الجهاد الاسلامي تدعو الدول العربية لوقف التطبيع مع الكيان الصهيوني

 

 

 

 

دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدول العربية لوقف التطبيع والهرولة مع الكيان الصهيوني مؤكدة أن فلسطين تعاني من جرائم الاحتلال وبطشه ليل نهار . وأشار الدكتور الهندي القيادي البارز في الحركة خلال مسيرة حاشدة نظمتها الحركة شمال قطاع غزة أن الشعب الفلسطيني يشعر بغصة وبألم لما قامت به بعض الدول العربية من إقامة علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني بينما شعبنا الفلسطيني يعاني ويلات الاحتلال وقهره .

 

وأوضح الدكتور الهندي ان التطبيع مع العدو خيانة لدماء الشهداء وتضحيات الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن الأمة العربية ويقدم دمه دفاعا عن الأقصى المحاصر والمحتل من الاحتلال الصهيوني . وشارك في المسيرة التي انطلقت من مسجد الشهيد عز الدين القسام قرابة خمسة آلاف من عناصر الحركة وهم يرفعون الرايات والأعلام الفلسطينية المنددة بالتطبيع مع الكيان الصهيوني .

 

وقد أكد الدكتور الهندي ان هذه العلاقات الدبلوماسية والتطبيع مع الكيان الصهيوني يفسد فرحة الشعب الفلسطيني بالنصر التي حققته المقاومة الفلسطينية على أجزاء الوطن الفلسطيني .

 

ودعا المسئول في حركة الجهاد الدول العربية بوقف علاقتها مع الكيان الصهيوني حفاظا على دماء الشعب الفلسطيني الذي لا زال يتعرض للمجازر والمذابح الصهيونية ولا زالت قدسه محتلة وأرضه مسلوبة وأسراه في السجون موضحا أن ما تقوم به بعض الدول العربية يعتبر مكافأة للمجرم شارون على جرائمه.

 

وطالب الدكتور محمد الهندي القيادي البارز في الجهاد، الشعب الباكستاني للخروج والتعبير عن رأيه الغاضب لما وقعه وزير الخارجية الباكستاني والصهيوني من اتفاق للتعاون بين البلدين، مبيناً أن باكستان هي أول الدول التي وقعت في الفخ الصهيوني الذي يعتبر الخروج من غزة انهاء للقضية الفلسطينية".

 

وكان وزير الخارجية الصهيوني سلفان شالوم ووزير خارجية الباكستان خورشيد قصوري قد اعلنا في تركيا أمس عن اقامة علاقات بين الكيان الغاصب لفلسطين وبين الباكستان، في خطوة تعتبر مكافأة للكيان الصهيوني على خروجه من غزة!!.

 

وهتفت الجماهير التي لبت دعوة حركة الجهاد الإسلامي، بالموت للكيان الصهيوني ، وطالبت الرئيس الباكستاني برويز مشرف بوقف مهزلة التطبيع مع مجرم الحرب وبلد الإجرام العالمي الكيان الصهيوني .

 

وطافت المسيرة التي انطلقت من مسجد القسام ببيت لاهيا، البلدة، لتستقر في مخيم جباليا، حيث أكد الشيخ خالد البطش القيادي في الجهاد الإسلامي أن حركته تستنكر هذا الاعلان وهذا الفعل الاجرامي الذي أقدمت عليه الحكومة الباكستانية وقال: "إننا في الجهاد الإسلامي نؤكد ان هذا الاعلان لا يعبر عن وجهة الشعب الباكستاني الذي دعمنا وشاركنا أحزاننا".

 

وأضاف البطش: " إن شعب فلسطين الصابر يرفض هذه الدعوات لإقامة علاقات مع هذا الكيان المغتصب الغاصب لفلسطين ويعتبر هذه المبادرة التي ساعدت فيها تركيا هي مبادرة شؤم على شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، وأن علينا جميعاً أن نقف في وجه المطبعين مع الكيان الصهيوني".