فلسطين
=====
المقاومة
الفلسطينية تقصف مستوطنات غزة بـ10 قذائف "هاون"
جددت فصائل المقاومة
الفلسطينية، فجر الخميس (30/6)، قصفها للمستعمرات اليهودية في قطاع غزة، ومهاجمة
القواعد العسكرية الإسرائيلية في القطاع، رداً على اعتداءات المستوطنين في منطقة المواصي، وشتمهم الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم. وأقرت
سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسقوط ما لا يقل عن 10 قذائف "هاون"
في المجمع الاستيطاني اليهود "غوش قطيف"، في جنوب قطاع غزة، موقعة دماراً كبيراً في عدد من
المباني والمنازل في المستعمرة، كما أصيب عامل تايلندي بجروح متوسطة، جراء القصف،
بحسب مصادر الاحتلال. وقالت المصادر إن الفلسطينيين أطلقوا 8 قذائف "هاون"، وقذيفتين من نفس النوع باتجاه المستوطنات داخل
المجمع الاستيطاني "غوش قطيف"،
في جنوب قطاع غزة، مشيرة إلى أنه قد أصيب نتيجة ذلك عامل تايلاندي، يعمل في بناء
المستوطنات، بجروح متوسطة، نقل على إثرها إلى مشفى "سوروكا"، في مدينة بئر السبع لتلقي العلاج، فيما لحقت
أضرار بعدد من المباني والمنازل في هذه المستوطنات. وفي السياق ذاته أطلق
فلسطينيون، النار بكثافة باتجاه موقع عسكري تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، قرب
مستوطنة "رفيح يام"،
الواقعة جنوب قطاع غزة، كما أطلقوا النار بكثافة باتجاه قوة من الجيش بالقرب من
مستوطنة "نفيه ديكاليم" في القطاع، دون أن
يبلغ عن وقوع إصابات، إلا أن أضراراً لحقت بسيارة الدورية، على حد اعتراف مصادر
الاحتلال.
=============================
المقاومة تقصف
مغتصبة "نتساريم" وسط قطاع غزة بقذيفتي هاون
قصفت سرايا القدس
وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب شهداء الأقصى مستوطنة "نتساريم"
وسط قطاع غزة بقذيفتي هاون. وقالت الأجنحة العسكرية
الثلاثة في بيان مشترك : تمكنت مجموعة مشتركة من مجاهدي سرايا القدس و كتائب شهداء
الأقصى و ألوية الناصر صلاح الدين من قصف مغتصبة نتساريم
الصهيونية الجاثمة على أراضي المواطنين جنوب مدينة غزة بقذيفتي هاون من عيار"90 ملم"، مشيرين إلى أن القصف أحدث انفجارات مدوية داخل المستوطنة المذكورة. وأكد البيان أن "هذه
العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي على اعتداءات قوات الاحتلال المستمرة بحق أبناء
شعبنا". وكانت سرايا القدس قد أعلنت مسئوليتها عن قصف مغتصبة "اسديروت" جنوب فلسطين المحتلة عام 1948 بصاروخين من طراز
"قدس2"، وقد اعترفت قوات الاحتلال بسقوط الصواريخ في مستوطنة "اسديروت"، لكنها لم تفصح عن حجم الخسائر في صفوف
المستوطنين
============================
مليار دولار
مكافأة من واشنطن على الانسحاب من غزة إلى الضفة وشارون يعترف
باستحالة إسرائيل الكبرى
اعترف رئيس الوزراء
الإسرائيلي آرييل شارون أمس باستحالة تحقيق ما أسماه «الحلم
اليهودي» بإسرائيل الكبرى على كامل التراب الفلسطيني، مؤكداً ان
الهدف من خطة الانسحاب من قطاع غزة هو تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية. ومع بدء
العد العكسي للانسحاب المتوقع في أغسطس ذكرت تقارير إسرائيلية ان
واشنطن تدرس مكافأة إسرائيل على خطتها بمليار دولار، فيما أعلنت السلطة الفلسطينية
أمس حالة الطواريء حتى إتمام عملية الفصل في شمال الضفة
إلى جانب غزة التي تستعد قيادات فلسطينية بارزة للعودة إليها. وفي خطاب ألقاه أمام
مؤتمر للوكالة اليهودية في القدس المحتلة، قال شارون ان
«الانسحاب من غزة صعب ومؤلم لجميعنا ولذلك من المهم اجتياز هذه العملية موحدين،
وأنا أحذر الجميع من الأقلية الصغيرة والمشاغبة التي تستخدم القوة ضد جنود الجيش
وسلطات القانون». وأضاف ان «السلوك الهمجي للمستوطنين
يمثل تهديداً للديمقراطية الإسرائيلية وسيتم سحقه». وتابع ان
«الانسحاب هو أفضل وسيلة لصيانة أمن إسرائيل في المستقبل». وكان رئيس الأركان
الإسرائيلي دان حلوتس تلقى أخيراً رسالة تهديد مجهولة
تهدد باستهداف أسرته ان أعطى أوامر بالانسحاب من غزة
بحسب ما ذكرته صحيفة «يديعوت أحرونوت»
الإسرائيلية أمس. وقال شارون في كلمته ان «الهدف
الصهيوني المتمثل في إنشاء وطن لليهود لم يستند فقط إلى الهجرة بل إلى إنشاء حدود
واقعية لأغلبية يهودية». وأضاف انه: «من الواضح أنه ليس
لدينا المقدرة على ضمان أغلبية يهودية في كل مكان». واعترف بأن: «إسرائيل تملك
المقدرة على تحقيق أجزاء كبيرة من حلمها، لكن ليس الحلم كله، وأن هذا هو ما دفعه
إلى تنفيذ خطة الانسحاب»، وشدد على ان «إسرائيل ستتمسك
بالمناطق الأكثر أهمية لضمان وجودنا بما في ذلك مستوطنات أكبر كثيراً في الضفة
والقدس». وأكد توجيه الموارد لتعزيز الاستيطان في الضفة، معتبرا الكتل الاستيطانية
فيها من «المناطق الاستراتيجية الحيوية لإسرائيل» في
وقت كانت صحيفة «جيروزاليم بوست»
الإسرائيلية تتحدث عن ان واشنطن تدرس منح إسرائيل مليار
دولار كمكافأة على الانسحاب.
==============================
دراسة طبية : إسرائيل
تقود حربا ديمغرافية لزيادة العقم في المجتمع الفلسطيني
كشفت دراسات أعدها
طبيب فلسطيني تفشي الاصابة بأمراض العقم بين
الفلسطينيين وقال: إن نسبة إصابة الإناث بهذه الأمراض أكثر من الذكورمشيرا
الى ان العدو الاسرائيلي يعمل في الخفاء للقضاء على الزيادة السكانية
للفلسطينيين وفقا لمخطط سري للقضاء على الشعب الفلسطيني بالأمراض الخطيرة وتؤكد
الدراسات وجود عائلات بأكملها مصابة بالعقم, وهنالك سيدات أجهضت الواحدة منهن أكثر
من خمس مرات دون ظهور أسباب واضحة. وكان الطبيب الفلسطيني محمود سعادة من قرية
الظاهرية جنوب الضفة الغربية المختص بمعالجة الأمراض المزمنة والخطيرة قد أكد من
خلال دراسات وأبحاث أجراها طيلة السنوات الماضية وتناول خلالها آثار الإشعاعات
النووية الصادرة عن مفاعل ديمونا في جنوب فلسطين ارتفاع
حجم الأضرار التي لحقت بالبشر في الجنوب بحيث أن عائلات بكاملها أصبحت مصابة
بأمراض خطيرة مثل السرطان والعقم والتشوهات الخلقية. واكدت
مصادر طبية فلسطينية ما توصل اليه الدكتور سعادة بان
إسرائيل تدير حربا ديمغرافية على الشعب الفلسطيني من
خلال تسريبات مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي الذي يصدر
إشعاعات تسبب العقم وأمراض السرطان القاتلة، كما كشف طبيب فلسطيني مختص بعلاج
العقم ويدير مركزا طبيا للعلاج في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية ارتفاع نسبة
العقم بين الرجال والنساء في الضفة الغربية, خاصة في أوساط المعتقلين الفلسطينيين
الذين يفرج عنهم من السجون الإسرائيلية. وقال الدكتور سمير عصفور: إن نسبة العقم
ازدادت في السنوات الأخيرة بـ 30 بالمائة في جنوب الضفة
الغربية, مشيرا إلى أن هذا الارتفاع يتركز بشكل كبير في محافظة الخليل ومدينة بيت ساحور والريف الشرقي لبيت لحم, ويشمل عددا كبيرا من المعتقلين
الفلسطينيين الذين قضوا سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأرجع عصفور السبب في
هذا الارتفاع الخطير إلى وجود حرب خفية لزيادة العقم في المجتمع الفلسطيني إلى
جانب اشكال الحرب الأخرى التي يتعرض لها الفلسطينيون, ولم
يستبعد عصفور وجود اشعاعات ناتجة عن المفاعل النووي
الإسرائيلي في ديمونا بالنقب وراء هذه الزيادة
الكبيرة
==================================
حمـاس تشكك بجدية
دعوة قـريع لتشكيل حكومة وحدة وطنية
شككت حركة المقاومة الاسلامية حماس في جدية الدعوة التي وجهها رئيس الوزراء
الفلسطيني احمد قريع الى
تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية لمواجهة استحقاق الانسحاب الاسرائيلي
المتوقع من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية .
وقال المتحدث الاعلامي باسم الحركة في غزة سامي ابو
زهري ان "حركته لا تنظر بجدية الي
دعوة السلطة الفلسطينية لتشكيل حكومة وحدة وطنية بهدف الاشراف
علي الانسحاب الاسرائيلي المقرر" .
واوضح ان "دعوة قريع هذه جاءت عبر وسائل الاعلام
ولم يتم عرضها علي القوي الوطنية والاسلامية " مضيفا
" نحن متمسكون بموقفنا الذي دعونا فيه الرئيس محمود عباس للقيام به وهو تشكيل لجنة وطنية تضم كل القوي الفلسطينية بهدف الاشراف على عملية الانسحاب".
واشار الى انه "تم
التوصل الى توافق بشأن هذه المسألة مع الرئيس الفلسطيني
ولكنه لم يتم الالتزام به" موضحا أن "السلطة
الفلسطينية لن تكون قادرة على ادارة هذا الملف بمفردها ".
وكان رئيس الوزراء
الفلسطيني قريع قد ابدى
اليوم استعداده للبحث في تشكيل حكومة وحدة وطنية اذا
رغبت الفصائل بذلك.
وابلغ قريع الذي كان يعقب على انباء تفيد
بنيته احداث تغيير وزارى
الصحافيين بان "الحكومة الفلسطينية الحالية ستبقى كما هي واذا
ارادت الفصائل الدخول فيها فلا مانع لدينا ولنسميها
حكومة انسحاب او حكومة تحرير او
حكومة وحدة وطنية".
====================================
مفتي القدس يطالب
المقدسيين بحماية مدينتهم من المخططات الصهيونية والدفاع عن منازلهم
أكد الشيخ عكرمة صبري
في خطبته أن اعتزام قوات الاحتلال الصهيوني هدم المنازل في بلدة سلوان بالقدس
المحتلة بأنه يندرج في إطار المخططات الصهيونية لتهويد المدينة المقدسة، مشيراً
إلى أن السلطات الصهيونية تعتزم هدم 88 منزلاً فلسطينياً في منطقة سلوان، خاصة في
حي البستان ووادي حلوة وغيرها من أحياء وقرى القدس المحتلة.
وشدد الشيخ صبري على ضرورة التضامن مع أصحاب الأهالي المهددة منازلهم
بالهدم وزيارة خيمة الاعتصام المقامة في المنطقة.
ورفض مفتي القدس المخطط الصهيوني في وضع الأجهزة
الالكترونية والكاميرات على البوابات الخارجية للمسجد الأقصى المبارك بدعوى حماية
المسجد من محاولات المتطرفين الصهاينة لاقتحامه.
واعتبر أن هذه الخطوة
الصهيونية بمثابة تدخلا في شؤون الأوقاف الإسلامية وقال إنّ المسجد هو ملك
للمسلمين وحدهم ونرفض أي تدخل خارجي في شؤونه، مشيراً إلى أن المراقبة ينبغي أن
تكون من خارج المسجد وليس من داخله، وشدد مفتي القدس في خطبة الجمعة علىضرورة قيام أهالي القدس بحماية مدينتهم من المخططات
الصهيونية والدفاع عن منازلهم.
============================
إصابة 14 متظاهراً واعتقال 4 آخرين..
الاحتلال يهاجم
بالقنابل مسيرة سلمية ضد الجدار الفاصل في قرية بلعين برام الله
أصيب أكثر من أربعة
عشر فلسطينياً بينما اعتقل آخرون خلال مهاجمة قوات الاحتلال الصهيوني مسيرة سلمية
ضد بناء جدار الفصل العنصري، في قرية بلعين غرب مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية
أن جنود الاحتلال، هاجموا مسيرة سلمية ضد الجدار الذي تقيمه في عمق الأراضي
الفلسطينية، وألقوا القنابل الغازية والصوتية واستخدموا الأسلحة الإسفنجية ضد المشاركين، مما أدى إلى إصابة 11 فلسطينياً و3
متضامنين أجانب، نقل أربعة منهم إلى مستشفى رام الله لتلقي العلاج، فيما اعتقل
أربعة آخرين
وأشارت المصادر إلى أن المواجهات تركزت في منطقة
الظهر الواقعة بين قريتي بلعين وصفا غرب رام الله.يذكر أن قرية بلعين تشهد مسيرات
وفعاليات احتجاجية على الاستيلاء على أراضيها منذ أكثر من أربعة أشهر حيث استولت
قوات الاحتلال على قرابة 2300 دونم لصالح الجدار.
===============================
إدارة سجن "نفحة" الصهيوني تفرض على الأسرى غرامات مالية لأتفه
الأسباب
أكدت مصادر فلسطينية
رسمية أن الأسرى في سجن "نفحة" الصهيوني، يعانون من فرض الغرامات
المالية عليهم، وذلك لأتفه الأسباب؛ وقال سفيان أبو زايدة
وزير شؤون الأسرى والمحررين، إن إدارة سجن "نفحة" تفرض غرامة مالية على
الأسرى داخل السجن كعقوبة لهم، مشيراً إلى أنه يتم سحب مبلغ الغرامة من الحساب
الشخصي للأسير، وإذا لا يوجد مبالغ في حسابه، يتم سحب الغرامة من رصيد التنظيم
الذي ينتمي إليه.
وأوضح أبو زايدة بعد زيارة قام بها برفقة
هشام عبد الرازق، عضو لجنة الأسرى لسجن "نفحة"، أن قوات الاحتلال، تفرض
غرامات مالية على الأسرى، تصاعدت داخل السجون بشكل مكثف ومتواصل تصل ما بين 400 -800
شيكل، وذلك لأتفه الأسباب.
وأضاف الوزير أبو زايدة، أن ذلك يشكل ضغطاً نفسياً على الأسير، وعبئاً
اقتصادياً جديداً عليه وعلى ذويه في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا، في وقت لا توفر فيه إدارات السجون المواد الأساسية
للأسير مما يضطره لشرائها على نفقته الخاصة من الكنتينة.
وقال أبو زايدة: إلتقينا بممثلي الأسرى من
كافة التنظيمات الوطنية والإسلامية وعدد من الأسرى ممن أمضوا سنوات طويلة في السجن
في إجتماع مطول استغرق عدة ساعات، واستمعنا إلى مشاكلهم
وما يتعرضون له من ممارسات قمعية.
وأشار إلى أن الأسرى
اشتكوا لهم من أوضاعهم الصعبة والقاسية والأخذة بالتدهور، لافتاً إلى توتر الوضع
وتزايد الضغوطات عليهم يوماً بعد يوم بحجج واهية ومختلفة، حيث تقوم إدارة السجن
بتفتيش مفاجئ على غرفهم في النهار وفي منتصف الليل، وتقوم قوات خاصة معدة لهذه
الأمور وبشكل استفزازي بعملية المداهمة والتفتيش وقلب الغرفة رأساً على عقب والعبث
بمحتويات الأسرى وأحياناً تدميرها.
ونوه إلى أن معاناة
الأسرى لم تقتصر بالتضييق عليهم فسحب، لكن امتد ذلك للتضييق على اهاليهم عند الزيارة وصلبهم بالخارج لعدة ساعات وخضوعهم لتفتيشات دقيقة ومذلة.
وأوضح أبو زايدة، أن هناك قرابة 950 أسيراً في السجون والمعتقلات
الصهيونية يعانون أمراض مختلفة وأوضاعهم الصحية تحتاج إلى رعاية مستمرة ومنهم
العشرات يعانون أمراضاً مزمنة ويواجهون خطر الموت جراء تدهور وضعهم الصحي، في ظل
إهمال طبي متعمد من قبل إدارات السجون وعدم تقديم العلاج المناسب لهم، الأمر الذي
يستدعي وبشكل عاجل لتدخل المؤسسات الدولية والحقوقية وإرسال فرق طبية لزيارة
الأسرى المرضى وتقديم العلاج الطبي اللازم لهم وإنقاذ حياتهم.
ودعا اللجنة الدولية
للصليب الأحمر، لتوجيه مندوبيها لزيارة كافة السجون والمعتقلات الصهيونية بصورة
عاجلة للإطلاع على أوضاع الأسرى الصعبة والقاسية هناك، والمعاملة اللاإنسانية التي يتعرضون لها والتي تتنافى وكافة المواثيق
والأعراف والإتفاقيات الدولية.
من جانبهم ناشد
الأسرى في سجن نفحة الصحراوي، كافة منظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي
للتدخل الفوري والعاجل للعمل على إطلاق سراح الأسير المريض مراد أبوساكوت، والذي يصارع الموت في مستشفى سجن الرملة، وحالته
صعبة جداً ويعاني من سرطان في الرئة، محذرين إدارات السجون من الإستمرار
في الإستهتار بحياة الأسرى، والذي أدى مؤخراً لإستشهاد الأسير بشار بني عودة في سجن جلبوع،
وبالمناسبة أرسلوا تعازيهم الصادقة إلى ذوي الشهيد بني عودة وإلى شعبهم.
يذكر أن سجن نفحة يقع
في صحراء النقب ويبعد 100 كم عن مدينة بئر السبع، وأنشئ وافتتح عام 1980 وكان يتسع
حينذاك لـ120 أسيراً فقط ومن ثم تم توسيعه، وإضافة أقسام جديدة إليه، ويعتبر من
أشد السجون قساوة، وبنىَّ
خصيصاً آنذاك للقيادات الفلسطينية من المعتقلين في مختلف السجون لإخضاعهم للموت
التدريجي، وعزلهم عن بقية السجون الأخرى للحد من تأثيرهم، وقد شرعت إدارة السجن في
الآونة الأخيرة في بناء قسمين جديدين يتسعان لحوالي 300 أسير، وذلك لاستيعاب عدد
اكبر من الأسرى في هذا السجن الصحراوي الذي يتسع في الوقت الحاضر لـ 740 أسيراً.
===================================
أطباء نفسيّون
يقومون بعمليات "تهيئة عقلية" للعسكريين الصهاينة الذين سينفّذون خطة
الانسحاب!!
من المقرّر أنْ يخضع
أفراد الجيش والشرطة الصهيونيّة، الذين سيشاركون في تنفيذ خطة الانسحاب أحاديّة
الجانب، إلى عمليات "تهيئة عقلية" من قِبَل خبراء في الطب النفسي، وذلك
خلال الأسابيع القليلة القادمة.
وبحسب مصادر عبرية
فإنّ الجيش الصهيونيّ والشرطة سيقومون خلال أسبوعين إلى ثلاثة بعملية "تهيئة
عقلية" للقوات المشاركة في إخلاء المستوطنات في قطاع غزة وشمال الضفة
الغربية، وذلك من أجل تدريبهم على العمل المشترك ضمن طواقم
صغيرة ولمواجهة الصعوبات المتوقعة خلال عملية الإخلاء.
ويقول المقدّم
الصهيونيّ "تصور كيرن"، الخبير النفسي لقيادة
القطاع البري والذي يشرف على العملية، إنّ كلّ كتيبةٍ ستشارك في الإخلاء سيكون
فيها خبيرٌ نفسيّ لمساعدة القادة في تجهيز القوات، من أجل إعطاء إجاباتٍ وحلول
للمشكلات التي يمكن أن تواجه الجيش.
وأضاف يقول إنّ هناك
مخاوف لدى الجيش من عدم قدرة الطواقم المشتركة للجيش
والشرطة الذين تمّ اختيارهم من وحدات مختلفة على العمل سوياً. وذكر أنّه تمّ تجهيز
محاضرات مفصلة وأفلام إرشادية للقادة والطواقم.
=====================================
ارتفاع عدد الصهاينة متلقّي الإعفاء من الخدمة
العسكرية على "خلفية نفسية"
أعرب تقريرٌ عسكري صهيونيّ رسمي عن قلقه من
ارتفاع ظاهرة الإعفاء الطبي للشبان الصهاينة من الخدمة العسكرية على "خلفية
نفسية"، حيث تضرّر الوضع النفسي للصهاينة خلال سنوات انتفاضة الأقصى، والتي
قُتِل فيها أكثر من 1200 صهيونيّ وجرح الآلاف.
ويتبيّن من المعطيات
أنّه في الأعوام الثلاثة الأخيرة طرأ ارتفاعٌ في عدد متلقّي الإعفاء الطبي على
خلفية نفسية ففي العام 2002 تلقّى إعفاء نفسياً نحو 7.7 في المائة من المرشحين
للتجنيد في الجيش وفي العام 2003 ارتفع معدلهم إلى 9.1 في المائة، وفي العام 2004
سجل ارتفاع آخر قدر بحوالي 10.5 في المائة.
وبحسب المعطيات فإنّ
معدّل أبناء المدارس الدينية الذين لا يتجنّدون "للتفرّغ
لدراسة التوراة" يشهد ارتفاعاً أيضاً، حيث من المتوقّع أنْ يصل في العام 2009
إلى ما نسبته 7.1 في المائة من المرشحين للتجنيد، مقابل 8.4
في المائة هذا العام (2005) و4.9 في المائة في عام 1991.
وكانت وثيقة أعدّتها
شعبة القوى البشرية في الجيش الصهيونيّ، قد أكّدت أنّه في غضون أربعة أعوام سيتقلص
عدد الجنود النظاميين في الجيش، وذلك على فرض أن وزير الحرب الصهيونيّ "شاؤول موفاز" سيفي بتعهده
تقصير مدة الخدمة الإلزامية إلى نصف عام.
ورسمت الوثيقة صورة
سوداوية في كلّ ما يتعلّق بموضوع التجنيد للجيش الصهيونيّ في السنوات القريبة
المقبلة، مشيرةً إلى أنّ المعطيات تفيد بأنه في العام 2009 سيسجل انخفاض بمعدّل 9
في المائة في عدد المتجنّدين للجيش الصهيونيّ.
====================================
الجيش الصهيونيّ
يخفي العدد الحقيقيّ لجنوده المنتحرين
قرّر أهالي الجنود
الصهاينة، الذين أقدموا على الانتحار خلال تأديتهم الخدمة العسكرية في الأعوام
الأخيرة، تشكيل جمعيةٍ أهلية تسعى للحدّ من هذه الظاهرة وكشف العدد الحقيقي للجنود
الذين أقدموا على الانتحار، مشكّكةً في العدد الذي أعلنه الجيش رسمياً ومؤكّدةً
أنّه أكبر من ذلك بكثير.
ونُقِل عن "دافيد
ميري" رئيس جمعية "من أجل الحياة" الصهيونيّة،
وهو والد طيار في سلاح الجو أقدم على الانتحار العام الماضي (2004)، أنّ عدد
المنتحرين داخل الجيش سنوياً، يفوق عدد الجنود الذين يقضون جراء حوادث سير أو
تدريب أو في العمليات العسكرية.
ولفت إلى أنّ الجيش
أعلن عن وفاة 28 جندياً في العام 2004، منوهاً إلى ارتفاع نسبة المنتحرين، حيث
شكّك بأرقام الجيش، الذي لا يعلن بشكل دائم عن كافة حوادث الانتحار، إضافةً إلى
أنّ الصحف عادة، تنشر عن ذلك في صفحاتها الخلفية وبدون أسماء، على حد تعبيره.
وكانت معطيات
صهيونيّة قد أكدت للعام الثالث على التوالي، أن سبب الموت الرئيس في جيش الاحتلال
الإسرائيلي هو تفشي ظاهرة "الانتحار" في أوساط الجنود، حيث انتحر منذ
بداية العام الجاري (2005) وحتى الآن نحو ستة عشر جندياً، كان آخرهما على خلفية
تكليفهما بإخلاء المستعمرات في إطار خطة الانفصال.
وقالت المعطيات إنّ هذا العام، هو شبيه بالذي
سبقه، حيث إنّ: "الانتحار هو سبب الموت الأول في الجيش، وينتحر جنديّ واحد في
المعدل كل أسبوعين". وأشارت إلى أنّ عدد الجنود المنتحرين
يزيد عن عدد القتلى في الحملات العسكرية في الأراضي الفلسطينية أو في حوادث الطرق
أو في التدريبات أو أي سبب آخر.
وقد أثار الارتفاع في
عدد حالات الانتحار، في جيش الاحتلال الصهيونيّ في العامين الماضيين وحقيقة أنها
أصبحت سبب الموت رقم واحد، الذهول في أوساط المحافل الأمنية العليا. وطلبت من الجيش اتخاذ الخطوات اللازمة لمكافحة الظاهرة، إلا
أنّ مصادر في جيش الاحتلال تقول: "إنّه على مدى السنين لا يتمكّن الجيش من
تقليص عدد حالات الانتحار، بل إنّ الظاهرة تتسع".
يذكر بهذا الصدد أنّ
حالات الانتحار في أوساط المجتمع الصهيونيّ آخذة بالارتفاع، حيث انتحر منذ بداية
العام الجاري) 160 صهيونياً. وتعرب مصادر صهيونيّة مختصة
عن بالغ قلقها من حالات الانتحار المتفشية في المجتمع الصهيونيّ، ناهيك عن تلك،
غير المعلن عنها، لاسيما في صفوف قوات الجيش الصهيونيّ، والتي يشير البعض منها إلى
أنها من نتاج انتفاضة الأقصى، التي اندلعت في أيلول (سبتمبر) من عام 2000، والتي
شكّلت ضربة قاصمة لاقتصاد الدولة العبرية، وضرباً للأمن الشخصي للصهاينة.
وتشير الدراسات الصهيونيّة إلى أنّ 13 في المائة
من أبناء الشبيبة في الدولة العبرية فكروا في الانتحار، وأنّ 5 في المائة حاولوا
الانتحار فعلاً. إلا أنّ دراسة نُشِرت مؤخّراً في تل أبيب تفيد أنّ 10 في المائة
من الذكور في الدولة العبرية و25 في المائة من النساء يعانون من الاكتئاب، الأمر
الذي دفع أكثر من 1100 ممن اتصلوا بخطوط الطوارئ، إلى التهديد بالانتحار.
=================================
25% من الجيش
الصهيونيّ يتعاطى المخدرات
حذّرت مصادر قيادية
في جيش الاحتلال الصهيونيّ من تفشّي ظاهرة تعاطي المخدرات في صفوف الجنود، لا سيما خلال تأديتهم الخدمة العسكرية.
وأفادت معطياتٌ بحثها الجيش الصهيونيّ مع السلطة
المختصة لمكافحة السموم أنّ 25 في المائة من عدد الجنود في الجيش الصهيونيّ
يتعاطون المخدرات خلال خدمتهم الإلزامية. مشيرةً إلى أنّ
أبحاث رعاها الجيش بينت علاقة مباشرة بين تعاطي المخدرات وبين محاولات الانتحار
التي شهدت ارتفاعاً هي الأخرى في صفوف جنود الجيش.
ويسعى الجيش وسلطة
مكافحة المخدرات إلى بلورة خطة خاصة، لمعالجة الجنود
المتعاطين للمخدرات. وتشمل الخطة المذكورة قيام سلطة مكافحة السموم، بتشجيع الجنود
على تلقي استشارة الجهات المختصة بالمخدرات خلال إجازاتهم، إضافة إلى تكثيف عمليات
نشر الوعي لمخاطر المخدرات.
================================
السلطات الصهيونية
تصدر حكماً بالسجن 12 مؤبداً و59 عاماً إضافية بحق
الأسير إبراهيم جندية
أصدرت المحكمة
العسكرية في سجن "عوفر" الصهيوني حكماً
بالسجن 12 مؤبداً و59 عاماً إضافية بحق الأسير الشاب إبراهيم عبد الرحمن جندية (23
عاماً) من مخيم عايدة شمال بيت لحم.
وذكرت عائلة جندية، بأن ابنها اعتقل في شهر تشرين
ثاني (يناير) من العام 2002، مشيرة إلى أنه طالب يدرس في جامعة القدس المفتوحة.
يذكر أن قوات
الاحتلال كانت دمرت قبل عدة أشهر منزل عائلة المعتقل جندية، والمكون من ثلاث طبقات.
=====================================
استياء في الأردن
من عرض فيلم صهيونيّ خلال مهرجان سينمائي
ساد استياء وغضب صفوف
مثقّفين وناشطين سياسيين في الأردن إثر عرض فيلمٍ صهيونيّ بعنوان "الجدار"
ضمن أسبوع الفيلم العربي-الفرنسي المشترك الذي بدأ فعالياته الأسبوع المنصرم.
ورفع محتجّون ينتمون للجان مقاومة التطبيع،
لافتاتٍ أمام مركز ثقافي، ندّدت بالمشاركة الصهيونيّة، ودعت إلى مقاومة الاختراق
الثقافي ممثّلاً في عرض الفيلم.
وقال مشاركون في
الاحتجاج إنّ عرض الفيلم الصهيونيّ الذي يتحدّث عن جدار الفصل الذي تشيده الدولة
العبرية على حساب أراضي الفلسطينيين "يشبه وضع السمّ في الدسم"، مشدّدين
على أنّ الأمر مرفوض لأنّه "بمثابة اختراق لمنظومة القيم التي عجزت السياسات
الحكومية عن اختراقها".
يذكر أنّ مخرجة الفيلم يهودية مغربية تحمل
الجنسية الفرنسية، وأنّ ما يسمّى "معسكر السلام" في الكيان الصهيونيّ
يقف وراء تمويل الفيلم. وكان الناقد السينمائي الأردنيّ عدنان مدانات أعلن منذ اليوم
الأول للافتتاح مقاطعته للمهرجان بسبب وجود فيلم صهيونيّ على جدول أعماله، وهو ما
نبّه لجان مقاومة التطبيع لتنظيم حملة سياسية مناهضة.