فلسطين

 

الجهاد الإسلامي: عملية بئر السبع رد فعل طبيعي على مجازر الاحتلال

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطيني أن العملية الفدائية، التي وقعت صباح الأحد (28/8) في مدينة بئر السبع، جنوب فلسطين المحتلة عام 1948، وأصيب خلالها 18 إسرائيلياً على الأقل، جراح اثنين بالغة جداً، "جاءت كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال الصهيوني، التي وقعت على مدار الشهر الماضي"، على حد تعبيرها.

 

وأوضح خالد البطش القيادي في الحركة أن قوات الاحتلال نفذت ثلاث جرائم، خلال ثلاثة أسابيع ماضية، أحدها قرب مستوطنة "شيلو" بمدينة رام الله، وسقط فيها أربعة شهداء، والثانية في مدينة شفا عمرو، وسقط فيها أربعة شهداء من فلسطينيي 48، على يد مستوطن يهودي، كما استشهد خمسة فلسطينيين آخرين في مدينة طولكرم بالضفة الغربية في عملية اغتيال نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأضاف البطش "أن من حق المقاومة الفلسطينية أن تدافع عن أبناء الشعب الفلسطيني/ وترد على جرائم الاحتلال"، مبيناً أن اتفاق القاهرة أعطى الحق للفصائل الفلسطينية في الرد على جرائم الاحتلال. كما شدد في الوقت ذاته على أن "التهدئة لا تعني أن يقتل الشعب الفلسطيني، دون أن يرد على جرائم الاحتلال المتكررة"، كما قال.

 

 

المقاومة تطلق النار وقذيفة مضادة للدروع على قوات صهيونيّة شمال قطاع غزة

أطلقت المقاومة الفلسطينيّة النار، بعد ظهر الأربعاء (31/8) باتجاه موقعٍ لجيش الاحتلال الصهيونيّ على طريق "كارني-نتساريم" الاستيطانيّ في قطاع غزة. وأفادت إذاعة العدو أنّه لم تقع إصاباتٌ أو أضرارٌ في صفوف جنود الموقع.

ذكرت مصادر صهيونيّة أيضاً أنّ المقاومة الفلسطينيّة أطلقت، صاروخاً مضاداً للدروع باتجاه سيارة عسكرية صهيونيّة لدى مرورها قرب السياج الأمني المحيط بشمال قطاع غزة، كما تعرّضت قواتٌ صهيونيّة لإطلاق نار من أسلحةٍ خفيفة في المنطقة نفسها. وادّعت المصادر الصهيونيّة أنّه لم تقع إصابات أو أضرارٌ في العمليّتين.

 

 

جنود الاحتلال دنسوا المصحف الشريف مجددا في جنين

 

 اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الثلاثاء (30/8) الاعتداء على المصحف الشريف اعتداء على حرمة الدين الإسلامي، إذ وصفت الحركة قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين (29/8) بتمزيق أجزاء من القرآن الكريم ووضع صفحات منه تحت أقدام الجنود، خلال حملة تمشيط نفذها جيش الاحتلال جنوب جنين بالعمل المشين الذي يمس كرامة كل مسلم.

 

وقالت "حماس" في بيان صادر عنها، "إن حماس لا يمكن أن تمر مرور الكرام على مثل هذه التصرفات، التي أصبحت تهديدا لدى جنود الاحتلال". وشددت على أن الاعتداء على المصحف الشريف خرق لا يقل فظاعة عن سلسلة الخروق المستمرة من قبل سلطات الاحتلال للتهدئة، "التي تجلت في أبشع صورها بالدم المسفوح في شفا عمرو وترمسعيا وطولكرم".

 وطالبت حركة "حماس" الهيئات الإسلامية على مستوى العالم والمؤسسات الحقوقية الدولية بأن تأخذ دورها في مواجهة هذه الظاهرة، معتبرة الاعتداء على كتاب الله إرهابا لا ينبغي السكوت عليه. وأهابت الحركة بجماهير الشعب الفلسطيني وبأحرار العالم بان يقفوا موقفا مشرفا في وجه الاحتلال, مؤكدة أن كل يد تمس كتاب الله بسوء ستقطع.

 

 

الاحتلال يهدد بفصل غزة عن الضفة "اقتصادياً" إذا لم يُشرف على المعابر الفلسطينية

هددت  الحكومة الصهيونية بفصل قطاع غزة، الذي ستنسحب منه، عن الضفة الغربية اقتصادياً، وذلك من خلال فصل سلطة الجمارك في القطاع عن سلطة الجمارك الصهيونية.

ونقلت الإذاعة العبرية عن مصدر سياسي صهيوني مسؤول قوله إن مسألة تنظيم العمل في المعابر بين قطاع غزة ومصر، لم تسوّ بعد، وهي تستوجب حلاً عاجلاً، مشيراً إلى أنه "إذا أصرت السلطة الفلسطينية على مطلبها بأن لا تراقب (إسرائيل) حركة عبور الأفراد والبضائع إلى القطاع، فإنها (الحكومة الصهيونية) ستعمل على فصل سلطة الجمارك في القطاع عن سلطة الجمارك (الإسرائيلية).

وألمح المصدر إلى أن مثل هذا التطور "سيؤدي إلى انفصال قطاع غزة عن الضفة الغربية اقتصاديًا، مما سيكبد السلطة الفلسطينية خسائر مالية فادحة، تقدر بمليارات الدولارات".

وأشارت الإذاعة إلى أن هذا الموضوع سيكون مدار نقاش، خلال اجتماع سيعقده وزير الحرب الصهيوني  شاؤول موفاز مع أحد الوزراء في السلطة الفلسطينية، الأحد القادم (4/9).

  

 

الرجوب يطالب بنزع أسلحة جميع الجماعات الفلسطينية المسلحة بعد الانسحاب من غزة!!؟؟

في نبرة تحدٍّ للوفاق الوطني، قال جبريل الرجوب مستشار الأمن القومي للرئيس الفلسطيني، إنّ السلطة الفلسطينية ستعمل على نزع أسلحة جميع الجماعات الفلسطينية المسلحة بعد الانسحاب الصهيونيّ التام من قطاع غزة، مشيراً إلى أنّ هذا الأمر غير قابلٍ للتفاوض وأنّ السلطة الفلسطينية لن تسمح بوجود أي "ميليشيات" مسلحة في الشوارع، حسب تعبيره.

وأضاف الرجوب في تصريحاتٍ للإذاعة الصهيونية أنّ السلطة الفلسطينية وبالتنسيق مع القوات المصرية ستعمل على منع تهريب الأسلحة وعلى ضمان الاستقرار على امتداد محور "فيلادلفي/صلاح الدين" في قطاع غزة.

وفيما يخصّ معبر رفح الحدودي قال الرجوب إنّ السلطة الفلسطينية لا تمانع وجود طرف ثالث في المعبر من أجل ضمان مواجهة عناصر القلق. وأشار الرجوب إلى أنّ الفلسطينيين معنيّون بضمان استمرار التهدئة لأنّها تخدم مصلحة الفلسطينيين، حسب زعمه.

يذكر أنّ معظم فصائل المقاومة الفلسطينيّة أعلنت رفضها جملةً وتفصيلاً لتسليم سلاحها، معتبرةً أنّ الانسحاب الصهيونيّ من قطاع غزة ليس نهاية العدوان وأنّ سلاح المقاومة هو الضمان الوحيد لحماية الشعب الفلسطينيّ وممتلكاته.

 

 

محكمة أمريكية تقضي بتجميد كل أموال السلطة الفلسطينية في الولايات المتحدة

 

تقول وثائق قضائية تم الحصول عليها ان محكمة اتحادية في رود ايلاند أمرت بتجميد كل الاموال التي تخص السلطة الفلسطينية في الولايات المتحدة لان الحكومة الفلسطينية لم تدفع 116 مليون دولار تعويضا قضت به المحكمة العام الماضي.

وكانت المحكمة أمرت بعد معركة قضائية استمرت خمس سنوات السلطة الفلسطينية العام الماضي بدفع التعويض عن مقتل الامريكي يارون اونجار وزوجته الاسرائيلية افرات في حادث اطلاق رصاص قرب بلدة اسرائيلية عام 1996. وقال دافيد استراشمان محامي اسرة اونجار لرويترز انه حينما تقاعست الحكومة الفلسطينية عن الدفع أقام المحامي دعوي في المحكمة طالبا التجميد.

وتظهر وثائق المحكمة ان المحكمة الجزئية الامريكية في رود ايلاند منحت تجميدا مؤقتا علي اموال السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية والمسؤولين والكيانات المتصلة في ابريل ثم قامت في مايو بتجميد الاموال الي اجل غير مسمي. ولم يتسن علي الفور الحصول علي تعقيب من المسؤولين في البعثة الفلسطينية في نيويورك او المحامين اللذين ينوبان عن السلطة الفلسطينية في القضية. وفي واشنطن رفض شين ماكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية التعقيب علي اي تفاصيل تتعلق بالدعوي التي قال ان الحكومة الامريكية ليست طرفا فيها. وسئل ماكورماك هل تفعل وزارة الخارجية شيئا لمحاولة رفع التجميد عن الاموال فقال انه لا يعتقد ان أي اموال تم تجميدها. وقال استراشمان ان الاموال تم تجميدها بالفعل واصبح يتعذر علي السلطة الفلسطينية الوصول اليها

 

 

سلطات الاحتلال تستهدف كوادر وأنصار الحركة الإسلاميّة في القدس المحتلة

اعتقلت سلطات الاحتلال الصهيوني يعقوب محمود أبو عصب من مدينة القدس المحتلة يوم الثلاثاء الماضي 30/8 وحولته إلى التحقيق في معتقل "المسكوبية"، وذلك في إطار حملتها المتصاعدة ضد كوادر وأنصار الحركة الإسلامية في المدينة المقدسة.

وذكرت مصادر مطلعة في مدينة القدس المحتلة أنّ أفراداً من جهاز المخابرات الصهيونية اعتقلوا يعقوب أبو عصب، المدير التنفيذي السابق للجنة التراث، بعد خروجه من منزله الكائن في حي "الصوانة" المجاور للمسجد الأقصى المبارك. وأضافت هذه المصادر أنّه على الفور اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة والمخابرات وما يسمى حرس الحدود العمارة السكنية التي تعود لعائلة أبو عصب وفتّشت ستّ شقق بداخلها وعاثت فيها فساداً، موضّحةً أنّ التفتيش شمل شقق والدة وأشقائه وأعمامه، واستمرت عملية التفتيش لعدة ساعات.

وتم خلال عملية التفتيش التي شملت كلّ محتويات وأثاث الشقق السكنية مصادرة أجهزة حاسوب وأقراص مدمجة وأوراق خاصة. وأشارت مصادر صحافية فلسطينية في مدينة القدس إلى أنّالرقابة العسكرية الصهيونية منعت نشر خبر اعتقال يعقوب أبو عصب الذي نُقِل إلى مركز التحقيق في معتقل "المسكوبية" وفرضت عليه تعتيماً كاملاً.

يذكر أنّ سلطات الاحتلال كانت منعت أبو عصب من دخول المسجد الأقصى المبارك منذ ثلاث سنوات واستدعته عدة مرات للتحقيق معه.

 

 

الشيخ رائد صلاح يحذر من محاولات يهود متطرفين الاعتداء علي قيادات عربية

حذر الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني، من إمكانية قيام متطرفين يهود بالاعتداء الجسدي علي القيادات العربية في الداخل ومن ضمنهم الاعتداء الجسدي عليه شخصيا، وقال مراقبون ومتابعون للشأن الفلسطيني في الداخل ان محاولات اغتيال شخصيات قيادية في الوسط العربي الفلسطيني في الداخل حصلت في الماضي القريب، ويمكن ان تتكرر مرة أخري وبشكل تصاعدي.

وفي تصريح خاص ادلي به الشيخ صلاح لصحيفة القدس العربي عقب الاعتداء علي مقبرة الجماسين في يافا من قبل بلدية تل ابيب قال ان هناك محاولات كثيرة لتنفيذ الاعتداءات علي قرانا ومدننا في مناطق الـ48، وايضا علي مقدساتنا، وعلي قيادات مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل الفلسطيني. وتابع قائلا ان مجزرة شفا عمرو هي اكبر مثال علي ذلك، فبعد مجزرة شفا عمرو كان هناك الاعتداء الاجرامي والقاء رأس الخنـزير علي مسجد حسن بك، بالاضافة الي ذلك كانت هناك محاولات اعتداء علي مسجد بسمة طبعون ومسجد عين الزيتونة ومقبرة عين غزال، وها هو الاعتداء علي مقبرة الجماسين، وكان هناك اعتداء علي قرية عارة في المثلث الشمالي وقرية الباضة في المثلث الجنوبي، علاوة علي ذلك فقد تم الاعتداء علي مسجد دهمش في مدينة اللد.

وتابع الشيخ رائد صلاح: اقولها بوضوح، تلقينا انذارات او رسائل تهديد تحمل تهديدات واضحة بالاعتداء علي شخصيا، كما انه كانت محاولة اعتداء من قبل عناصر اليمين المتطرف علي عدد من المهرجانات التي نظمتها الحركة الاسلامية في مناطق الـ48، علي سبيل المثال كانت هناك محاولة من قبل سيارة مستوطنين لاقتحام المهرجان الذي كان في مدينة رهط في النقب، كما انه كانت محاولة اخري لتنفيذ اعتداء علي المهرجان الذي اقيم في المسجد الكبير في مدينة اللد. يشار في هذا السياق الي ان الشرطة الاسرائيلية استدعت ممثلين عن الحركة الاسلامية في اللد يوم المهرجان وأخبرتهم بأن لديها معلومات عن امكانية الاعتداء علي الشيخ رائد صلاح خلال تواجده في المهرجان ، الامر الذي استوجب حراسة مشددة من قبل متطوعين من اهالي اللد لاحباط اية محاولة للاعتداء عليه.

وتابع الشيخ صلاح حديثه قائلا ان المتطرفين حاولوا تنفيذ اعتداء ضد المشاركين في المهرجان الذي نظمته الحركة الاسلامية في مدينة طمرة في الجليل الغربي، داخل الخط الاخضر. وكشف الشيخ صلاح في حديثه انه قبل عدة ايام خلال المهرجان الذي نظم في مديتة عكا فانه تلقي مكالمة هاتفية من مجهول عبر جهازه الخليوي، ولم يتكلم المجهول، انما اسمعه دوي اطلاق النار، وبعد ذلك اقفل الخط.

واعتبر الشيخ صلاح هذه المكالمة بمثابة رسالة تهديد واضحة لا تقبل أي معني غير ذلك. يشار الي ان الشيخ صلاح حذر المؤسسة الاسرائيلية بانه اذا واصلت انتهاك المقدسات العربية في الداخل الفلسطيني فان انتفاضة فلسطينيي الداخل قادمة لا محالة. بقي ان نشير في هذا السياق الي ان الشيخ صلاح يقوم في هذه الايام بجولات ميدانية يومية في المجمعات العربية في مناطق الـ48 لطرح فكرة تطبيق المجتمع العصامي وتأسيس البرلمان العربي الفلسطيني في الداخل، عبر انتخابات يشارك فيها جميع فلسطينيي الداخل، مؤكدا علي موقفه الرافض قطعيا لخوض الانتخابات للكنيست الاسرائيلي.

 

 

اتصالات إسرائيلية فلسطينية لترتيب موعد قمة تجمع عباس وشارون

أفادت مصادر صحفية عبرية أن اتصالات تجري بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين لترتيب موعد لعقد اجتماع بين محمود عباس (أبو مازن) رئيس السلطة الفلسطينية وآرائيل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي، المتوقع أن يتم عقب الانتهاء من إنجاز خطة الانسحاب الإسرائيلية بشكل كامل من قطاع غزة وأجزاء من شمال الضفة الغربية، غير أنه لا يعرف إن كانت العملية الفدائية التي وقعت الأحد (28/8) ستؤثر على تلك الاتصالات أم لا.

 

وقالت المصادر أن لقاء شارون وعباس سيعقد لبحث الخطوات، التي ستتبع تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وسبل تطبيق خريطة الطريق.

 

من جانبها ذكرت صحيفة /القدس/ الفلسطينية أن اللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية العامة كرس جانبا من زيارته لرام الله وتل أبيب للإعداد لهذه القمة.

 

وفي السياق ذاته أفاد الوزير الفلسطيني صائب عريقات أن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي مستمرة بشأن تسليم منطقة جنين للسلطة الفلسطينية، على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن بخصوص هذه القضية.

 

وأوضح عريقات أن هناك تدخلا من أطراف دولية، وخاصة من قبل الإدارة الأمريكية ومبعوث اللجنة الرباعية الدولية جيمس ولفنسون للضغط على إسرائيل لتسليم مواقع المستوطنات والمعسكرات التي أخلتها تل أبيب في منطقة جنين إلى السلطة.

 

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أنه "إذا تسلمت السلطة هذه المواقع فسيصبح هناك تواصلا جغرافيا بين جنين ونابلس، وهي أكبر رقعة جغرافية ستكون تحت السيادة الفلسطينية في الضفة الغربية"، على حد قوله.