رجال كامب ديفيد جعلوا من
بلادنا شبكة لغسيل الأعمال القذرة
سيظل حزب العمل الصخرة
التي تتحطم عليها محاولات أمركة مصر
مؤسسات حزبنا الصامدة وقياداته
المجاهدة ستظل عصية علي الأختراق
نرفض نهج البلطجة من
قبل المؤسسة الحاكمة لجعل التوريث أمر
واقع
بقلم صلاح بديوي
bediwy_1@maktoob.com
salahbediwy@link.net
bediwy3@hotmail.com
سيظل حزب العمل هو الصخرة التي تتحطم
عليها اية محاولات تقوم بها واشنطن أورجالها المغتصبين للحكم في القاهرة تستهدف
أمركة المجتمع المصري لكون أن حزب العمل يعتنق أفكارا هي الأفكار ذاتها التي يتطلع
اليها غالبية ابناء مصر لتسود وتحكم هذا الوطن بل
ومهما حاول المفسدون في القاهرة حاليا من إحاكة مؤامرات تستهدف شل نشاط حزب
العمل بلا شك سيفشلون ويولون الادبار وينتصر حزب يستهدف من وراء تحركاته كلها
مرضاة الله له الحب كله وله العمل كله وله نحن كلنا في حزب العمل فداء
نقول ذلك لكون ان القيادة الحاكمة
بالقاهرة وتشكيلاتها تحولت الي شبكة غسيل أعمال قذرة تتخذ من بلادنا العظيمة منطلقا لها ومن شرم الشيخ وكرا سريا لتحركاتها
وللقاءات رموزها ،وتلك القيادة باتت حاليا لا تريد أي تغيير يطرأ علي الحياة
السياسية والحزبية في مصر ،ما لم ينصب ذلك التغيير في خدمة مخططاتها الرامية الي
نهب مصر العربية وتبديد ثرواتها وتسليم كامل مقدراتها للحلف الشيطاني الصهيوني
الأمريكي ،وأبعاد ما نذكره تتضح أذا ما عرفنا ان أجهزة مبارك تعمل ليل نهار حاليا
علي التآمر ضد القوي الوطنية المعادية للحلف الصهيوني الأمريكي , وتسعي لترتيب
المجتمع المصري لكي يتناغم مع سياسات موالاة أعداء الامة التي تنتهجها عصابة كامب
ديفيد الحاكمة بالقاهرة وتتخذ من فهم روح العصر ومتغيراته ستارا لها كشرط لأستمرار
اي حزب علي حسب اقوال صفوت الشريف امين عام الحزب الوطني ورئيس لجنة الأحزاب في
الوقت ذاته !!
ومن ثم يتم حاليا تفصيل مواد دستورية علي مقاس الحلف الصهيوني الأمريكي
ورجاله كما يتم تفصيل حياة حزبية في مصر علي مقاس رجال الحلف الصهيوني الأمريكي
ايضا بعد ان تمت اكبر عمليات غسيل أدمغة للعناصر الفاعلة في الأجهزة المعنية
بمختلف مؤسسات الدولة لحساب الحلف الصهيوني وبواسطة خبراء اجانب متصهينين وبتمويل
امريكي لكننا نقول لهم هيهات فعلها شاه ايران قبلكم ولم يصمد امام ثورة شعب مسلم
وعلي نفس المنوال جرت في مصر عمليات توريث كبري للوظائف خلال الاعوام
الماضية بمباركة تلك التشكيلات الحاكمة فوجدنا اساتذة الجامعات والاطباء
والاعلاميين ورجال الامن الخ كلهم يورثون وظائفهم لأبنائهم ومن يتابع الاهرام
كصحيفة مثلا يجد كتابها الشبان ابناء صحافيين فيها وحتي الفنانين ورثوا مهنهم
لأبنائهم في ظل مناخ يعادي مستقبل الوطن ويدعم الذاتية والمصالح الشخصية ويتجه
بقوة نحو توريث الحكم للأبناء
ويبدو ان ذلك النهج في التوريث أمتد الي قادة الأحزاب السياسية والتي هي في
الواقع المصري لا وجود لها فوجدنا من
يعين نجله نائبا له محاولا توريثه الحزب ومن ورث نجله حزبا بالفعل في ظل قانون
احزاب مطعون في دستوريته يختزل الحزب في رئيسه وذلك يحدث ايضا في خضم محاولات
النظام للسيطرة علي تلك الاحزاب ووصل الأمر أن يتدخل الرئيس المصري بنفسه لتعيين
رؤساء للأحزاب وأختطافها من قادتها الشرعيين المنتخبين ديمقراطيا كما حدث مؤخرا مع
احد الاحزاب بعد وفاة رئيسه وكما حدث مع حزب الأحرار وهو ما اضطر قادة حزب الأحرار
للجوء للقضاء طعنا بقرارات لجنة احزاب مبارك نعم لجنة احزابه او ليس رئيسها صفوت
الشريف واعضاء فيها كمال الشاذلي وحبيب العادلي ووزير العدل وكلهم اعضاء بالحزب
الحاكم ولذلك يجمدون من يشاءون من الاحزاب المعارضة ويعتدون عليها بمجرد تلقيهم
تعليمات من طاغية مصر الرئيس مبارك
حيث لا تزال تلك اللجنة تجمد نشاط عدة احزاب علي رأسها أكبر حزب معارض مصري .
بل ووصل الأمر بجهاز مباحث امن
الدولة في مصر ان ارسل الي مواطن سوداني من اصل مصري لكي يورثه موقع الرجل الثاني
بالحزب كما اوحي لنائب رئيس حزب آخر صغير
أن يستقيل من موقعه ويستعد لتولي موقع رفيع ايضا في الحزب ذاته وهي محاولات محكوم
عليها بالفشل لكون ان الحزب الذي سبق وتم التآمر عليه من قبل جهاز مباحث امن الدولة
وبتعليمات من الديكتاتور المصري نفسه يملك مؤسسات حقيقية ولوآئحه تمنع التفرد
بالقرارات من قبل رئيس الحزب والواضح ان نظام الحكم بالقاهرة لا يتطلع لتجريس جديد
اكثر مما يعانيه
والواضح ان أمركة المجتمع المصري العربي المسلم ستظل عصية علي رجال أمريكا
حاليا وأن فيما يحاولون فعله حاليا نهايتهم والخلاص لمصر العربية المسلمة التي
يتحرك شعبها الآن للتخلص من الرئيس مبارك ورجاله ونظامه وبناء نظام وطني علي انقاضه