عمر عزام في المؤتمر الجماهيري لحزب العمل بالجامع الأزهر:

رغم تجاوزات الأمن وبلطجة الوطني.. تقدم الإخوان مازال مستمرا

 المستشارة نهى الزيني تبعث فينا الأمل وتضع شيوخ ورجال مصر في مأزق

تحية للصمود السوري وللتطور النوعي في أداء المقاومة العراقية 

 

كتب حسين العدوي:

تواصلت لقاءات حزب العمل بالجماهير عقب صلاة الجمعة بالجامع الأزهر من خلال المؤتمر الأسبوعي للحزب والذي تحدث فيه المهندس عمر عزام أمين القاهرة والذي تناول صورة المرحلة الثالثة والأخيرة من الانتخابات البرلمانية المصرية, كما تناول آخر المستجدات على الساحة العراقية والإشادة بالصمود السوري أمام الضغوط الأمريكية الصهيونية.

بدأ المهندس عمر عزام المؤتمر باستعراض صورة المرحلة الثالثة من الانتخابات والتي شهدت تجاوزات أمنية عديدة بدأت بإطلاق رصاص وإسقاط القتلى والجرحى والاعتداء بالضرب لمنع المواطنين من الوصول إلى اللجان الانتخابية والإدلاء بأصواتهم؛ وأشار عمر عزام إلى أن هذه الممارسات تأتي من قبل الحزب الحاكم للحد من العجز والفشل الذريع لحزب السلطة أمام تقدم وتفوق مرشحي جماعة الإخوان المسلمين الذين يرفعون شعار "الإسلام هو الحل".

وأعلن عمر عزام أن النتائج النهائية قد أشارت إلى دخول 35 مرشحا من الإخوان لانتخابات الإعادة على نحو يناقض بعض النتائج المعلنة بفوز عدد من أفراد الجماعة في دمياط والمنصورة.. وأكد أمين القاهرة أن الشعب قد أعلن كلمته بأنه مع الشرفاء في مواجهة المنتفعين وأعوان السلطة.. وأنه مع الإسلام في مواجهة الفساد .

ثم وجه المهندس عمر عزام خالص التحية للمستشارة نهى الزيني والتي أكدت بموقفها الشجاع أن الأمل مازال في هذه الأمة مصداقا لحديث النبي r: الخير في وفي أمتي إلى يوم القيامة, وتساءل عزام كيف استطاعت هذه المرأة أن تجسد تطبيقا عمليا لحديث النبي r الساكت عن الحق شيطان أخرس.. وخير الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر؛ فنزعت الخوف من قلبها وانحازت لإعلان الحق غير هيابة لسلطة ولا حريصة على منصب.. إنها بموقفها هذا قد وضعت شيوخ ورجال هذا البلد – وما أكثرهم- في حرج بالغ حيث يتراجع كل منهم أمام منافع زائلة أو بطش لن يحول دون بطش الجبار عز وجل يوم القيامة.

وانتقل أمين القاهرة إلى صعيد الأوضاع العربية فأشاد بالصمود السوري بالرغم من ممارسة كافة أنواع الضغوط الأمريكية والصهيونية في ظل صمت عربي رسمي عاجز؛ وذلك بغرض النيل من المقاومة الفلسطينية واللبنانية التي تمثل ضمير الأمة وتواصل جهادها بالدفاع عن عرضها وكرامتها.

ثم انتقل إلى آخر المستجدات على الساحة العراقية فأشار إلى أن العراق قد شهد تطورا نوعيا ملحوظا من جانب المقاومة العراقية في مواجهة القواعد الأمريكية باستخدام الأسلحة الثقيلة وهو ما يعكس استمرار العجز الأمريكي أمام بطولة المقاومة العراقية وهو الأمر الذي يؤكد واقع سيطرة رجال المقاومة على محافظة الأنبار وغيرها من المواقع العراقية.

وفي نهاية المؤتمر أمن الحاضرون على المهندس عمر عزام بأن يغفر لنا ويرحمنا ويوفقنا لما يحب ويرضى وأن يُحكم فينا من يقودنا للجهاد والشهادة وأن يرد كيد المعتدين وينصر إخواننا في العراق وفلسطين الشيشان والفلبين.. اللهم انصر الإسلام والمسلمين وثبت المجاهدين على الحق وثبت الحق بهم.. ومكن لدينك في الأرض.. اللهم اهد حكامنا أو أعنا عليهم وحكم فينا القرآن ورد لنا بيت المقدس وارزقنا شهادة في سبيلك.. ارزقنا الإخلاص في السر والعلن واهلك أعداء الأمة.....اللهم آمين.