كيف
تنتصر الأمم!؟
بقلم عبد الرحمن عبد الوهاب
fiqhalmajd@hotmail.com
writerislamic@hotmail.com
الحمد لله
قالوا قديما ..
لا يكشف الغماء الا
ابن حرة .. يرى غمرات الموت ثم يزورها ..
لذا كان هناك دوما وعلى مر التاريخ .. التزاما
أخلاقيا .. من الفرسان .. في صدد الصدمات والملمات ..
ممكن أن تذبح أعناقهم
..ولا يأتون بتصرفات الادنياء .. كأن
يهربوا مثلا من الميدان .. وكما هي العادة .. كانت دوما
تصرفات الانبياء ,, واتباع الانبياء التي تختلف حتما عن سلوكيات الادنياء ..
أو سلوكيات القطعان .. فتصرفات ثوار الله في الارض .. تختلف
عن تصرفات القطعان .
لا يهمنى متى وأين سأموت، لكن يهمنى أن يبقى الثوار منتصبين،يملأون
الأرض ضجيجاً، كى لا ينام العالم بكل ثقله فوق أجساد
البائسين والفقراءوالمظلومين..
هكذا قال جيفارا الثائر ..
إلا ان معالجة وقوف الثوار.. منتصبي القامة .. يرجع في
الاساس الى محمد بن عبدالله .. الذي علم البشرية كيف تكون منتصبة القامة .. مرفوعة الرأس
وألا تنكس الجِباه إلا لله ..
اي انهم مهما كانت
الصعاب .. والملمات ،، إلا انهم لا يتخلون
عن المباديء والقيم .. او
يلقون بها في مهب الريح .. تاركين
قضاياهم ..في مهب الريح ..و لمصير مجهول .. أو يطلقوا
سيقانهم للريح اثناء
المواجهة
. لا ليست هكذا ما عهدناه من امة
محمد وفرسانها على وجه التحديد ..
كانت المعالجة .. في ظل الازمات .. في غزوة بدر
،،
كماقال الصحابة ..
..فامض يا رسول الله لما اردت فو الذي بعثك
بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك .. ما تخلف منا رجل واحد ،
وما نكره ان
تلقى بنا عدونا غدا .. أنا لصبر في الحرب
، صدق في اللقاء ولعل الله يريك منا ما
تقر به عينك .. فسر بنا على بركة الله ..
وهذا ما تتميز به الامة
الاسلامية وانصار المصطفى صلى الله عليه وسلم ..
اي انهم كانوا يختلفون كَما وموضوعا ومعنى ومبنى .. عما
كان عليه اليهود .. حين قالوا
{قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا
أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا
هَاهُنَا قَاعِدُونَ} (24) سورة المائدة
فقضية اذهب انت وربك فقاتلا ..
تعبر عن مدى الانسلاخ من
القيم والمباديء وانهم ليسوا اهلا
للكفاح وخفق الرايات وبناء المجد .. ناهيك ان ليس لهم في
المروءة والشهامة نصيب ..
انها تعبر الجبلة الساقطة وكثافة الحس ،، و تختلف
جذريا في المنهجية عما كان عليه انصار محمد
..
أخلاق الفروسية ألا تترك نبيا أو
ثائرا وحيدا في مواجة
الطغيان . او في مهب الريح ..
من سير الفرسان تعلمنا ان تموت دون الحق
وتخوض الكفاح في صحبة ومعية الحق ..(أي
لابد أن تكون موجودا )..
إذ انه العار بأن تولي الدبر من الميدان.. وتتركه
يموت وحيدا .. مسنتصرا اياك
وقد خذلته .. ومن ثم تأتي لتسأل فيما بعد ماذا فعل ؟
ولم لم تكن شاهدا؟ ولمَ لم تنل شرف الكفاح ..فاذا
كان حبيبا لك في مأساه
واستنهضك .. ثم تخذله .. فستكون الماساة في غيابك اكثر مأساوية عن حضورك في الحلبة .. فقط مجرد حضورك في الميدان .. نصرة للحق ورفعا لمعنوياته وتكثيرا للسواد كما قال احد الصحابة ..أما ان
تتغيب عن الميدان حتى وان كانت مظاهرة بلا
عذر .. هكذا تنتكس الامم .. حيث ان
المظاهرات وانتفاضة الشوارع في عرف الثورات.. هو استعداد لتقبل خيار الدم
والاستشهاد .. واذ عرفوا كيف ينصرون الحق .. وفهموا
المعادلة الصعبة من
خذل الحق فقد نصر الباطل .,. فلن تخشى الشعوب الرصاص,. في المظاهرات وهبات الشوارع
..
إذ لابد ان تحرص على ان
تكون شاهدا في الميدان ولتخوص الصولات .. هكذا تنتصر الامم..
كما قال الشيخ عبد الله عزام رحمه الله .. إن لم
تقم بالعبء أنت فمن سيقوم به إذن ..
وهكذا صوت الاسلام في الوقت الراهن وكاني اسمعها ..في
كربلاء..
حينما يستصرخ الحسين ابن اخيه جراء ضربه سيف
مزق فيها زراعه
فيقول الحسين ..
لبيك صوتا قل ناصره وكثر واتره ..
ليس من اخلاق الفروسية ان
تهرب من أول طلقة في الميدان ..
بل ان اخلاق الفروسية
.. ان تصمد
لآخر طلقة في الميدان .. الفروسية ان تنال
الشهادة .. وان
تموت دون دينك.. كما قال المصطفى دينك دينك لحمك ودمك ..
. اخلاق الفروسية .. ان
تخوض الكفاح بكل الرجولة والشمم ..و الإباء ..
اخلاق الفروسية .. الا
تترك المبدأ وحيدا
تحت المطر .. وعصف الريح.. ووقع المدافع .. ومن
ثم هرب
تنام في الدفء مليء جفونك .. أخلاق الفروسية ألا تترك الحق وحيدا يعاني البرد والالام والتعذيب في الزنزانة .. وألا تعلن الرفض ..
او تترك الامة بين الاسلاك تنام في
العراء ..جوعى وعطشى .. بعدما اغتصب
الكفر الأرض والعرض .. كما حدث في البوسنة والشيشان وفلسطين
وحاليا العراق .. ولم تعلن الرفض
ولم ترفع رايات الكفاح .. أوتخوض تجارب الجهاد.
كان لابد ان تخوض الشعوب تجارب الكفاح .. اذ انها الطريق الموصل
جزما الى المجد ... وكيف سيواجه هؤلاء
الحكام الله يوما .. وهم
قد خذلوا حقا استنصرهم اياما في البوسنة والشيشان والعراق ... ان
لم يكونوا قد اشتركوا في الجريمة ..كقول بعضهم يجب ان
تبقى امريكا في العراق .. فأي خيبة أمل تنتظرون .. واي خيانة..
وانتم تنظرون ..!!
هكذا الدنيا كما قال الشاعر ..
يمزق الدهر كل سابغة اذا
نبت مشرفيات وخرصان ..
حينما تنبو السيوف في الميدان ..يداس بعدها الارض والعرض ..تحت النعال ... اذ
لابد ان تكون السيوف ضاربة
كما قال الشاعر ..
وصناعتي ضرب السيوف وانما متعرض في
الشعر بالشعراء ,,
وهاهي الامة مؤخرا .
فهي لم تنصر دينها ولو كره
الكافرون .. بل أرضت الكافرون بخذلان الدين ..
كما قال الشاعر..
نرقع دنيانا بتمزيق
ديننا فلا بقي ديننا ولا ما نرقع ..
ومن ثم تذهب
لتدعى بعد ذلك من المجد الكاذب ..فأي مجد كاذب يدّعون وقد قال الشاعر ..
لن تغسلوا عارا أظلكم غسل العوارك حيضا بعد أطهار
لذلك كان موقف سورة التوبة .. قاسيا
على تلك النوعية التي عالجت الموقف بنمطق يهود الامس
أي بمنحى يهودي النزعة والافكار. (اذهب انت وربك
فقاتلا انا هها قاعدون ). اي انها قد تكون مسلمة في المنحى ولكنها
ممن حذت حذو اليهود القذة بالقذة .. واستقرت في جحر
الضب اليهودي النصراني .. أو من قبيل ( اجعل
لنا ذات انواط )..
كما قال المصطفى
لتتبعن سنن الذين من قبلكم حذو القُذه بالقُذة .. حتى وان دخلوا جحرضب
دخلتموه ..
قالوا اليهود والنصارى يا رسول الله قال فمن ..؟
وكانت تلك النوعية التي سلكت مسلك الخالفين والقابعين في بيوتهم كالنساء ولم تخض الكفاح مع النبي الثائر .. وقالوا ذرنا
نكن مع القاعدين لينسحب عليهم
فقه الحيض والنفاس .. ومعالجة التنسون للامور !! وهو تصوير
قرآني مبطن لمعالجتهم للامر
من قبيل فقه التنسون .. وليس من قبيل فقه المجد والفروسية ..
{وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ
بِاللّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ
وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ} (86) سورة التوبة
{فَإِن رَّجَعَكَ اللّهُ إِلَى طَآئِفَةٍ
مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَدًا
وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ
مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ} (83) سورة
التوبة
والخالفين .. هم النساء والاطفال .. وبالاية تقريع .. ان منهجية خذلان الانبياء في مواقع
النصرة .. لا تتفق مع مسك الرجال ..
ومعالجة الفرسان للامور .. تختلف في المعالجة
ما أسوأ ان
تترك نبيا .. او
ثائرا .. أو مصلحا .. أو داعيا .. وقت المواجهة .. ومن
ثم تنتحي جانبا .. لتدخن سيكارا .. في الركن الهادئ..
انها اخلاق كابيلا الكونغولي ..[ ذرهم صامدون ..
ودعنا نراقب من بعيد ]
انها سلوكيات العار.. سلوكيات من اولئك الذين لم ينالوا شرف الكفاح .. وتحقيق المجد ..
وعلى النقيض وجدنا في التاريخ .. هؤلاء
لقد كان من المواقف بعد انصار محمد .. انصار الحسين .. حينما استسمحهم
الحسين .. بأن يتفرقوا عنه بالليل
ويتركوه لوحده
بأن يواجه الدولة وجيش
يزيد وحيدا في الغد ..
فقالوا له أنتركك
ونمضي ثم نسأل عن مصيرك الركبان ... لا والله حتى نقتل دونك ؟
انهم رفضوا .. ان تكون تلك
هي المعالجة للموقف ..
وكان تصورهم للمعالجة
قالوا فما يقول الناس ،، ؟
يقولون إنا تركنا شيخنا وسيدنا
وبني عمومتنا خير الاعمام ولم نرم عنهم بسهم ولم ننطعن معهم
برمح ولم نضرب معهم بسيف .. ولا ندري ما
صنعوا .. لا والله لا نفعل
ولكن نفديك انفسنا
واموالنا واهلونا ونقاتل معك حتى نرد موردك فقبح الله العيش بعدك ..
وقام مسلم بن عوسجة الاسدي ،، أنحن نخلي
عنك ولما نعذر الى الله في اداء
حقك أما والله حتى أكسر في صدورهم
رمحي واضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ..
معالجة ذرنا نكن مع القاعدين .. والذين كانوا من( أولو الطول) هؤلاء ممن
تعجبك اجسامهم
{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ
لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ
عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}
(4) سورة المنافقون
او الخشب المسندة
.. {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا} (12) سورة الأحزاب
يختلفون عما قاله انصار محمد او انصار الحسين او انصار الحق الاسلامي في اي بقعة كان ..
{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ
قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} (22) سورة الأحزاب
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا
عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن
يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} (23) سورة الأحزاب
او من قالوا "لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك "
نعم هناك فارق
وبون شاسع ممن يعالجوا
الموقف من منظور فقه الرجال.. والاخرين ممن
يعالجوا الموقف من قبيل فقه التنسون ....
بتلك النوعية الاولى
ينتصر الحق وتنهض الامم
.. وبالاخيرة
يهزم الحق وتنتكس الامم..
طبقا للمعادلة المعروفة .. اذا وجد الباطل انصارا ..ينتصر .. واذا فقد الحق رجاله ينهزم ..
بالرغم انهم قالوا .. ان
الحق بإستشهاده
قد قال كل ما عنده .. ولم يهزم ..
كما قال الشاعر ..
لا يهزم الحق وان لطمت عارضيه
قبضة المغتصب ..
وفي هذا الصدد قديما قالوا تمشى الحق مع الباطل
يوما ما
فقال الباطل :انا أعلى منك رأسا
فقال الحق : ولكن أنا أثبت منك قدما
فقال الباطل : أنا أقوى منك
فقال الحق أنا ابقى منك
فقال الباطل : انا معي الاقوياء
والمترفون
فقال الحق : وكذلك نبعث في كل امة اكابر مجرميها
ليمكروا فيها وما يمكرون الا بأنفسهم وما يشعرون
فقال الباطل :استطيع أن أقتلك الان
فقال الحق : ولكن اولادي سيقتلونك ولو بعد حين
نعم هكذا الصراع مع الباطل .. ومن نذروا انفسهم
له وهكذا الحق ومن باعوا ارواحهم له .. والحق اصيل في الكون .. وباقي وأرسخ وقد يستشهد الحق وقد يقتل ويذبح
ويوضع على اسنة الرماح ولكن ايتام الحق
سيقتصون من الباطل لا محالة .. ولو بعد حين ..من خلال ايتام الحق ..
كما قال الشاعر ..
نساجلها العداوة ما بقينا وإن متنا نورثها البنينا
..
أن توريث المباديء و توريث الثار للاجيال مهم .. ومن هنا تنطلق ايضا اهمية تحفيظ القرآن للابناء ..
اذ انه يمثل مباديء الامة .. التي تعتمد
في مصدريتها الى كتاب الله
الذي يمثل كلمة الله ومباديء
السماء ..
من هنا .. لن يصمت القرآن ..
لأن لقرآن كان وللأبد
كلمة حق لا تصمت في وجه الطغاة والمجرمين ..
{لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ
ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} (10) سورة الأنبياء
{ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} (1) سورة ق
انه سفر المجد لنا .. وسيكون له كلمة الفصل في كل
ما هو آت ثقافيا وعسكريا وسياسيا ..
يوم يهيمن على العالم
كتشريع
كانت التصور الخاص بالاحلام .. انها اكثر عقلانية من واقع
اليقظة ..كما اسلفنا في المقال الماضي
Dreaming
traditions -- like those of Australian Aborigines, Native Americans and early
European peoples -- recognize that the dream-world is a real world, possibly
more real than much of waking life
او كما قال
Ernest Hartman( sometimes dreams are wiser than
waking )
من هنا ان يتحول البيت الابيض
كقصر خلافة لنا .. حلم اكثر واقعية من البقظة ..
وبأن يرفع الاذان
فيه .. وتصلى الجمعة معلنة عن
كلمة التوحيد في باحاته.. امر سنحث في طلبه ما
حيينا ..
بل سنورث الحلم لأبنائنا .. واحفادنا ..
ايها السادة
انه حلم لابد ان يتحقق وفكرة لن تموت ..
ايها السادة ..
لقد تعلمنا من ركب ثوار الله في الارض من الانبياء ..
انه من اراد
ان يتصدر الناس .. ويحمل اللواء.. ويغير العالم ..
فليتوقع .. أن يرمي به في النار كإبراهيم .. وليتوقع الذبح كيحي عليه السلام .. او تقطع رأسه
توضع على أسنة الرماح كالحسين . الثائر
..
نعم من أراد ان
يغير الكون .. فليتوقع تكاليف المجد ..
وها هو هو الحلم على مرمى البصر خلف الاطلسي .
. راية الله اكبر على البيت الابيض .. وصلاة الجمعة ليوم نصر وفتح مبين في باحاته
الخارجية
[ أذان الفتح فليرفع]
إلهنا إله الحق المُلك مُلكك.. والأمر
أمرك ..
{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء
وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء
بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (26) سورة آل عمران
اللهم آتي أمة محمد ُملكا
ومجدا..
وانزع من أميركا هيبتها .. والملك من أيديها ..
اللهم أعز دينك وأعلي كلمتك .. الهنا .. اله الحق .. انهم لا يعجزونك
.. أثأر لكتابك .. واثأر لمن وحدوك وآمنوا
بك ..
فالأمر أمرك .. والملك .. مُلكك ..
وارنا للاسلام يوم مجد .. أنك على ذلك قدير ..
.. بقي على الشعوب .. ألا تقتصر .. لبيك يا الله لبيك يارباه
على الحج فقط ..
بل في كل معتركات الحياه .. وكل الصراعات مع
الكفر ..
لبيك يا الله ..لبيك
لبيك اسلامي لبيك ..
لبيك قرآني لبيك
لبيك اللهم لبيك .