مجدي حسين في المؤتمر الجماهيري لحزب العمل بالجامع الأزهر:

حكام الكويز والطوارئ والتبعية يقومون بحماية إسرائيل بمنع الجهاد

الصهاينة يخططون لاقتحام الأقصى يوم 10 أبريل فماذا فعل حكامنا لحمايته؟!

 

أغلقت قوات الأمن الشوارع المؤدية للجامع الأزهر وسط انتشار أمني كثيف وعدم السماح للسيارات بالانتظار على جانبي الطريق, كما أغلقت ساحتي انتظار جوهر القائد وصالح الجعفري ضمن سلسلة التضييق الأمني على إطلاق المظاهرات.. كسياسة جديدة تنتهجها وزارة الداخلية بالتصدي للمظاهرات السلمية كما حدث منذ يوم الأحد الماضي بمنع مظاهرة الإخوان، ويوم الأربعاء الماضي بمنع مظاهرة حزب العمل وحركة "كفاية" أمام مجلس الشعب.

` وفي هذا الأسبوع اندلعت مظاهرة ضخمة بالجامع الأزهر وخرجت حتى بهو المسجد للتنديد بمخططات الصهاينة لاقتحام المسجد الأقصى, وندد المتظاهرون بالإجراءات التعسفية والقمعية لقوات الاحتلال الصهيوني كما نددوا بممارسات اليهود تجاه المسجد الأقصى ومحاولات اقتحامه وهتفت الجماهير "يا أقصانا لا تهتم راح نفديك بالروح والدم", وفي المقابل هتفت الجماهير بحياة المقاومة فقالت: "يا حماس إدي بقوة ما في غيرك عنده مروة", كما هتفت الجماهير لحزب الله الصامد في لبنان فقالت: "قولوا لنصر الله كل مصر حزب الله".

` وتحدث في المؤتمر مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل فطالب الجماهير بضرورة السعي بالضغط على الحكام لحماية المسجد الأقصى وخاصة وأن اليهود يحاولون اقتحامه يوم 10 أبريل في محاولة منهم لتدنيس المسجد الأقصى وهدمه لإقامة معبدهم المزعوم لسيدنا سليمان وهو منه برئ؛ إن اليهود الملاعين تبولوا على المصاحف واسكبوا الخمور على أبواب المسجد الأقصى فماذا فعل حكامنا؟؟‍‍!!, كما طالب بضرورة قيام الثورة ضد الحلف الصهيوني الأمريكي الذي تغلغل في أعماق مجتمعاتنا وسيطر على حكامنا.

وأدان الأمين العام لحزب العمل صمت الحكام العرب والمسلمين إزاء ما يجري حولنا، مؤكدا أن الصهاينة قد استولوا على المسجد الأقصى عندما منع الحكام الجهاد ووقفوا أمامه بالمرصاد.. إن حكام الكويز والطوارئ والتبعية يقومون بحماية إسرائيل بمنع الجهاد وخاصة بعد أن عرفوا أن أمتنا تحب الشهادة كما يحب الأعداء الحياة.. فهتفت الجماهير: "حي حي على الجهاد إما نصر أو استشهاد", يجب أن نسعى بكل الطرق السلمية لتحرير مصر من الطغيان والفساد والتبعية ووقتها ستقود مصرنا الأمة لتحرير كل حبة رمل دنسها الاحتلال الصهيوني الأمريكي ونستعيد مقدساتنا وأمجاد أمتنا.

` وتحدث مصطفى بكري رئيس تحرير جريدة الأسبوع " فأعلن أنه مر عام على استشهاد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس الذي لم نسمع صوتا من حكامنا يدافع عنه ولا عن عبد العزيز الرنتيسي الذي استشهد بعد, إن الأعداء بعد أن اغتالوا الشيخ ياسين والرنتيسي يخططون اليوم لاغتيال الشيخ حسن نصر الله أمين عام حزب الله بلبنان باعتباره رمزا للمقاومة والصمود ولكن مساعيهم ستفشل بإذن الله.

` كما تحدث في المؤتمر عبد العزيز الحسيني مسئول دعم الانتفاضة والمقاطعة فأكد أن سوريا وإيران معرضة للغزو الأمريكي لاستكمال باقي المخطط الصهيوني لحماية ما يسمى بإسرائيل فعلى الشعوب أن تعي ما يدور حولها وتسعى لصالح أمتها, كما أن أمريكا تحاول نزع سلاح حزب الله ولكن كما قال حسن نصر الله: إن أرادت أمريكا أن تنزع سلاحنا فعليها أن تأتي للبنان لنزعه إن استطاعت, وفي نهاية كلمته أكد أن المقاومة هي الحل لمواجهة مخططات الأعداء.