رأي في قضية قومية
"جوربا العرب وسوء المثال والتمثيل"
لم يحيد جوربا المصري قيد أنمله عن المنهج
الصهيوني
بقلم : محمود زاهر
رئيس حزب الوفاق القومي المنتخب
Mahmoud-zaher@hotmail.com
Mahmoud_zaher1@yahoo.com
يخطئ من يظن أن قلمي
من بعد علم حق يمكن أن ينزلق ويضل في ظلمة مكر الأحداث... أو يرتهن بزجزاجية مثال وتمثيل الأشخاص... إلا
أن يكون ذلك ضرورة عبور... وحتمية تعبير... وبيان برهنة واستدلال... وإنارة ماهية القضية الأم أمام الاعقال لإدراك العقال... قضية
الاعتقاد وسياسته ومالها ولتلك السياسة من قوائم وأركان... قضية الآدمي الذي ظلم
نفسه بجهالة وصار إنسان... وبات ينفلت من عمره الزمان... قضية السياسة الحق التي يتحتم تعليمها للأجيال... سياسة الأمانة التي أشفقت
من حملها السماوات والأرض والجبال... السياسة البينية بين علو قمة الحق ودنو قمة الوهم والخيال... وبينهما يقف اختيار
الرجال... وأقول مؤكدا علي الرجال من دون النساء الذي
باختيارهم يهبط لقمة الدنو الحال... وذاك علم وحق لا نقاش فيه ولا جدال... ولذا... فسياسة إبليس الماسونية الفكر والصهيونية التطبيق تعتمد علي تمكين النساء
وأشباه الرجال... لإفساد أي نشاط بكل مجال... فببغي علم وإجرام
الإعلام والمرأة والمال... يسود ويحكم سوء المثال...!!!
كما ذكرنا من قبل
واطلنا البيان والتفصيل... استولد
إبليس بيد أوروبا وأمها في ذلك الوقت بريطانيا ابن السفاح أمريكا... ونشوءه علي الاغتصاب والاعتراض علي الدين... شب واستقوى ولبى
استغاثة أمه في الحرب العالمية الثانية... وحينذاك استشعر الفحولة ومد عيناه
لاغتصاب العالم الخارجي الذي يتلألأ فيه الشرق... ولكن الاتحاد السوفيتي كان عقبة...
وبميخائيل جورباتشوف انهارت وتفتت العقبة... وتيسر قليلا منال الشرق الأوسط خاصة
وان جوربا العرب المصري قد استتب حكمه بقلب الشرق منذ عقد من الزمان بعد اغتيال الرئيس محمد أنور السادات...
ومن هنا سنبدأ في تناول مثال وتمثيل السوء بداخل قلب الإسلام والعروبة والمصرية
كمحاولة لإدراك كيفية إتمام انهيار الشرق الأوسط... "الشرق
العربي"...!!!!
لم يحيد جوربا المصري
قيد أنمله عن المنهج الصهيوني قط... فبغي علم وإجرام
توظيف المرأة والإعلام والمال كان هو السياسة ومحور السياسات... تمكين النساء
وأشباه الرجال والقضاء علي الرجال كانوا أهم الأهداف... الخلع من الإسلام والعروبة
وأمركة المصرية كان الغاية... وحتى لا نكون قد تجنينا عليه
أو ظلمناه... فعلينا أن نقدم البرهان والدليل مثالا بعد
مثال...!!!
المثال الأول... من المعلوم والثابت في وجدان
العارفين والعالمين... أن العدو اللدود لأي مجرم أو
فوضوي هو القانون... القانون وأدوات تنفيذه المؤسسية
المشروعة... ومن الثابت الجلي كشمس نهار أيام الصيف... إن جوربا المصري قد عطل
القانون وأبطل اذرع نفاذه واستبدله بقانون الاستثناء... قانون
المزاج والهوى... قانون الطارئ والطوارئ كما يراها جوربا
سياسيا ليكون سترا وغطاء استقدام الفوضى والفساد... ليكون قوة ردع عمياء في مواجهة
استبصار قضاء القانون الحق... وحق ما يستحق به لصالح
مصر والعروبة والإسلام وأهلهم... وضلوعا
في حماية البطلان في مواجهة الرفض له من الشعب المصري... واحتفظ
جوربا المصري برادعه الباطل الطارئ حتى كتابه هذه الكلمات في 27/6/2005 أي حوالي
ربع قرنا من الزمان الباطل المرفوض... وفي ظل ذاك الطارئ
الذي ينفي شرعية حكم ربع قرن من الزمان ستأتي كل أمثلة وتمثيل السوء التي مثل بها جوربا أصالة مصر...!!!
فماذا كان من طارئ
جوربا حيال ذاك الصرح وهو من عايشه حوالي ستة سنوات كان فيها يحتل مقعد نائب
الرئيس السادات... كان منه حين تمكن بعد اغتيال الرئيس
أن أتى قواعد الصرح وسط زفة تجريم إعلامية فهدمه... فالصرح رهبة في صدر وقلب
الصهيونية... قوة إسلامية عربية مصرية يتحتم القضاء
عليها... تكاملية زوجية إسلامية يجب تفتيتها...!!!
أنهدم الصرح... وتفتت
تكاملية نواته وشجرتها المستقبلية الإسلامية العربية... وضاعت مدخرات الشعب المصري...
وهربت رؤوس الأموال الإسلامية والعربية... وتحققت عدة أهداف صهيونية في وقت واحد
وبضربة واحدة... ومن تلك الأهداف الاستراتيجية الحيوية...
"أن احتكر المال الصهيوني سوق شراء الأصول المصرية
المطروحة للبيع باسم الخصخصة"... فبماذا تصف هذا المكر الصهيوني وعمالته أيها
المستقرئ... أنا لا أرى تعبير الخيانة بمحدودية ما يعنيه من إنقاص الشيء قدره بكاف
لوصف ذاك الفساد العفن...!!!
هدم جوربا المصري الاقتصادي السياسي الإسلامي
وأهدر ماله وما كان سيقام عليه من قوة... ووصم أهله بالفساد وتجارة المخدرات
والميل لشهوة النساء... والسؤال الآن هو... بأي شيء
استبدل ذاك الصرح...؟
وبأي نوعية أفراد
استبدل من وصمهم بالفساد...؟؟ وإلي لقاء إن الله شاء
ملاحظات هامة
1. هل شبه احتكار إسرائيل لشراء البترول
والاسمنت والغاز الطبيعي المصري... وتدمير صناعة الغزل
والنسيج والسكر... ثم تنمية صادرات إسرائيل عن طريق اتفاقية "الكويز"... من الاستبدال الإصلاحي أم من خيانة وفساد
الهدم وبدائله...؟؟
2. في ظل الاقتصاد الإسلامي الذي تم هدمه
وتدميره كانت نسبة النماء الاقتصادي في مصر 11.5%... ونسبة البطالة بالنسبة لمن يحق لهم العمل 3%... وعادت حينذاك الطيور المهاجرة وتوقفت
هجرة العمالة المصرية للخارج كما توقفت موضة شراء
المستورد...!!! واليوم وفي ظل الاستبدال الفاسد يقال أن
نسبة النماء 2.2%... ومعلوم أن نسبة البطالة 28.5%... وكل شباب مصر وعمالتها تهج وتهاجر من وجه عائلية الحكم الكالح...
وكل أفراد الطبقة التي طفحت علي سطح مصر يستوردون
احتياجات زينتهم من الخارج... في حين ظهرت بوضوح أمارات
الاختناق بحياة عامة الشعب المصري... وأصبح الحرمان من الاحتياجات الأساسية ضيف مقيت مقيم بحياتهم اليومية...!!؟
3. مبروك لأمة
المسلمين نجاح وفوز "محمود" برئاسة الدولة الإسلامية من إيران... ونتمنى أن يظل "احمد"... وان
يكون نجده و"نجاد" لقوة وكرامة الأمة الإسلامية... ونشاركه التوجه لدعم الرباط العربي... وندعو له بعزم واستمساك الصبر
والمثابرة... فتوكل علي الله يا..."نجاد الحمد المحمود"...!!!
4. قالوا أن أهل الاقتصاد الإسلامي كانوا
يضاربون بالمال في البورصة..."البورصات"... وان
ذاك تعريض بالمال المصري للضياع... فماذا يقولون الآن وحكومة
مصر تضارب حتى بأموال التأمينات الاجتماعية والمعاشات في البورصات...!!!
5. يا رب استر... من
ألا يكون من نتائج مبارك ووزير البنية التحتية الإسرائيلي بتاريخ 30/6/2005 هو
بناء "نفق" سياسي جديد قد وضعت مواصفاته ومقاييسه الآنسة كونداليزا رايس... وسيقوم ببنائه "البناءين العظام"...!!!؟