الإعلان عـن تأسيس"تحالف وطني من أجل الإصلاح والتغيير"
بنقابة الصحفيين:
تحالف الإخوان والعمل والوفد والكرامة وكفاية ورموز
سياسية ومسيحية لإقامة نظام ديمقراطي يقر بالتعددية وتداول السلطة
مجدي حسين: تحالفنا بديل للنظام الجائر.. والعصيان المدني
وسيلتنا
كتب حسين
العدوي:
اجتمعت القوى
السياسية والوطنية والرموز الفكرية والسياسية والشخصيات العامة يوم الخميس الماضي
وأعلنت عن قيام تحالف وطني من أجل الإصلاح والتغيير بنقابة الصحفيين, وضم التحالف
الذي دعت إليه جماعة الإخوان المسلمين حزب العمل ممثلا في أمينه العام مجدي حسين,
وحزب الوفد ممثلا في محمد علوان, ومثل حزب الكرامة حمدين صباحي, عبد الحليم قنديل عن حركة كفاية, كما شمل
التحالف بعض الشخصيات العامة والمسيحية مثل: المستشار يحى
الجمل وزير التنمية الإدارية الأسبق، مصطفى بكري رئيس تحرير جريدة الأسبوع, ضياء
رشوان من مركز الدراسات الاستراتيجي بالأهرام, د. عاطف البنا, د. رفيق حبيب, وعبد
العزيز مخيون.
واتفق
المشاركون في المؤتمر التأسيسي "للتحالف الوطني من أجل الإصلاح
والتغيير" على ضرورة تكاتف كل الجهود وتوحيد جميع الطاقات وتضافر كل القوى
السياسية والوطنية تحت راية واحدة وعلى أساس قواسم مشتركة تمثل الحد الأدنى من
التوافق الذي يعيد الأمل والثقة للجماهير بما يفجر طاقاتها وإمكاناتها ويجعلها
قادرة على ممارسة الضغط السلمي والحضاري وعبر القنوات الدستورية والقانونية على
النظام حتى يستجيب لمتطلبات التغيير الديموقراطي الصحيح والتي تتمثل في إنهاء حالة
الطوارئ, وإطلاق الحريات العامة, وإلغاء كافة المحاكم والقوانين الاستثنائية,
واستقلال القضاء, وإجراء انتخابات حرة ونزيهة لكي تستطيع مصر أن تنهض من عثرتها
وتتبوأ مكانتها.
وقد شاركت
كافة الاتجاهات والتيارات السياسية وكل القوى الحية والفاعلة في الساحة, إضافة إلى
الرموز والشخصيات العامة المهتمة بالشأن العام والحريصة على إنقاذ سفينة الوطن في
صياغة مشروعه الوطني من حيث القواعد الأساسية والأدوات والآليات والأساليب حتى
يخرج المشروع معبرا عن الجميع من خلال عقد ثلاث ورش عمل خلال الأسبوعين الماضيين
شارك فيها عدد لا بأس به من الشخصيات والرموز التي تمثل تيارات سياسية مختلفة.. وقد
تم التوصل إلى ما يلي:
1-
تحديد
كليات عامة تجتمع حولها كل الحركات والقوي السياسية والرموز الوطنية في صورة
تحالف, وأن إقامة نظام ديموقراطي حقيقي يقر بالتعددية السياسية والتداول السلمي
للسلطة وأن الأمة مصدر السلطات هي هذه الكلية العامة وأن النضال من أجل
الديموقراطية هو هدف الجميع.
2-
أن التحالف يجب أن يمثل أداة
جامعة تتسع لكل الأشكال ولا تصادر على أي فصيل وتحترم التنوع وتراعي الخصوصية.
3-
يستهدف
التحالف في المرحلة الحالية إنهاء حالة الطوارئ, وإطلاق الحريات العامة (من حيث
حرية إنشاء الأحزاب وإصدار الصحف) وإلغاء المحاكم والقوانين الاستثنائية, واستقلال
القضاء, والحفاظ على حقوق الإنسان, وإيقاف التعذيب, وإجراء انتخابات حرة نزيهة
يشرف عليها القضاء إشرافا كاملا وحقيقيا.
4-
بناء التزامات متبادلة في العمل
المشترك.
5-
توسيع
التحالف كي يشمل كل القوى السياسية والنخب الفكرية, ومؤسسات المجتمع المدني.
6-
ضرورة الاتفاق على مجموعة من
الوسائل السلمية (ومنها التظاهر) التي تمثل ضغطا كبيرا
على النظام.
7-
يمكن أن تقوم هيئة تأسيسية لهذا
التحالف ينبثق عنها أمانة دائمة وعدد من اللجان: لجنة الدراسات والبحوث, لجنة
الاتصالات والعمل الميداني, لجنة العمل اليومي والسكرتارية, لجنة الإعلام... إلخ
وتم
الإعلان عن تشكيل التحالف الوطني من أجل الإصلاح والتغيير من الوحدات الآتية:
أولا: الهيئة
التأسيسية:
وهي الجمعية
العمومية للتحالف وتضم كل الأعضاء المؤسسين ومن سينضم بعد ذلك من أعضاء بعد إقرار
النظام الأساسي وتعقد الهيئة التأسيسيــة اجتمـــاعا كل 3 أشهر أو كلما دعت الحاجة
بناء على دعوة من الأمانة العامة.
ثانيا: الأمانة العامة:
هي
الوحدة المسئولة عن إدارة حركة التحالف وتوسيع دائرة المشاركة وتطوير آليات
وأساليب العمل لتحقيق الأهداف الموضوعة من خلال المهام التالية:
■
وضع برنامج العمل وتحديد وسائل التنفيذ.
■
الاتصال بالقوى الأخرى وتنسيق العمل معها.
■
متابعة أداء اللجان المشكلة داخل إطار التحالف وتنسيق العمل فيما بينهما.
وتتشكل
الأمانة العامة للتحالف من ممثلي التيارات والقوى السياسية ويتمتعون بالقدرة
والرغبة في تحقيق أهدافه. وتجتمع الأمانة مرة كل 15 يوما
بدعوة من الأمين العام للتحالف.
ثالثا: لجان العمل:
تتشكل لجان
العمل من أعضاء الهيئة التأسيسية وتمثل الوحدات التي تقوم فيها بالتكاليف
التفصيلية لنشاط التحالف وهي:
1- لجنة
الدراسات الدستورية والتشريعية وتهدف إلي:
■ إعداد مسودة لدستور جديد يحقق آمال وطموحات الجماهير في
إقامة نظام ديموقراطي حقيقي بما يكفل الحياة الحرة الكريمة لها وينهض بمصر حتى
تتبوأ مكانتها اللائقة بين الأمم.
■ دراسة كل القوانين المتعلقة بالحريات العامة وبيان العوار فيها وإعداد البدائل لها.
■ بيان سوء استخدام الممارسات القانونية فيما يتعلق بحقوق
الإنسان والحريات العامة.
2- لجنة
الاتصالات والعمل الميداني وتهدف إلى:
■ الاتصال بالتيارات السياسية
والقوى الحية والفاعلة في المجتمع والرموز الوطنية والشخصيات المهتمة بالشأن العام
ودعوتها إلى الانضمام والمشاركة في نشاطات هذا التحالف.
■ تنظيم الفعاليات السلمية المختلفة طبقا لنصوص الدستور
والقانون بالتنسيق مع القوى السياسية الأخرى.
3- اللجنة
الإعلامية وتهدف إلى:
■ وضع التحالف في بؤرة الاهتمام الإعلامي.
■ تعريف ونشر نشاط وفعاليات
التحالف بكافة الوسائل الإعلامية والصحفية ونشر المطبوعات الموضحة لذلك.
4- اللجان
السياسية وتهدف إلى:
■ التحليل المتواصل للأحداث والمستجدات.
■ تقديم تقارير دورية للحالة السياسية في مصر.
■ استقراء سيناريو المستقبل في ضوء تحليل الحالة السياسية
الداخلية والإقليمية والدولية.
واتفق
المشاركون خلال كلماتهم في المؤتمر التأسيسي على ضرورة القبول بالكليات العامة
الواردة في البيان التأسيسي للتحرك السلمي ضمن فعاليات مشتركة للوصول إلى الأهداف
الوطنية المتفق عليها, كما اتفقوا على رفض التمديد والتوريث للنظام الحالي وأن مصر
تعيش مرحلة تفكك لهذا النظام نظرا لتبعيته المطلقة للحلف الصهيوني وتردي الأوضاع
الداخلية، وخلال كلمة الأمين العام لحزب العمل أكد مجدي حسين على ضرورة التحالف
باعتباره ضرورة حياتية نظرا لهذا التخلف في جميع المجالات حتى أصبح الصفر أمرا
مسلما به في حياتنا, وأكد أن طرح التحالف كبديل لهذا النظام الهرم يعيد السيادة
للشعب عبر برنامج وافقت عليه كل القوى السياسية مشيرا إلى أننا في لحظة غروب
للنظام وشروق عهد جديد بإذن الله ويساعدنا العصيان المدني في سرعة هذا الشروق
والتغيير السلمي عبر المظاهرات السلمية لفرض إرادة الأمة ضد هذا النظام الجائر مؤكدا
أننا سنستمر في هذه المعركة ضد هذا النظام حتى شهر سبتمبر الماضي في الانتخابات
المزعومة التي ستجري وفق الاستفتاء الباطل للدستور.