المسجد الأقصى في خطر!!
أكدت حركة المقاومة
الإسلامية حماس إزاء العدوان الجديد الذي يعد له الصهاينة بحق المسجد الأقصى
المبارك، أن "ارتكاب مثل هذه الجريمة سيكون حدثاً مدوّياً له ما بعده، وعلى
الكيان الصهيوني والعالم كله أن يتحملوا مسؤولية ما سيترتب عليه من تداعيات وردود
فعل؛ وإذا كان رد شعبنا على تدنيس شارون للمسجد الأقصى عام 2000 بإشعال انتفاضة
الأقصى المجيدة، فإن ردة فعل شعبنا على جريمة خطيرة من هذا النوع لابد أن تكون
بحجم قدسية المسجد الأقصى وحرمته ومكانته، وبحجم الجريمة وفظاعتها واستفزازها
لجماهير شعبنا وأمتنا".
وقالت حركة حماس في
بيان أصدرته اليوم ووصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة منه: " اليوم يهدد
المستوطنون والمنظمات الصهيونية المتطرفة التي ترفع لواء الهيكل المزعوم، ومن
ورائهم نخب سياسية وعسكرية وأمنية في الكيان الصهيوني، باقتحام المسجد الأقصى
والاستيلاء عليه أو أجزاء منه، تمهيداً لهدمه وبناء الهيكل على أنقاضه. ويُعدّون
العدة لذلك بأشكال مختلفة، وحددوا لتنفيذ تهديدهم موعداً يوم الأحد القادم العاشر
من نيسان (أبريل) الجاري، حيث سيحتشدون بالآلاف"، مشيرة إلى أن القدس والمسجد
الأقصى في خطر متلاحق منذ ثمانية وثلاثين عاماً "لكن الخطر اليوم أشد،
والتهديد حقيقي وأكثر جدية وله ما بعده!!".
واعتبر البيان أن مثل
هذا العدوان على المسجد الأقصى عدواناً على أمة بأسرها، مؤكدة أن الاعتداء على
مقدسات الأمة في القدس "يعني استباحة المقدسات بأسرها، وهذا يستوجب فعلاً
عملياً وحقيقياً يتجاوز المواقف اللفظية والتقليدية".
ودعا البيان المقدسيين وكل من يستطيع الذهاب إلى
القدس، إلى الاحتشاد والاعتكاف في المسجد الأقصى منذ يوم السبت 9/4/2005 للتصدي
لقطعان المستوطنين والصهاينة المتطرفين الذين سيحاولون اقتحام المسجد الأقصى
وساحاته، كما دعت حراس المسجد الأقصى والقائمين عليه إلى مزيد من اليقظة
والاستنفار من أجل حمايته والدفاع عنه والسهر على أمنه، واستنفار المتطوعين معهم،
لمنع كل محاولات الصهاينة للتسلل إلى داخله وساحاته.
وطالب البيان جماهير
الشعب الفلسطيني بإطلاق مسيرات حاشدة يوم الجمعة 8/4/2005 بعد صلاة الجمعة، ويوم
الأحد الذي يليه (10/4)، في كل المدن والقرى والمخيمات في فلسطين، ومخيمات
اللاجئين في كل مكان، "لنؤكد للعدو أن أي اعتداء على الأقصى ستكون له عواقبه
المدمرة"، كما طالب جماهير الأمة العربية والإسلامية إلى إطلاق مسيرات
واعتصامات وتعبيرات جماهيرية حاشدة يوم الجمعة 8/4/2005، ليكون يوم غضب من أجل
الأقصى، وتأكيداً على استعداد الأمة للدفاع عنه والتضحية من أجل استنقاذه وتحريره.
ودعت حماس العلماء
والقادة والقوى والأحزاب والشخصيات العربية والإسلامية إلى إطلاق حملة سياسية
وإعلامية وشعبية للدفاع عن المسجد الأقصى، لتكون إطاراً لتحرك جاد ومتواصل للأمة
دفاعاً عن القدس والأقصى والمقدسات.
كما طالبت حركة حماس
جميع فصائل المقاومة الفلسطينية إلى أخذ أقصى درجات التأهب والاستنفار، والاستعداد
لتحمل المسؤولية والواجب في حال وقوع أي جريمة بحق المسجد الأقصى.
بيان من حماس : تحذير
من التهديد القادم للأقصى يوم الأحد 10/4/2005
شعبنا الفلسطيني .. أمتنا
العربية والإسلامية..
أقصاكم، قبلتكم
الأولى، مسرى نبيكم محمد عليه الصلاة والسلام ومعراجه إلى السماء، في خطر!
منذ ثمانية وثلاثين
عاماً والقدس والأقصى في خطر متلاحق، لكن الخطر اليوم أشد، والتهديد حقيقي وأكثر
جدية وله ما بعده!!
اليوم يهدد
المستوطنون والمنظمات الصهيونية المتطرفة التي ترفع لواء الهيكل المزعوم، ومن
ورائهم نخب سياسية وعسكرية وأمنية في الكيان الصهيوني، باقتحام المسجد الأقصى
والاستيلاء عليه أو أجزاء منه، تمهيداً لهدمه وبناء الهيكل على أنقاضه. ويُعدّون
العدة لذلك بأشكال مختلفة، وحددوا لتنفيذ تهديدهم موعداً يوم الأحد القادم العاشر
من نيسان (أبريل) الجاري، حيث سيحتشدون بالآلاف.
إننا في حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) وإزاء هذا العدوان الجديد الذي يعد له الصهاينة بحق
المسجد الأقصى المبارك، نؤكد أن ارتكاب مثل هذه الجريمة سيكون حدثاً مدوّياً له ما
بعده، وعلى الكيان الصهيوني والعالم كله أن يتحملوا مسؤولية ما سيترتب عليه من
تداعيات وردود فعل؛ وإذا كان رد شعبنا على تدنيس شارون للمسجد الأقصى عام 2000
بإشعال انتفاضة الأقصى المجيدة، فإن ردة فعل شعبنا على جريمة خطيرة من هذا النوع
لابد أن تكون بحجم قدسية المسجد الأقصى وحرمته ومكانته، وبحجم الجريمة وفظاعتها
واستفزازها لجماهير شعبنا وأمتنا.
إننا نعتبر مثل هذا
العدوان على المسجد الأقصى عدواناً على أمة بأسرها، فالاعتداء على مقدساتها في
القدس يعني استباحة المقدسات بأسرها، وهذا يستوجب فعلاً عملياً وحقيقياً يتجاوز
المواقف اللفظية والتقليدية.
شعبنا المرابط .. أمتنا
المجاهدة ..
إننا في حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) ومن أجل التصدي لهذا العدوان الجديد، ندعوكم لتحمل
مسؤولياتكم والتحرك الجاد والعاجل للدفاع عن أقصاكم. وفي هذا السياق ندعو الجميع
إلى ما يلي:
1- ندعو جماهير شعبنا في القدس، وكل من يستطيع
الذهاب إلى القدس، إلى الاحتشاد والاعتكاف في المسجد الأقصى منذ يوم السبت 9/4/2005
للتصدي لقطعان المستوطنين والصهاينة المتطرفين الذين سيحاولون اقتحام المسجد
الأقصى وساحاته.
2- ندعو حراس المسجد الأقصى والقائمين عليه إلى
مزيد من اليقظة والاستنفار من أجل حمايته والدفاع عنه والسهر على أمنه، واستنفار
المتطوعين معهم، لمنع كل محاولات الصهاينة للتسلل إلى داخله وساحاته.
3- ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني إلى إطلاق مسيرات
حاشدة يوم الجمعة 8/4/2005 بعد صلاة الجمعة، ويوم الأحد الذي يليه (10/4)، في كل
المدن والقرى والمخيمات في فلسطين، ومخيمات اللاجئين في كل مكان، لنؤكد للعدو أن
أي اعتداء على الأقصى ستكون له عواقبه المدمرة.
4- ندعو جماهير أمتنا العربية والإسلامية إلى
إطلاق مسيرات واعتصامات وتعبيرات جماهيرية حاشدة يوم الجمعة 8/4/2005، ليكون يوم
غضب من أجل الأقصى، وتأكيداً على استعداد الأمة للدفاع عنه والتضحية من أجل
استنقاذه وتحريره.
5- ندعو العلماء والقادة والقوى والأحزاب
والشخصيات العربية والإسلامية إلى إطلاق حملة سياسية وإعلامية وشعبية للدفاع عن
المسجد الأقصى، لتكون إطاراً لتحرك جاد ومتواصل للأمة دفاعاً عن القدس والأقصى
والمقدسات.
6- ندعو جميع فصائل المقاومة الفلسطينية إلى أخذ
أقصى درجات التأهب والاستنفار، والاستعداد لتحمل المسؤولية والواجب في حال وقوع أي
جريمة بحق المسجد الأقصى.
(ولينصرن الله من
ينصره إن الله لقوي عزيز)
حفظ الله القدس
والأقصى من كل سوء
والله أكبر والنصر
لشعبنا وأمتنا
حركة المقاومة الإسلامية
حماس – فلسطين
الأربعاء في 27 صفر 1426 هـ
الموافق 6 نيسان (أبريل) 2005م
وزير
الأوقاف الفلسطيني يطالب الأمة الإسلامية بالدفاع عن المسجد الأقصى
أكد د. يوسف سلامة
وزير الأوقاف والشئون الدينية في السلطة الفلسطينية أنه يجب الحفاظ على المقدسات
الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى الذي يتعرض لمخاطر يحيق به من كل جانب وقال خلال
كلمته في المؤتمر السنوي الذي تنظمه وزارة الأوقاف في غزة تحت عنوان " نحو
خطاب إسلامي معاصر" أن الأمة الإسلامية مطالبة بالدفاع عن المسجد الأقصى بكل
ما أوتيت من قوة .
وأشار سلامة إلى أن
على العلماء واجب كبير في جمع الشمل وتوحيد الصف واجتماع كلمة المسلمين لأن وسائل
الإعلام بكافة أنواعها يتعرض لها فئات محدودة من الناس أما المحاضرات العلمية
والخطب والمواعظ فتستمع لها فئات كبيرة.
وأكد سلامة أن جميع
ألوان الطيف السياسي تشارك في الدفاع عن هذا الوطن وتحريره وعليها أن تشارك في
البناء فالوطن يتسع لنا جميعاً ، ويجب علينا كوعاظ أن نعمل على رص الصفوف وعلى
الجميع ان ينضوي تحت راية الإسلام ، وعلينا ان ننأى بأنفسنا عن الأمور التي تفرق .