قراءة في الصحف العبرية
سليمان يرفض تحويل
معبر رفح الى ثلاثي واي اشراف إسرائيلي عليه
اجتمع شارون ووزير
حربه موفاز أمس رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان. وقد
برزت في اللقاء وفق معاريف 1/9/2005 خلافات حول مكان
معابر الحدود بين اسرائيل، مصر وقطاع غزة. واقترحت اسرائيل اغلاق معبر الحدود القائم
في رفح اليوم وفتح معبر حدود ثلاثي في كيرم شالوم لتتمكن اسرائيل، من خلال اجهزة الأمن الاسرائيلية مواصلة الاشراف على البضائع والاشخاص
الوافدين الى القطاع. ولكن سليمان رفض بحزم الاقتراح الاسرائيلي قائلا ان مصر معنية
بمواصلة تشغيل معبر رفح كمعبر للبضائع وللاشخاص. كما أن
اقتراح جهاز الأمن بان يكون معبر رفح مجرد للخروج من غزة الى
مصر وليس الدخول الى القطاع، لم يكن مقبولا من سليمان.
من حهتها ذكرت هآرتس 1/9/2005 ان اسرائيل ستبني معبر حدودي جديد كيرم شالوم في ملتقى الحدود بين اسرائيل، سيناء وقطاع غزة رغم معارضة مصر والسلطة الفلسطينية،
حيث تطلب اسرائيل ان يتم
الدخول الى القطاع عبر كيرم شالوم، حتى بعد فك الارتباط وذلك كي تتمكن من مواصلة الفحص
الأمني للوافدين واقامة رقابة الجمارك على البضائع.
واضافة الى ذلك، تهدد اسرائيل باخراج غزة من اتحاد
الجمارك مع اسرائيل والضفة الغربية، في حالة اصرار الفلسطينيين والمصريين على ادارة
معبر الحدود من سيناء الى القطاع بمفردهم. هذا وستنعقد
لجنة المنشآت الامنية الاسرائيلية
يوم الاثنين للمصادقة على فرز أرض في كيرم شالوم وبعد ذلك ستصعد الجرافات الى الارض لتبدأ في تمهيدها.
الملك عبدالله يلتقي شارون في القدس المحتلة
ذكرت معاريف اليوم 1/9/2005 ان
الاستعدادات تستكمل لـما اسمته بـ"صعقة"
سياسية مغطاة إعلاميا بنجومية اريئيل شارون. تتمثل في
زيارة الملك عبدالله الثاني الى
تل ابيب خلال الاسبوع القادم.
واشارت وزارة الخارجية الاسرائيلية
ان الحديث يدور عن تسخين العلاقات، وعن نية حقيقية
للملك بزيارة القدس القدس المحتلة. ومع ذلك، يحتمل أن
يؤدي تسريب الزيارة الى تأجيلها. والى ذلك تتواصل أيضا
اتصالات لم تنضج بعد لتنظيم زيارة رسمية للرئيس المصري حسني مبارك في اسرائيل.
وقالت معاريف ان شارون الذي يصل الى نيويورك بعد اسبوعين، لحضور
الاجتماع الاحتفالي للامم المتحدة. قد يلتقي الرئيس الامريكي جورج بوش. وبالتوازي تجرى اتصالات لعقد لقاء بين
شارون وابو مازن في نيويورك، لغرض تنسيق اتصالات "اليوم
التالي"للاندحار.
الحفلة التنكرية
بشأن الاستيطان لنتنياهو وشارون
اعتبر يهودا ليطاني في يديعوت 1/9/2005 ان شارون لن يخلي المواقع الاستيطانية في المستقبل القريب القادمفي
ضوء تنافسه مع نتنياهو الذي يتهمه بالتفريط في
المستوطنات.
وقال"فك
الارتباط عن قطاع غزة لم ينته بعد واذا بها تبدأ هذا الاسبوع المعركة على
الارتباط. في المنافسة الشديدة المرتقبة في الاسابيع
القريبة القادمة بين اريئيل شارون وبنيامين نتنياهو ستتركز المعركة أساسا في منطقة الضفة الغربية. فنتنياهو سيسعى الى اقناع اعضاء مركز الليكود بمدى
صموده امام الضغط الامريكي
والدولي لتقديم تنازلات في هذه المنطقة (مقابل خصمه الذي تنازل بشكل احادي الجانب عن قطاع غزة)، اما
شارون فسيحاول الاثبات بأن التنازل عن القطاع سيسهل على
اسرائيل الابقاء على معظم
المستوطنات في الضفة الغربية.وفي الايام القريبة
القادمة سيصادق مركز التخطيط الاعلى للادارة المدنية في الضفة الغربية على مخططات اقامة المبنى الجديد لمقر شرطة لواء "شاي" بين معاليه ادوميم والقدس في المنطقة
المسماة "اي-1". ورغم المعارضة الامريكية والدولية للبناء في المنطقة، فسيستغل شارون الفرصة
كي يثبت مدى صموده في وجه الضغوط واصراره على اقامة المبنى واقامة الحي الجديد الى جانبه، بهدف ربط القدس بمعاليه
ادوميم (من الغرب الى الشرق)
وسد الثغرة بين الضفة الغربية (من الجنوب الى الشمال) لمنع
العبور الحر للفلسطينيين بين المنطقتين".
واوضح"في الاسابيع
القريبة القادمة سيسعى شارون للعودة الى صورته القديمة
للزعيم الوطني الذي يعزز ويوسع المستوطنات. وفي ظل احاديث
عامة عن رغبته في التوصل الى تسوية سلمية دائمة سيركز
جهوده على جماهير اليمين المعتدل، على فرض أن اليمين المتطرف سيؤيد نتنياهو تلقائيا. وبالتالي فانه لا يمكن تصور اي اخلاءلما يسمى مواقع استيطانية
غير قانونية في المستقبل القريب القادم. ففي وضعه الحساس في مركز الليكود لا يمكن
لشارون أن يمنح نتنياهو ما يسمى في لعبة تنس الطاولة "فرصة
الضربة". ويبدو أيضا أن شركاء شارون من العمل لن يضغطوا اكثر
مما ينبغي في هذا الموضوع. وفي الخيار بين شارون ونتنياهو
واضح تماما ما هو تفضيل قادة العمل".
تفكيك شارون
لليكود هو المطلوب
رأى آري شبيط في هآرتس 1/9/2005 ان الليكود أنهى مهمته التاريخية، مطالبا شارون الذي أسسه
بتفكيكه لان ذلك أفضل لدولة اسرائيل ومستقبلها وفق
تعبيره.
وقال"شارون اشترى عالمه في آب 2005. فقد
افترق عن غزة بحزم وإصرار وبصورة جذرية. وطبق الاستراتيجية
أحادية الجانب بشجاعة ومهنية. شارون برهن انه انسان
قادر على مواجهة الفلسطينيين واليمين وحصر الاحتلال ضمن حدود معروفة.ولكن مشروع ترسيم الحدود الشاروني ما زال في
بدايته فقط. فك الارتباط لم يتمخض عن نقطة توازن جديدة
كما يعرف شارون بصورة جيدة. هو لم يحل محل النظام الاحتلالي
الفاسد ولم يستبدله بنظام بديل. وعليه، اذا نزل عن
المسرح السياسي الآن فانه سيترك من ورائه وضعا غير مستقر ودولة قد تغرق في دوامة
خطرة، الامر الذي يجعله ضروريا وهاما في المستقبل
المنظور للعيان. الاعتزال ليس واردا في الحسبان. الهزيمة ليست واردة. عليه أن يبقى
في ديوان رئيس الوزراء حتى يقود دولة اسرائيل نحو تقسيم
يؤدي الى الاستقرار لدولة اسرائيل".
وقال"السؤال
المطروح على المحك الآن هو كيفية القيام بذلك: من داخل الليكود أم في مواجهته. الجواب
ليس بسيطا. من جانب واحد يعتبر تشكيل حزب وسط جديد مسألة غير بسيطة، ولكن فرص
شارون داخل الليكود أقل سوءا مما تبدو عليه من الناحية الاخرى.
من المحتمل ان تجر الرغبة بالبقاء في الحكم تحت قيادته
وعدم التوجه الى صحراء التوهان
بقيادة نتنياهو، اغلبية اعضاء الليكود الى معسكره. ومن
المحتمل ايضا أن يفضل اعضاء
مركز الحزب شارون البغيض الذي يجلب لهم 40 مقعدا برلمانيا، على نتنياهو المحبوب الذي لا يجلب إلا 20 مقعدا.وبالرغم من ذلك
يُحظر على شارون أن يقع أسيرا للإغراء. بعد أن يستنفد العملية الليكودية الداخلية
يتوجب عليه أن يغادر. وليس فقط لأن من الصعب توقع أن يتمكن من إحضار قائمة ليكودية
عاقلة الى الكنيست القادمة وانما
لان تأثير الليكود على حياة الجمهور تحول الى مسألة لا
يمكن تحملها. يتوجب على شارون أن يقود دولة الليكود الى
الانحلال من اجل مستقبل دولة اسرائيل".
كاتب يميني: عزل
شارون سيؤدي الى انطواء إسرائيل الى
حدود 1967
رأى الكاتب اليميني المقرب من شارون أوري
دان في معاريف 1/9/2005
ان اناسا في الليكود قد
يتمكنون الآن عزل شارون عن ولايته لكنهم بذلك قد يكونون سببا الى
إحلال آخرين سيئين محله.
وقال"هل ما حدث لاريئيل شارون في حرب لبنان قد يحدث له مرة اخرى الآن، فيُعزل من ولايته قبل إكماله المهمة التي أخذها
على عاتقه؟ هذا في الأصل السؤال الحقيقي المطروح بإلحاح، وراء
كل الثرثرات الحزبية والطموحات الشخصية.في الحالين كان
من ثار بشارون أولا خصومه داخل الليكود. في شباط 1983
عزلته حكومة مناحيم بيغن عن
ولايته وزارة الدفاع، في حين ان شارون قد عمل في إقرار
الجبهة في لبنان، بعد طرد عرفات وعشرة آلاف من "مخربيه" من بيروت. في 2005
يُدعى مركز الليكود الى الاجتماع، كمرحلة اولى، في محاولة لإسقاطه، في حين أن شارون يعمل في إكمال مهمته
لفصل قاسٍ عن الفلسطينيين، مع الحفاظ على الكتل الاستيطانية الكبيرة قدر الإمكان".
واضاف"السنة القريبة ضرورية لإقرار خطوط
الفصل بين اسرائيل والفلسطينيين في يهودا والسامرة. الجرّاح شارون موجود في
منتصف عملية جراحية تاريخية، مع تخدير جزئي.الليكود فقط يستطيع أن يُسقط شارون. مرة
في 1983 ومرة ثانية الآن. يمكن أن يكون خصومه في الليكود، مثل ملوك عائلة بوربون لحينه في فرنسا، لم يتعلموا أي شيء، ولم ينسوا أي شيء،
منذ ألّح أفراد الليكود على بيغن، في شباط 1983، على
عزله عن وزارة الدفاع. بدل "الجرّاح" كانوا سببا واحدا تلو آخر الى تمليك أطباء من عبدة الأوثان،
تسببوا في نهاية الأمر الى نجاح العملية الجراحية والى
موت المريض، وهرب الجيش الاسرائيلي من لبنان منتصف
الليل الى الحدود الدولية، في ربيع 2000.إن من يتسبب
بعزل شارون في 2005 قد يتسبب بدافعه الأعمى، الى انطواء
اسرائيل من خط الى خط، الى حدود 1967، وذلك كخطوة اولى
فقط".