الشرطة العراقية الطائفية و مأساة المدائن

 

 

 

تعد مدينة المدائن الحزام الجنوبي الشرقي لمدينة بغداد التي تبعد عنها مسافة (30كم)، وهي مثال للتعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي المتعددة حيث تقطنها أغلبية سنية ولكنها تتميز بالعلاقة المثالية بين المسلمين من السنة والشيعة والتجاور الحسن مما جعلها من المناطق الآمنة بالنسبة لمن يعيش فيها من كل الفئات، إلا أنها مع الأسف تعرضت قبل مدة لمؤامرة طائفية شرسة تقودها قوى داخلية بالتعاون مع جهات خارجية غير خافية والهدف منها تعكير أمن المدينة وضواحيها وخلق حالة من عدم الاستقرار فيها سعيا لتأجيج الروح الطائفية البغيضة التي لن تخدم إلا الاحتلال الذي يهمه إرباك الوضع في هذه المنطقة المهمة استراتيجيا له كونها تقع على الطريق الرابع المهم الذي يربط بغداد بأنحاء العراق الأخرى وتتخذ منه قوات الاحتلال طريقا رئيسا للإمداد. بدأت الأزمة بدخول بعض الأطراف من خارج ناحية الوحدة التابعة لقضاء المدائن الذين عملوا على إثارة نوع من الفتنة في المنطقة أدى إلى مقتل عدد من سكنة قرية الحرية من قبيلة الدليم وغيرهم فقد تم اغتيال الأشخاص الآتية أسماؤهم:

 

1- سعد حكمت الدليمي.

2- خالد رشيد الدليمي.

3- طارق الجحيشي، قتل فجراً وهو يتوضأ في مسجد قرية الحرية.

4- وليد خالد الصميدعي.

 

ثم قتل شخصان من أهالي المدائن في قرية الحرية أيضاً وبعد عملية القتل هذه. حصلت عملية خطف لثلاثة من أهالي قرية الحرية رداً على عملية الاغتيال – فيما يبدو - ثم استهدفت قذائف هاون مجهولة المصدر بعض منازل قبيلة الدليم في قرية الحرية واتخذت هذه القذائف ذريعة لنصب بعض نقاط التفتيش على طريق القرى الواقعة في المنطقة من قبل مليشيات بعض الأحزاب بالتعاون مع الشيخ عدي الساعدي في قرية الحرية وقد مارست هذه النقاط حالات استفزاز كثيرة أسهمت في تأزيم الوضع.

 

ثم تطورت القضية بعد ذلك بسبب نقاط التفتيش وتدخلات شرطة الكوت وبعض الأحزاب، وأخذت أشكالاً عديدة،  وكما يأتي:

 

أولاً: الاختطاف والاعتقال:

 

1- قام الشيخ عدي الساعدي الذي يتولى إدارة حسينية الإمام علي في قرية الحرية، وبالتعاون مع مجموعة مسلحة من خارج المنطقة، يؤكد الناجون منها انهم قادمون من منطقة جسر ديالى ومناطق أخرى بحملة خطف واعتقال (12) شاباً من الرعاة وحراس أحواض الأسماك وذلك في شهر شباط 2005م، أي قبل الأزمة الحالية بمدة طويلة.

 

2- قامت المجموعة ذاتها بخطف أربعة من عمال مجزرة في المنطقة في شهر شباط 2005م والأربعة من عشيرة الشجيرية وقاموا بتعذيبهم وكسر أصابعهم ثم أفرجوا عنهم فيما بعد.

 

3- قامت المجموعة نفسها بخطف واعتقال عشرين شخصاً من عشيرة الشجيرية، وقد عذبوهم وطلبوا منهم سب بعض الرموز الإسلامية أو أن يقتلوا وذلك أيضاً في نفس الفترة الزمنية.

 

بعد هذه الأحداث قام وفد من أهالي قرى ناحية الوحدة من قبيلة الدليم وغيرها بزيارة قرية الحرية والتقوا بالشيخ عدي الساعدي في حسينية القرية لحل المشاكل وتهدئة الأوضاع، وقد استقبلوا استقبالاً سيئاً وأسمعوا كلاماً طائفياً يقوم على أساس السعي لترحيل الدليم من المنطقة، وتم إشهار السلاح بوجه الوفد الذي حذر بإهدار دمه إذا عاد مرة أخرى واضطر الوفد إلى عقد لقاء آخر خارج المنطقة في منطقة الرياض التابعة لجسر ديالى في حسينية الهدى مع الشيخ عبد الهادي الجزائري الذي كان متعاوناً في هذا المجال. 

 

4- في يوم 24/2/2005م داهمت مجموعة مسلحة بملابس مدنية تابعة للميليشيا نفسها بمداهمة منزل السيد طارق الراوي في قرية الحرية وأطلقوا النار على من في الدار ثم اعتقلوا الرجال الموجودين وبدءوا بضربهم أمام النساء والأطفال ثم اقتادوهم إلى المعتقل الموجود في الحسينية وبدءوا بتعذيبهم بالكهرباء والكي بالنار لمدة ساعتين حتى كاد يموت السيد (تحرير) الذي يعمل ضابطاً لأمن مصنع (أكاي) وكان من ضمن المعتقلين (عمر طارق، وزياد طارق، وخالهم) ثم سلبوهم وأخذوا نقودهم وهواتفهم المحمولة وأفرجوا عنهم، ثم تم اعتقال اثنين منهم مرة ثانية من الحرس الوطني قبل وصولهم إلى البيت.

 

ثانياً: الترحيل القسري لعدد من العوائل:

 

تعرضت ناحية الوحدة لحملة ترحيل لعدد من العوائل طالت بعض قراها وبالذات قرية الوحدة وقرية الحرية، وقد قامت بهذا الترحيل مجموعة من ميليشيات بعض الأحزاب بمعاونة من قوات الحرس الوطني وشرطة محافظة واسط التي تدخلت في هذا الموضوع بقوة على الرغم من عائدية قضاء المدائن إدارياً لمحافظة بغداد. وفيما يأتي تفصيل حال بعض هذه القرى:

 

  قرية الوحدة: تعرضت هذه القرية لأنواع من التطهير والاعتقال التعسفي على الهوية من غير ذنب أو جريرة وتم إجبار (26)عائلة على النزوح منها قبل شهرين تقريبا. وقد تدخلت – في حينها - هيئة العلماء لدى جهات عديدة لتهدئة الأوضاع، ولم تفعل القضية إعلاميا للحيلولة دون استغلالها طائفيا على الرغم من الشكاوى الواردة للهيئة والتي شكلت ملفاً كبيراً منذ عدة أشهر، ولكن الهيئة أبت إظهاره في حينها حرصاً منها على عدم إثارة هذه القضايا، وهذه قائمة ببعض العوائل النازحة: 

 

        1- محمد حسين الدليمي وعائلته.

        2- عادل محمد حسين وعائلته.

        3-  حسين علي أحمد (اعتقل) ورحلت عائلته.

        4- محمد خلف الدليمي.

        5- خلف الدليمي (اعتقل) ورحلت عائلته.   

        6- محمود هاشم وعائلته.

        7- سالم مهدي الدليمي، شيخ كبير السن (قتل) من قبل شرطة واسط ورحلت عائلته.

        8- فالح مهدي الدليمي وعائلته، وتم نهب ممتلكاته الشخصية.

        9- علوان محمد الدليمي وعائلته، وتم نهب ممتلكاته الشخصية.

 

وقد اتبعت أساليب عديدة لترهيب هذه العوائل وحملها على الهجرة ومن ذلك مثلا كتابة عبارات طائفية على جدران منازلهم وعبارات مطالبة بالرحيل.

 

 قرية الحرية: وقد رحلت منها العوائل الآتية:

 

        1- إبراهيم عباس مراح الدليمي وعائلته.

        2- غازي عباس وعائلته.

        3- حمادي عباس وعائلته.

        4- قاسم حمادي وعائلته.

        5- مجيد حميد وعائلته.

        6- عباس حميد وعائلته.

        7- محمد حميد وعائلته.

        8- محمود الدليمي وعائلته.

        9- نعمة حميد وعائلته.

        10- خضير علي صالح وعائلته.

        11- نوري خضير وعائلته.

        12- فرحان عبد الله وعائلته.

        13- نوري فرحان وعائلته.

        14- عبد الله حمادي فواز وعائلته.

        15- جميل حمادي وعائلته.

        16- تركي هاشم خميس وعائلته.

        17- حماد جويريد.

        18- نزار حمود الدليمي.

        19- طالب علوان وعائلته

       20 - غالب علوان مراح الدليمي وعائلته.    

21- طارق الراوي.

22-عبد الله صالح الدليمي.

 

ثالثاً: إنشاء المعتقلات المؤقتة وممارسة التعذيب فيها:

قام الحرس الوطني وإحدى المنظمات التابعة لأحد الأحزاب بإنشاء بعض المعتقلات في عدة مناطق لاستيعاب المعتقلين من أبناء القرى في المدائن، ومن هذه المعتقلات:

 

1- مطعم الراعي ( الواقع على طريق بغداد الكوت قرب ناحية الوحدة ) وقد استخدم هذا المطعم معتقلا لأبناء المدائن، وحدثت فيه وفيات عديدة.

 

2- حسينية الإمام علي في قرية الحرية: وفيها محجر انفرادي ويشرف عليها (الشيخ عدي) الذي ادعى تبعيته لمكتب الشهيد الصدر وقد نفى هذه التبعية الشيخ عبد الهادي الدراجي في اتصال أجرته الهيئة معه.

 

3- غرفة مهجورة في أطرف المنطقة يتم اقتياد المعتقلين إليها.

 

4- سجن الكوت في محافظة واسط: ويوصف هذا السجن ببشاعته وتشرف عليه عناصر ذات صلة بجهات مخابراتية في دولة مجاورة.

 

وتستخدم في هذه السجون مختلف صنوف التعذيب وقد نشرت جريدة البصائر في عددها رقم (80) بتأريخ 24/2/2005 تقريراً عن تجاوزات الشرطة والحرس الوطني ضد بعض أبناء ناحية الوحدة وأبرزت جانباً من صور هذا التعذيب، ومنها:

 

أ-  كي الجسد بالمكواة الكهربائية في عدة مواضع.

ب- غرز المخيط في الأطراف وتحت الأظافر.

ج- سكب الماء الحار على الرؤوس.

د- إيقاف المتهم لعدة أيام الأمر الذي أدى إلى إصابة الكثير من المعتقلين بمرض الكنكري.

هـ- التعليق من اليدين لمدة طويلة.وقد عذب المواطن عباس عبد الجبار عليوي بتعليقه من شعره الطويل. 

و- التعذيب بواسطة (المثقب الكهربائي) وثقب الأيدي والأقدام به.

ز- قلع الأظافر.

ح- إدخال أقلام الرصاص المبراة في أذن المعتقل وضربها بقوة حتى يتفجر الدم من أذنيه.

ط- استخدام (الكوسرة) بلف قرصها الحجري بقطعة من الصوف وإمرارها على جسد المعتقل فتولد لديه ناراً كنار الأوكسجين الحارقة.

خ-ربط اليدين الى الخلف مع اجلاس المعتقل على القدمين لأيام طويلة.

ق- منع الطعام والشراب ،حيث يعطى المعتقل خمسة ملاعق طعام يومياً فقط ،ويلقى ارضاً ويداس على رأسه ويسكب في فمه بعض الماء.

ف- عصب العينين لأسابيع طويلة.

ك- سقي المعتقل ماءاً كثيراً ثم يربط ذكره حتى يحتبس الماء في مثانته مدة طويلة ،وقد انفجرت مثانة المواطن (علي صلاح التكريتي)، وهو الآن يعالج في مستشفى الكوت تحت رقابة الحرس الوطني والشرطة.

ل- تعذيب الإبن أمام الأب وبالعكس من أجل التوقيع على اعترافات كاذبة.

 

 

* هذا وقد أفادت أعداد كبيرة من أهالي ناحية الوحدة وما حولها، أن هناك (7-8) سيطرات على الطريق العام بغداد – كوت أقيمت منذ فترة ليست بالقصيرة، وقبل الأزمة المفتعلة، يتم فيها اعتقال الرجال على الهوية، فإذا كان لقبه (دليمي) مثلاً أنزل وضرب وشتم هو وشتمت معه بعض الرموز الإسلامية.

 

يضاف إلى ذلك المداهمات المستمرة للبيوت التي يكون في مقدمتها أناس ملثمون يعملون مع الشرطة والحرس بصفة أدلاء.

 

كل هذه الاعتقالات كانت حصيلتها أكثر من (409) مواطناً من أبناء هذه المناطق منذ بداية الأزمة في ناحية الوحدة وما حولها قبل شهرين وحتى الآن.

 

 

 

ثالثاً: الأساليب الاستفزازية في بداية الأزمة

 

        وتتلخص هذه الأساليب في الآتي:

 

1- السب والشتم العلني من الشرطة والحرس الوطني القادمين من الكوت لأهالي المدينة بدون أية أسباب ظاهرة .

 

2- إطلاق الشعارات الطائفية والنيل من الرموز الدينية والمقدسات الإسلامية التي يحترمها أهالي المدينة.

 

3- قطع الطرق ساعات طويلة وتفتيش المارة بشدة مع إسماعهم كل أنواع الإهانة والشتائم.

 

4- تخويف المصلين وتهديدهم أثناء ذهابهم للصلاة.

 

5- إطلاق النار على المنازل، وعلى المارة في طريق القرية.

 

6- رمي المنازل بالقنابل اليدوية ،مثل :

 

-       منزل ناجي دخيل الدليمي – حي القادسية .

-       منزل عادل احمد ناصر الدليمي – حي القادسية.

-       منزل عامر محمد حسين الدليمي ، ويعمل شرطياً في مركز جسر ديالى القديم.

-       منزل طالب الميلاوي- حي القادسية.

-       منزل شهيد الجشعمي – حي القادسية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ملحق رقم (1)

 

أسماء المقتولين من أهالي القرى التابعة للمدائن على يد قوات الحرس والشرطة قبل أزمة المدائن المفتعلة

 

 

 

1- سالم مهدي فرحان الدليمي : رجل كبير طاعن في السن قتل بتاريخ 20/10/2004 وذلك بعد مداهمة بيته فجراً وقتله في داره.

 

2- ناجي هاشم الدليمي: قتل من قبل بعض سكان قرية الحرية.

 

3-مؤذن مسجد قرية الحرية : وقتل على يد بعض سكان قرية الحرية عند خروجه لصلاة الفجر.

 

4- وليد خالد الصميدعي: حارس الجامع، قتله مسلحون تابعون لميليشيات أحد الأحزاب السياسية.

 

5- عبد الحميد الجحيشي: حارس في مصنع (آكاي) قتله مسلحون تابعون لنفس المليشيا وهو يستعد لصلاة الفجر.

 

6- خالد نواف الحديثي: مع خال أولاده، وهو موظف صحي خدم المنطقة ويحبه أهلها جميعاً من السنة والشيعة، قتله مسلحون تابعون لنفس المليشيا.

 

7- غفار خلف حمص: اعتقلته دورية شرطة تابعة لمديرية شرطة الكرادة يوم 10/2/2005م، تعرض للتعذيب حتى الموت، واستلم ذووه جثته من الطب العدلي يوم 12/2/2005م والحادثة موثقة بالصور، (كما في عدد البصائر رقم 80).

 

8- رعد حكمت احمد الدليمي، توفي من اثر التعذيب وقد سلمت القوات الاوكرانية جثته للمستشفى، لكن جهة اخرى جاءت واخذت الجثة واخفتها لتخفي معها الجريمة، ووجد توقيع شرطة الكوت على استلام الجثة، لكنهم يرفضون تسليم الجثة لحد الان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ملحق رقم (2)

 

أسماء بعض المعتقلين في سجن الكوت

 

1- اسماعيل محمد سمير الدليمي.

 

2- وهيب أحمد سمير الدليمي افرج عنه علماً أنه اعتقل عندما كان يراجع بحثاً عن أقاربه المعتقلين وقد عذب عذاباً شديداً.

 

3- قاسم محمد سمير الدليمي.

 

4- باسم محمد سمير الدليمي.

 

5- حازم محمد سمير الدليمي.

 

6- عصام وهيب أحمد.

 

7- ابراهيم خليل ضيدان.

 

8- علي حسين حمادي.

 

9- ضياء كشكول سالم الدليمي.

 

10-      وسام مهدي صالح.

 

11-      أحمد مهدي صالح.

 

12-      صدام عبد سلمان الدليمي.

 

13-      خالد مشرق حسن الدليمي.

 

14-      صباح راشد حسن الدليمي.

 

15-      حميد عباس دخان الدليمي.

 

16-      نعمة خلف نجم الدليمي.

 

17-      يحيى حكمت سلمان.

 

18-      رعد علي حميد.

 

19-      عبد المنعم محمود هاشم .

 

20-      طالب محمود هاشم.

 

21-      حسين فياض حسي الدليمي - قصاب.

 

22-      زياد طارق فياض الدليمي.

 

23-      جهاد طارق فياض الدليمي - حدث.

 

24-      مهدي سرحان حسين الحمداني.

 

25-      محمد سرحان حسين الحمداني.

 

26-      لؤي سرحان حسين الحمداني.

 

27-      أحمد سلمان دميح الدليمي.

 

28-      لؤي احمد سلمان الدليمي.

 

29-      أحمد محمد ابراهيم الدليمي.

 

30-      نصيف جاسم شعلان الدليمي.

 

31-      شعلان جاسم شعلان الدليمي.

 

32-      محمد جاسم شعلان الدليمي.

 

33-      حسين حدود حسين الدليمي.

 

34-      سعد حكمت سلمان الدليمي خطف من قبل المليشيات وعذب.

 

35-      حسن محمود حسين الدليمي.

 

36-      ثامر محمد حسين الدليمي.

 

37-      باسم محمد حسين الدليمي.

 

38-      قاسم محمد حسين الدليمي.

 

39-      عباس محمود حسين الدليمي.

 

40-      خلف مهدي صالح الدليمي كبير السن قلعوا عينه في التعذيب.

 

41-   علي خلف مهدي صالح الدليمي سائق أجرة ظهر في التلفزيون ولا صحة لكل الكلام الذي ذكره بسبب التعذيب.

 

42-   شاكر حمود ناصر الدليمي عضو مجلس بلدي ظهر في التلفزيون وزعم أنه قام بضرب مركز الشرطة علماً أن هناك أدلة ثابتة أنه كان موجوداً ساعة الحادث في مكان آخر.

 

43-      مؤيد حمود ناصر الدليمي – قصاب ظهر أيضاً في الاعترافات المزعومة.

 

44-      عامر احمد ناصر الدليمي.

 

45-      ظاهر جاسم الدليمي – قصاب.

 

46-      كامل أحمد ناصر الدليمي.

 

47-      شامل أحمد ناصر الدليمي.

 

48-      ثامر أحمد ناصر الدليمي – معاون طبي في مستشفى المدائن.

 

49-      بهاء عادل أحمد اعترف في التلفزيون على جرائم كثيرة ليس لها أي وجود علماً أنه حدث.

 

50-      رواء عادل أحمد.

 

51-      ابراهيم علوان حمد.

 

52-      ثامر عبيد مهدي.

 

53-      أحمد عبيد مهدي.

 

54-      كامل عفلوك أفرج عنه، موظف في وزارة التجارة.

 

55-      عادل عزيز هلال.

 

56-      عادل عبد الله خلف الحمداني.

 

57-      فوزي رمضان حسن الدليمي.

 

58-      أثير رمضان حسن الدليمي.

 

59-      عباس طعمة محمد الدليمي.

 

60-      عمار محمد.

 

61-      خليل اسماعيل راهي.

 

62-      جليل اسماعيل راهي.

 

63-      يوسف (غير معلوم أسم الأب)من قرية محطة الأبقار.

 

64-   عمر(غير معلوم أسم الأب) معلم في مدرسة الخرطوم في قرية محطة الأبقار. وقد تعرض للضرب المبرح بسبب اسمه.

 

65-      كريم حسين علي شكر الدليمي (مقدم شرطة في دائرة الجنسية)مع خمسة من أخوته وهم:

 

66-      عامر حسين علي شكر الدليمي.

 

67-      محمود حسين علي شكر الدليمي.

 

68-      ثائر حسين علي شكر الدليمي.

 

69-      جاسم حسين علي شكر الدليمي.

 

70-      باسم حسين علي شكر الدليمي.

 

71-      ابن عمه حميد ابراهيم علي شكر الدليمي.

 

72-      خليل ابراهيم علي شكر الدليمي.

 

73-   خلف الدليمي (أبو محمد) رجل كبير في السن، تم تعذيبه بثقب قدميه بواسطة مثقاب كهربائي – كما أفاد بذلك بعض من كان معه في المعتقل.

 

74-   محمود حميد الدليمي، إمام وخطيب جامع الرحمن ومدرس في متوسطة الأحرار-شيخ كبير السن افرج عنه وهو الان شبه مشلول الحركة.

 

75-      فاروق محمود حميد-افرج عنه ،كان معتقلاً في بغداد.

 

76-      حسين علي أحمد الدليمي.

 

77-      عمر علي أحمد الدليمي.

 

78-      خليل إسماعيل إبراهيم الدليمي.

 

79-      جليل إسماعيل ابراهيم الدليمي.

 

80-      كريم محل الدليمي- يظن انه مات من اثر التعذيب.

 

81-      عبد الرزاق حسين حمادي الدليمي.

 

82-   مرتضى خلف مهدي الدليمي وهو الان في مستشفى الكوت، ولعله قد مات في المستشفى من اثر التعذيب.

 

83-      عبد المنعم محمود الدليمي-موظف في الكهرباء.

 

84-      طالب محمود الدليمي.

 

85-      جليل كشكول الدليمي (مدير شرطة الوحدة).

 

86-      ابراهيم علوان محمد الدليمي-ملازم اول في شرطة بغداد.

 

87-      زياد طارق الراوي.

 

88-      عمر طارق الراوي.

 

89-      عمار خلف حمص-من أهل المدائن.

 

90-      علي جاسم.

 

91-      الشيخ محمد فاضل السامرائي إمام وخطيب جامع سعد بن أبي وقاص – اعتقل من قبل شرطة بغداد.

 

92-   مصطفى محمد فاضل السامرائي الأخ الشقيق للشيخ وقد روى أحد المعتقلين المفرج عنه أنهما يعذبان عذاب الموت- من أهل المدائن.

 

93-      علي محمد ابراهيم علوان الدليمي- من أهل المدائن.

 

94-   احمد عبد الله عبد شبيب الدليمي-يمتلك هو واخوه علي عبد الله عبد شبيب الدليمي محطة للغسل والتشحيم ، دمرتها الميليشيات الضالعة في الجرائم بعد ان اعتقلوهما.

 

95-      علي عبد الله عبد شبيب الدليمي.

 

96-      نصير نوار عبد الله الدليمي- حدث يعذب حالياً هناك.

 

97-      شاهين حسان الدليمي موظف في وزارة التجارة.

 

98-      حسن نصيف جاسم الدليمي.

 

99-   يس خضير شيخان الدليمي- معوق احدى ساقيه كان مقرراً ان تبتر لكنه خطف قبل ان تجرى له العملية الجراحية.

 

100-                        عماد خضير شيحان الدليمي - طفل.

 

101-                        سعد عبيد جاسم الدليمي.

 

102-                        باسم محمد احمد الدليمي.

 

103-                        وسام جمعة علي الدليمي- حدث عمره 15 سنة.

 

104-                        علاء حسين الدليمي.

 

105-                        خليل ابراهيم الدليمي.

 

106-                        خالد عباس خلف الدليمي.

 

107-                        ابراهيم حسان الدليمي – حدث يرى الغنم ، لا يقرأ ولا يكتب.

 

108-                        عمر حسين علي الدليمي- حدث.

 

109-                        علي حسين جهاد الدليمي.

 

110-                        حميد علي مصلح الدليمي.

 

111-                        تركي مطارد دحيح الدليمي.

 

112-                        صدام تركي مطارد الدليمي.

 

113-                        عباس محمود حسين الدليمي.

 

114-                        عبد الخالق محمود الجحيشي.

 

115-                        ياسر محمود الجحيشي.

 

116-         صهيب محمود الجحيشي –قصفت الطائرة منزله فقتل حفيده عمره سنة في مهده , وتم تدمير منزله.

 

117-                        شاكر محمودالبطاويافرج عنه بعد ان عذب عذاباً شديداً.

 

118-                        منذر شاكر محمود البطاوي.

 

119-                        سلمان امين حمود البطاوي.

 

120-                        حسون حمود البطاوي.

 

121-                        عمر الشجيري.

 

122-                        هيثم الشجيري.

 

123-                        صالح محمد عباس الدليمي.

 

124-                        مجيد الشجيري.

 

125-                        خليل اسماعيل راهي الدليمي.             خطفا من قبل عناصر في قرية الحرية

 

126-                        جليل اسماعيل راهي الدليمي.            

 

127-                        مهدي سرحان ارفادي الحمداني.

 

128-                        مهند سرحان ارفادي الحمداني.

 

129-                        ليث سرحان ارفادي الحمداني.

 

130-                        حسين زيدان فرحان الحمداني- مقدم طيار سابق .

 

131-                        باسم سليمان سلوم الدليمي.

 

132-                        ظاهر جاسم محمد الدليمي.

 

133-                        علاء عبد الله خلف الحمداني.

 

134-                        ضياء عبد الله خلف الحمداني.

 

135-                        بهاء عبد الله خلف الحمداني.

 

136-         كريم خلف فرحان –افرج عنه وقد اصيب ساقه بالكنكري من اثر الثقب التعذيب وستجرى له عملية بتر .

 

137-                        وسام كريم نايف الجبوري.

 

138-                        صكر سلمان الجبوري.

 

139-                        سلمان داود حدب الدليمي.

 

140-                        احمد عبود مهيدي الدليمي (خطف ولم يعرف مصيره).

 

141-                        اياد صبري الدليمي.

 

142-                        علي نعيم سلوم الدليمي.

 

143-                        جاسم محمد سمير الدليمي مع سيارته كيا باص.

 

144-                        وسام وهيب أحمد الدليمي.

 

145-         شاكر البطاوي مع ابنه وسيارته بي أم دبليو –وقد أخرجوا عن شاكر بعد ان صادروا سيارته بدون وجة حق ، واثار التعذيب تدل على الظلم الواقع عليه .

 

146-                        جاسم محمد البطاوي.

 

147-                        ثامر جاسم.

 

148-         طارق العاني (أبو زياد) طبيب ممارس في حي الوحدة مع سيارته أوبل واعتدوا على عائلته بالضرب وتعذيبهم.

 

149-                        وسام طارق العيساوي .

 

150-         طارق مشرف الدليمي مع قتل ابنته متزوجة وحامل في الشهر الثامن وكانت معه في السيارة أثناء ذهابهم إلى البيت في قرية الحرية.

 

151-                        صباح راشد الدليمي.

 

152-                        محمد سمير الدليمي مع أخذ سيارتهم وتعذيبهم.

 

153-         مبدر فياض العيساوي مع تدمير كراج غسل وتشحيم حجي طارق الذي كان يعمل فيه بتاريخ 10/4/2005م

 

154-                        ضياء كشكول سالم