في تقرير للدائرة الإعلامية بوزارة الأسرى بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب

إسرائيل الدولة الوحيدة التي تشرع التعذيب وتوفر له غطاء قانوني

98% من الأسرى تعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي

أثار التعذيب لا تقتصر على السجن بل تمتد لما بعد الاعتقال

 

 

أكد تقرير صادر عن وزارة الأسرى والمحررين بمناسبة العالمي لمناهضة التعذيب ان دولة الاحتلال هى الدولة الوحيدة فى العالم التي تمارس التعذيب كوسيلة رسمية تحظى بالدعم السياسي والتغطية القانونية الأمر الذي يعنى إضفاء الشرعية على التعذيب ضاربة بذلك عرض الحائط كل المواثيق والاتفاقيات الدولية التى لا تجيز استخدام التعذيب ضد الأسرى وتعتبره محرماً ، وتعاملت  إسرائيل مع هذه المواثيق مجرد حبر على ورق .

 وأشار التقرير التى أصدرته الدائرة الإعلامية بالوزارة بأنه لا يزال فى سجون الاحتلال الإسرائيلي ما يقارب من 8400 أسير فلسطيني وعربي يعيشون فى ظل ظروف لا إنسانية غاية من السوء يفتقرون إلى أدنى مقومات الحياة ، ومحرومون من حقهم فى الحياة ، فلا علاج طبي مناسب ، ولا طعام يصلح للبشر ، ويمنع الآلاف منهم من زيارة ذويهم ، وتفرض عليهم غرامات مالية باهظة ، ويمارس بحقهم التفتيش العاري ، ويحتجز المئات منهم في زنازين العزل الانفرادية .

وقد صعدت  إدارة السجون في الفترة الأخيرة من انتهاكات حقوق الإنسان الخاصة بالأسرى من لحظة اعتقالهم مروراً بفترة التحقيق القاسية التي تمارس بها إسرائيل كافة أصناف التعذيب المحرمة دولياً بحق الأسرى والأسيرات ، فلا يشفع لهم صغر سن الأطفال ،ولا كبر سن الشيوخ ، انتهاءً بحجزهم فى السجون والمعتقلات ، وما يجرى فيها من حملات قمعية ضد الأسرى والأسيرات ، ضمن سياسة منهجية مبرمجة من قبل الاحتلال تهدف الى إذلال الأسير وإهانته وسلب كرامته الإنسانية .

التوقيف والتحقيق

وأوضح التقرير بان عمليات الاعتقال التي تمارسها قوات الاحتلال،غالباً ما يصاحبها إجراءات قمعية وأساليب إرهاب متعمدة للأسير وعائلته ، حيث تتم معظم عمليات الاعتقال من المنازل ، فيقوم الجيش بمحاصرة المنزل من جميع الاتجاهات ، ومن ثم كسر الأبواب واقتحام المنزل بطريقة تعسفية، وحجز جميع أفراد الأسرة فى غرفة واحدة ، واحياناً التحقيق الميداني معهم لعدة ساعات ،والاعتداء عليهم بالضرب ، وتفتيش محتويات المنزل وقلبه رأساً على عقب ، وبعد ان يتم اعتقال الشخص المراد اعتقاله ، تبدأ عملية التعذيب مباشرة  بطريقة وحشيه حيث يتم تكبيل المعتقل بقيود بلاستيكية قوية ، ووضع رباط على عينية ، وجره إلى الخارج ووضعه في الجيب العسكري ، وغالباً ما يتم الاعتداء عليه بالضرب الوحشي بالهراوات وأعقاب البنادق والدوس عليه بالأقدام والشتم ، حتى وصوله إلى احدى مراكز التحقيق والتوقيف ، المنتشرة في أرجاء الضفة الغربية وداخل إسرائيل ، ويتعرض الأسير في مراكز التوقيف والتحقيق هذه إلى اشد أنواع التعذيب لانتزاع اعترافات منه بالقوة .

أساليب وحشية

 وأفاد التقرير أن إسرائيل تستخدم العشرات من أساليب التعذيب المحرمة الجسدية والنفسية ، ونادراً أن لا يتعرض معتقل فلسطيني لأحد أشكال التعذيب ، وغالباً ما يتعرض المعتقل لأكثر من أسلوب من أساليب التعذيب التى فاق عددها عن 80 أسلوب للتعذيب ، حيث أكدت الإحصائيات بان 98% من الأسرى الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال تعرضوا للتعذيب فى أقبية التحقيق التابعة لأجهزة الأمن الإسرائيلية ومراكز الاعتقال المختلفة ، وهذه المراكز هي : الجلمة "كيشونوبتاح تكفا "هشارونوالمسكوبية "مجراش هروسيم"، وعسقلان "شكيما"، حيث تمارس أجهزة الأمن في هذه المراكز كافة ألوان التعذيب ، فيوضع بداية في ظل ظروف محبطة وصعبة للغاية، حيث يُزج به في زنزانة لا تتجاوز مساحتها 1 x 1.5م وهو موثوق الأيدي والأرجل ومعصوب العينين بدون فراش أو غطاء، والزنزانة رطبة لا تدخلها أِشعة الشمس، والتهوية فيها تكاد تكون معدومة، وهناك فتحة صغيرة يتم استخدامها لتزويد المعتقل بكميات بسيطة من الطعام، وبعد مرور ثلاثة أيام يكون قد حُرم فيها المعتقل من كل ذلك يبدأ التحقيق والتعذيب مجدداً معه ، ويتعرض منذ اليوم الأول لاعتقاله إلى جولات طويلة ومتكررة من التحقيق فيمنع من النوم وقضاء حاجته في المرحاض لأوقات طويلة ويتعرض للشبح والضرب والشتم ، حيث تشير الإحصائيات إلى تعرض 99% من الأسرى إلى الضرب ،  والربط في أوضاع مؤلمة، كربط الساقين وشدها إلى الخلف من تحت كرسي، ثم الدفع بجسم الأسير نحو الخلف، واستخدام الموسيقى الصاخبة واستغلال مرض المعتقل أو إصابته للضغط عليه والتهديد بقتله أو باعتقال أفراد الأسرة واستخدام أسلوب الهز العنيف لجسده وحرمان المعتقل من زيارة المحامى والأهل، وتغطيه الرأس والوجه بغطاء قذر رائحته عفنة ، و تسليط ضوء قوى على عيون المعتقل بشكل مباشر  .

 ومن بين أساليب التعذيب المستخدمة ايضاً شبح المعتقل لفترات طويلة وعمليه الشبح هذه عبارة عن تكبيل أيدي المعتقل إلى الخلف ،ووضع كيس قذر فى رأسه ، وإجباره على الجلوس على كرسي صغير جداً خاص بالأطفال مما يسبب له الآم فى ظهره وعموده الفقري ، ويترك المعتقل مشبوحاً لعدة أيام أو أسابيع ، وحسب الإحصائيات فان 88% من المعتقلين تعرضوا للتعذيب بالشبح  أثناء التحقيق.

ومن أساليب التعذيب أيضاً وضع المعتقل فى ثلاجة ، وهى عبارة عن مكان ضيق جداً مساحته نصف متر مربع فقط ، يتم وضع المعتقل فيه وهو مكبل اليدين إلى الخلف ، ويتم ضخ هواء بارد جداً من فتحه أعلى هذا المكان بحيث تكون درجة الحرارة فى الداخل صفر مما يؤدى إلى تجمد المعتقل داخل الثلاجة ويستمر وضعه فى الثلاجة احياناً لعدة ساعات ، وقد تم استخدام هذا الأسلوب مع 68% من المعتقلين الفلسطينيين .

وكذلك تستخدم أسلوب رش الأسير بالمياه الباردة في فصل الشتاء ، وأسلوب بطح الأسير على ظهره ويداه مكبلتان من الخلف بهدف إحداث آلام فظيعة في اليدين عبر ضغط الجسد على اليدين، وثقل جسد المحقق للضغط على أعلى صدر الأسير، بهدف انتزاع موافقة الأسير على الاعتراف تحت ضغط الآلام المبرحة ، ، وكذلك إجبار المعتقل على الوقوف لفترات طويلة حيث استخدم هذا الأسلوب مع (92% ) من المعتقلين ، وكذلك إحدى اخطر أساليب التعذيب التى تستخدمها سلطات الاحتلال هو وضع المعتقل فى غرف العملاء بهدف استدراجه إلى الاعتراف بإقناعه بان هؤلاء مناضلون مثله ليقدم لهم اعترافاً حول نشاطاته فى الخارج ، وان رفض يتعرض من قبل هؤلاء العملاء إلى الاعتداء بالضرب واحياناً بشفرات الحلاقة .

أثار بعيدة المدى

ولا يقتصر التعذيب على مناطق محددة من الجسم ، بل يشمل كل أجزاء الجسم، بتركيز على الرأس والمناطق العلوية ، كما أنه يتخلل مراحل الاعتقال كافة ولا ينتهي إلاّ بانتهاء الاعتقال نفسه ، بل في حالات كثيرة يمتد لما بعد الاعتقال، نتيجة لإصابات عدد من الأسرى بعاهات دائمة نتيجة تعرضهم للتعذيب المستمر ، ناهيك عن المعاناة النفسية طويلة المدى التي يتركها السجن على نفوس هؤلاء الأسرى  بعد تحررهم من الأسر ، وقد حرّمت القوانين الدولية التعذيب بشكل قاطع ولم تسمح بأي مبرر لحدوثه، بل أفردت اتفاقية خاصة بمناهضة التعذيب،وخصصت الامم المتحدة يوماً عالمياً لمساندة ضحايا التعذيب والذي يوافق 26 حزيران من كل عام ، إضافة إلى العديد من المواد والمبادئ التي تضمنتها معاهدات واتفاقيات دولية أخرى ، منها على سبيل المثال، المادة (7) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تنص على: " لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة " ، إضافة إلى المبدأ السادس من مجموعة المبادئ المتعلقة بحماية الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن، والذي ينص على أنّه لا يجوز إخضاع أي شخص يتعرض لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو المهينة، ولا يجوز الاحتجاج بأي ظرف كان كمبرر للتعذيب.

شهداء التعذيب

وأوضح تقرير الدائرة الاعلامية بأنه نتيجة استخدام أجهزة الأمن الإسرائيلية التعذيب القاسي والشديد ضد المعتقلين الفلسطينية ، استشهد منذ العام 1967 وحتى اليوم (69) معتقلاً ،كان أولهم الشهيد يوسف الجبالى الذى استشهد عام 1968 ، ومن بين شهداء الحركة الأسيرة (39) شهيداً سقطوا فى الفترة ما بين 67 والانتفاضة الأولى عام87 ، ومنهم قاسم أبوعكر من القدس ، وعمر شلبى من سوريا ، وديب اشتيه من سلفيت ، مصطفى حرب من غزة ، فيما استشهد (23) منهم فى الفترة ما بين 87 و1994 ، منهم إبراهيم الراعي ،من قلقيلية ، وحازم عيد من مخيم الأمعرى ، وعواد حمدان من طولكرم ، ومصطفى العكاوى من القدس ، و(6) شهداء سقطوا نتيجة التعذيب فى السجون ما بين قدوم السلطة الفلسطينية وحتى انتفاضة الأقصى ومنهم  نضال أبوسرور من بيت لحم ، عبد الصمد حريزات من يطا الخليل ، وفى انتفاضة الأقصى سقط الشهيد بشير عويص 27 عاماً من سكان بلاطه واستشهد بتاريخ 8/12/2003 .

تشريع التعذيب

وأشار تقرير الدائرة الإعلامية الى ان إسرائيل هى الدولة الوحيدة التى تعطى ضوءاً اخضراً لطواقم التحقيق من اجل ممارسة التعذيب وهى بذلك تضفى علية الصفة الشرعية والرسمية ، وهذا مخالف لكافة الاتفاقيات التى وقعت عليها إسرائيل

وقد وفرت المحكمة العليا الإسرائيلية لأجهزة الأمن الإسرائيلية الغطاء القانوني للتعذيب فى العام 1996 حين منحت جهاز الشاباك الحق فى استخدام التعذيب وأساليب الهز والضغط الجسدي ضد المعتقلين الفلسطينيين من اجل انتزاع الإعترافات منهم .

وقد أصدر جهاز القضاء العسكري الإسرائيلى أوامر حظر بموجبها نشر شهادات تتعلق بأساليب التعذيب التى يتبعها جهاز المخابرات العامة الإسرائيلى فى استجواب المعتقلين الفلسطينيين أثناء التحقيق معهم ، مما أعطى رجال التحقيق غطاءً وحماية من اى ملاحقات قانونية وتضمن لهم السرية على جرائمهم ويعتبر استمراراً فى تشريع التعذيب وحفاظاً على من يمارسونه .

شهادا ت حية

ومن اعترافات بعض الأسرى الذين تعرضوا للتعذيب على أيدي المحققين ، تبين مدى الهمجية والانحطاط التى يتمتع بها المحقق الإسرائيلى مقابل أسير اعزل من سلاح سوى الإرادة الصلبة ، حيث أفاد الأسير احمد جميل شقيرات من بيت لحم ، انه تعرض للتعذيب القاسي من قبل المحققين حيث قاموا بتهديده بالحكم المؤبد كتعذيب نفسي وقاموا بتهديده أيضا بتصفيته وقتله ، وسألوه عن الطريقة التي يحب أن يقتل بها ، وكان المحقق فى ذلك الحين يلوح بالمسدس أمام عيني الأسير.

وامعاناً فى تعذيبه نفسياً وأضعاف لمعنوياته ، وإجباره على الاعتراف قاموا بتكبير صورته خلال التحقيق وعرضها على حائط الزنزانة وإطلاق النار عليها .

كذلك قام المحققين ، بضربه على جسده وإجباره على الوقوف وقف حصان بزاوية 45 درجة ولمدة طويلة مما يسبب آلام قاسية بالظهر، ومن شدة الإرهاق والتعب سقط على الأرض وقام المحققين بعدها بإعادة إيقافه وضربه بشكل متوحش وعنيف وتوجيه الشتائم القذرة عليه.

وكما قام المحققين بتعذيبه بطريقة الكرسي بإجلاسه عليه وإدخال أرجله خلف أرجل الكرسي ويقوم المحقق بالجلوس أمامه والإمساك بأرجله ويدفعه للخلف ويتم شد جسم الأسير إلى أسفل الظهر(قصعة الموزة) ويستمر ذلك أكثر من ثلاث ساعات ودخل الأسير بعدها في غيبوبة من شدة الآلام و قام المحققين بعدها برشه بالماء وإعادة وضعه على الكرسي من جديد، وقام المحققين بتقييد يديه بقيود قاسية على رسغيه ويديه للخلف وقام المحققين بشد يده من الخلف لدرجة أن الأسير شعر بان يديه سوف تتقطع، ونتيجة لذلك يعاني الأسير من تمزق في يديه، ومع هذا قاموا بمنعه من النوم لفترات طويلة جدا بحيث لا يتحمل ذلك جنس البشر، مما أدى إلى فقدان الوعي لدى الأسير وقيام المحققين باستغلال هذه الفرصة بإخباره انه أدلى اعترافات خلال فقدانه للوعي  ، وقاموا كذلك بسكب الماء البارد جدا على جسمه من اجل إيقاظه في منتصف الليل ، ومن أساليب التعذيب النفسية التي استعملت مع الأسير في التحقيق ادعاء المحقق أنهم قاموا باعتقال زوجته الحامل في شهرها الأخير وأنهم قاموا بتعذيبها وان المولود قد توفي بعد إجهاضها خلال التحقيق، وقد قاموا بإحضار والديه إلى التحقيق وقد رآهم في غرفة مجاورة وكان قرار إطلاق سراحهم بيده إذا اعترف حيث قام بتأليف قصة من اجل إطلاق سراحهم، ونتيجة لذلك التعذيب الوحشي الذي تعرض له الأسير شقيرات أصبح جسده ضعيفاً وهزيلا و يعاني من عدة آلام وأوجاع ، ومن آلام في الظهر من الجهة اليسرى ومن آلام بالمعدة ،وتمزق في أوتار يديه، وحالته الصحية فى تدهور نتيجة ما تعرض له من تعذيب قاسي

وكذلك جاء فى إفادة الأسير خضر حسن خضر الدبس من غزة والذي يدرس في جامعة بيرزيت ، انه وبعد اعتقاله  من مدينة بيرزيت قيدوا يديه وقدميه وعصبوا عينيه وأمروه  بالبقاء فى البرد القارص وتحت المطر وبالقرب من مجمع النفايات لأكثر من ساعتين وبعدها اقتادوه الى منزله بحجة التفتيش وقاموا بإتلاف كتبه ودفاتره ، و جروه بعدها من أعلى الدرج وكان يدحرجوه عليه الأمر الذي سبب له آلاما شديدة ، وبعدها ونقلوه في الجيب العسكري لمدة ساعة ونصف شملت الضرب والتنكيل والشتائم والاستفزازات ،و قاموا بتفتيشه تفتيشاً عارياً عندما وصل إلى المسكوبية ، وبعدها إلى الزنزانة وبعد ساعة نقلوه للتحقيق حيث مكث 5 أيام متواصلة دون نوم وهو مقيد اليدين للخلف والرجلين ومعصب العينين ومربوط بالكرسي المثبت بالأرض ، وكانوا يشغلون مكيف الهواء البارد جدا او الساخن جدا ويجبروه على الاستحمام بالماء البارد مما أدى إلى تدهور وضعه الصحي وهددوه أثناء ذلك بهدم منزله واعتقال أفراد أسرته واستمر التحقيق والتنكيل 50 يوماً في زنازين المسكوبية .

و ناشد وزير الأسرى والمحررين د. سفيان ابوزايدة كافة المنظمات الدولية والإنسانية ، والمؤسسات العاملة فى مجال حقوق الإنسان مساندة أسرانا ووقف الهجمة التى يتعرضون لها من قبل حكومة إسرائيل ، سواء بالتعذيب الذي يمارس ضدهم فى أقبية التحقيق ، أو الظروف الإنسانية القاهرة التى يجبرون عليها بعد اعتقالهم ، وطالب الوزير بالكشف عن جرائم التعذيب التى تمارسها إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين ، و إدانة منفذيها ومن يقف خلفهم ،  وتقديمهم إلى محاكم دولية عادلة ، للحد مما يتعرض له أسرانا وأسيراتنا داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية .