص
تاريخي !!!!!!!)))
** إن سيدنا محمد (ص) مجهول الهوية حتى سن
الأربعين ولم يكن أميا
!!!!!
وكان مليء بالشهوات
وأنه جمع بين الزوجات والخليلات 0
((( وهذا ما يردده
سيد القمني ورفقاؤه من الماركسيين والملحدين فقد
تغيرت وجهتهم ياسادة
من الكرملن إلى البيت الأبيض ولا حول ولا قوة
إلا بالله !!!!!!!!!)))
** إن محمد (ص) نقض
إتفاقه مع اليهود واختلق المعارك لإثراء
المسلمين وأنه أخذ
طقوس اليهود تملقا لهم ثم عدل عنها تملقا
للمسيحيين وقام
بإتهام اليهود بأنهم قتلة عيسى بن مريم !!!!!
(((( آه يا أهل الغدر
والخيانة والنفاق فماذا عن عبد الله بن ضيف
وعدي بن زيد والحارث
بن عوف الذين قالوا بعضهم لبعض : تعالوا نؤمن
بما أنزل على محمد
وأصحابه غدوة ونكفر به عشية حتى نلبس عليهم
دينهم لعلهم يصنعون
كما نصنع ويرجعون عن دينهم !!!!! وماذا عن عبد
الله بن سبأ وحيي بن
أخطب 00 فليقرأ قتلة الأنبياء والمرسلين
وغلمانهم سورة
الممتحنة الآية 8 وليقرؤوا سورة آل عمران الآية 71
وليقرؤوا تاريخ
اليهود ضد كل الديانات وضد الإنسانية
جمعاء!!!!!!!!!!!!)))))
** إتهام التراث
بتحريف التاريخ واغزوات الإسلامية وإضافة الأساطير
!!!!
(((( الحمد لله أن
رسائل الرسول الكريم للحكام والسلاطين محفوظة
وأن العهدة العمرية
وتاريخ الإسلام مسجل بالمخطوطات الأثرية لم
يحصل عليها حاكم
السبي البابلى أو غيرة !!!!))))
**إن الحجاب مرتبط
بإتهام عائشة وليس إجباريا وإنما يخص نساء
الرسول حماية لهن
((( ونحمد الله أن
النص القرآني واضح وصريح )))
ولأن يا سادتي الكرام
نبدأ في حلقاتنا عن المرأة بين نير العلمانية
ونور الإسلام
اللهم انصرنا على
أعدائنا واجعل ثأرنا على من ظلمنا
اللهم اجعل سعينا من
أجل رضاك واجعلنا ممن أحبك واتقاك
وإلى اللقاء مع
الحلقة الثانية