تحدي
الاسلام وتقدم الاخوان
وفساد النظام
بقلم : سميح الجوهري
(روما)
خاب
ظني وبدأت الصحف الايطالية تكتب عن الانتخابات المصرية بخط عريض متسع وهي تتوج الاخوان
المسلمين وتقدمهم المفاجي في الانتخابات ، فهذه جريدة لاريبوبليكا أكثر الصحف
انتشارا وأقواها على الساحة الايطالية نشرت صفحة كاملة عن الانتخابات يوم 28 نوفبمر ، جانب
منها للصحافية الينا دوسي
مراسل الصحيفة في القاهرة جاء فيها : أن مجلس الأمة المصري يقر اسلامه ، يكفي بزوغ
قليل من الحرية في الانتخاب وعلى الفور يتقدم الاخوان المسلمين مستغلين الفرصة ،
أما بقية الأحزاب المعارضة العلمانية كالوفد والناصري فلم يفزا الا بمقعدين ، وعلى
الرغم من أن حزب مبارك يملك الأغلبية الساحقة في مجلس الأمة القادم ، الا أن فوز
الاخوان يعتبر في حد ذاته صاعقة ومفاجئة لمبارك وحزبه ، فلقد حصل الاخوان على خمس أضعاف ما كانوا عليه
في المجلس السابق ، وبالتالي فهذا النصر المفاجي أجبر مبارك التخلي عن مشاركته في
مؤتمر أسبانيا ، لأجل أن يباشر بنفسه وبصورة قريبة بقية النتائج الأكثر مفاجأة ،
والآن الاخوان المسلمين يعتبرون قوة معارضة قوية داخل مجلس الأمة القادم ، على الرغم
من كل الادانات المتلاحقة التي تدين
النظام في عملية التزوير سواء في الأسكندرية والقاهرة والفيوم وغيرها من مدن
البلاد ، ولقد أدانت منظمة حقوق الانسان فضلا عن الصحف هذه التزويرات العلنية التي
وقعت في انتخابات مجلس الأمة ، علاوة على الاعتقالات الكبيرة التي وقعت ضد الاخوان
المسلمين ، وأحداث العنف التي أثارها
مرتزقة مدفوع أجرهم .. وقد فوجئ زعماء الاخوان بهذا النصر الكبير ، وهذا عصام
العريان أحد أقطاب الاخوان ويمثل الجيل الجديد منهم ، 47 سنة متسع الفكر والصدر
وعلى استعداد في الحوار مع أي كان ، يشكر هذه النتيجة التي حصل عليها الاخوان التي
في حد ذاتها تعبير عن صوت الاحتجاج .
وكتب
الصحفي رنزو جولو مقالا في نفس الصحيفة والصفحة جاء فيه : في مصر
وحيث كل شئ يولد هناك ، فها هي مرة أخرى تسبق الجميع وفي الحديث عن المستقبل ... ومشكلة
الديمقراطية والحرية في العالم الاسلامي هي مشكلة معقدة متشابكة ، وعلينا اليوم أن
ننظر الى مصر مهد الحركات الاسلامية في العصر الحديث ، سواء المتعادلة أو المتأصلة
المتطرفة منها .. والاخوان المسلمون هم الفائزون حقا في هذه الانتخابات السياسية
التي يتم أمرها في أكثر من دورة في مصر ،
ولقد فاز الاخوان بعدد 76 مقعدا عن 195
التي حصل عليها الحزب الوطني الحاكم وهو حزب مبارك .. وهي نتيجة عظيمة هائلة تفوق
التصور ، خاصة اذا نظرنا أن الاخوان المسلمين تقدموا بثلث الناخبين من أجل
المنافسة على 444 مقعدا ، متخلين المشاركة والتنافس على كل مقاعد المجلس لئلا
يحصلوا على الأغلبية العظمى أمام الحزب الحاكم فتكون مصيبة وتجنبا للاصتدام مع
النظام وكما صرح بذلك محمد مهدي عاكف مرشد الاخوان ... صدام ربما يكون أكثر عنفا
ونكدا من الاعتقالات التي أقدم عليها النظام ضد الاخوان من الرجالات ذوي الأنشطة
الحيوية الحركة ، الذين بدورهم اتهموا السلطات المصرية الاقدام على التزوير
والتلاعب في صناديق الاقتراع لفوز مرشحيهم ... ولقد ظل الاخوان المسلمون في وضع
غير معترف به وخارجين عن القانون منذ عام 1954 ، وخلال تلك الفترة من السنين كان
دورهم السياسي يعتبر على الهامش ، حيث كان هناك اتفاق مع السادات ثم تبعه مع مبارك
، أن لهم حرية التحرك في داخل المجتمع المصري ، من أجل التعاليم الاسلامية في حياة
الشعب ، بشرط أن يتخلوا هم عن الجانب السياسي في البلاد ويعشيوا في صمت مكتوم ، هذا
بعد كل أنواع التعذيب والعنت الذي لاقوه الاخوان على أيدي عبدالناصر ، وكانت فترة
حينذاك من أصعب فترات حياتهم .. ولقد وافق الاخوان المسلمون على هذا الشرط
والاتفاق على أنه في يوم من الأيام لا بد
لهم من التصادم مع النظام ، هذا بعد الاقدام على اسلامية المجتمع ، وبالتالي
أستطاع الاخوان وبتحركهم الحر داخل المجتمع الاشراف على المساجد والأزهر نفسه أعلى
سلطة دينية سنية في البلاد ، ومدى تأثيرهم القوى الفعال على المؤسسات التعليمية
مستثمرين في ذلك قوى بشرية من قبلهم وعلى وزارة الأوقاف نفسها التي تدير الشئون
الدينية في البلاد ، والوقوف في صفها ودعمها قوى دينية لها حجمها وشأنها ، كما هو
واضح في توليهم رئاسة النقابات الهامة في البلاد مثل نقابة المحامين والأطباء
والمهندسين ، أضف على ذلك كان لهم شأن كبير في مجال الاعلام خاصة التلفزيون والصحف
المقروءة والحديث عن الاسلام من علماء مقربين لهم ومن أفكارهم ... وفي مضمون هذا
التوسع والانتشار سيما التوسع الفكري الثقافي الاسلامي في داخل المجتمع المصري على
مدى السنين ، فلقد انتظر الاخوان الفرصة في انتخابات يبدو منها بصيص من حرية فخرجوا متحدين ، بعدما نالوا كثيرا
من الشجب والنقد على تخليهم عن الجهاد طوال هذه السنين الطويلة ومن قبل جمعيات
اسلامية أشد تطرفا وأقلام أخرى اسلامية حادة ... وفي الصدد فأن المستقبل السياسي
في مصر يمضي في طريقين مسرعين أو روحين أو حركتين مختلفتين الأكثر سرعة فيها
الاسلام ، وبالرغم من أن موضوع الجهاد لا يزال يشكل خطرا على الغرب ولفترة طويلة
وكذلك لحكام الدول الاسلامية نفسها ، الا أنه ليس بقادر على ذلك في المجال السياسي
أكثر منه في الجهاد الفردي عن الجماعي ... ولا ننسى أن دستور مصر المعدل يقر أنه
يحق الدخول في المنافسة على مقعد رئيس الجمهورية الأحزاب التي تملك 5 في المائة من
الأصوات والأخوان لهم الحق في ذلك وعلينا الانتظار لعام 2011 وتقديم مرشح عنهم وأخيرا
ما يجري في مصر هي تجربة ذات أهمية كبرى تنظر اليها دولا عربية أخرى بعين الانتباه وبالأخص الأردن
وفي فلسطين في الوقت الحاضر ، ومهما كانت النتائج فمصر تمر في تجربة هامة ينظر
اليها الجميع بأهمية ، وعلى كل وكما هو معروف أي تغيرات تحدث في مصر لها تأثيرها
ووقعها الفعال على كل دول الشرق الأوسط وعلينا المتابعة .
تكملة
تعليقات
وفي
يوم 2 ديسمبر نشرت صحيفة الكوريري ديلا سيرا التي تصدر من مدينة ميلان صفحة كاملة
عن الانتخابات البرلمانية المصرية ، كتبت فيها الصحافية شيشيليا زيكينيللي مقال
جاء فيه : لم يغني شئ هجوم وقلق بوش
للرئيس المصري مبارك بضرورة اجراء الانتخابات البرلمانية بصورة ديمقراطية ، لا
تزوير فيها و دون أحداث .... ولقدأثبتت هذه الانتخابات أنها جرت في جو مزور رغم
ثبوت نجاح الاخوان المسلمين المفاجئ ، الغير محبوبين أصلا بالقدر الكبير لدى
واشنطون ولا مقبولين نهائيا من الحكومة المصرية ، وبالرغم من كل هذا فنجاح الاخوان
في تلك الانتخابات التي عمها التزوير واعتقال المئات نحوهم ، لا يغير من الحال ، ولا ينفع ولا يفيد بشئ ، ولا حتى أمام غلق أماكن
الانتخابات التي ينظر اليها الحاكم على أنها عدوة له وحيث محقق فيها نجاح ممثلي الاخوان
المسلمين ، وهو الأمر الذي أجبر كثير من مؤيدي الاخوان التسلق من النوافذ من أجل
حق تصويتهم الشرعي وتحديا والنظام ، أضف على كل هذا عملية التخويف الشديدة المرعبة
ضد الناخبين ، التي وصل أمره حتىا ضد الصحافة والقضاة أنفسهم الذين من حقهم ضمان
حرية الناخب وفي اعطاء حق التصويت ، كل هذا من أجل أن يكون كل شئ كما يرغب ويريد الريس!!!.
وبالأمس
وآخر يوم في الانتخابات والتي ينتهي أمرها في الاعادة بين المعادين يوم 7 ديسمبر ، فالجو العام في البلاد كان معبأ
بالغيوم وفظيع أمره للغاية ، وهو الذي أوصل الى حد التصادم بالاسلحة و نتج عن ذلك
مقتل واحد على الأقل وهو جمعة الزفتاوي
مؤيد مرشح ناصري في بلطيم بدلتا النيل .. أغتيل بعد أن أطلقت عليه رجال الشرطة
النار ، وعلى الناخبين مستخدمين ايضا القنابل المسيلة للدموع التي نتج عنها عشرات العشرات من الجرحى .. ولقد
أدانت منظمة حقوق الانسان في مصر أعمال العنف التي صاحب البلاد طول اليوم ، فضلا
عن أعمال التزوير التي وقعت في عمليات الانتخابات ، بينما السلطات تنفي كل هذا ،
بل الأحرى أو الادهى وزير الداخلية المصري أنه أعاد أعمال العنف الى تحرش واستفزاز الاخوان المسلمين ومحاولتهم حرق
أماكن الانتخابات ، والقاء الأحجرة على رجال الشرطة والاعتداء عليهم وهو الذي
أضطرهم الى ذلك .. ولا يعتقد أحد تبريرات وزير الداخلية في الأمر واستخدام الاسلحة
والعنف ضد الناخبين والشعب ، وعلى كل يقال أن هناك أموات خلاف التي أشرنا عناه
يزيد عددهم عن أربعة أو أكثر ، وكله يعود على أن النظام الذي يحكم البلاد منذ 24
عاما بالاحكام العرفية المطلقة لا يريد التخلي عن الحكم ، ويقول في الصدد هشام
قاسم في صحيفة مصري اليوم : أن المشكلة ليست في نجاح الاخوان المسلمين ، حتى ولو
كانت قوى المعارضة الأخرى كالوفد أو أحزاب أخرى غير الاخوان حصلت على نفس النتيجة
لوقع نفس الشئ ، المشكلة الأساسية أن النجاح والحل الوحيد جاء عن طريق مكبرات
الصوت في المساجد ، أما الباقين في الانتخابات فلقد انكمشوا على أنفسهم رعبا وخوفا
وهي المشكلة الكبرى ، وعليه وعن طريق هذه المكبرات استطاع الاخوان أن يقنعوا كثير
من الناس على اسداء صوتهم الانتخابي لهم ، ونحن نتكلم على اثنين مليون منتميين
وأربعة متعاطفين مع الاخوان الخارجين على القانون .. ولم يكن في ذلك الا الاسلام
وهو الحل الوحيد أمام الريس الدكتاتور الفرعوني وهو الذي حينما أعيد انتخابه بطريقة
أعيد فيها التزوير مرة أخرى ، قد وعد الشعب باجراء اصلاحات والاقلال من حالة الفقر
التي عليه الشعب .. وهكذا 76 عضوا من الاخوان في مجلس الأمة و 214 للحزب الحاكم ،
وربما يصل الاخوان الى مائة مقعد في المجلس وحسب النتائج يوم الأربعاء القادم ..
والكل يتساءل ماذا سوف يحدث بعد يوم 7 ديسمبر ، اذا كان القضاء
سوف يوقعون على نتيجة الانتخابات أم لا؟ .. وهناك أصوات مدوية تقول أن الريس سوف يحل
هذا البرلمان .. والسؤال هل واشطنون سوف توافق على ذلك أم سيكون لها صوتا غليظاا
؟! .. مع الاشارة الى الحالة الراهنة في مصر النيل وأن الشاب خريجي الجامعات في
حالة ثورة وكثير منهم يعمل في التجارة المتجولة التي يدفعون عنها رشاوي لرجال
الامن والحرس ، وأن العلمانيين يثقون على قدر من الاخوان المسلمين مع ضرورة
الاتحاد الكلي مع الأمناء من أجل طرد الدكتاتوريين من على الحكم ، والأسئلة
المتكاثرة الى أي مدى سوف يدفع الأمريكان مع اسرائيل بالبلاد ، الا يكفي سفنهم
الحربية الراسخة في قناة السويس ، وهم الذين عملوا على خصخصة صناعة البلاد وتملكها
بطرق مباشرة وغير مباشرة ، وبيع الغاز بسعر التراب لاسرائيل وعمل حرس لهم في منطقة
رفح ، وهذه السياسة التي عمل عليها النظام سوف تؤدي الى نهاية العراق ، ويكفي أن
يقول الجميع سويا كفاية على ذلك ... والمشكلة الرئيسية في البلاد وهو يكفية اعادة
الحرية للفرد واعادة الثقة في نفسه ، ولا يمكن أن يعيش الشعب في حياة سياسية متجسس
عليها، وثقافة اللاهمية تسير بالبلاد في
طريق مسدود ، فالعمال يمرضون بالسرطان في مصانعهم ولا أهمية في ذلك ، والحيوانات
المرضى التي تسبب أمراض في أوروبا يضعونها على المشجاب ويحرم لحومها بل وتحرق
حفاظا على صحة الانسان ، والمدارس في البلاد مكدسة بالأبناء دون تعليم ، والأثار
تسرق وتختفي من المتاحف ولا معقب عليها ، ورجال مجلس الأمة يراقبون ويشرفون
ويملكون السوق وكل ما يختص بالمأكولات الغذائية فضلا عن أدوات البناء والمعمار
وعشرات الملايين من الشاب عطلى بدون عمل ، وخرجي الجامعة يعملون في التجارة
المتجاولة ويحرسون السيارات ، وفي السنوات الآخيرة 188 مليار من الجهنيات تم
سرقتها وتم وضعها في خزائن البنوك في الخارج ضمانها لحرمتها ، بينما ديون الدولة
وصت الى 126 في المائة من الدخل القومي ، وحركة الاحتجاج الجامعة في البلاد تطالب
حكومة تمثل الشعب ، وتحديد رئاسة رئيس الجمهورية وليس بصورة أبدية ملكية كما عليه
مبارك رغم كل التزوير وأعمال العنف والتحكم الاستبدادي الذي هو عليه ، مع ضرورة
تعديل نظم الاقتراع وتكون بصورة شفافة لا غبار وتزوير فيها كما يحدث الآن ، ولا بد
أن ينتهي حكم الأحكام العرفية من على البلاد بصورة قاطعة والمقال طويل وأخذنا منه
ما يكفي وكله يدور في هذا النطاق .
تعليق
من الكاتب :
ما
يأخذ بالانسان وهو في الغربة أن يقرأ مثل هذا الكلام في الصحف الايطالية ، في
الوقت الذي يقرأ ما يعز عن اسرائيل وديمقراطية اسرائيل .. ان الوضع الذي عليه
بلادنا منذ اليوم الأغبر الأسود من عام 52 ووصول الجيش على الحكم كان السبب الأول
في كل هذه الهزائم والتبعية والتأخر والضلال والفساد والكفر الذي وصل بالبلاد ...
لست أدري لماذا هذا الكلب الذي يرأس البلاد لا يستحي على نفسه ويترك البلاد ، بل
لا يكفي تركه البلاد يجب أن يحاكم أمام الشعب هو وأبنيه وزوجه الذين نهبوا البلاد
وأكلوا خيراتها وأفقروا الشعب وذلوه وجعلوه متشردا في العالم كله ، يكفي قول أستاذ
جامعي كان يعمل في السعودية ، أن كلمة المصري تعني شتيمة هناك ، أالي هذه الحد
وصلنا ، والى هذه الدرجة لا يريد هذا الكلب التخلي عن الحكم وعلى هو مقربة من الموت
ولا يزال يريد أن يسدي المقعد المنهوب هبة للكلب الآخر جمال .. ما أصعب أن أرى
فتاة منشور صورتها في نفس الصحيفة التي ترجمت مقالتها بصورة سريعة وهو تحمل لافتة
مكتب عليها يسقط الديكتاتور مبارك ، أو صور الشباب
صاعدين النوافذ من أجل التصويت ولا حتى في الغابات .. كم أتمنى أن أري هؤلاء
يسحبون من أعناقهم سحلى في الشوارع ولا أعتقد أن مصر سوف تقبل هؤلاء الكلاب مرة
أخرى على الحكم ، ولقد قرأت مقالة على الشعب لكاتب فاضل يستصرخ الجيش أن يدخل
البلاد من أجل ضمان حرية الانتخاب ... مرة أخرى الجيش ،
فنحن لا نريد أن نرى الجيش وهم الذين خربوا في البلاد وأضاعوها عرضا وطولا ، ولا
يمكن أن ننسى هذه السنين السود في حكمهم الأغبر وهو ساكتين لأنهم متخمون !! ... و
لا أريد أن أسرد كل ما أملك أيام كنت موفودا من قبل الدولة في فرنسا أيام المهزوم
عبدالحكم عامر وزيارته لها حينذاك في عام 65 وما وقع من رفقاء الزيارة تسئ الى
الشيطان قبل الانسان .. ولقد صدق الكاتب الكبير الدكتور محمد عباس وهو يقول : "
كانت فلسفة النازية والفاشية في الثقافة والاعلام ترديد أكاذيب ، والالحاح على
عقول الناس بتكرار هذه الأكاذيب ، حتى يصحقها الناس ، بل وتصبح عندهم من البدهيات
والمسلمات "... ولقد كثرت هذه الأكاذيب في حياة الشعب المصري طوال عقود
من السنين والان أصبح لا يؤمن بها وسوف يأتي اليوم الذي تنحر فيه أعناق مبارك
وأسرته الكلاب وكل حاكم سولت له نفسه في سرقة الشعب وجوع الشعب وضياع الشباب من
وزير ورؤساء وزراء ، لا يمكن أن ننسى !!! .
على هامش
الأخبار الايطالية
أقرت
محكمة الاستئناف الايطالية الايطالية الافراج عن مواطن مغربي عربي مسلم ، ورفع
تهمة الارهاب من عليه ، وكان قد سبق وبرأته المحكمة الابتدائية بعد قضاء سنة في
السجن ، الا أن أكدت البراءة محكمة الاستئاف من جديد ، الا أن هذا لم يعجب أحزاب
اليمين الائتلافية الحاكمة الآن وبالأخص حزب لومبارديا ومعروف موقفه من أهل
الاسلام ، وزوبعة في الصحف بين المدعي العام المتهم ومحامي الشاب ، ولابد من الادانة
رغم تبرئة المحكمة العليا !! وتبحث وزارة الداخلية في الوقت الحاضر حسب كلام الصحف في
وسيلة باستبعاد هذا المواطن المغربي الذي برأته محكمة الاستئناف مع اثنين آخرين
كانا متهمين بنفس التهمة .