رأي في قضية قومية
جوربا
العرب وقرار أل 76 " ...(4)
مبارك و الهبوط السريع والمباشر بمصر في المطار الأمريكي
بقلم : محمود زاهر
رئيس حزب الوفاق القومي المنتخب
نعم
وصل احد الطيارين إلي أعلى مقعد في ديوان القيادة العامة بمصر 1981 ... ونعم نعته احد
رؤساء مجالس التحرير بأكبر صحيفة قومية بالحكمة وليس هذا بقانون حق يؤخذ به ...
فالحكمة وإحكام الأمور بأفضل العلوم تنتسب لمنبع علم الحق وهو كتاب الله القرءاني
المهيمن علي كل الكتب وكل مكتوب ... وخيرها الكثير لا يأتي إلا بنسبها هذا ...
ودون ذاك النسب والانتساب الإيماني اليقيني بالله وتطبيقه إسلاميا لله في الأرض
وبين الناس هو بهتانا لاسم ومعنى وقدر الحكمة من ميراث الخير الكثير أبدا ...
فميراث الخفة دائما ما يكون خبث مثل التي تزعم به عولمة العصر في أسواقها الثقافية
والاقتصادية والاجتماعية سياسيا عسكريا ... وعلي ما سبق فقط ... تكون ماهية الحكمة
من عدمها ... ويكون الاتصاف بها من انعدامه ...!!
في
تاريخنا المعاصر ... جازت القيادة العامة باسم السلاح واكتمال التعليم وعمر الخبرة
للرئيس محمد النجيب وما شابها إلا عدم الأخذ بالحيطة والحذر ... وجازت رغم عدم
اكتمال قدرها التعليمي وخاصة السياسي منه للرئيس عبد الناصر ومن عدم اكتمالها كان
النقص في ميراث خيرها ... ورغم أن الرئيس السادات كان احد قادة سلاحا فرعيا معاون
... إلا أن علامات علم القيادة كانت به كثيرة واقرب للاكتمال خاصة السياسية منها
... ولذا حين جازت له القيادة جازت له أيضا حكمتها الإيمانية ولذا جنت مصر بقيادته
خيرا كثيرا وعاد لها من قدرها ما هو وفير متوجا بانتصارا من الله كبير ... وبين
ذاك التداول القيادي القممي فقد جازت حكمة القيادة للكثير ... منهم ومثالا لهم ...
كان كمال حسن علي ... ضابط قائد فرئيسا للمخابرات الحربية ثم العامة وأمنها القومي
... فوزيرا للخارجية ثم الدفاع ثم رئيسا للوزراء ...!!!
والسؤال
الآن هو ... هل حكمة القيادة العامة التي جوازها لمدني من خارج المؤسسة العسكرية
يعتبر مستحيلا أو في اقل حد من حدود الاستثناء قد جازت للطيار حسني مبارك ...؟؟
والإجابة
العامة هي ... ذلك ما يحاول الفكر والقلم والكلم الموضوعي بحثه بأمانة منذ عام
1997 وحتى الآن سعيا جهاديا للحفاظ علي أمانة الخلافة في الأرض ... وحفاظا علي قدر
مصر وتأثيره في تلك الأمانة وقوامتها ... وحفاظا علي قدر المرأة الأم والزوجة وسكن
المودة والرحمة من الانخلاع والخلاعة من الرقي المقدر له ...!!!
أما
إجابتي الخاصة الشخصية التي أعلنتها مرارا ولم تتغير حتى الآن والمنطلقة من قياس
للأمر ونتائجه بما أراني الله فهي ... إنني لم أر حكمة القيادة العامة قد جازت
لحسني مبارك ... يوما وحتى الآن ... وربما يراني هو والبعض مخطئا ... وهذا احتمالا
واردا فمن يرى القيادة ليس كمن يقود ... ورغم هذا ورغم أنني أفسح له بنفسي خيرا
لقبول الأعذار ... إلا أنني لا أرى في قيادته من الحكمة إلا حكمه الموظف ... أو
حكمة الطيار الذي لم يتمرس بروح القتال وظل أمانة الذاتي يملك عليه قراره ... وظل
مدلول مادية العيش بمعيته الفكرية الإيمانية هو معنى الحياة ... ولذا حينما صار
صاحب قرار القيادة السياسية التي استشهدت بعد اختياره ... كان قرار اختياره
الاستراتيجي السياسي هو " الهبوط " ... الهبوط السريع والمباشر بقدر مصر
كريمة القرءان في المطار الأمريكي ...!!!
نعم
... هبط مبارك بقدر مصر ... حط مبارك بقدر مصر داخل أسوار المطار الأمريكي وعلي
أرضية الصهيونية الأمريكية المتعولمة ...!!! نعم ... ومنذ حوالي ربع قرن من الزمان
... ما كان له ... وما كان لمصر به أن يقلع قدرها من الانحطاط في الأرض إلي رفعته
وارتفاعه في السماء ... ولنا أن نتخيل بل ونعلم من دون الخيال ... ما الذي يمكن
لأعداء ذاك القدر أن يفعلوه به وقد انحط مستسلما بين أيديهم ... بل بين أنيابهم
... ولا أظن أن فعلهم سيقل أو يخرج عن حدود فعل خسيس منحل وقد وجد أميرة الحسن بين
يديه وطوع هواه ونجسه ... أو فعل عصابة مجرمين قاطعي طرق وقد وجدوا قائد فرسان منع
إجرامهم وقد صار بينهم أسيرا ... أو فعل إبليس لو تمكن من رقبة نبيا أو رسولا
...!!!
تفاعل
القائد دائما ما يطرح أمامه اختيارات في الأمر ... وعليه أن يستحسن بالقياس
والمفاضلة العلمية ... أما الموظف فلا اختيار بتفاضل واستحسان لديه ... فليس
بطاقته إلا طاعة أمر سيده ومولاه ومستخدمه ... انه لا يملك إلا الإتباع ... هكذا
كانت حكمة الإتباع والطاعة التي هبطت بقدر مصر وحطت به علي أرضية السياسة
الأمريكية ... هكذا رأي الموظف أمانة ....وعيشه ...!!!؟
يقوم
فكر وسياسة إبليس الأستاذ الأعظم وكبير محفل الماسون مؤسس السياسة الصهيونية في
الأرض علي ... "تفتيت التكاملية الزوجية " في الأسماء ... الكلمات ...
الأشياء ... الأمور بتفاعلاتها وأعمالها ... وبذاك تشق وتفسق الاعقالات ونوايا
الأنفس وبالتالي لا تقوم للخلافة والعمار والصلاح في الأرض وبين الناس قائمة
..."فتفتيت التكاملية الزوجية" هي النظرية العلمية التي أفرزت قانون
"فرق تسود" ... قانون التفرقة الذي يحقق الهيمنة والسيادة ... فالتفرقة
سبيل الضعف الشامل العام ...!!!
أمريكا
... أو انجلترا الجديدة " نيو انجلاند "... أو الولايات الأمريكية المتحدة
بعد ذلك ... هي الدولة الوحيدة التي قامت شعبيا وعقائديا وسياسيا علي مبدأ
الاعتراض علي سلطان وسياسة الدين ... ولذا صارت الدولة الأنبه الشرعية للصهيونية
الماسونية وهذا هو رباطها الوثيق بأمها بريطانيا وابنتها إسرائيل ...!!!
مصر...
كريمة القرءان بذات قدرها المحوري الخصب سياسيا كقدر مواجهة في وجه كل قاسم وقاسمة
للأمة الإسلامية والعربية هي العائق أمام أطماع الغرب في الشرق العربي وكذا أمام
أمان واستقرار وسيطرة الوليد الصهيوني الشيطاني إسرائيل ... أي أنها العائق أمام
صهيونية إبليس لتفتيت التكاملية الزوجية الإسلامية العربية ... فماذا سيحدث إذا ما
أنهدم ذاك العائق ... وتمت الهيمنة علي قلب الأمة الإسلامية وعقل ومعقل العروبة
وتماسك أسرتها ...؟؟ وما هي الاستراتيجية الصهيونية لتفتيت الزوجية التكاملية
المصرية لتفتيت الأمة الإسلامية والأسرة العربية والهيمنة علي مقدراتهما وقد تم
اسر مصر أمريكيا بهبوطها بقرار مبارك الاستراتيجي ...؟؟
وإلي
لقاء إن الله شاء ...
ملاحظات
هامة
1.
أكد روبرت ساتلوف مدير معهد واشنطن لسياسات الشرق
الأوسط التابع لمنظمة اللوبي اليهودي "ايباك" أن الرئيس جورج دبليو بوش
قد اعتمد سياسة "زعزعة الاستقرار البنائة" في الشرق الأوسط !!! أي أن
بوش اعتمد رسميا وعلنا سياسة "تفتيت الزوجية التكاملية" ... الذي يراها
بنائه بالنسبة لأهدافه وغايته ...!!! (عن وكالة أنباء الشرق الأوسط والأهرام
20/3/2005) ومبارك علي عصمة الشرم ...!!!
2.
سألني مستنكرا في غضب فقال "كيف تقول ما
قلت"...؟ فقلت "بما أراني الله "...!!! فقال "إذن أنت لا ترى
شيئا"...!! فقلت... قال الله "هل أتى علي الإنسان حينا من الدهر لم يكن
شيئا مذكورا "... ثم استطردت قائلا..."نعم ... ولذا أنا لا أراك "...!!؟
3.
قالت وهي تحاول استفزازي "هاهو شيخ الأزهر يجيز
حكم المرأة للدولة ...وها هي أمينة ودود وأخرى يقمن بإمامة صلاة الجمعة المختلط
فيها الرجال بالنساء بولايات أمريكا "...!! فقلت "إذن قد وجدتي لك شركاء
... فلتتخذيهم لك أيضا شفعاء يوم الطامة ... والقارعة ... ومبارك عليكم جميعا
...!!!
4.
القدس وأقصاها في خطر داهم ... القدس وأقصاها في
خطر داهم ... القدس وأقصاها في خطر داهم ... أفيقوا وتطهروا وانهضوا للجهاد يا
مسلمين ... تطهروا من المعتصمين بروح العصر وحي علي الجهاد ... حي علي الجهاد
....!!!!
جوربا
العرب وقرار أل 76 " ...(3)